Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / مناطق_المعارضة2

Posts

حكومة الإنقاذ تعدل ضابطة البناء في إدلب وترفع رسوم الترخيص

26-09-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تحاول وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ في إدلب ضبط قطاع البناء، بعد الدمار واسع النطاق الذي خلفه زلزال 6 شباط 2023. وتعمل الوزارة على خضوع عمليات البناء الجديدة لكود البناء السوري وملحقه الخاص بالزلال، وفرض آليات رقابية إدارية وفنية مشددة، وزيادة الرسوم والضرائب على عمليات البناء.

وكانت الوزارة قد نقلت صلاحيات نقابة المهندسين إلى مديرية الشؤون الهندسية في الوزارة والتي باتت مسؤولة عن تدقيق الدراسات الهندسية لأي بناء جديد، في معرض ترخيصه. المديرية باتت مسؤولة عن رفض الدراسات الهندسية غير المطابقة للشروط الانشائية، بحسب ما قاله لمراسل سيريا ريبورت مستشار وزير الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ المهندس سعيد الأشقر.

ووضعت الوزارة خمسة معايير مختلفة تحدد الكلفة النهائية لرسوم ترخيص البناء، ومن المعايير؛ الموقع والشوارع المحيطة، والصفة التنظيمية، نوع المنشأة والتوصيف العام للبناء. لكن الوزارة لم تنشر بعد بشكل رسمي قيم الرسوم. في حين نقل مراسل سيريا ريبورت عن مصادر محلية، بأن الرسوم الجديدة لترخيص البناء السكني، تصل حتى 3 دولارات عن المتر المربع الواحد من البناء. الوزارة منعت الترخيص على الشيوع، واشترطت إفراز الأرض قبل ترخيص البناء عليها. 

وبحسب الأشقر، فالمراحل الفنية لبناء المساكن والمنشآت العامة، تبدأ بدراسة هندسية معمارية وانشائية، يقدمها مهندس مشرف، إلى البلدية المختصة للحصول على رخصة بناء. تقوم بعدها مديرية الشؤون الهندسية في الوزارة بتدقيق الدراسة وتصديقها، وإعادتها إلى البلدية التي تمنح بدورها رخصة البناء. وتشرف بعد ذلك البلدية مع المهندس الدارس، على جميع مراحل التنفيذ.

وخلال جميع تلك المراحل، يجب التقيّد بنظام ضابطة البناء، وهو مجموعة القرارات الإدارية الصادرة عن  الوحدات الإدارية والتي تحدد الشروط اللازمة لتعمير الأبنية والمنشآت وإصلاحها وهدمها ضمن حدود الوحدة الإدارية. وتصدر كل وحدة إدارية ضابطة خاصة بها بما يتوافق مع المخطط التنظيمي وطبيعة المنطقة.

وقسمت الوزارة ضابطة البناء الى؛ ضابطة بناء ضمن المخطط التنظيمي، وضابطة بناء خارجه. وفي الحالتين، هناك شروط يجب مراعاتها، أهمها التقيد بالحد الأدنى من مساحة الأرض المراد البناء عليها، عدد الطوابق، مساحة الوجائب، الالتزام بالحد الأدنى لارتفاع الطابق.

وتصنف ضوابط البناء خارج التنظيم إلى ثلاثة أقسام؛ أولها، منطقة حماية للمخطط التنظيمي التفصيلي من أي توسع عمراني عشوائي، وهذه المنطقة يمنع البناء فيها. ثانياً، المناطق الزراعية خارج التنظيم، ويسمح بالبناء على الأرض التي تقل مساحتها عن 200 متر مربع. وفي حال كانت مساحة الأرض أقل من 4 آلاف متر مربع، يسمح بالبناء بنظام الطابقين، والحد الأعلى لمساحة الطابق الواحد 100 متر مربع. وفي حال تجاوزت مساحة الأرض 4 آلاف متر مربع، تكون مساحة الطابق الواحد 160 متر مربعاً. في كل الحالات يجب ترك وجائب للبناء بمسافة 10 أمتار أمامية، و5 أمتار لبقية الجهات.

وثالث المناطق خارج التنظيم، هي المناطق الصخرية الجبلية. وقد نظّم قرار وزارة الإدارة المحلية رقم 370 في 21 آب 2023، ضابطة البناء عليها، بأن يكون الحد الأدنى لمساحة المقسم المراد البناء عليه 200 متر مربع، وعرض واجهة المقسم الواحد 12 متر مربع، بوجائب 3 أمتار من جميع الجهات. وأضافت الضابطة تفاصيل عن شروط البناء في هذه الحالة، كعدد الطوابق المسموح بها في حال كان العقار مطلاً على شارع بحسب عرضه، والارتفاع الكلي للطوابق، ومنهاج الوجائب. واستثنيت المشاريع التجارية والصناعية والاستثمارية المختلفة والضواحي السكنية من نظام ضابطة البناء في المناطق الجبلية الصخرية، ليتم النظر فيها بشكل منفصل.

وكانت الوزارة قد أصدرت في 1 حزيران الماضي التعميم رقم 14، الذي عاملت بموجبه جميع العقارات قيد الإنشاء، معاملة أبنية الوضع الراهن، أي يجب على أصحابها الحصول على ترخيص جديد للبناء. وأتاحت الوزارة التسوية للأبنية المخالفة داخل التنظيم أو خارجه، والحصول على رخصة رسمية. وشرط التسوية الرئيسي هو أن تقوم لجنة مكونة من 3 مهندسي رأي برفع تقرير سلامة إنشائية عن البناء، إلى مديرية الخدمات الفنية في الوزارة. 

في 17 أيار 2023 أصدرت الوزارة التعميم رقم 8، وحددت الوثائق المطلوبة لإتمام المعاملات الإدارية الخاصة بالتراخيص والتسوية كالتالي: بيان قيد عقاري يثبت الملكية، مع صورة هوية مالك الأرض أو البناء، ومخطط مساحي مع تبيان عقارات الجوار، وبيان مساحي، ومخطط كروكي للموقع العام. تعميم الوزارة رقم 9 في 17 أيار، حدد الإجراءات الإدارية للترخيص والتسوية، بحيث يقوم مكتب الاستقبال في البلدية، باستقبال الطلب والتأكد من صحة واكتمال الوثائق، ويحول الطلب إلى الدائرة الفنية في البلدية المركزية لتدقيقه وإجراء كشف فني أولي وتحويله الى مديرية الخدمات الفنية في وزارة الإدارة المحلية والخدمات.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-09-26 19:57:032023-09-26 19:57:03حكومة الإنقاذ تعدل ضابطة البناء في إدلب وترفع رسوم الترخيص

جنديرس بريف عفرين: فاتورة الزلزال الأكبر في مناطق المعارضة

14-02-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تعرضت بلدة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة المعارضة، لدمار شبه كامل، في زلزال 6 شباط 2023، وباتت منكوبة وغير مأهولة. الحصيلة الكبيرة لعدد القتلى تحت أنقاض مئات المنازل المدمرة بشكل جزئي أو كلي، تشير إلى أن وجود مشاكل خطيرة في طريقة البناء وعدم تحقيقها لأدنى معايير الحماية ضد الزلازل.

إذ سقط في البلدة حوالي 800 قتيل، وما زالت جارية عمليات البحث وانتشال الجثث من تحت الأنقاض حتى ساعة إعداد هذا التقرير. وبحسب إحصاءات مجلس جنديرس المحلي التابع للمعارضة، فقد انهار 257 بناء بشكل كامل، وحدثت انهيارات جزئية وتصدعات في 1100 بناء آخر.  وباشرت لجان من الدفاع المدني ومن نقابة المهندسين الأحرار الناشطة في مناطق المعارضة، بعد انتهاء أعمال البحث والإنقاذ للناجين، بدراسة وضع جميع الأبنية المتبقية في البلدة بعد الزلزال، وتقييم حالتها، وتحديد الأبنية الآيلة للسقوط غير القابلة للسكن التي قد تشكل خطراً على حياة السكان إن عادوا إليها. 

وقد أقيمت مراكز إيواء مؤقتة للناجين من الزلزال في جنديرس، في بلدة جنديرس ومدينة عفرين، في حين نزح كثيرون إلى المخيمات المنتشرة على الشريط الحدودي-السوري التركي.

 وبحسب إحصاء العام 2004 بلغ عدد سكان جنديرس حوالي 14 ألف نسمة، ومعظمهم من الكرد، كما معظم سكان عفرين حينها. في العام 2012 سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على جنديرس، وعموم منطقة عفرين. ثم سيطرت عليها فصائل الجيش الوطني المعارضة المدعومة من تركيا في العام 2018 في عملية غصن الزيتون، ما تسبب بنزوح جزء كبير من سكانها الأصليين الكرد. في المقابل، نزح إلى جنديرس عدد كبير من المهجرين قسرياً من مناطق سيطرة النظام السوري خاصة من ريف دمشق، حمص وحماة، حتى بلغ عدد سكانها حوالي 115 ألف نسمة بحسب تقديرات مجلسها المحلي في العام 2022.

غالبية أبنية البلدة غير مرخصة. إذ أن البلدة تاريخياً كانت نائية لم تحظ بأي اهتمام حكومي أو بلدي. للبلدة مخطط تنظيمي قديم، لم تلتزم أي سلطة بلدية به، كما لم يلتزم أحد بمعايير السلامة الإنشائية للأبنية خلال جميع فترات السيطرة المختلفة. 

بحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، يمكن تقسيم بلدة جنديرس إلى ثلاثة أقسام؛ قسم يعود بناؤه إلى ما قبل العام 2011، وقسم إلى فترة سيطرة الوحدات الكردية 2012-2018، وقسم بني خلال فترة السيطرة الحالية للمعارضة وهو الأكبر والأكثر تضرراً. القسمين الثاني والثالث هما في معظم الحالات عبارة عن مناطق توسع عشوائي حول البلدة القديمة. 

العشوائيات التي ظهرت بعد العام 2012، أقيمت على ملكيات زراعية خاصة يملكها سكان المنطقة الأصليين. بعد العام 2018، اشترى نازحون جدد إلى المنطقة بعض تلك الأراضي الزراعية وبنوا عليها أبنية طابقية غير مرخصة، شبه متماثلة. كما استولى بعض النازحين الأخرين على بعض أراضي الغائبين عن المنطقة وقاموا بالبناء عليها بنفس الطريقة. في الحالتين، غالباً ما يتم البناء بالاستعانة ببعض متعهدي البناء المعروفين محلياً باسم معلمي العمار أو نجاري الباطون. وهؤلاء، هم في الغالب من أصحاب الخبرة في البناء، ولكن من غير الحاصلين على تأهيل علمي. 

وإن كان الدمار قد تركز في العشوائيات المبنية بعد العام 2018، إلا أن الأضرار طالت جميع أقسام البلدة. مهندس انشائي في المنطقة قال لمراسل سيريا ريبورت إنه خلال مختلف مراحل السيطرة، لم تقم أي سلطة بلدية أو لجنة هندسية مستقلة، باختبار التربة، أو دراسة ميكانيك التربة. واختبار التربة هو الأداة العلمية التي تساعد على تقييم وتحليل الخصائص الفيزيائية والهندسية للتربة، والتأكد من قدرتها على التحمل في حالة البناء فوقها، وتحديد نوعية الأساسات المناسبة لها لتجنب مخاطر الانهيار، مع الأخذ بعين الاعتبار لعوامل الحماية من الزلازل. 

المهندس الانشائي أشار إلى أن معظم أساسات الأبنية في البلدة لم تكن تصل إلى القشرة الصخرية، ولم يجرِ التأسيس الهندسي المناسب للأبنية في هذه الحالة. كما أن البناء متعدد الطبقات، خاصة في مرحلة سيطرة المعارضة، لم يراعِ الأحمال الزائدة على التربة في ظل غياب التأسيس المناسب لها.  وأضاف المهندس، بأن عدم قيام أي سلطة بلدية، خلال مراحل السيطرة المختلفة، بفرض الترخيص الإجباري للأبنية، بما يراعي اشتراطات الكود العربي السوري لتصميم وتنفيذ المنشآت بالخرسانة المسلحة لتكون مقاومة للزلازل. وكان لذلك أن يحمي الكثير من الأبنية في الانهيار، وبالتالي تقليل عدد الضحايا، والخسائر في الممتلكات.

وكانت نقابة المهندسين الأحرار فرع حلب، قد حاولت منذ العام 2021، فرض وجود جهة فنية مختصة لمراقبة ترخيص وتنفيذ الأبنية في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، ولكن لم تلق تلك المحاولة استجابة بسبب الفوضى والعشوائية التي تسود قطاع البناء في المنطقة لتلبية الضغط الكبير والحاجة الكبيرة للسكن. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-02-14 22:47:062023-02-14 22:47:06جنديرس بريف عفرين: فاتورة الزلزال الأكبر في مناطق المعارضة

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish