Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / محافظة_دمشق2

Posts

الترميم المستحيل لعقارات دمشق القديمة

13-02-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

خلال الاجتماعات الدورية التي عقدها مجلس محافظة دمشق، في كانون الثاني 2024، تركزت مداخلات الأعضاء على المشاكل التي تعانيها مدينة دمشق القديمة، وبعضها بات يؤثر على حقوق السكن الأرض والملكية. ومن ذلك تأخير إصدار تراخيص ترميم الأبنية القديمة ما قد يُعرّضُها لخطر الانهيار. 

لدمشق القديمة مديرية خاصة بها تابعة لمحافظة دمشق، وهي بمثابة البلدية، وحدود صلاحياتها هي المنطقة الواقعة ضمن سور دمشق، والممتدة من قلعة دمشق وسوق الحميدية غرباً وحتى باب شرقي شرقاً. وهذه المنطقة مدرجة في لائحة التراث العالمي منذ العام 1979، التي تصدرها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو”. 

وبحسب ما نشرته صحيفة الوطن شبه الرسمية في 14 يناير 2024، فقد قالت مديرة مديرية دمشق القديمة أميمة عبود، إن لجنة جديدة مؤلفة من ممثلين عن مديرية دمشق القديمة، وعن فرع دمشق في نقابة المهندسين، وعن مديرية دوائر الخدمات في محافظة دمشق. وهذه اللجنة ستكشف على العقارات القديمة في دمشق القديمة، وستقدر مستوى الخطر عليها وتحدد الآيل منها للسقوط. 

ومن الملفت في تشكيل اللجنة الجديدة استبعاد مديرية الآثار وهي الجهة الوحيدة التي تمتلك الخبرات والكوادر القادرة على تحديد الأضرار في المدينة القديمة واقتراح طرق لتلافيها واصلاحها بما لا يسيء لنسيج المدينة القديمة. 

وهناك تناقض في المهام والحاجة للجنة الجديدة. إذ أن من مهام البلديات في محافظة دمشق، الكشف على الأبنية الآيلة للسقوط وإصدار رخص ترميم عاجلة لها. وبالتالي، فإن مديرية دمشق القديمة هي المسؤولة عن الكشف الدوري على العقارات في نطاق عملها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة المخاطر عليها، ومنح رخص الترميم، والاشرف على تنفيذها.

على أرض الواقع، تُعطّلُ محافظة دمشق صلاحيات البلديات، ومنها مديرية دمشق القديمة، في إصدار رخص الترميم، بحسب ما قاله مصدر مطلع من محافظة دمشق، تحدث لسيريا ريبورت. إذ تتشدد محافظة دمشق في منح رخص الترميم لأصحاب العقارات الخاصة في دمشق القديمة (اسمها الرسمي رخصة التدعيم وإعادة البناء الجزئي). وتبرر المحافظة ذلك بأن المنطقة أثرية لها معاملة خاصة لجهة الدراسة الانشائية، ونوع وكمية المواد المستخدمة في الترميم. وتشترط المحافظة وجود صاحب العقار أو ورثته عند طلب رخصة الترميم. وهذا أمر ليس سهلاً، لأن دمشق القديمة تشهد خلافات قضائية بين أجيال من الورثة على الإرث والتركات القديمة، وكذلك خلافات بين مستأجرين ومؤجرين وفق عقود الإيجار القديمة السكنية والفروغ التجارية الخاضعة للتمديد الحكمي. وقد تسببت تلك التعقيدات في وضع إشارات مانعة من التصرف على كثير من عقارات تلك المنطقة القديمة، ما يحول دون الحصول على رخص الترميم.

ويحدث مثلاً أن عقاراً يضم بضعة مساكن في دمشق القديمة، يظل مسجلاً باسم صاحبه بعد عقود من وفاته، بسبب النزاع بين ورثته على تقاسم التركة. في الوقت ذاته، يكون ذلك العقار مسكوناً من قبل مستأجرين متعددين، وفق عقود إيجار قديمة بأسماء أشخاص متوفين أيضاً. وبالتالي، يكون النزاع أحياناً على العقارات في دمشق القديمة على أكثر من مستوى؛ فيما بين ورثة أصحاب العقار من جهة، ومن جهة أخرى بين أولئك الورثة وبين ورثة مستأجري العقار. في كل تلك الأحوال، لا يحدد قانون الايجار مسؤولية الأطراف المتعاقدة عن الترميم، ولا يلزم أي طرف منهم بالترميم.

بوجود كل تلك التعقيدات لا يمكن لأي طرف الحصول على رخصة ترميم نظامية. وبالتالي، وللحماية من انهيار العقار على رؤوس ساكنيه، يضطر أحياناً قاطنو العقار، للقيام بترميمه من دون ترخيص، وهو ما تعتبره محافظة دمشق مخالفة بناء بموجب المرسوم التشريعي رقم 40 للعام 2012 الخاص بمخالفات البناء‎‎. وفي حال المخالفة، يخسر أصحاب العقار الحق بالحصول على رخصة ترميم لاحقاً. إذ يجب في البداية تسوية تلك المخالفة قبل التقدم بطلب رخصة ترميم جديدة. لكن، لم تعد محافظة دمشق تقبل بتسوية المخالفات حتى لو كانت واقعة قبل صدور القانون 40\2012، من دون أي تبرير. إذ يصر محافظ دمشق على أن الحل الوحيد لأي مخالفة بناء هو إزالتها وهدمها. ولذا، يبدو لافتاً مطالبة أعضاء مجلس المحافظة، خلال الاجتماعات الأخيرة، بإعادة العمل بتسوية مخالفات البناء في دمشق القديمة التي يمكن البرهنة على حدوثها قبل صدور المرسوم 40\2012. 

من جانب آخر، وفي حال عدم وجود مشاكل بين الورثة والمستأجرين، يجد سكان دمشق القديمة أنفسهم أمام معضلة أخرى لا تقل تعقيداً. المنطقة أثرية وأحياناً تتضارب فيها صلاحيات وزارة الثقافة ووزارة الأوقاف ووزارة السياحة، مع صلاحيات محافظة دمشق، بخصوص ترميم بعض العقارات. وفي حال تمكن مالك عقار خاص في منطقة أثرية، من الحصول على رخصة ترميم، فيجب أن يتم الترميم بإشراف محافظة دمشق ووزارة الثقافة. وإذا كان العقار قائماً على وقف، أو مجاوراً لموقع ديني يجب أن تشارك في الإشراف وزارة الأوقاف. وتضاف إليهما، وزارة السياحة اذا كان العقار يضم منشأة سياحية. في كل الأحوال، يتم الترميم على نفقة صاحب العقار وحده. ولا تقدّم تلك الجهات الوصائية، أي مساعدة أو دعم مالي، ولا أو ضمانات أو تسهيلات مصرفية لترميم العقارات المتضررة، حتى لو كان العقار آيلاً للسقوط. الملفت أن محافظة دمشق لا تتدخل في ترميم أي عقار آيل للسقوط، إلا إذا شكل خطراً على المرافق العامة. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-02-13 17:17:122024-02-13 17:17:12الترميم المستحيل لعقارات دمشق القديمة

مفتاح: الأسهم التنظيمية ومستحقوها بموجب المرسوم 66

08-08-2023/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

المرسوم التشريعي رقم 66 لعام 2012 الذي نص على إحداث منطقتين تنظيميتين في نطاق محافظة دمشق ضمن المصور العام لمدينة دمشق، عوّض بعض أصحاب الحقوق بأسهم تنظيمية في المنطقتين بعد التنظيم. تشرح هذه المقالة المقصود بالأسهم التنظيمية، وكيفية الحصول عليها.

المرسوم 66 قد أوضح أن المستحقين للأسهم التنظيمية في مقاسم المنطقة بعد التنظيم هم مُلّاك العقارات (المبنية) الذين أثبتوا ملكياتهم بالوثائق والمستندات المؤيدة. وهذا يعني بشكل رئيسي أصحاب المساكن المُسجّلة والموثقة في السجلات العقارية قبل حدوث التنظيم. بينما أما الملاك المخالفون الذين بنوا على أراضي أملاك عامة، أو خاصة زراعية يمنع البناء عليها، فيمكن تخصيصهم بمساكن بديلة، ولا يستحقون أسهماً تنظيمية.

أيضاً، يستحق الأسهم التنظيمية بحسب المرسوم 66، مستأجرو العقارات ضمن المنطقة التنظيمية الذين تخضع علاقاتهم الإيجارية لأحكام قانون الإيجار القديم رقم 111 لعام 1952. وهذا يعني حكماً أن العقار مسجل بشكل رسمي في السجلات العقارية. ويستحق المستأجر الشاغل للعقار، في هذه الحالة، حصة سهمية تعادل 30% من القيمة التخمينية للعقار السكني الذي يشغله، و40% للمستأجر الشاغل التجاري.

المرسوم 66 نص على تقسيم المنطقة التنظيمية إلى مقاسم تنظيمية، حيث تكون مملوكة على الشيوع بين المالكين ضمن المنطقة. ويجري تقدير قيمة المقاسم التنظيمية وتوزيعها على شكل حصص سهمية على الشيوع، أي أسهم تنظيمية، بين أصحاب الحقوق من قبل لجنة التوزيع التي تشكل بقرار من المحافظ برئاسة قاضي مستشار يعينه وزير العدل وعضوية خبيران في التقييم العقاري يعينهما وزير الإسكان، وخبيران عن المالكين.

ويجري احتساب الأسهم التنظيمية لكل صاحب حق، وفق عمليات معقدة تقوم بها أكثر من لجنة، بحسب المرسوم 66\2012. ولتبسيط العملية، يمكن القول إن لجنة أولى تقوم بتقدير قيم عقارات أصحاب الحقوق، المبنية قبل التنظيم، بالليرة السورية بحسب الأسعار الجارية في تاريخ العملية. ثم يتم تحويل المنطقة التنظيمية ملكاً شائعاً مشتركاً بين أصحاب الحقوق فيها، مع احتفاظ كل شخص بحصته نظرياً فيها.

 بعدها، تقوم لجنة أخرى بحساب قيمة المقاسم المعدة للبناء والمخصصة فقط لأصحاب الحقوق، بحسب المخطط التنظيمي، ويسمى كل منها مقسماً تنظيمياً. في حين يحق لمحافظة دمشق أن تقتطع مجاناً مساحات كبيرة من المنطقة التنظيمية لتقيم عليها مقاسم خدمية أو استثمارية. وبعد ذلك، تجري عملية احتساب قيم المقاسم التنظيمية أيضاً بالليرة السورية، ولا توجد معايير واضحة لطريقة احتسابها لأنها غير مبنية بعد. وبعدها، يتم تقسيم قيمة المقاسم التنظيمية، بين أصحاب الحقوق، بحسب حصصهم الفردية. وهكذا، يحصل كل صاحب حق على أسهم تسمى أسهماً تنظيمية. 

تصدر لجنة التوزيع قرارها النهائي القطعي الذي يتضمن أسماء المستحقين لاسهم المقاسم التنظيمية كملاك على الشيوع، كما تصدر محافظة دمشق بيانات اسمية باسهم المقاسم التنظيمية على الشيوع وتقوم بتسليمها إلى المالكين وفقاً لجدول لجنة التوزيع، والذي يجب أن يتضمن اسم المنطقة التنظيمية وأسماء مالكي الأسهم وعدد الأسهم والمجموع الكلي لأسهم المنطقة.

ويمكن لملاك أسهم المقاسم التنظيمية أن يبدؤوا عملية تداول ملكية الأسهم خلال سنة من تاريخ إعلان المحافظة لجدول التوزيع النهائي. لكن، يجب في البداية تسجيل ملكية صاحب الحق لأسهمه لدى محافظة دمشق. وبعدها، يحق لأي شخص الاطلاع على معلومات ملكية أسهم أحد المالكين من سجل الأسهم، وأخذ صورة مصدقة عنها مقابل رسم تحدده محافظة دمشق. كما تتقاضى المحافظة أيضاً عن كل عملية تداول للأسهم نسبة 5 بالأف من قيمة الأسهم المتداولة.

وتجري عملية نقل وتسجيل ملكية المقاسم التنظيمية في السجل العقاري، وفقاً لما يتناسب مع واقع مالك الأسهم على الشيوع. فإذا كان من مالكي الحصص الكبيرة فيمكن له الاكتتاب على مقسم تنظيمي مستقل يعادل بالقيمة الأسهم المملوكة له. ثم يصدر المكتب التنفيذي في المحافظة قرار تخصيص المقسم وتسجيله على اسمه، ويعلن القرار في لوحة إعلانات المحافظة ويرسل صورة عنه إلى مديرية المصالح العقارية لإجراء معاملة تسجيل الملكية.

أما مالكو الحصص الصغيرة التي لا تعادل مساحة مقسم تنظيمي مستقل، فأعطاهم المرسوم 66 إمكانية تأسيس شركة مساهمة وفق قانون الشركات لبناء وبيع واستثمار المقاسم. وفي هذه الحالة، تُصدرُ المحافظة قراراً بتخصيص الأسهم للشركة ويُعلن عنه في لوحة إعلانات المحافظة. كما تُرسلُ المحافظة صورة عن القرار إلى وزارة الاقتصاد والتجارة لتأسيس شركة مساهمة، وصورة عن القرار إلى المصالح العقارية لتسجيل ملكية المقسم على اسم الشركة. وتعفى الأملاك الداخلة ضمن منطقة المرسوم من رسوم التسجيل العقاري.

المرسوم 66 منع التملك والتخصص بأكثر من مقسم واحد من المقاسم التنظيمية سواء للأشخاص أو الشركات. أما في حال تعذر تأسيس شركة أو الدخول بها فلا يبقى لمالك الحصة الصغيرة من خيار إلا بيع أسهمه في المزاد العلني. حينها، تقوم محافظة دمشق بتشكيل لجنة خاصة، وفقاً لأحكام قانون العقود رقم 51 لعام 2004، لبيع المقاسم التنظيمية. ثم يتم إيداع قيمة المقاسم المباعة في حساب محافظة دمشق لدى مصرف سوريا المركزي تحت مسمى حساب أمانات. ولا يحق للمحافظة التصرف بأموال مالكي أسهم المقاسم التنظيمية المباعة. وتعتبر هذه الفئة من ملاك الأسهم التنظيمية الأكثر تضرراً لأنهم يضطرون للبيع بأسعار المزاد التي يتقدم إليها متعهدو البناء.

مديرية تنفيذ المرسوم 66 لعام 2012 التابعة لمحافظة دمشق، كانت قد أعلنت البدء بتداول الأسهم للمنطقة التنظيمية الثانية جنوبي المتحلق الجنوبي “باسيليا سيتي”، اعتباراً من 15 أيار 2023 حتى 15 أيار 2024. ويتألف المتر الواحد وسطياً من 339,615 سهماً، وفقاً لما أعلنته مديرية مالية محافظة دمشق. الفقرة و، من المادة 25، من المرسوم 66، حددت سعر السهم الواحد بليرة واحدة. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-08-08 20:13:402023-08-08 20:13:40مفتاح: الأسهم التنظيمية ومستحقوها بموجب المرسوم 66

مفتاح: رخصة التدعيم وإعادة البناء الجزئي في محافظة دمشق

23-05-2023/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

تمنح دائرة الترخيص والبناء التابعة لمديرية التنظيم والتخطيط العمراني في محافظة دمشق رخصة خاصة بتدعيم أو بناء جزئي لعقار مرخص في المناطق المنظمة ضمن العاصمة. وتستخدم هذه الرخصة لترميم البناء، أو إعادة اكسائه، أو تركيب تجهيزات حديثة فيه، أو لتدارك أخطاء سابقة في التنفيذ. ولا تعطى هذه الرخصة ضمن نطاق مدينة دمشق القديمة التي يجب فيها الحصول على موافقة مسبقة من دائرة الآثار.

على سبيل المثال تعطى هذه الرخصة في الحالات التالية؛ قد تتعرض الجملة الإنشائية لأضرار نتيجة الحمولات الإضافية غير المدروسة؛ من تركيب تجهيزات إضافية على الأسطح الخارجية وأوزان خزانات المياه وخزانات وقود التدفئة، وكذلك بسبب العوامل الطبيعية كتسرب مياه الأمطار والصرف الصحي. في هذه الحالة وغيرها، عند إعادة اكساء المنزل، قد يقرر المهندس الإنشائي تدعيم الأعمدة وبناء هياكل شبكية معدنية حولها. ولذا، يجب على أصحاب العقار الحصول على رخصة التدعيم أو البناء الجزئي للعقار.

بعد زلزال 6 شباط 2023، ازداد الطلب على هذا النوع من الرخص بسبب حدوث انهيارات جزئية في دمشق لبعض المباني أو تضررها. محافظة دمشق كانت قد ألزمت سكان بعض الأبنية بتدعيمها على نفقتهم الخاصة، خاصة في مشروع دمر ” ضاحية الشام الجديدة”.

ويجب تقديم الوثائق التالية إلى دائرة الترخيص والبناء، للحصول على رخصة التدعيم: 

  1. طلب ترخيص يتم الحصول عليه من ديوان دائرة الترخيص.
  2. إخراج قيد عقاري صادر عن المصالح العقارية، يبين رقم المحضر “المقسم”، وموقعه على الخريطة التنظيمية للمدينة، ومواصفات البناء، ومالكه أو حصص الملكية المشتركة.
  3. مصور إفرازي للعقار المطلوب تدعيمه صادر عن المصالح العقارية. وهو مخطط فني يبيّن شكل العقار وحدوده.
  4. مصور تنظيمي، هو المخطط التنظيمي الصادر عن محافظة دمشق ويحدد موقع العقار ضمن المخطط التنظيمي.
  5. مصور وضع راهن مطابق للواقع عليه أوصاف العقار كاملة وكافة الأبعاد ويبين التعديلات الموجودة في العقار بما فيها المخالفات السابقات، ويُصدره مهندس معماري أو مدني.
  6. مصور إنشائي يبين كيفية بناء العقار وأعمدته وأساساته وجدرانه، بما فيها الجدران الحاملة إن وجدت، والحمولات المتواجدة على كل عنصر من العناصر الإنشائية ويُصدره مهندس انشائي.
  7. مصورات تفصيلية؛ مساقط ومقاطع مساقط إنشائية، توضح كمية المواد المطلوبة للتدعيم وإعادة البناء. ويقوم مهندس انشائي استشاري مرخص من نقابة المهندسين برسم هذه المصورات وتقديم جداول تتضمن كميات المواد المستخدمة في التدعيم.
  8. ضبط شرطة صادر عن مخفر الشرطة الذي تتبع له منطقة العقار، يبين أن دورية شرطية من المخفر برئاسة ضابط وعضوية عدد من صف الضباط والأفراد قد قامت بزيارة الموقع وتفتيشه. ويتضمن الضبط أسماء أعضاء الدورية ورتبهم وأسماء السكان ومفصل هوياتهم الشخصية وأسماء الشهود إن وجدوا. ويحدد الضبط تفاصيل العقار ومشاهدات الدورية عن حالة العقار العامة، وأماكن الانهيار الجزئي أو الكلي لبعض أجزاء العقار. ويثبت ضبط الدورية شكايات الجيران والسكان إن وجدت.
  9.  تعهد خطي من مقدم الطلب بعدم استغلال الرخصة للقيام بأي مخالفة بناء.
  10. موافقة جميع المالكين، أو إذن من القضاء.

وهناك ثلاث حالات يمنع فيها إعادة البناء، ويسمح فيها فقط بتدعيم الأجزاء الخطرة وهي؛ أولاً، إذا وقع العقار ضمن المخطط المصدق كحديقة أو طريق. ثانياً، إذا كان العقار مستملكاً فيجب أخذ رأي مكتب الاستملاك في المحافظة. ويعتبر هذا من أشكال الضغط التي تمارسها المحافظة على مالكي العقارات المستملكة لدفعهم لاخلائها و إزالتها لصالح الجهة المستملكة. ثالثاً، إذا وقع العقار ضمن مناطق الحماية الزراعية.

رغم أهمية التدعيم الهندسية خاصة للأبنية القديمة التي يزيد عمرها على خمسة عقود، يتضح من الشروط السابقة أن محافظة دمشق تتشدد في منح هذا النوع من رخص التدعيم والبناء الجزئي. هذا التشدد قد يتسبب بتأخير إجراء الصيانة الدورية للأبنية، خاصة الطابقية، وإطالة فترة الإجراءات البيروقراطية. وهذه الإطالة والتأخير، قد تساهم بشكل سلبي إذا ما وقعت كارثة طبيعية غير متوقعة كالزلزال. إذ يمكن لإجراء التدعيم في وقته الحؤول دون انهيار المباني وحماية سكانها.

من جهة أخرى، غالباً ما تستخدم رخصة التدعيم في القيام بمخالفات بناء، كوضع خزانات مياه على الأسطح، أو تركيب مصاعد، أو توسيع البناء على شكل بروزات، أو البناء على الوجائب. وفي ظل غياب آلية فعالة بالمراقبة، يصبح التعهد الخطي بعدم القيام بمخالفة إجراءاً شكلياً. بلديات دمشق غالباً ما تغض الطرف عن هذا النوع من المخالفات عند وجود رخصة تدعيم. على سبيل المثال، استغل مالك مبنى رخصة التدعيم للحفر وانشاء قبو سفلي، في أحد الأحياء الراقية بمدينة دمشق. أي بدلاً من تدعيم البناء، تم تعريض المبنى بكليته لخطر انهيار محتمل في المستقبل.

اشتراط محافظة دمشق الحصول على موافقة كل مالكي العقار، قد تتسبب بدورها بتأخير الحصول على الرخصة، وبالتالي تعريض المبنى للخطر. ومن الملفت، أن رخصة هدم بناء تحتاج لموافقة ثلاثة أرباع المالكين فقط، ما قد يحرم بقية المالكين من حقوقهم رغم أن البناء المهدوم قد لا يكون أيلاً للسقوط.

 ويشترط في التدعيم موافقة كل المالكين، حتى وإن كانوا غير قاطنين في البناء. لذا، قد يعترض المالك غير القاطن على التدعيم، لأسباب مالية، لا تتعلق بوجود خطر على المبنى وحياة القاطنين فيه. ويندر اللجوء للقضاء في هكذا حالات بسبب طول فترات التقاضي، وتأخر صدور القرارات وإمكانية الطعن فيها. لذلك يُدفع القاطنون لتسوية الأمر بشكل مباشر مع المُعترض، وغالباً مراضاته مالياً بشكل غير قانوني، حتى يوافق على التدعيم.

في أحد أحياء دمشق الراقية أراد أحد المالكين تدعيم عقاره التجاري الذي يشغل الطابق الأرضي، أما بقية الطوابق فهي سكنية. وعند محاولته الحصول على الموافقة الخطية من سكان المبنى كشرط لترخيص التدعيم، اعترض أحد الجيران، ولم يوافق على التدعيم، إلا بعدما تعهد له التاجر بإعادة اكساء شقته مجاناً.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-05-23 22:31:312023-05-23 22:31:31مفتاح: رخصة التدعيم وإعادة البناء الجزئي في محافظة دمشق

مفتاح: رخصة الهدم في محافظة دمشق

02-05-2023/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

تمنح دائرة الترخيص والبناء التابعة لمديرية التنظيم والتخطيط العمراني في محافظة دمشق، رخصة هدم عقار، للعقارات المرخصة في المناطق المنظمة. وغالباً ما تمنح الرخصة بغرض إعادة تشييد المبنى في حال كان قديماً أو آيلاً للسقوط، أو لهدم بناء قديم “بناء عربي” لإشادة بناء حديث طابقي مكانه. في بعض الحالات تستخدم رخصة الهدم للضغط على المستأجرين بعقود إيجار دائمة قديمة، للتنازل عن حقوقهم أو إخلائهم. 

بعد زلزال 6 شباط، ازداد الطلب على هذا النوع من رخصة الهدم، خاصة للأبنية التي انهارت جزئياً ويجب هدمها لإعادة بنائها. علماً أنه يجوز للمحافظة أن تقوم بالهدم، من دون موافقة مسبقة من المالكين، في حال وجود خطر انهيار المبنى على السكان أو على الجوار.

ويجب على الراغب بهدم عقاره أو جزء منه، كملحق أو طابق إضافي أو حتى جدار محيط بالمبنى، الحصول على “دفتر طلب ترخيص” من المحافظة، وإرفاقه بملف يتضمن وثائق متعددة حول مقدمي الطلب، ووضع العقار، وتقديمه لمديرية التخطيط والتنظيم العمراني وتسجيله لديها. وبعد إتمام الإجراءات والحصول على رخصة الهدم، تقوم ورشات خاصة يستعين بها المقاول أو المالك بعملية الهدم، وترحيل الأنقاض إلى مكبات الأنقاض المحددة على أطراف المدينة. تجري عملية الهدم والترحيل على نفقة المالكين.

وفق الموقع الإلكتروني الرسمي لمحافظة دمشق، يتوجب تقديم الوثائق والمستندات التالية للحصول على رخصة الهدم؛

  1. مصور وجائب، وهو مخطط يوضح مساحة الأرض وحدود البناء والفراغات حوله.
  2. إخراج قيد عقاري صادر عن المصالح العقارية، يبين رقم المحضر “المقسم”، وموقعه على الخريطة التنظيمية للمدينة، ومواصفات البناء، ومالكه أو حصص الملكية المشتركة.
  3. موافقة 75% من المالكين، وهي الحد الأدنى المطلوب لاستلام “دفتر طلب ترخيص” وتسجيله.
  4. مصور إفرازي للعقار المطلوب هدمه صادر عن المصالح العقارية. وهو مخطط فني يبيّن شكل العقار وحدوده، مع مراعاة نظام ضابطة البناء ضمن المخطط التنظيمي. 
  5. براءة ذمة من مؤسسة مياه عين الفيجة، تُقرُ بعدم وجود ذمم مالية أو فواتير مياه غير مدفوعة على العقار.
  6. مصورات تدعيم للبناء تبين كيفية منعه من الانهيار ذاتياً صادرة عن مهندس استشاري.
  7. حاشية دائرة الخدمات المختصة في البلدية التي يتبع لها البناء تؤكد مشاهدة الطلب وإعلام الشاغلين.
  8. صور فوتوغرافية للمبنى من كل الجهات.

في حين اشترط نظام ضابطة البناء الخاص بدمشق والصادر في العام 1997 باسم “نظام البناء الخاص بمدينة دمشق” والمنشور بدوره في الموقع الإلكتروني لمحافظة دمشق، التقدم بوثائق ومستندات أخرى للحصول على رخصة هدم الأبنية القائمة وغير المصنفة أثرية: 

  1. طلب إلى المديرية لهدم البناء القائم على المقسم من قبل مالكي ثلاثة أرباع العقار على الأقل.
  2. تقرير فني من مهندس يبين أن الهدم سيتم على مسؤوليته وتحت إشرافه مع تقديم مصورات تدعيمية.
  3. إبلاغ شاغلي المقسم بأن رخصة الهدم لا تعتبر مبرراً لإخلائهم.
  4. بيان ملكية خالٍ من الإشارات المانعة من التصرف بالحصة التي يملكها مقدم الطلب، وتسمى ببراءة ذمة عقارية، وتبين أن صحيفة العقار في السجل العقاري خالية من إشارات الرهن مقابل دين أو قرض، أو منع تصرف بسبب وجود ورثة مثلاً بانتظار حصر الإرث وتقاسم الحصص الإرثية.
  5. موافقة لجنة معمارية إنشائية، تضم أعضاءً من محافظة دمشق بوصفها مانحة الترخيص، ومديرية آثار دمشق للتأكيد بأن البناء غير أثري وممكن الهدم، ونقابة المهندسين كجهة فنية. وتشكل هذه اللجنة بقرار من المحافظ، بناء على اقتراح مديرية التنظيم والتخطيط العمراني.
  6. تعهد خطي من قبل طالبي الترخيص بالهدم، لدى الكاتب بالعدل، بعدم البدء بالهدم قبل إخلاء المبنى بالكامل.
  7. إزالة المخالفات والتعديات على الأملاك العامة، ومعالجة الحقوق العينية العقارية وفق الأنظمة والقوانين.

وليس مفهوماً سبب الاختلاف في نوعية الوثائق المطلوبة في الحالتين، رغم أن رخصة الهدم هي نفسها، وصادرة عن الجهة نفسها. الملفت أيضاً، في الحالتين، أنه يتوجب الحصول على موافقة مالكي ثلاثة أرباع العقار على الأقل للحصول على رخصة هدم للعقار، بينما في أمور أقل أهمية، تطلب المحافظة موافقة كل المالكين، كما هو حال رخصة مصعد أو تجميل واجهة مبنى. وليس واضحاً ما هي آليات الاعتراض على الهدم، لبقية المالكين. كذلك لا تشرح ضابطة البناء لماذا لا تعتبر رخصة الهدم مبرراً لإخلاء الشاغلين، علماً أنه في حالات أخرى أقل خطراً يمكن اللجوء لقوى الأمن لإخلاء العقار من شاغليه. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-05-02 19:07:382023-05-02 19:07:38مفتاح: رخصة الهدم في محافظة دمشق

لجان السلامة الانشائية للكشف عن الأبنية المتضررة بالزلزال في دمشق

04-04-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

خلال الأسابيع الماضية شكلت محافظة دمشق عشرات لجان السلامة الإنشائية للكشف عن الأبنية، في العاصمة التي لم تتأثر فعلياً بزلزال 6 شباط. 

المحافظة خصصت مباشرة بعد الزلزال، رقماً عبر تطبيق واتس آب، يتيح لسكان العاصمة التواصل والإبلاغ عن وجود تصدعات في أبنيتهم. وبعد الإبلاغ، تقوم لجنة ثنائية أو مشتركة بالكشف على البناء المتصدّع، وتقدم توصياتها. واللجان المشتركة هي اللجان التي شكّلتها المحافظة مع جهات رسمية أخرى، بحيث تضم مهندسين وخبراء من الطرفين. ومنها على سبيل المثال، 9 لجان مشتركة بين المحافظة وبين كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق، و12 لجنة مشتركة بين المحافظة وبين المعهد العالي للبحوث الزلزالية، و9 لجان مشتركة للطوارئ بين المحافظة وفرع دمشق لنقابة المهندسين. 

