Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / نازحون_قسرياً2

Posts

محافظة إدلب لن تترك أراضي الغائبين الشاغرة من دون استثمارها

03-09-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

منذ ربيع العام 2024، بدأت محافظة إدلب عملية مكثفة، لاستثمار جميع الأراضي الشاغرة المزروعة بالفستق الحلبي، التي نزح أصحابها إلى مناطق سيطرة المعارضة. ولهذا الغرض، تواصل المحافظة حصر تلك الأراضي، وتحديدها مهما صغرت مساحتها.

محافظة إدلب كانتا قد شكلت في العام 2022، لجاناً لتحديد ملكية الأراضي الزراعية التي نزح عنها أصحابها بعدما استعادتها قوات النظام. تلك اللجان حددت الأراضي التي يملكها غائبون من النازحين والمهجرين قسرياً إلى مناطق المعارضة. وتقوم المحافظة، بشكل دوري، بتنظيم مزادات علنية لاستثمار تلك الأراضي، بموجب كتب تصدرها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بموافقة رئاسة مجلس الوزراء.

محافظة إدلب بدأت التحضير لاستثمار أراضي الغائبين من المهجرين قسرياً لموسم العام 2024-2025، بإعلانها رقم 276 في 22 نيسان 2024، الذي طلب من مالكي الأراضي المزروعة بالفستق الحلبي، تقديم وثائق تثبت ملكيتهم لأراضيهم، بغرض استثنائها من المزادات العلنية. إثبات ملكية الفلاح لأرضه تتيح له استثمارها شخصياً. بينما الفشل في إثبات الملكية، يعني أن الأرض ستعرض في المزاد العلني للاستثمار من قبل الغير.

المحافظة حددت السعر الاولي لاستثمار هكتار الأرض المزروعة بالفستق الحلبي في المزادات العلنية للموسم الجاري، بـ20 مليوناً و300 ألف ليرة، وهو السعر الذي تبدأ به جلسات المزاد. ولم تتغير الشروط والإجراءات الخاصة بالمزادات العلنية لهذا الموسم عما سبقه. وهي تستند إلى كتاب وزارة الزراعة رقم 289 الصادر في 16 أيار 2024، المستند بدوره إلى أحكام القانون رقم 51 لعام 2004 الخاص بنظام العقود للجهات العامة. الكتاب رقم 289 حدد التأمينات الأولية لدخول المزاد بـ150 ألف ليرة سورية. وفي حال الفوز بالمزاد يتوجب دفع 10% تأمينات نهائية من قيمة كامل مبلغ الاستثمار، و50 ألف ليرة سورية ثمن الإضبارة الفنية. في كل الحالات يجب على المتقدم إبراز موافقة أمنية مسبقة على دخول المزاد، وبراءة ذمة مالية من مديرية مالية محافظة إدلب.

وبحسب أرقام نشرتها صحيفة تشرين الرسمية في تموز 2023، فإن المساحة المزروعة بالفستق الحلبي في مناطق سيطرة النظام في إدلب، تُقدّرُ بحوالي 10 آلاف هكتار، فيها أكثر من 1,6 مليون شجرة.

اللجنة الرئيسية للاستثمار الزراعي في محافظة إدلب، والتي تضم المحافظ وقائد الشرطة وأمين فرع حزب البعث الحاكم، ومدير الزراعة وأمناء الجمعيات الفلاحية، كانت قد اتخذت قراراً بتحديد يوم 22 تموز 2024، موعداً لبدء قطاف الفستق. وبدأت الأمانة العامة للمحافظة، تسليم المستثمرين وأصحاب الأراضي، وثائق جني محصول الفستق الحلبي، منذ 24 تموز 2024، بشكل شخصي أو عن طريق وكالة خاصة مصدقة أصولاً من الكاتب بالعدل مرفقة بإخراج قيد مدني للمُوكلّ. وتعتبر وثيقة جني المحصول، بمثابة إذن بقطاف الفستق الحلبي، يتيح لصاحب الأرض أو المستثمر الوصول لأرضه من دون توقيفه على حواجز قوات النظام، ودورياتها ضمن الحقول.

أمانة المحافظة، حددت يوم 25 تموز 2024، في منشور في صفحتها الرسمية في فيسبوك، آخر موعد لتسديد الالتزامات المالية، تحت طائلة الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة للمستثمرين، ومنع سفرهم، وتحميلهم فروق الأسعار في حال إعادة المزايدة على ذات الأرضي. ثم عادت أمانة المحافظة وطلبت، في 30 تموز 2024، في فيسبوك، من مستثمري أراضي الفستق الحلبي لموسم 2024، تسديد التزاماتهم المالية تجاهها، خلال 48 ساعة من تاريخ الإعلان، تحت ما وصفته بـ”طائلة العقوبة” من دون تحديدها. الالتزامات المالية المطلوب تسديدها، هي التأمينات الأولية بقيمة 150 ألف ليرة، والتأمينات النهائية بنسبة 10% من قيمة العقد النهائية لاستثمار الأرض، و50 ألف ليرة ثمن الإضبارة الفنية.

ثم عادت الأمانة العامة للمحافظة، وطرحت للاستثمار في جولة المزادات العلنية التي عُقدت في 5 آب 2024، ما وصفته بـ”الأرضي المخفية”، وهي أراضي لم يتم عرضها في المزادات السابقة لأسباب منها؛ اغفال اللجان لتلك الأراضي عمداً بموجب رشاوى تلقتها، أو عن غير قصد لأن مساحات تلك الأراض صغيرة جداً، أو لأنها مملوكة على الشيوع ضمن أراضي أخرى. ومن الصعوبة معرفة تلك الأرضي، لذا، ظهرت مجموعة جديدة من المستثمرين الساعين للبحث عن تلك الأراضي، طمعاً بالحصول على الأفضلية في استثمارها، بأسعار أقل من جوارها. وهذا ما أشار إليه كتاب وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي رقم 433 الصادر في 4 آب 2024.

أمانة المحافظة، عقدت في 13 آب، جولة مزادات علنية جديدة لأراضي مزروعة بالفستق الحلبي؛ إما لم يتقدم أحد لاستثمارها في المزادات السابقة، أو فشل الفائزون في المزادات السابقة في تسديد التأمينات المالية لاستثمارها. مساحة تلك الأراضي مجتمعة بلغت 168 هكتاراً بحسب اللوائح التي نشرتها صفحة فيسبوك الأمانة العامة لمحافظة إدلب في 12 آب.

رفضت الأمانة العامة لمحافظة إدلب، في 23 آب، 50 طلباً تقدم به فلاحون، لإثبات ملكية أراضيهم، أو لإثبات قرابتهم لغائبين من أصحاب الأراضي الشاغرة المزروعة بالفستق الحلبي. وكان يمكن لأولئك الفلاحين، لو تمت الموافقة على طلباتهم، استثمار أراضيهم بذاتهم، أو دخول المزادات المخصصة للأقارب. وتسبب ذلك الرفض، بإعادة طرح 153 هكتاراً مزروع بالفستق الحلبي، في المزادات العامة للاستثمار بالتراضي الخاص بالأقارب بناء على اتفاق بينهم.

ومع بداية قطاف الفستق الحلبي، وصل سعر الكيلو منه بدون تنظيف وتنقية “العرموش”، ما بين 32 و37 ألف ليرة سورية، أما المفروز والمعبأ ضمن صناديق بين 85 و100 ألف ليرة سورية، وذلك بحسب أسعار سوق الفستق الحلبي في مدينة مورك شمالي حماة، وهو السوق المركزي للفستق في مناطق سيطرة النظام في حماة وإدلب.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-09-03 19:53:232024-09-03 19:54:31محافظة إدلب لن تترك أراضي الغائبين الشاغرة من دون استثمارها

انتهاكات حقوق الملكية في رأس العين وتل أبيض تتواصل

12-09-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

في تشرين الأول 2019 سيطرت فصائل الجيش الوطني المعارضة، المدعومة من تركياً، على شريط حدودي بين سوريا وتركيا يضم مدينتي تل أبيض في الرقة ورأس العين في الحسكة، شمال شرقي سوريا. المنطقة كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، منذ العام 2013، وكانت تدار عبر مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية، مع استمرار تواجد بعض الدوائر ومؤسسات حكومة دمشق. 

وعلى إثر سيطرة المعارضة على الشريط الحدودي، نزح عدد كبير من السكان، خاصة من الأكراد، نحو إقليم كردستان العراق، وإلى مناطق سيطرة الإدارة الذاتية في الحسكة والرقة. ويرفض كثير من أولئك النازحين قسرياً العودة، ويعتبرون الوضع الأمني غير مستقر في مناطقهم الأصلية. ويتعزز ذلك الخوف مع الأنباء عن انتهاكات تقوم بها فصائل المعارضة لحقوق السكن، الأرض والملكية للنازحين قسرياً. إذ استولت الفصائل على بيوت ومحال للنازحين الأكراد، وتبرر ذلك باتهامهم بالانتماء إلى قسد، أو العمل مع الإدارة الذاتية. 

تقول كلجهان حرسان، النازحة من رأس العين والمقيمة حالياً في منزل شقيقتها بعامودا، لمراسلة سيريا ريبورت، إنها ومنذ مغادرتها مجبرة في العام 2019، قلقة على مصير منزلها الذي تركته خلفها في رأس العين. جيران كلجهان العرب الذين بقوا في رأس العين، أخبروها بأن منزلها تعرض للتعفيش، وحرق ما تبقى من محتوياته. في ذلك المنزل، تركت كلجهان ذكريات عائلتها، ولم تتمكن سوى من اصطحاب الضروري منها، خوفاً من اقتراب الاشتباكات منهم. في منزلها، بقيت كل الجوائز التي حصل عليها زوجها الموسيقي الراحل، ومتعلقات أبنائها الذين تفرقوا في بقاع الأرض.

أيضاً، هندرين ايسو، نازحة قسرياً من مدينة رأس العين إلى مدينة القامشلي، تقول لمراسلة سيريا ريبورت، إن عائلتها تركت خلفها بناء طابقياً، وقد سكنته حالياً عائلة نازحة من ديرالزور، من دون أي صيغة قانونية أو تعويض مالي. تقول هندرين، إن عائلتها تركت خلفها كل الأثاث والحاجيات الشخصية، وهم حالياً نازحون يقطنون مسكناً بالإيجار في القامشلي. 

الغالبية العظمى من سكان رأس العين الكرد نزحوا بعد سيطرة الجيش الوطني عليها. لكن، أيضاً نزح عن المدينة الكثير من العرب قسرياً، وتركوا أملاكهم خلفهم. يقول خالد الأحمد، القاطن حالياً في مخيم التوينة في الحسكة، أن ابنه كان يعمل موظفاً في إحدى مؤسسات الادارة الذاتية، ولذا، وخوفاً من الانتقام والتوقيف التعسفي، نزحت كل العائلة عن المدينة. يقول خالد، إنه يخشى العودة، ويفضل بيع منزله في رأس العين، ليشتري منزلاً آخر في الحسكة. لكنه يردف، بأنه نسي عند نزوحه اصطحاب وثائق ملكيته للمنزل، ويتابع بأسى: وحتى لو كان سند التمليك معي فليس هناك من سيشتري المنزل منه في ظل الظروف الراهنة.

ويسكن قرابة عشرون ألف نازح من مدينة رأس العين في مخيمات الطلائع والتوينة وتل السمن، في الحسكة، في ظروف قاسية ليس أصعبها شح المياه، وتقلبات الحرارة في منطقة صحراوية، بحسب مراسلة سيريا ريبورت في المنطقة. 

أحد القاطنين في منزل تركه نازح عن تل أبيض، قال لمراسلة سيريا ريبورت، إن فصيلاً مسلحاً طلب منه إيواء عائلة أخرى معه مقابل 2000 دولار، لأمد غير محدد. القاطن في المنزل، ليس مُستأجِراً له، ولا يعرف صاحبه أصلاً، بل هو شاغل له بوضع اليد. ويقول القاطن إن عرضاً مماثلاً قدمه الفصيل المسلح لكثير من شاغلي العقارات التي تركها النازحون خالية خلفهم. وغالباً ما تكون العائلة المطلوب إيوائها مُهجّرة قسرياً من مناطق المعارضة كريف دمشق، ممن يقاتل أبناؤها في صفوف الجيش الوطني. في المقابل، يحصل القاطن الذي يوافق على إيواء العائلة معه، على ورقة مكتوبة وغير رسمية، من الفصيل المسلح، تضمن منع أي جهة من إخراجه من المنزل. والمقصود بهذه الورقة هي منع صاحب العقار الأصلي من المطالبة باسترداد عقاره فيما لو عاد إلى المنطقة.

من جهة أخرى، تفرض بعض الفصائل على العائدين إلى المنطقة دفع مبلغ لتأمين “الحماية” لهم، ومساعدتهم في استعادة عقاراتهم الخالية، أو اخلائها من الشاغلين. وقد يصل ذلك المبلغ إلى 1000 دولار. وتتسبب تلك العمليات غير القانونية وغير الموثقة بحدوث كثير من النزاعات بين الفصائل المسلحة على المساكن في مناطق نفوذها. وقد يتعرض الشخص نفسه، لمطالبات مالية مقابل الحماية، من فصائل متعددة. 

بحسب ملف توثيقي يعود للعام 2021، أعده محامون من منظمة “بيل-الأمواج المدنية” غير الحكومية العاملة في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، فإن فصائل المعارضة استولت على أكثر من 3,000 مسكن لنازحين قسرياً عن رأس العين لوحدها. بعض تلك المساكن يقطنها نازحون جدد إلى المنطقة، ومنهم عراقيون. على سبيل المثال، في حيي المحطة والخرابات في رأس العين، تقطن أكثر من 20 عائلة عراقية في منازل لنازحين، منذ العام 2019، من دون أي سند قانوني.

وثائق الملكية العقارية لكل مدن وأرياف محافظة الحسكة محفوظة في السجل العقاري بمركز محافظة الحسكة، وتقوم غرف متخصصة في القصر العدلي في المربع الأمني بمدينة الحسكة الخاضع لسيطرة النظام، بمتابعة مهام محاكم رأس العين. ويطمئن ذلك نسبياً أصحاب العقارات النازحين عن رأس العين، لجهة عدم إمكانية حصول أي تغيير غير قانوني في السجلات العقارية. لكن، من جهة أخرى تظل تلك الحماية نظرية للعقارات التي يشغلها وينتفع بها حالياً غير أصحابها. تقول كلجهان حرسان، إن عائلتها تخسر سنوياً عوائد المواسم الزراعية من أرض تبلغ مساحتها 200 هكتار، إذ يستثمرها عناصر الفصائل المسلحة المسيطرة على المنطقة، من دون أي تعويض.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-09-12 14:00:592023-09-12 14:00:59انتهاكات حقوق الملكية في رأس العين وتل أبيض تتواصل

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish