Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / منظمات_غير_حكومية2

Posts

جبلة بعد سنة من الزلزال: مساعدات شحيحة، ولا مساكن بديلة

03-09-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

رغم كثرة الإعلانات الرسمية عن الاقتراب من إنجاز مساكن دائمة أو مؤقتة مسبقة الصنع، وبعض الإشاعات المتفرقة عن البدء بتسليم بعض تلك المساكن، يبدو أن كثيراً من المتضررين من زلزال 6 شباط 2023 في جبلة في ريف محافظة اللاذقية، غير متفائلين بالحصول على بديل لمساكنهم المتضررة، ولا حتى بأي نوع من أنواع التعويض المالي عنها.

وكان زلزال 6 شباط 2023، قد تسبب بانهيار أكثر من 100 مبنى في محافظة اللاذقية الساحلية، بعضها في مدينة جبلة خاصة في أحياء الفيض والرميلة والغزالات، وفي ريف جبلة خاصة في قرية اسطامو. رئيس مجلس مدينة جبلة، سبق وقال لموقع أثر برس الموالي، في 9 آذار 2023، أن 19 كتلة بناء انهارت جراء الزلزال في جبلة، وأن لجان السلامة وجدت 10 أبنية متضررة بشدة وبحاجة للإزالة. وقد تم هدم تلك الأبنية لاحقاً من قبل ورشات مجلس المدينة.

في نيسان 2023، أكد رئيس وفد الهلال الأحمر الإماراتي، أن الإمارات ستبني 1000 وحدة سكنية مسبقة الصنع لمتضرري الزلزال في محافظة اللاذقية، ضمن سبعة مواقع ثلاثة منها في مدينة جبلة في أحياء النقعة والفوار والفيض. بينما أكد محافظ اللاذقية في منتصف أيار 2023، أن التحضّير جارٍ لإقامة برجين في مدينة جبلة ضمن مشاريع الإسكان الحكومية للمستحقين من متضرري الزلزال، يضم الواحد منها 10 طوابق. وبحسب الإعلام الرسمي، هناك برجان قيد الإنشاء في جبلة في حيي النقعة والغزة، يحتويان على 80 شقة بمساحة 100 متر مربع للواحدة منها.

مهندس في بلدية جبلة، وأحد أعضاء لجان السلامة العامة، قال لمراسل سيريا ريبورت، أن السكن البديل قيد الإنجاز، لكن المشروع يعاني من بطئ شديد، بسبب “الفساد”. يرفض المهندس التوضيح، لكنه يشير إلى أن تلك الأبنية، المؤقتة أو الدائمة، كان يجب أن تسلم للمتضررين من الزلزال منذ وقت طويل. ويضيف أن نسبة الإنجاز لا تزيد عن 25% في بعض المواقع.

وبعيداً عن تلك المساكن البديلة، أشار مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، إلى أن كثيراً من متضرري جبلة، لم يسمعوا، ولم يحصلوا، حتى على أي نوع من التعويضات المالية، لا وفق المرسوم التشريعي رقم 3 لعام 2023 الذي منح المتضررين من الزلزال إعفاءات ضريبية، ولا عبر الصندوق الوطني لدعم المتضررين من الزلزال المحدث بموجب المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2023 بغرض تقديم الدعم المالي للمتضررين ومساعدتهم على تجاوز الضرر الجسدي أو المادي أو المعنوي اللاحق بهم. الصندوق يفترض أن يقدم الدعم لثلاثة شرائح؛ الأولى هي أصحاب العقارات المنهارة المرخصة، والثانية هي أصحاب العقارات المنهارة غير المرخصة، والثالثة هي لأصحاب العقارات المتضررة التي تقرر هدمها بعد الزلزال بموجب تقارير لجان السلامة العامة.

علي، رجل خمسيني تصدع البناء الذي يسكنه بشدة، ولكنه رفض مغادرته. علي يقيم في بناء وجدت لجنة السلامة العامة التي كشفت عليه في العام 2023، أنه آيل للسقوط، وكانت على وشك اخلاءه من السكان، وتشميعه بالشمع الأحمر، وإصدار تقرير بضرورة هدمه. لكن، علي، الذي ليس لديه مكان آخر يذهب إليه، سارع إلى رشوة أحد أعضاء اللجنة، بـ3 ملايين ليرة، لعدم هدم البناء. عضو اللجنة نصح علي حينها، بأن يقوم بالترميم على حسابه الخاص، وأن يتقدم بعد ذلك بالوثائق التي تثبت عملية الترميم إلى بلدية جبلة، مرفقة بتوقيع مهندسين من نقابة المهندسين في اللاذقية، للحصول على التعويض. علي بالفعل، رمم المنزل، وراجع بعدها بلدية جبلة ومحافظة اللاذقية للحصول على تعويض مالي مقابل تكاليف الترميم، مرات ومرات، من دون جدوى.

الملفت أن جاراً لعلي، تلقى قبل فترة قصيرة رسالة من دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ليستلم مساعدة بقيمة 3 ملايين ليرة، لمرة واحدة. ويحصل على هذه المساعدة المتضررون اللذين تركوا منازلهم المتصدعة، أو لترميم أضرار بسيطة. وعند مراجعة علي لدائرة العلاقات المسكونية، قالوا له أن جميع المتضررين المسجلين اسمائهم في البلدية سيحصلون على هذه المساعدة، بحسب جداول أبجدية بالأسماء نظمتها محافظة اللاذقية. علي، وكثيرون غيره ممن التقاهم مراسل سيريا ريبورت، لا يعرفون ما العلاقة بين محافظة اللاذقية ودائرة العلاقات المسكونية في تقديم هذه المساعدات المالية لمتضرري الزلزال.

من جانب آخر، يواصل الإعلام الرسمي الحديث عن دعم مالي حكومي للمتضررين، عبر برنامج “كاش”، المخصص لتقديم بدلات إيجار لأصحاب العقارات المنهارة، بقيمة 3,150 مليون ليرة، ولمرة واحدة. وبحسب التصريحات الرسمية، فإن الميزانية المخصصة لهذه المساعدات هي 68 مليار ليرة. وليس واضحاً ما هو مصدر هذه الأموال، ولكن بحسب الإعلام الرسمي، فإنها تقديمات من منظمات دولية وأهلية من دون تسمية أي منها، وهي مخصصة كبدل ايجار للمتضررين الذين اختاروا عدم الانتقال إلى مراكز الإيواء المؤقتة.

ولكن حتى هذه المساعدات الغامضة، ليست في متناول الجميع. مثلاً، رغم مراجعتها مراراً لبلدية جبلة، لم تتمكن مها، وهي أرملة تعيش في ريف جبلة، من الحصول على أي معلومة من الموظفين تساعدها بالحصول على أي تعويض مالي يساعدها على ترميم منزلها الذي تعرض لأضرار متوسطة خلال الزلزال، وقررت لجنة السلامة العامة التي كشفت عنه أنه بحاجة لترميم. مها تعاني من ضائقة مالية خانقة، ومسؤوليات عن عائلة كبيرة، ولا تتلقى سوى راتب تقاعدي. تشير مها إلى أن بعض جيرانها حصلوا على بدل إيجار مالي، في الشتاء الماضي، رغم عدم انهيار أي من منازلهم، من دائرة العلاقات المسكونية. وعند مراجعة مها لدائرة العلاقات المسكونية، قالوا لها أنه يتوجب عليها مراجعة محافظة اللاذقية، لإضافة اسمها إلى لوائح المتضررين من الزلزال.

أم سلام امرأة مسنة، توفي عدد من أفراد عائلتها في انهيار منزلهم في مدينة جبلة، ولم تتلق لحد اليوم أي تعويض. أم سلام لجأت إلى المنظمات غير الحكومية، وكل ما تلقته منها كان بعض المساعدات العينية والمالية البسيطة. أحد المغتربين تبرع لها بقيمة إيجار منزل لمدة 6 شهور. أم سلام، تقول لمراسل سيريا ريبورت، أنها قدمت كل الوثائق اللازمة للجهات الرسمية والمنظمات غير الحكومية بعد الزلزال. تقول أم سلام، أنها تواصل تذكير موظفي بلدية جبلة، بوضعها، للتأكد أن اسمها ضمن لوائح المتضررين. لحد اليوم، لا تعرف أم سلام إن كانت ستحصل على سكن بديل، مؤقت أو دائم، ولا أين موقعه.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-09-03 19:57:372024-09-03 19:57:37جبلة بعد سنة من الزلزال: مساعدات شحيحة، ولا مساكن بديلة

منظمات غير حكومية تتخذ من منازل غائبين مقرات لها في خان شيخون

20-06-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بعد زلزال 6 شباط 2023 زاد نشاط منظمات غير حكومية، وأخرى دولية، في مناطق سيطرة النظام من محافظة إدلب، لتنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية. بعض تلك المنظمات تتخذ من منازل مغيبين من المُهجّرين قسرياً من المنطقة مكاتب لها. 

في 3 أيار 2023 افتتحت جمعية آفاق السورية للتنمية مقراً لها في مدينة خان شيخون، بحضور محافظ إدلب وأمين فرع حزب البعث الحاكم. وتتخذ كثير من المنظمات غير الحكومية العاملة في مناطق سيطرة النظام في إدلب، مقرات فيها في مدينة خان شيخون، منذ اعتمدتها السلطات في دمشق مركزا إدارياً لمحافظة إدلب منذ نهاية العام 2021.

بحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، فإن مقر جمعية آفاق هو منزل لمُهجّر قسرياً من آل حلوم إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، ويقع في حي البيرة شرقي خان شيخون. المنزل كان قد تضرر بقصف مدفعي من قوات النظام، ولكن الجمعية عملت على ترميمه.

تقول الجمعية إنها استأجرت المنزل من مالكه، وهذا ما لم تتمكن سيريا ريبورت من تأكيده أو نفيه. ويعود ذلك لأن بعض أفراد عائلة حلوم ما زالوا يقيمون في خان شيخون، وبعضهم منتم لقوات النظام. ويعتبر أولئك الأفراد أنهم أوصياء على جميع منازل وأملاك آل حلوم في خان شيخون، بمن فيهم الغائبين من المهجرين قسرياً. وبالتالي، يتصرف أولئك بملكيات آل حلوم في خان شيخون على أنها ملكية لهم.

على أي حال، حتى لو كان المنزل مستأجراً، فإن أصحاب العقار لا يستطيعون استخدامه بسبب تهجيرهم، ما يمكن اعتباره انتهاكاً لحقوق السكن، الأرض والملكية.

جمعية آفاق كانت قد أشهرت بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية رقم 477 في 23 شباط 2023، وتعرف عن نفسها بأنها تعنى بالخدمات الاجتماعية من دعم التعليم وتنفيذ مشاريع تنموية، ودعم الأسر العائدة إلى مناطقها في إدلب. الجمعية رغم حداثة تأسيسها، نفذت مشاريع متعلقة بالدعم النفسي والتنشيطي للأطفال في إدلب، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للطفولة UNICEF، بحسب ما قاله رئيس مجلس إدارة الجمعية في لقاء تلفزيوني، نشرته الجمعية في صفحتها في فيسبوك في 14 أيار.

من جانب آخر، أعلن محافظ إدلب، عن افتتاح مستوصف للهلال الأحمر العربي السوري، في مطلع أيار 2023، في مدينة خان شيخون، فيه عيادات نسائية وداخلية وأخرى للأطفال، ويقدّم أدوية مجانية. وهناك أنباء، بأن منظمة انترسوس الإيطالية غير الحكومية، تدعم وتمول افتتاح هذا المستوصف. وهناك مستوصف آخر في خان شيخون، ولكنه يتبع لمديرية صحة إدلب، وقد افتتحته في تموز 2021، ويعاني مراجعوه من سوء الخدمات الطبية المقدمة فيه، وصعوبة الحصول على الأدوية.

مصدر على الأرض قال لمراسل سيريا ريبورت، بأن المستوصف الجديد أقيم في عقار يملكه مهجّر قسرياً من آل مهنا إلى مناطق المعارضة في الشمال السوري. ولم تتمكن سيريا ريبورت من تأكيد هذه المعلومة من مصدر مستقل. وليس واضحاً إن كان الهلال الأحمر أو محافظة إدلب قد استأجروا العقار بشكل رسمي من صاحبه. في كل الأحوال، تمنع الدولة عودة النازحين من مناطق المعارضة، إلا بعد الخضوع لتسوية أمنية والالتحاق بالخدمة العسكرية لمن هم في سن التجنيد. وتمنع الدولة على رعاياها التعامل مع المقيمين في مناطق المعارضة. لذلك ، حتى لو تم دفع الإيجار، فإن قرار استخدام تلك الممتلكات سيكون انتهاكاً لحقوق السكن، الأرض والملكية.

ويقع العقار في الحي الشرقي من مدينة خان شيخون، وهو كان منزلاً وليس مخصصاً ليكون مركزاً صحياً. الحي الشرقي في خان شيخون هي منطقة تكثر فيها المقرات الأمنية والعسكرية، لقوات النظام وأيضاً لحلفائها من الروس والإيرانيين. وقد استولت تلك القوات على كثير من بيوت الحي، بوضع اليد، فيما يسمى غصباً للعقارات. 

منظمة انترسوس بدأت العمل في سوريا في العام 2019 ضمن مناطق سيطرة النظام، ولها مكتب في شارع عارف الشهابي بالعاصمة دمشق، وبعض مشاريعها ممولة من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. في 30 أيار، زار رئيس منظمة انترسوس في سوريا بيترو كابوروس، والوفد المرافق له، محافظ إدلب، وتم خلال الزيارة مناقشة الخدمات الحالية التي يتم تقديمها مع الهلال الأحمر في ريف إدلب وبحث توسيع الخدمات بحيث تشمل جميع القطاعات، بحسب ما نشرته صفحة محافظة إدلب في فيسبوك. في 15 آذار الماضي، جال وفد من منظمة انترسوس برئاسة مديرها الإقليمي للشرق الأوسط مارتن روسلوت، برفقة رئيس مجلس إدارة فرع الهلال الأحمر العربي السوري في إدلب، على نقطة توزيع الألبسة الشتوية للعائلات المتضررة من الزلزال في معرة النعمان في إدلب، بالإضافة لزيارة العيادة الطبية في بلدة التمانعة التي باشرت بتقديم خدماتها للأسر العائدة إلى المنطقة والمناطق المجاورة لها.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-06-20 16:05:092023-06-20 16:05:09منظمات غير حكومية تتخذ من منازل غائبين مقرات لها في خان شيخون

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish