Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / في العمق3 / مفتاح: مشروع قانون البيوع العقاري الجديد4
Print Friendly, PDF & Email

مفتاح: مشروع قانون البيوع العقاري الجديد

17-03-2021/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by admin

يثير مشروع القانون الجديد لضريبة البيوع العقارية بعض المشاكل المتعلقة بالسكن والأرض والملكية، بما في ذلك خفض قيمة تعويض الاستملاك، ووضع العراقيل أمام تسجيل المعاملات العقارية.

أحال مجلس الوزراء نهاية كانون الثاني 2021، مشروع القانون الجديد لضريبة البيوع العقارية، إلى مجلس الشعب لنقاشه. ويهدف مشروع القانون الجديد إلى إيجاد استقرار في سوق العقارات، وتحقيق العدالة الضريبية بين المكلفين، بحسب بيان مجلس الوزراء. وفي خطوة مقصودة، سرّب الإعلام الرسمي بنود مشروع القانون الجديد، ربما لاختبار رد الفعل لدى الناس.

ويُنظّمُ قانون البيوع العقاري، بالعموم، آلية احتساب الضريبة المالية المستحقة عن عمليات نقل الملكية العقارية. ويحدد مشروع القانون الجديد الجهات المخولة احتساب الضرائب بناء على تقدير أسعار العقارات الرائج في السوق، لا على العقد القائم بين البائع والمشتري. وبهذا، ينهي القانون العمل بأحكام المرسوم 52 لعام 2006 الذي عدّل بدوره قانون ضريبة البيوع العقارية رقم 41 لعام 2005. وكان يمكن للبائع والمشتري، بحسب القوانين السابقة، خفض قيمة ضريبة البيوع العقارية المستحقة عليهما، عبر تسجيل سعر العقار المُباع بأقل من السعر الحقيقي الذي تمّ البيع وفقه. 

مراسل سيريا ريبورت تحدث إلى بعض أصحاب المكاتب العقارية في دمشق ممن أشاروا إلى تخوفهم من إقرار مشروع القانون الجديد. وإذا كان القانون يهدف لزيادة الواردات الضريبية للخزينة العامة، فإنه إذا ما أقر قد يتسبب بجمود السوق العقارية الجامدة سلفاً، مع زيادة متوقعة في الأسعار موافقة للزيادة في قيمة الضريبة، بحسب المراسل. 

مشروع القانون الجديد يحدد ضريبة البيوع العقارية ورسوم التسجيل العقاري، على أساس “القيمة الرائجة”، وهي القيمة المالية للعقارات التي تحددها لجان مختصة يُشكلها وزير المالية. ولهذه اللجان أنواع؛ لجنة فرعية في الوحدات الإدارية، ولجنة رئيسية في مديرية المالية لكل محافظة، ولجنة مركزية يرأسها وزير المالية. أي أن تقدير قيم العقارات الرائجة سيتم عبر ثلاث مراحل

قانون ضريبة البيوع العقارية السابق رقم 41 لعام 2005، وتعديلاته، كان قد حدد ضريبة بيوع العقارات السكنية ما بين 15-25% من قيمة العقارات المحددة في السجلات المالية. وأسعار العقارات في السجلات المالية هي قيم ثابتة قديمة يعود معظمها إلى العام 1986 مع بدء التكليف المالي، وغالباً ما تكون وفق شرائح محددة لا يمكن تجاوزها. وفي أحيان كثيرة تكون قيم العقارات في منطقة ما في السجلات المالية مطابقة لأسعار تخمين العقارات لأغراض الاستملاك من قبل الدولة. 

مشروع القانون الجديد حدد الضرائب على البيوع بـ1% من القيمة الرائجة للعقارات السكنية الجاهزة، وللأراضي الواقعة خارج المخطط التنظيمي، و1.5% على الأبنية المشادة على الهيكل، و2% للأراضي الواقعة ضمن المخطط التنظيمي. وفي كل الحالات، وضع القانون زيادة سنوية 0.5% عن كل سنة تأخير في تسجيل البيوع. وتصل ضريبة البيوع على العقارات في عمليات الهبة للأصول والفروع إلى 25% من القيمة الرائجة، أما ضريبة التركات فهي 10% للأصول والفروع والأزواج، و25% للأخوة وفروعهم، و50% لبقية الورثة .

وأخطر ما في المشروع، لجهة حقوق السكن الأرض والملكية، هو ما ورد في مادته العاشرة، التي تمنع تسجيل البيوع في الدوائر العقارية أو  أي جهة مخولة بذلك رسمياً، بما في ذلك لدى كاتب العدل، قبل الحصول على براءة ذمة مالية لأصحاب العلاقة، من مديرية المالية في المحافظات. أي يتوجب على أصحاب العلاقة، دفع كل المستحقات والضرائب المتراكمة عليهم لدائرة للمالية، خلال ثلاثين يوماً من حدوث الواقعة (البيع، الهبة، نقل الملكية) تحت طائلة الغرامات الإضافية. وهذا يعني فواتير الكهرباء أو الماء عن عقارت آخرى لا تتعلق بالعقار المباع، أو ضرائب مستحقة في قضايا أخرى على أحد أطراف العلاقة.

ويهدد موضوع إبراء الذمم المالية، بشكل مباشر، سكان العشوائيات ممن لا يملكون وثائق رسمية بملكيتهم العقارية سوى عقود بيع لدى الكاتب بالعدل، أو حكم محكمة أو طابو زراعي، وجميعها غير مسجلة بالسجل العقاري. وفي معظم مناطق العشوائيات لا تحظى المساكن فيها بساعات كهرباء ولا عدادات للمياه. لذا، فسيُطلبُ من مشتري العقار، لإبراء ذمته المالية عن العقار، تقديم طلب لتركيب ساعة كهرباء أو عداد ماء، أو دفع رسوم إدارة محلية، أو دفع مبلغ مقطوع للمالية، وذلك كتحصيل مبدئي لرسوم عشوائية. وهنا يكون التأخير بعملية البيع أو الفراغ، على عقارات العشوائيات، وقد تتوقف عملية البيع نهائياً لحين استيفاء الذمم المالية.

ويضاف هذا التعقيد إلى بند في القانون الجديد يقول: “لا تسلم اﻷحكام القضائية المكتسبة الدرجة القطعية ﻷصحابها، ولا تحال إلى التنفيذ، إلا بعد إبراز براءة ذمة مالية للعقار من المالية”. ويبدو أن المقصود بهذا البند هو منع عمليات الاحتيال والتزوير. إلا أن معضلة قانونية تبرز هنا، إذ لا تعطى براءة الذمة لـ”غير ذي صفة”. وعلى سبيل المثال، لا يعتبر القانون السوري، مشتري العقار موضع الخلاف القضائي، صاحب صفة تخوله الحصول على نسخة براءة ذمة مالية للعقار. وبالتالي، قد لا يتمكن الشاري، رغم حصوله على حكم قضائي مكتسب للدرجة القطعية من تنفيذ عملية شراء عقاره، لعدم قدرته على الحصول على براءة ذمة.

واستثنى مشروع القانون الجهات العامة من دفع ضرائب البيوع بحسب قيمة العقارات الرائجة، ما يعني أن عمليات الاستملاك لن تتم وفق القيم الرائجة بل ستظل خاضعة لقانون الاستملاك رقم 20 لعام 1983. وذلك، سيتسبب بحرمان أصحاب العقارات المستملكة من التعويض المناسب. كما استثنى مشروع القانون، مشاريع التطوير العقاري المرخصة وفق أحكام القانون 15 لعام 2008، من أحكامه، ما يعني اعطاء الشركات العقارية الخاصة أيضاً فرصة التهرب من تقدير قيم العقارات وفق الأسعار الرائجة، بينما تتمكن من شراء أو استملاك العقارات من الناس بأسعار قديمة.

Post Views: 381
Tags: arabic
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 admin https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png admin2021-03-17 23:00:002021-07-14 16:38:46مفتاح: مشروع قانون البيوع العقاري الجديد

اقرأ أيضًا

  • مجلة فصلية متخصصة بحقوق السكن والأراضي والملكية في سوريا- العدد الأول
  • إعادة الإعمار والحق في السكن في سوريا: نحو سياسة انتقالية تحمي الملكية وتحدّ من مخاطر الاستثمار العقاري
  • وزارة الأوقاف تفتح ملف الملكية الوقفية: الاستعانة بالوقف العثماني، وإعادة تخمين بدلات الإيجار
  • قرى الايزيديين في الحسكة: التهجير المستدام والاستيلاء على الملكيات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
مفتاح: عشوائيات دمشق Explained: New Real Estate Tax Law Raises New HLP Rights Concerns
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish