Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / هدم_عقارات2

Posts

قراءة في أرقام الصندوق الوطني لدعم متضرري الزلزال

26-11-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

قدّم الصندوق الوطني لدعم متضرري الزلزال، إحاطة عن مجمل قيم دعمه للمتضررين من زلزال 6 شباط، خلال اجتماع لمجلس إدارة الصندوق، عقد في 14 أكتوبر برئاسة رئيس الوزراء محمد الجلالي، رئيس المجلس. واتسمت الجلسة بالعموميات، وشابت التناقضات الأرقام عن مبالغ الدعم وعدد المتضررين.

وتمّ إحداث الصندوق الوطني لدعم المتضررين من الزلزال، بموجب المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2023، بهدف تقديم الدعم المالي لهم ومساعدتهم على تجاوز الضرر الجسدي أو المادي أو المعنوي اللاحق بهم. والصندوق هو جزء من خطة العمل الوطنية للتعاطي مع تداعيات الزلزال-“الإنسان أولاً” ومدة عمله ثلاث سنوات، ويتوجب على إدارة الصندوق خلالها صرف ما يأتي من واردات إلى مستحقي الدعم من المتضررين.

وجاءت الإحاطة الأخيرة، بعد سنة ونصف من تأسيس الصندوق المُحدث بالمرسوم رقم 7 في أيار 2023، أي بعد قرابة نصف عمر الصندوق المحدد بثلاث سنوات. وقدّم الإحاطة مدير الصندوق فارس كلاس، وهو أيضاً عضو مجلس أمناء الأمانة السورية للتنمية التي ترأسها أسماء الأسد زوجة الرئيس بشار الأسد. كما أن فارس كلاس، هو أيضاً رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوطنية للتمويل الصغير، ونائب رئيس إدارة شركة أوغاريت التعليمية، وعضو مجلس أمناء جامعة المنارة في طرطوس.

الإحاطة التي قدمها كلاس، بحسب ما نشرته وكالة سانا الرسمية للأخبار، اكتفت بتقديم القليل من الأرقام عن قيم الدعم، واتسمت بالعموميات، وأحياناً بالتناقضات أو المغالطات الحسابية. إذ ذكر كلاس أن الصندوق قدم دعماً بقيمة 134 مليار ليرة لـ1,386 متضرراً من اصل 1,917 متضرراً تقدموا بطلبات الدعم. وخلص كلاس إلى أن ذلك يمثل 86% من طالبي الدعم. ولكن، تقديم الدعم لـ1,386 متضرراً من اصل 1,917، يمثل نسبة 72%، ولذا ليس من الواضح كيفية احتساب نسبة 86%. الملفت أن إجمالي عدد المتضررين بلغ نحو 3374 متضرراً وفق بيانات سابقة للصندوق. بإعادة الحساب، نجد أن نسبة المتضررين الذين تلقوا دعماً من الصندوق لا يزيد عن 41% (1,386 من أصل 3374 متضرراً).

وبالمقارنة، إحاطة كلاس السابقة في اجتماع المجلس في 1 آب الماضي، أوضحت تلقي 1,124 متضرراً دعماً قيمته 117 مليار ليرة، من أصل 1,617 متضرراً تقدموا بطلبات الدعم. وبالتالي، بين احاطتي كلاس، تقدم 300 متضرراً بطلبات دعم، تلقى منهم 262 متضرراً دعماً بقيمة 17 مليار ليرة.

بحسب تعليماته التنفيذية، برنامج الدعم الذي يوفره الصندوق يتضمن التعويض على أصحاب الأبنية المهدمة لحظة وقوع الزلزال في 6 شباط أو في الهزة الارتدادية التي وقعت في 20 شباط، وفق 3 شرائح؛ الأولى “أ”؛ تخص العقارات المتهدمة الواقعة ضمن أبنية مرخصة في منطقة منظمة، ويتم تعويض أصحابها من قبل الصندوق بمبلغ 160 مليون ليرة لإعادة بنائها. والثانية “ب”؛ خاصة بالعقارات والأبنية غير المرخصة، ويحق لأصحابها الاكتتاب على سكن ضمن مشاريع الإسكان الحكومية للمستحقين من متضرري الزلزال التي تشيّدها المؤسسة العامة للإسكان. ويستفيد أولئك من دعم مالي بقيمة 40 مليون ليرة يدفعها الصندوق مباشرة لمؤسسة الإسكان، مع إتاحة إمكانية حصولهم على قرض من المصرف العقاري يعادل المبلغ المتبقي من قيمة الوحدة السكنية. والثالثة “سي”،  تشمل مالكي العقارات التي تم هدمها بعد الزلزال، أو سيتم هدمها، بموجب قرارات صادرة عن المحافظات بسبب عدم سلامة تلك العقارات الإنشائية، واستحالة تدعيمها. الصندوق ميّز بين نوعين من مستحقي الدعم بموجب الشريحة سي، بحسب التوصيف القانوني للعقار المتضرر، النوع الأول؛ سي-أ ويخص المباني المرخصة، التي هدمتها أو ستهدمها المحافظات. ويستحق هذا النوع نفس تعويض الشريحة أ. النوع الثاني سي-ب، ويخص المباني غير المرخصة، التي هدمتها أو ستهدمها المحافظات، وتستحق نفس تعويض الشريحة ب.

كلاس في إفادته قدّم أرقاماً عامة عن المتضررين (لا ) وفق شرائح الدعم الثلاث؛ 841 متضرراً ضمن الشريحة أ وإجمالي الدعم المطلوب لهم يعادل 134 مليار ليرة، و545 متضرراً ضمن الشريحة ب وإجمالي الدعم المطلوب لهم قرابة 22 مليار ليرة، و1,779 متضرراً ضمن الشريحة سي. عدد المتضررين الإجمالي بحسب الأرقام التي أوردها كلاس، هي 3,165 متضرراً. وهو رقم مختلف عن بقية الأرقام المذكورة، ما يضيف المزيد من الغموض حول طريقة عمل الصندوق.

ولم يكشف مدير الصندوق عن حجم إيرادات الصندوق الكلية، أو حجم المبالغ المتبقية فيه بعد صرف 134 مليار ليرة المصرح عنها. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة قررت تخصيص 25 مليار ليرة من موازنة العام 2025 للصندوق. في آب الماضي، أشار كلاس إلى امتناع المنظمات الدولية عن تقديم معونات للصندوق، وما يصل إليه هو تبرعات من مؤسسات وأفراد وشركات خاصة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-11-26 19:20:162024-12-17 17:38:45قراءة في أرقام الصندوق الوطني لدعم متضرري الزلزال

تحوّيل بعض الأملاك الخاصة إلى مكبات للأنقاض في داريا

19-11-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

خلال الأشهر القليلة الماضية، تتواصل عملية ترحيل الأنقاض وتجميعها في مواقع محددة ضمن مدينة داريا في ريف دمشق. بعض هذه المواقع كانت تضم أبنية سكنية، قبل أن تُهدم خلال الأعمال القتالية في المنطقة 2012-2016، وبعضها الآخر كان عبارة عن أراض زراعية. في الحالتين لم تتم استشارة أصحاب تلك العقارات، قبل تحويلها إلى مكبات للأنقاض.

وكانت مدينة داريا بريف دمشق قد شهدت حراكاً سلمياً معارضاً للنظام منذ مطلع العام 2011، قبل أن تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة في العام 2012. وتعرضت المدينة لحصار شديد من قبل قوات النظام، وحملات قصف مكثفة انتهت في العام 2016 بتهجير كامل سكانها قسرياً، وتدمير مناطق واسعة منها. بعد ذلك، سمحت الفرقة الرابعة المسيطرة على المدينة، بعودة جزئية مشروطة بموافقة أمنية مسبقة إليها.

ومن أبرز المواقع التي تحولت إلى مكب للأنقاض هي منطقة الخليج المتاخمة لمطار المزة العسكري، التي شهدت ترحيلاً للأنقاض إليها من الأحياء المجاورة. وقد تعرضت المنطقة لدمار واسع النطاق خلال فترة الحرب في داريا. منطقة الخليج هي عشوائية تقع شمال شرقي داريا، وقد اتخذتها قوات النظام في العام 2012 خطاً دفاعياً عن مطار المزة، وفجرت جميع أبنيتها. المخطط التنظيمي للمدينة الصادر عن وزارة الأشغال العامة والإسكان، في نيسان 2018، لم يلحظ منطقة الخليج، بل ظهرت منطقة خالية من السكن في محيط المطار.

وتُظهرُ صورٌ نشرها بعض سكان داريا، في مجموعة فيسبوك مغلقة خاصة بالمدينة، وتمكن مراسل سيريا ريبورت من الاطلاع عليها، شاحنة تُفرغُ حمولتها من الأنقاض في منطقة الخليج، بينما تظهر صورة أخرى مجموعة شاحنات تبدو صغيرة الحجم بالمقارنة مع تلك الأنقاض. يقول حسين، لمراسل سيريا ريبورت في المنطقة، أنه يعرف بأن منزله في منطقة الخليج قد تعرض للتدمير بفعل العمليات القتالية، “لكن ما لا يمكنه استيعابه هو أن يفقد الأمل حتى بالوصول إلى أنقاض منزله”، وذلك بعدما باتت كامل منطقة الخليج موقعاً رئيسياً لتجميع الأنقاض.

وإن كانت منطقة الخليج برمتها قد تحولت إلى مكب للأنقاض، فإن بعض العقارات الخاصة ضمن المدينة، تحولت إلى مواقع تجميع للأنقاض، وبشكل خاص بعض الأراضي غير المبنية ضمن التجمعات السكنية. مثلاً، وداد، قالت إن عائلتها كانت تملك أرضاً زراعية غربي الجمعيات الإنشائية في المدينة بالقرب من سكة القطار، لكنها مؤخراً أضحت مكباً للأنقاض التي تم تجميعها من الجمعيات الانشائية. والجمعيات الإنشائية هي عبارة عن تجمع لأبنية طابقية مرخصة، في منطقة منظمة، ولم تتعرض سوى لأضرار جانبية خلال الحرب. وساهم ذلك في عودة جزئية لبعض أصحاب المساكن فيها بعد إعادة تأهيلها، وحصولهم على الموافقات الأمنية بالعودة.

أمر مماثل يسرده أبو أحمد، في وصف ما يحدث حالياً على أرضه الزراعية شمالي مدخل المدينة. أبو أحمد اشتكى في حديثه لمراسل سيريا ريبورت، من تحويل أرضه إلى مكب للأنقاض من دون أخذ موافقته، ويقول إن شركة خاصة تستخدم أرضه وأراضي محيطة بها، كمكب للأنقاض المرحلة من المدينة، بعد استخراج المعادن منها.

بعض أعمال ترحيل الأنقاض في داريا، تديرها شركة نور عبيد الخاصة، التي يملكها محمد صوان “الحجي”، وهو من أهالي مدينة معضمية الشام المجاورة، والمعروف بعلاقته الجيدة مع قادة مجموعات الفرقة الرابعة المسيطرة على مدينة المعضمية، بحسب ما قاله مراسل سيريا ريبورت. ويرأس مجلس إدارة الشركة محمد خير الحلبي، الذي سبق وقال في لقاء تلفزيوني نشرته قناة “المحلية” الرسمية في 31 تموز 2024، إن شركته تشارك بشكل فعال في إعادة الإعمار، وتعمل على إزالة الأبنية الآيلة للسقوط وترحيل الأنقاض، ضمن ما وصفه بـ”مبادرة تضامنية لدعم المجتمع المحلي” سبق ونالت موافقة مجلس محافظة ريف دمشق. الحلبي أكد على وجود تنسيق مع لجنة السلامة العامة في محافظة ريف دمشق، من دون توضيح إن كانت ذلك يعني حصول الشركة على موافقات رسمية من المحافظة لإزالة الأبنية وترحيل أنقاضها. الحلبي أوضح أن للشركة آليات ثقيلة كالجرافات وآليات هدم وتكسير مخلفات الأبنية، وشاحنات.

مراسل سيريا ريبورت، أوضح أن الشركة تركز على ترحيل الأنقاض نحو الأراضي المحيطة بالمدينة، وبعض المواقع الأخرى، ولكنها أيضاً، قامت بهدم بعض الأبنية في منطقة الجمعيات الإنشائية، خلال صيف العام 2024، بذريعة عدم سلامتها الإنشائية. وينقل المراسل عن بعض سكان المنطقة بأن تلك المساكن كانت متضررة بشكل جزئي، وتحتاج ترميماً وإعادة تأهيل، لكنها لم تكن آيلة للسقوط. وفي ظل صعوبة التحري عن معلومات دقيقة بهذا الخصوص، تسري إشاعات بين الأهالي بأن الشركة تستهدف هدم بعض المساكن السليمة إنشائياً، ممن أصحابها من الغائبين، بغرض استخراج الحديد من أنقاضها، وإعادة تدويره.

ويبدو بأن تصاعد مخاوف الأهالي من ذلك الأمر، قد استدعت تطميناً من محافظ ريف دمشق أحمد إبراهيم خليل، الذي قال خلال استقباله وفداً من وجهاء داريا، نهاية أيلول الماضي، أن المحافظة لن توافق على إزالة أي بناء تعرض للضرر، قبل أن تكشف عليه لجنة تشكلت من المحافظة ونقابة المهندسين، لتقييم حالته الفنية والإنشائية، والتأكد من عدم إمكانية ترميمه.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-11-19 14:02:462024-12-17 17:49:44تحوّيل بعض الأملاك الخاصة إلى مكبات للأنقاض في داريا

ممتلكات المدنيين هدف مُفضّل لدرونات قوات النظام في مناطق المعارضة

06-08-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تواصل الطائرات المسيرة “الدرونات” التي تطلقها قوات النظام، استهداف مناطق المعارضة المأهولة شمال غربي سوريا، ما يتسبب بأضرار جسمية للأراضي الزراعية والممتلكات العقارية.

خلال الشهور الأربعة الأولى من هذا العام، استجاب متطوعو الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، لـ41 هجوماً بدرونات انتحارية على مواقع مأهولة في مناطق المعارضة، تسببت بقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 18 آخرين، من بينهم نساء وأطفال، بحسب ما قاله المسؤول في الخوذ البيضاء في إدلب حسن الحسان، لمراسل سيريا ريبورت. وفي كل هجوم منها، تُشارك في المعدّل حوالي ست درونات انتحارية، تنطلق من مناطق سيطرة النظام. في آذار 2024 وحده، نفذت الدرونات الانتحارية 17 هجوماً، و13 هجوماً في نيسان.

الهجمات استهدفت 21 قرية، يعيش فيها نحو 70,000 شخص، منهم حوالي 22,000 نازح. واستهدفت الهجمات مناطق تبعد 9 كيلومترات عن خطوط التماس بين قوات المعارضة والنظام، في عمق مناطق المعارضة. أكثر المناطق تضرراً كانت سهل الغاب بريف حماة حيث شنت الدرونات 20 هجوماً على قرى الزقوم، الحميدية، المنصورة، قرقور، قسطون، تل واسط، وقليدين، خربة الناقوس، القاهرة، المشيك والزيارة، وأيضاً ريف إدلب الذي تعرض لـ13 هجوماً على قرى بنين، سرجة، شنان، كنصفرة، صفيات، فريكة، الشيخ سنديان، ديرسنبل ومعربليت، وريف حلب الغربي بواقع 8 هجمات على بلدات الأبزمو، كفرنوران ودارة عزة.

من بين تلك الهجمات، 8 استهدفت حقولاً زراعية، و13 استهدفت مساكن ومنازل، عدا عن الأسواق والمتاجر، بينما تلقت الطرق 17 هجوماً استهدفت الدراجات النارية والمركبات المتحركة عليها.

مقاطع مصورة نشرتها الإدارة السياسية في الجيش العربي السوري، أظهرت بشكل واضح، استهداف الدرونات الانتحارية لسيارات المدنيين، وممتلكاتهم، مدعية أنها عربات أو مواقع عسكرية تابعة لفصائل المعارضة. ولكن، عند مقارنة تلك الصور مع المواقع والمركبات المستهدفة على الأرض، يتضح أن غالبيتها الساحقة مدنية، بحسب ما قاله مراسل سيريا ريبورت.

وفي مبادرة جديدة للحد من خطر الدرونات الانتحارية، أعلن تجار ورجال أعمال، عن مكافأة مالية بقيمة 50 دولاراً لكل من يستطيع اسقاط واحدة منها. وأظهرت أسلحة الصيد، التي تستخدم ذخيرة من الخردق، فاعلية جيدة في إسقاط الدرونات. ولذلك، انضم مدنيون وصيادون، لمهمة التصدي للدرونات، وتشكيل كمائن جماعية، داخل المنازل وفي الأزقة والطرق، لتنفيذ أطواق نارية في نفس الوقت تستهدف الدرونات. وفي إحصائية نشرها منسقو استجابة سوريا، في 15 تموز 2024، فقد جرى إسقاط 94 مسيرة انتحارية بهذه الطريقة، من أصل 512 درونز التي استخدمت في الهجمات الـ41.

الدرونات الانتحارية التي تستخدمها قوات النظام في هجماتها، هي نفسها المستخدمة لأغراض تجارية وللتصوير الجوي، والمعروفة باسم first-person view واختصاراً بـFPV، ما يعني أن مشغلها يستطيع مشاهدة ما تراه الدرون في الوقت الفعلي. ويتم التحكم بهذه الدرونات عن بعد، ويمكن تحميلها بكميات من الذخائر المختلفة يتراوح وزنها بين 1.5-2.5 كيلوغرام، ويمكن لها أن تطير على ارتفاع 35 متراً، لمدة 13 دقيقة، وتتراوح سرعتها بين 150-175 كيلومتراً في الساعة، ويمكن لها أن تطير لمسافة 9 كيلومترات، ما يفسر اقتصار هجماتها على المناطق القريبة من خطوط التماس دون سواها.

هذه الدرونات صينية الصنع، ويتم تجهيزها في مراكز البحوث العلمية التابعة لقوات النظام جنوبي حماة، حيث يتم تذخيرها بالمتفجرات، باستخدام أحزمة مطاطية. ويقوم بالتحكم بها من فرق من الفيلق الخامس، والحرس الجمهوري، والفرقة 25 مهام خاصة، ممن تم تدريبهم على يد خبراء روس.

بحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، عادة ما تقوم قوات النظام بتلك الهجمات باستخدام الدرونات ما بين ساعات الصباح الأولى وحتى ما قبل الظهيرة، ما بات يفرض نوعاً من حظر التجوال في المناطق المستهدفة، وتتعطل الحركة. ولم يتم تسجيل أي هجمات ليلية باستخدام هذه الدرونات.

لهذا النوع من الدرونات نقطة ضعف رئيسة، تحد من قابلية استخدامها، وهي أن انقطاع الإشارة عنها نتيجة العوائق الطبيعية، ولمدة تتجاوز 5 ثواني، تؤدي لسقوطها.

وحتى اليوم، تستخدم هذه الفرق ممتلكات المدنيين في مناطق المعارضة حقلاً للتجارب والتدريب على استخدام هذه الدرونات. إذ لم تقم تلك القوات، ولحد اليوم، لم يسجل استهداف أي موقع عسكري واضح. لذا، يبدو أن استخدام هذا النوع من الدرونات في مواقع مدنية مأهولة، هو مجرد اختبارات لقدرتها على الإصابة وإحداث الأضرار، واختبار لدفاعات المعارضة. وقد تنوعت الأضرار بحسب القذائف التي يتم استخدامها. مثلاً، عند استخدام قذائف فراغية تكون الأضرار كبيرة في مواقع الاستهداف، وتتعرض أجزاء من الأبنية للانهيار. في حين أن القذائف المضادة للأفراد، تكون ذات تأثير قليل على الأبنية. بينما القذائف المضادة للدروع فهي مخصصة لإحداث أكبر الأضرار بالآليات والمركبات.

ليس بالضرورة أن تكون لهذه الدرونات أهداف محددة مسبقاً، بل يتم انتقاء الأهداف أثناء التحليق، بحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة. وتتضاعف خطورة الدرونات تبعاً لنمط وطبيعة الأهداف التي تهاجمها. في أحيان كثيرة، تنفذ هجمات مزدوجة، دقيقة الإصابة، تركز على منزل واحد، وفي الوقت ذاته، تكون درونات استطلاع أخرى برصد الموقع المستهدف، ما يسهل استهداف سيارات الإسعاف وآليات الإنقاذ.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-08-06 16:10:512024-08-06 16:10:51ممتلكات المدنيين هدف مُفضّل لدرونات قوات النظام في مناطق المعارضة

لا بيوت للعائدين إلى عين الفيجة

18-07-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

سمحت قوات النظام لبعض النازحين بالعودة إلى بلدة عين الفيجة في ريف دمشق، نهاية العام 2022. ومنذ ذلك التاريخ، تفقد العشرات من أهالي البلدة منازلهم، لكن عدداً قليلاً منهم اختار الاستقرار فيها بسبب الدمار الكبير الذي لحق بعقاراتهم والبنى التحتية الأساسية خاصة شبكة ماء الشرب، وصعوبات الترميم، وعدم ترحيل الأنقاض.

عين الفيجة، هي بلدة وتتبع إدارياً لمنطقة الزبداني، وهي أيضاً مركز ناحية تضم 9 بلدات وقرى تعرف باسم قرى وادي بردى. وتبعد البلدة حوالي 15 كيلومتراً عن مركز مدينة دمشق إلى الغرب، ونبعها هو المصدر الرئيسي لمياه الشرب لمدينة دمشق وجزء من ريفها. وعدد سكان عين الفيجة كان قرابة 6 آلاف قبل العام 2011 بحسب تقديرات أهلية. وقد سيطرت المعارضة المسلحة المحلية على عين الفيجة منذ شباط 2012، فتعرضت إلى حصار خانق، وقصف مستمر وعمليات اقتحام متكررة من قبل قوات النظام.

 وكانت المعارضة تلجأ للتهديد بقطع الماء عن دمشق لتحسين ظروف المدنيين في البلدة. في كانون الأول 2016، شنت قوات النظام مدعومة بميليشيا حزب الله اللبنانية عملية عسكرية ضد المعارضة في البلدة، ما تسبب بدمار كبير لنبع الفيجة بسبب القصف المدفعي والجوي. وتمكنت قوات النظام من دخول عين الفيجة في 28 كانون الثاني 2017، وسيطرت على النبع، بعد التوصل لاتفاق يقضي بالتهجير القسري للسكان خرج على إثره 2100 شخصاً إلى الشمال السوري.

في العام 2018 صدر القانون رقم 1 الخاص بإنشاء حرمين حول نبع الفيجة؛ حرم مباشر ويضم الأرض الواقعة حول المصدر المائي، وحرم غير مباشر يحيط بالحرم المباشر. ونص القانون على استملاك العقارات وأجزاء العقارات الواقعة ضمن الحرم المباشر للنبع. كما نص القانون، على إنشاء حرمين آخرين، مباشر وغير مباشر، على طول نفقي جر المياه من نبع الفيجة إلى دمشق. ونص القانون على تعديل المخطط التنظيمي لبلدة عين الفيجة بحيث تلغى المناطق السكنية الواقعة ضمن الحرم المباشر.

 وسمح فقط لأصحاب العقارات في الحرم غير المباشر للنبع والنفق، بترميم المساكن القائمة فقط. كما نص القانون على الإبقاء على المنشآت السكنية المشادة قبل صدور هذا القانون في الحرم غير المباشر، ضمن مجموعة من الشروط. وتقع كثير من بيوت ومساكن بلدة عين الفيجة القديمة ضمن منطقتي الحرم المباشر للنبع والنفق.

وفي معرض تنفيذ القانون هدمت قوات النظام وجرفت منازل وأحياء سكنية كاملة في عين الفيجة التي بلغت حصتها من الحرم المباشر 45 هكتاراً، خضعت للاستملاك وإزالة كافة الإشغالات عنها. قوات من الحرس الجمهوري قامت بتعفيش ما يمكن إعادة تدويره واستخدامه من محتويات البيوت قبل تدميرها، ومن ذلك السيراميك الأبواب والنوافذ وتمديدات الكهرباء، وبعد تفجيرها تم سحب الحديد منها. مصادر سيريا ريبورت قالت بأن الحرس الجمهوري كان يبيع الحديد إلى شركة لديها مكابس ضخمة لتشكيل المعادن المسحوبة على شكل مكعبات ضخمة، لتسهيل تحميلها ونقلها.

 بعد ذلك كان يجري توزين حمولة المعادن في منطقة تجميع في مدخل عين الفيجة، قبل تحميلها في الشاحنات ونقلها إلى أفران صهر. بعد ذلك، أدخلت محافظة ريف دمشق عشرات الآليات الثقيلة إلى عين الفيجة، لتجريف منطقتي الحرمين، انطلاقاً من جسر البلدة إلى منطقة حاروش، مروراً بالساحة الرئيسية وساحة المطاعم على ضفتي النبع. وترجح مصادر أهلية بأن أكثر من نصف الأبنية في البلدة  قد تم تجريفها. وبقيت فعلياً فقط منطقة الحقول من جهة بلدة بسيمة هي الوحيدة المتبقية الصالحة للسكن والناجية من عمليات التجريف.

بعد ذلك، تعاقدت محافظة ريف دمشق مع الشركة العامة للدراسات الهندسية التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان، في آب 2020، لإعداد المخططات التفصيلية والتنظيمية والتنفيذية الخاصة بإنشاء ضاحية وادي بردى شرقي عين الفيجة، قالت إنها ستكون بمثابة سكن بديل غير مجاني لأصحاب العقارات المستملكة بموجب القانون.

 في نهاية العام 2020 سمحت قوات النظام للمرة الأولى لبعض المُهجرين بزيارة وجيزة لتفقد أملاكهم في البلدة، من دون السماح لهم بالإقامة فيها. وبعدها سُمح للأهالي بتقديم طلبات عودة، وذلك ضمن البناء المؤقت لمجلس عين الفيجة المحلي في بلدة جديدة الوادي، بسبب دمار مبنى مجلس عين الفيجة. وبعد الموافقة الأمنية على طلب العودة، يجوز تقديم طلب ترميم للمنزل إن كان واقعاً فقط في منطقة الحرم غير المباشر.

 مراسل سيريا ريبورت في المنطقة أوضح بأنه يتوجب على الراغب بترميم منزله، تقديم طلب إلى المجلس البلدي للحصول على رخصة ترميم، مرفقاً بوثائق تثبت ملكية العقار. بعد ذلك، يجب الحصول على تقرير من قبل لجنة السلامة الإنشائية في محافظة ريف دمشق، يُحدد فيه نسبة الضرر في البناء المرغوب بالعودة إليه.

 وبحسب مصادر سيريا ريبورت، فقد أعطيت رخصة ترميم لبعض المنازل تجاوزت نسبة الضرر فيها 60%. كما أن إصدار رخصة الترميم، مرتبطة أيضاً بالحصول على موافقة أمنية. وفي عين الفيجة، تعطي تلك الموافقة، شعبة الأمن السياسي ومفرزة الحرس الجمهوري في قوات النظام، وهما القوتان المسيطرتان على البلدة. 

في 5 أيار 2023، قال رئيس المجلس المحلي في البلدة لصحيفة الوطن شبه الرسمية، إن العشرات فقط يقيمون حالياً في البلدة، وأضاف أن السبب يعود لعدم توافر مياه الشرب. وأكد أن عملية ترميم شبكة ماء الشرب قد توقفت، فيما لم تبدأ عملية ترميم شبكات الصرف الصحي. ويعود ذلك بسبب خضوع البلدة للقانون رقم 1 لعام 2018، القاضي بإنشاء حرم حول نبع الفيجة، والذي يفرض أن تنفيذ شبكات الصرف الصحي في البلدة بطريقة تقنية مانعة للتلوث. شبكة الكهرباء ليست أفضل حالاً، ومن أصل ثلاث محولات تم تركيب واحدة فقط، من دون وصلها بالشبكة. 

وبحسب مراسل سيريا ريبورت، ما زال في البلدة أكثر من 4 آلاف متر مكعب من الأنقاض، لم يبدأ ترحيلها بعد من قبل مديرية الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق أو الشركات الإنشائية العامة. وكانت ورشات من المجلس البلدي بالتعاون مع ورشات خاصة صغيرة، وفق عقود مؤقتة، قامت بفتح معظم الطرق الرئيسية وترحيل الأنقاض منها إلى الشوارع الفرعية. وأحياناً يلجأ السكان إلى ترحيل الأنقاض يدوياً من أمام مساكنهم في الطرق الفرعية، ووضعها على الطرق الرئيسية داخل البلدة. والأنقاض المتبقية تخلو من المعادن والمواد القابلة للتدوير. ويفسر ذلك عدم اهتمام الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في ترحيلها. 

في 10 كانون الثاني 2023، قال رئيس المجلس بلدة الفيجة محمد شبلي لوكالة سانا الرسمية، إنه تمت الموافقة على طلبات قدمتها 500 عائلة لترميم منازلها، بعدما خلصت لجنة السلامة الإنشائية في محافظة ريف دمشق بأنها سليمة يمكن ترميمها. وأضاف أن العائلات بدأت إزالة الأنقاض من المنازل وترحيلها، وتعهد بالعمل على تأهيل البنى التحتية بالتوازي مع عمليات الترحيل.

مراسل سيريا ريبورت نقل عن مصادر أهلية في البلدة، تشكيكها بمنح البلدية 500 رخصة ترميم، مؤكدة أن عدد البيوت القابلة للترميم في البلدة أقل من ذلك بكثير. مصدر من البلدة شرح بأن المعضلة الأساسية هي بصعوبة الحصول على رخص بناء جديدة للأبنية المدمرة كلياً، خارج منطقتي حرمي النبع ومجراه، وضمن المنطقة المنظمة من البلدة. ويعود ذلك جزئياً إلى أن معظم بيوت البلدة كانت طابقية، مكونة من عدد من الشقق، وهي مملوكة على الشيوع وغير مفرزة. ويجب إرفاق طلب الترخيص بمخطط إفرازي، يحدد ملكية كل منهم وموضعها، وهذا يتطلب بدوره اتفاقاً بين المالكين، وفرزاً للعقار. وفي حالة تعدد المالكين لعقار واحد، ووجود مخطط إفرازي بحصصهم، يجب الحصول على موافقة أمنية لكل منهم، للحصول على رخصة بناء. ولأن بعض أولئك المالكين من المُهجّرين قسرياً والمطلوبين للأجهزة الأمنية، فذلك يمنع عنهم الموافقة الأمنية، ما يعطل إصدار رخصة البناء. في حالات أخرى، حالت التكاليف المالية لرخص البناء، دون موافقة بعض الملاك على الشيوع عليها.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-07-18 17:39:502023-07-18 17:39:50لا بيوت للعائدين إلى عين الفيجة

وحدات سكنية لإيواء مؤقت لسكان الأبنية الآيلة للسقوط في حلب

17-01-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

قال محافظ حلب لصحيفة تشرين الرسمية، مطلع كانون الثاني 2022، بأنه تم الانتهاء من بناء وحدتين سكنيتين في منطقة مساكن هنانو. وأكد المحافظ بأن الوحدتين مخصصتان للسكان المنذرين بهدم بيوتهم. 

مصدر في مجلس مدينة حلب قال لمراسل سيريا ريبورت، إن تلك الوحدتين السكنيتين هما جزء من مشروع بدأه مجلس مدينة حلب منذ العام 2020 لبناء 10 وحدات سكنية تضم 224 شقة سكنية في منطقة مساكن هنانو ضمن أحياء حلب الشرقية. ومن المفترض انجاز المشروع نهاية العام 2023. وتعود ملكية تلك الوحدات السكنية لمجلس مدينة حلب. 

لكن، تلك الوحدات السكينة ليست مخصصة للسكان المنذرين بالهدم، على عكس ما قاله محافظ حلب. وبحسب المصدر، لن يوزّع مجلس المدينة الوحدات السكنية كمساكن بديلة بل كمساكن إيواء مؤقتة للحالات الطارئة والاسعافية. مثلاً، في حال إخلاء سكان مبنى بشكل مفاجئ بسبب احتمال انهياره، سيجري إيواء أولئك السكان مؤقتاُ في إحدى الوحدات السكنية في هنانو، لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد. ويتوجب على أولئك السكان البحث عن مسكن آخر خلال تلك المهلة.

وهناك إشاعة غير مؤكدة بأن مشروع الوحدات السكنية العشر في مساكن هنانو، قد أقيم مكان مبانٍ دمرها القصف السابق لقوات النظام على المنطقة خلال فترة سيطرة المعارضة عليها 2012-2016. ويملك تلك المباني المدمرة غائبون مهجّرون قسرياً عن المنطقة.

المصدر أشار إلى وجود خطة لدى مجلس مدينة حلب، لاستخدام هذه الوحدات لإيواء بعض سكان حي الحيدرية العشوائي، الذي يجري فيه تنفيذ منطقة تطوير عقارية. وسيتم إيواء أولئك السكان بشكل مؤقت إلى حين الانتهاء من بناء الوحدات السكنية المخصصة لهم، والتي هي بدورها ليست مجانية بل يجب عليهم شرائها.

وبحسب قانون التطوير والاستثمار العقاري رقم 15 لعام 2008، يمكن لمنطقة التطوير العقاري أن تعالج مناطق السكن العشوائي بغض النظر عن مساحتها. و‌بموجب القانون 15 لعام 2008، إذا قررت جهة إدارية ما إخضاع منطقة ما للقانون 15، فيحق لها استملاك العقارات الخاصة الواقعة ضمن المنطقة وتُسجّلُ باسمها في السجل العقاري وفق أحكام قانون الاستملاك النافذ وتعديلاته. وهنا، تلتزم الجهة الإدارية بتخصيص نسبة من المقاسم السكنية التي تبنيها، لتبيعها لأصحاب العقارات المستملكة في منطقة التطوير العقاري. 

وأحدث مجلس مدينة حلب منطقة التطوير العقاري في الحيدرية في أكتوبر 2010، بمساحة 118 هكتاراً، بغرض “الارتقاء بهذه المنطقة المخالفة” بحسب موقع الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري. والمنطقة مستملكة بشكل كامل للدولة، وجميع عقاراتها داخل المخطط التنظيمي العام لمدينة حلب المصدق في العام 2004.

وعدا عن مشروع الوحدات السكنية في هنانو، أشار مراسل سيريا ريبورت، إلى وجود عدد من الأبنية السكنية لدى مجلس مدينة حلب في أحياء السكري والمشهد ومساكن هنانو، يمكن استخدامها كمراكز إيواء مؤقتة. وتعود ملكية هذه الأبنية لغائبين من المهجرين قسرياً إلى مناطق المعارضة. وهذه الأبنية كانت متضررة جزئياً، وقد قام مجلس مدينة حلب ما بين العامين 2021-2022 بتأهيلها ووضع عدداً منها في الخدمة. وتسكن في تلك الوحدات حالياً عائلات تم إخلائها من المباني الآيلة للسقوط في أحياء الصالحين والفردوس والمعادي والميسر وقاضي عسكر وغيرها.

مجلس مدينة حلب كان قد بدأ في ديسمبر 2022 هدم بعض الأبنية المتضررة بشدة وغير المأهولة في أحياء حلب الشرقية. وكان رئيس مجلس مدينة حلب، قد أشار في 9 نوفمبر 2022، إلى البدء بإخلاء 1500 بناء آيل للسقوط تمهيداً لإزالتها، وأوضح بأن عملية إخلاء السكان وتأمين سكن بديل لهم بحاجة لخطة عمل. إذ أن جزءاً كبيراً من الأبنية الأيلة للسقوط، والمنوّي اخلائها وهدمها، ما زالت مأهولة. 

والحصول على سكن مؤقت ليس بالأمر السهل بالنسبة للمجبرين على إخلاء مساكنهم المتضررة الآيلة للسقوط. إذ يشترط مجلس مدينة حلب تحقيق المتضررين مجموعة من الشروط المعقدة، قبل منحهم سكناً مؤقتاً. أحد الذين تم إخلائهم من حي الصالحين قال للمراسل، بأن مجلس المدينة رفض إعطاءه مسكناً مؤقتاً لإيواء المتضررين لأنه يملك سيارة. في حين أشار آخرون، إلى ضرورة وجود “واسطة” لمنحهم سكناً مؤقتاً، أو دفعهم رشاوى للمسؤولين في مجلس المدينة.

 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-01-17 19:22:082023-01-17 19:22:08وحدات سكنية لإيواء مؤقت لسكان الأبنية الآيلة للسقوط في حلب

مفتاح: آلية إزالة مخالفات البناء في مدينة دمشق

22-11-2022/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

لا توجد إحصائية رسمية حول عدد مخالفات البناء في مدينة دمشق، ولكن تشير بعض التقديرات المتداولة إعلامياً إلى إشادة أكثر من 750 ألف مُخالفة بناء منذ العام 2012. وتترواح تلك المخالفات بين التعدي على الوجائب، والاستيلاء على المرافق المشتركة والعامة، والبناء من دون ترخيص.

ولمواجهة هذه الظاهرة، اعتمدت محافظة دمشق منذ بداية العام 2022 آلية جديدة عبر موقعها الالكتروني للتبليغ عن مخالفات البناء. ويجب أن يتضمن التبليغ؛ اسم الشاكي، ورقم هاتفه وعنوان سكنه وبريده الالكتروني، وكذلك، اسم صاحب مخالفة البناء، وموقع المخالفة، وصورة فوتوغرافية للمخالفة المرتكبة. 

وتتلقى التبليغ مديرية الشكاوى والتظلم التابعة للأمانة العامة لمحافظة دمشق، والتي تعمل وفق قرار المحافظة رقم 59 الصادر في العام 2012. وتقوم المديرية بتقييم التبليغ ودراسته والتحقق الأولي من محتواه. ومن ثمّ، توجّه مديرية الشكاوى التبليغ إلى مديرية خدمات البلدية المعنية ضمن نطاق محافظة دمشق.

وتقسم محافظة دمشق إلى 16 منطقة لكل منها وضع بلدية، ومن ضمنها المدينة القديمة. وتدار كل بلدية من قبل رئيس بلدية معين بقرار من المحافظ. ويتبع لرئيس كل بلدية مهندسان، أحدهما رئيس دائرة الخدمات والثاني يعاونه بمسمى مهندس المنطقة، ويعينهما المحافظ أيضاً. ويتم تدوير المهندسين على البلديات المختلفة، بحيث لا يبقى مهندس في موقعه أكثر من ثلاثة أشهر. وهؤلاء المهندسون هم موظفون لدى محافظة دمشق.

مديرية خدمات البلدية التي وقعت المخالفة في منطقتها، هي صاحبة الاختصاص في معالجة المخالفة. ومن مهام مديرية خدمات البلدية أيضاً منح إجازات السكن والاكساء للأبنية المرخصة، وتدقيق ضبوط مخالفات البناء، وحساب الرسوم والغرامات المترتبة نتيجة ضبوط مخالفات البناء القابلة للتسوية وإعداد القرارات المالية اللازمة.

مديرية خدمات البلدية المعنية تقوم بإرسال “لجنة كشف” لزيارة موقع المخالفة والتأكد من حدوثها. وتضم اللجنة موظفين من البلدية، ويترأسها مُهندس المنطقة.

وتستعين اللجنة بالصور الجوية للمنطقة الملتقطة في العام 2012، قبل صدور قانون مخالفات البناء الصادر بالمرسوم رقم 40 لعام 2012. وكانت وزارة الإدارة المحلية، قد التقطت تلك الصور، بالتعاون مع وزارة الدفاع، عبر مسح جوي للعاصمة دمشق. بينما المخالفات الداخلية ضمن البناء، غير الملحوظة بالصور الجوية، فتتم مقارنتها بمخطط المبنى المرفق مع السجلات العقارية للبناء.

ويقوم مهندس المنطقة ومعاونوه بتحديد المخالفة وكتابة ضبط بها، وتوجيهه لرئيس البلدية. والضبط هو كتاب يتضمن رقم التبليغ، وتاريخه، وأسماء أعضاء لجنة الكشف، وتاريخ الكشف، ومواصفات المخالفة، ونتائج التحقيق مع شاغلها، وملاحظات اللجنة. وغالباً ما توصي اللجنة في الضبط بإزالة المخالفة. وإذا حدث ذلك، تطلب اللجنة من شاغل المخالفة إزالتها خلال يومين. وفي حال عدم إزالة المخالفة خلال المهلة، تقوم ورشة هدم بإزالتها وتصوير عملية الإزالة. وورشة الهدم تابعة لمديرية خدمات البلدية المعنية، وتتألف من عمال موظفين لدى المحافظة.

وترافق ورشة الهدم دائماً دورية للشرطة تابعة للمخفر المسؤول عن منطقة المخالفة، وأيضاً دورية أمنية عادة ما تكون تابعة لشعبة الأمن السياسي. والشرطة مكلّفة بقمع واعتقال أي شخص يقاوم إزالة المخالفة. إذا كان مرتكب أو شاغل المخالفة عسكرياً يتبع لوزارة الدفاع، ترافق ورشة الهدم دورية من فرع الأمن العسكري والشرطة العسكرية.

وبعد إزالة المخالفة “تُغلق البلدية الضبط”، أي يكتب في الضبط بأن المخالفة قد أزيلت في تاريخ محدد. ويرسل الضبط مجدداً إلى مديرية الشكاوى والتظلم التابعة للأمانة العامة لمحافظة دمشق، لتبليغها بمعالجة الشكوى. 

وبعد ذلك يتم تحويل الضبط إلى القضاء لمتابعة تنفيذ أحكام القانون 40، بما في ذلك سجن المخالف وتغريمه، وكذلك موظفي الدوائر البلدية المتسترين على المخالفة. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2022-11-22 18:00:132022-11-22 18:00:13مفتاح: آلية إزالة مخالفات البناء في مدينة دمشق

هدم انتقامي لبيوت استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة جاسم بريف درعا

15-11-2022/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تضررت مجموعة من المنازل والمنشآت في مدينة جاسم شمال غربي محافظة درعا خلال الاشتباكات الأخيرة التي وقعت فيها ضد خلايا تتبع لتنظيم الدولة الإسلامية. وبعد انتهاء الاشتباكات، هدمت مجموعات مسلحة محلية بعض البيوت والمنشآت التي استأجرها عناصر التنظيم.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد كثّف وجوده في مدينة جاسم خلال الشهور الماضية، واستأجر عناصره فيها بيوتاً ومزارع ومداجن. وقام التنظيم خلال تمركزه في المدينة، باغتيال قياديين معارضين سابقين، وخطف بغرض الفدية، وسرقة أملاك المدنيين. كما أسس التنظيم في المدينة محكمة شرعية تطبق أحكاماً متطرفة، ووجه استدعاءات للبعض لمراجعتها. 

وكانت قوات النظام قد كثّفت وجودها منذ أيلول الماضي، في محيط جاسم مهددة بدخولها وتنفيذ عملية عسكرية فيها. ولتجنب دخول قوات النظام إلى المدينة وما سينتج عنه من انتهاكات بحق الأهالي وأملاكهم، طلب الوجهاء والزعماء المؤازرة والدعم من مجموعات محلية مسلحة في ريف درعا. وبالفعل، نفذت تلك المجموعات خلال تشرين الأول الماضي، حملة أمنية مسلحة ضد خلايا التنظيم في جاسم، ما تسبب بتدمير بعض المنازل التي تحصّن فيها عناصر التنظيم. ولم تشارك قوات النظام في الحملة الأمنية واكتفت بمحاصرة المدينة وقصفها بالمدفعية الثقيلة.

وشارك في الحملة الأمنية قوات من اللواء الثامن، وهو فصيل محلي يتركز نفوذه في مدينة بصرى الشام، وقد تشكّل برعاية روسيّة بعد اتفاق المصالحة في درعا في العام 2018. اللواء الثامن يتبع حالياً شعبة الأمن العسكري، ولكنه يحتفظ بهامش من الاستقلالية في اتخاذ قراراته. كما شارك في الحملة مجموعات مسلحة محلية من ريف درعا الغربي تتبع لما يعرف باللجان المركزية، وهي مظلة تجمع فصائل معارضة سابقة بعدما أجرت تسوية مع النظام. 

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 10 عناصر من التنظيم، فجر بعضهم أنفسهم بأحزمة ناسفة، وأسر آخرين. معظم قتلى وأسرى التنظيم كانوا من أبناء محافظة درعا، في حين قتل قياديان أحدهما عراقي والآخر لبناني. كما قتل في المواجهات العديد من مقاتلي المجموعات المحلية المناهضة للتنظيم. 

ولمنع تكرار ما حدث مجدداً في جاسم، أصدر وجهاء المدينة في 16 تشرين الأول، قراراً بمنع تأجير البيوت والأراضي للغرباء من دون كفالة شخصية من الوجهاء. واعتبر القرار أن المخالفين لمضمونه سيعامَلون معاملة عناصر التنظيم، وسيعرّضون عقاراتهم للتدمير.

ومع انتهاء المواجهات وعودة الاستقرار إلى المدينة هدمت المجموعات المسلحة أكثر من 10 بيوت كان عناصر التنظيم قد استأجروها أو بنوها. مراسل سيريا ريبورت أشار إلى عمليات الهدم جاءت انتقامية ضد عناصر التنظيم من أبناء المنطقة، وأيضاً لردع الأهالي عن الرضوخ للإغراءات المالية التي يقدمها التنظيم. 

مثلاً، استأجر أحد عناصر التنظيم بيتاً في جاسم بمبلغ 400 دولار شهرياً، وهو مبلغ كبير جداً بالمقارنة مع أسعار المنطقة. كما يقوم التنظيم بدفع ايجار سنوي مقدماً، وهو أمر غير مألوف في المنطقة، والمبلغ في حالات مماثلة يعتبر ثروة. وقال المراسل إن أحد البيوت التي تعرضت للهدم، يملكها شخص من المدينة مقيم في الأردن منذ سنوات وقد أوكل أخاه المقيم في جاسم بالاشراف عليه. وقد قام الأخ بتأجير البيت، من دون علم أخيه، لأحد قادة التنظيم من ريف دمشق الجنوبي، واستلم إيجاره مقدماً لمدة سنة. 

ومن بين البيوت التي تعرضت للهدم بعد انتهاء المعارك، بيت زوجة القيادي العراقي في التنظيم “أبو عبدالرحمن العراقي”. وهذا البيت بناه التنظيم بعد تمركزه في المدينة. كما طالت عملية الهدم مدجنة على أطراف المدينة استخدمها التنظيم لإيواء العناصر.

وأبرز مثال على الجانب الانتقامي لعمليات الهدم، هو هدم بيت رامي الصلخدي، من أهالي بلدة جاسم، وصهر القيادي أبو عبدالرحمن العراقي. وقد ساهم الصلخدي بحسب المراسل في إدخال عناصر وقادة التنظيم إلى المدينة، وقد عُثر عليه مقتولاً بعد أيام من انتهاء العملية العسكرية.

من بين المنشآت التي تعرضت للهدم أيضاً بناء في مزرعة شمالي المدينة، اتخذه التنظيم كمحكمة شرعية. والملفت أن موقع المحكمة لم يكن بعيداً عن نقاط تمركز قوات النظام في محيط المدينة. وغالباً ما يقوم التنظيم بتأسيس محاكم شرعية قبيل إعلانه إمارة في منطقة ما.

بعض أهالي المنطقة اعتبروا عمليات الهدم الحالية مشابهة لممارسات قوات النظام ضد المعارضة في السنوات الماضية. ونقل المراسل عن أحد أصحاب البيوت المهدومة بأن ذلك يعتبر عملية انتقامية لترهيب السكان، بدلاً من مساعدتهم وتقديم الدعم لهم في مواجهة الظروف المعيشية السيئة.

أحد قادة المجموعات المحلية المسلحة وصف في حديثه مع المراسل، عمليات التفخيخ والهدم للبيوت بـ”الضرورية”، معتبراً أصحاب تلك البيوت والمنشآت، عن علم أو جهل، شركاء مع التنظيم، وقد سهلوا دخوله واستقراره في المدينة، وبالتالي تنفيذه لاغتيالات بحق أبناء المنطقة. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2022-11-15 19:59:002022-11-15 19:59:00هدم انتقامي لبيوت استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة جاسم بريف درعا

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish