السويداء: تهجير قسري بالتزامن مع نهب الممتلكات والبنى التحتية
خلال تموز 2025، اتخذت العمليات العسكرية التي نفذتها قوات وزارتي الدفاع والداخلية في “الإدارة الانتقالية” والمليشيات السلفية والعشائرية الموالية لها، في محافظة السويداء، طابعاً عنفياً ممنهجاً ضد الأقلية الدرزية. الحملة تضمنت استباحة كاملة للحواضر من قرى وبلدات وتدميرها بالكامل. ترافقت موجات التهجير القسري واسعة النطاق مع قصف عشوائي واقتحامات منزلية وإعدامات ميدانية واعتقالات تعسفية، بالتزامن مع نهب منهجي للمنازل والمحال، ثم إضرام النار فيها أو هدمها. كما طال التخريب الممنهج المشافي والمرافق الصحية، والبنى التحتية الحيوية من مياه وكهرباء، إلى جانب تدمير منظم للمزارع وآبار الري والمخازن والمطاحن. ويعكس ذلك محاولة لفرض عقاب جماعي، تتضمن خلق أزمات كبرى؛ سكانية، مائية وطاقية، في محافظة تعيش ظروفاً اقتصادية ومناخية صعبة للغاية.