كما شكلت المحافظة لجاناً من مهندسي المحافظة وبلدياتها الـ16، للكشف العام على مجمل الأبنية ضمن قطاعات المدينة البلدية. كما شكلت المحافظة لجنة تشرف على عمليات التدعيم، ترافق لجان مهندسي المحافظة إن اقتضى الأمر.

فرع دمشق لنقابة المهندسين، شكل بدوره لجنة طوارئ تضم 15 مهندساً برئاسة رئيس فرع النقابة، ومهمتها تقدير السلامة الفنية للمنشآت والأبنية بناء على طلب المحافظة، وتقديم الدعم الفني واختبار مواد البناء المستخدمة ضمن مخبر المواد في فرع النقابة.

في حين شكلت الشركة العامة للدراسات الهندسية التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان، لجاناً للكشف عن السلامة الإنشائية للمباني الحكومية في دمشق.

وبحسب صحيفة تشرين الرسمية، فقد قال محافظ دمشق في 23 أذار 2023، بأن اللجان كشفت حتى تاريخه على 2300 بناء في العاصمة، بناء على بلاغات من الأهالي. 

مصادر سيريا ريبورت قالت بأن اللجان كشفت على بضعة أبنية في حي المزة 86، ظهرت فيها تشققات بالجدران. مبنى واحد منها مؤلف من خمسة طوابق ظهرت تشققات في أعمدته، وتم اخلاؤه مؤقتاً من سكانه. لجنة السلامة الإنشائية سمحت بعودة السكان، وطلبت منهم ملء الشقوق بالإسمنت ومراقبتها. وإذ ما ازداد حجم التشققات، عندها ستقوم اللجنة بدراسة تدعيم للمبنى. اللجان أوصت ببناء بعض الجدران الاستنادية في المنطقة على حساب محافظة دمشق. 

كما كشفت اللجان على بعض الأبنية في ضاحية دمر السكنية “ضاحية الشام الجديدة” التي غاص بعضها عدة سنتيمترات في التربة. وطلبت اللجنة من سكان بناء واحد على الأقل تدعيمه بالكامل بشبكات معدنية حول الأعمدة الحاملة للبناء. وستكون تكاليف دراسة التدعيم والتنفيذ على حساب السكان.

في العموم، سادت الفوضى عمل تلك اللجان، وغابت عنها المعايير الهندسية الموحدة. إذ قامت كل لجنة، وضمن نطاق عملها الجغرافي، بالكشف الحسّي على المباني، أي بالنظر فقط من دون استخدام اجهزة اختبار وقياس. وقيّمت اللجان وضع المباني من حيث سلامة جملتها الانشائية؛ وصنفتها إلى بناء سليم انشائياً غير متضرر، أو بناء متضرر يحتاج تدعيماً، أو بناء متضرر آيل للسقوط وحينها يجب إخلاؤه وهدمه.

مصادر سيريا ريبورت، أشارت إلى أن اللجان الأكثر فاعلية كانت اللجان التي أحد أطرافها نقابة المهندسين. ويعود ذلك، إلى رغبة نقابة المهندسين باستعادة دورها الهندسي، بعدما كانت نقابة مقاولي الإنشاءات قد همشته خلال السنوات الماضية. ونجحت نقابة المهندسين في فرض معايير موحدة بخصوص أتعاب الدراسات الهندسية والتدقيق للمباني والمنشآت المتضررة، والإشراف على التنفيذ لأعمال إعادة البناء أو التدعيم. وظهر ذلك واضحاً في قرار وزارة الأشغال العامة والإسكان رقم 1698 في 27 شباط 2023، الذي صادق على قرار المجلس المركزي لنقابة المهندسين السوريين رقم 4، بخصوص تخفيض أتعاب المهندسين عند معالجة وضع المباني المتضررة نتيجة الزلزال في المحافظات المنكوبة. في المقابل، النقابة لم تتمكن من تحديد معايير واضحة موحدة لطريقة الكشف على الأبنية المتضررة، ولا عملية الترميم والتدعيم وتركتها لمهندسي اللجان.

من جانب آخر، لم تشارك أي جهة حقوقية في مراقبة عمل لجان السلامة الإنشائية، ولا في توثيق الأملاك المتضررة، مع غياب الآليات القانونية للاعتراض على قرارات اللجان. إذ بناء على توصيات اللجان، هدمت محافظة دمشق بعض الأبنية الآيلة للسقوط، بعد الكشف عليها من قبل تلك اللجان. وجميع تلك الأبنية كانت آيلة للسقوط قبل الزلزال، وتضررت أكثر به، ومنها أبنية في حيي كفرسوسة وساروجة. محافظة دمشق عرضت على سكان تلك الأبنية الانتقال للسكن المؤقت في مراكز الإيواء، لكن أغلبهم انتقلوا للسكن على نفقتهم الخاصة في أماكن أخرى من المدينة. 

مصادر سيريا ريبورت أشارت إلى خشية بعض السكان من الإبلاغ عن التشققات في أبنيتهم خوفاً من اخلائهم وهدم البناء، من دون وجود أي أمل بتعويضهم، وبالتالي قد يجدون أنفسهم مضطرين للعيش في مراكز الإيواء، أو السكن بالإيجار على حسابهم الخاص. كما حاول بعض سكان الأبنية المتصدعة رشوة اللجان، أو ممارسة ضغوط عليها، لتصدر تقريراً بالسلامة الانشائية لتلك المباني. بينما خشي آخرون من تدخل بعض المتنفذين وضغطهم على اللجان لاعتبار أبنية محددة سليمة على أنها آيلة للسقوط، ليتم الاستيلاء عليها بأسعار بخسة. غياب الآليات القانونية، والخوف من الضغوط الأمنية، كبلت المهندسين أعضاء اللجان، وحاول بعضهم التهرب من اتخاذ القرارات الصائبة هندسياً، خوفاً من العواقب. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-04-04 15:54:132023-04-04 15:54:13لجان السلامة الانشائية للكشف عن الأبنية المتضررة بالزلزال في دمشق

مفتاح: مديرية التنظيم والتخطيط العمراني في محافظة دمشق

28-03-2023/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

تتبع مديرية التنظيم والتخطيط العمراني للقطاع البلدي في محافظة دمشق، ومهمتها الرئيسية؛ إعداد المصور التنظيمي العام لمدينة دمشق ومتابعة تطويره، ووضع المصورات التنظيمية والتخطيطية والاستملاكية لدمشق، وتنفيذها ومتابعة إجراءات تصديقها.

وبالتالي، المديرية جهة تقوم بالتخطيط، التنفيذ والإشراف، ما يضع في يدها صلاحيات كبيرة قد تمس أحياناً بحقوق السكن، الأرض والملكية. مثلاً، المديرية وضعت مخططاً استملاكياً لعقارات في عشوائية ركن الدين على سفح جبل قاسيون منذ أربعين عاماً لتوسيع بعض الشوارع وبناء مدرسة. وما زالت المنطقة مستملكة رغم عدم تنفيذ أي مشروع فيها. وقد تحولت تلك العقارات إلى خرائب يُمنع الورثة من ترميمها. الأمر ذاته تكرر في استملاك عقارات لتوسيع بعض الشوارع في حي الميدان. 

المديرية هي المسؤولة عن تصنيف المناطق ضمن العاصمة؛ من سكنية وتجارية وزراعية. ومن ذلك إصرار المديرية على عدم تغيير تصنيف بعض المناطق الزراعية في قلب دمشق، مثل بساتين الرازي وبساتين كيوان في المزة، بذريعة الحفاظ على الرقعة الخضراء في العاصمة. وتسبب ذلك بمنع أصحاب تلك الأراضي من الحصول على ترخيص للبناء عليها. وقاد ذلك بدوره إلى نشوء عشوائيات في تلك البساتين، وقضم الرقعة الخضراء بشكل فوضوي. في مطلع الألفينات، عادت المديرية وقررت تغيير صفة بساتين كيوان من زراعية إلى استثمارية وعرضتها للاستثمار العقاري، من دون تبرير. في حين أن المرسوم التشريعي رقم 66 لعام 2012 الخاص بإحداث منطقتين تنظيميتين في نطاق محافظة دمشق ضمن المصور العام لمدينة دمشق، أتاح لمحافظة دمشق تحويل بساتين الرازي ومحيطها إلى المنطقة التنظيمية الأولى المعروفة باسم ماروتا سيتي.

مديرية التنظيم والتخطيط مسؤولة أيضاً عن تأمين السكن البديل غير المجاني للمستحقين، ومتابعة إجراءات توزيعه عليهم. وغالباً ما يتأخر إعطاء السكن البديل سنيناً كثيرة، وفي أحيان كثيرة يكون خارج حدود دمشق الإدارية. في تسعينيات القرن الماضي بُنِيَ فندق الفورسيزنز على أرض استملكتها محافظة دمشق في منطقة زقاق الصخر وسط دمشق. وأعطي أصحاب العقارات المستملكة مساكناً بديلة في ضاحية قدسيا. مستحقو السكن البديل في ماروتا وباسيليا ما زالوا ينتظرون إلى اليوم بعد سبع سنين على اخلائهم من بيوتهم، السكن البديل الذي سيبنى على نفقتهم.

مديرية التنظيم والتخطيط مسؤولة أيضاً عن إعداد الدراسات المتعلقة بالصحة والبيئة ومتابعتها. ولا يبدو بأن المديرية تقوم بعملها على أكمل وجه في هذا المضمار. مثلاً، محطة معالجة مياه نهر يزيد في حي ركن الدين، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في دمر غربي دمشق، تم الانتهاء من بنائهما في العشرية الأولى الماضية، ومع ذلك ما زالتا حتى اليوم خارج الخدمة، ولم يتم تشغيلهما. وما زالت مياه الصرف الصحي تضخ من دون معالجة في مجرى نهر بردى.

ويتبع لمديرية التخطيط والتنظيم دائرة الترخيص والبناء، المسؤولة عن إصدار التراخيص لعدد كبير من عمليات البناء والهدم. إذ تستقبل الدائرة وتسجل طلبات ترخيص البناء، وتتابع إصدارها، وإصدار أمر المباشرة في البناء. وكذلك إصدار تراخيص؛ الهدم، بناء تصوينة (سور حول البناء أو أعلاه)، تعديل درج، بناء سقيفة ضمن مبنى، تركيب خزانات مازوت.

مديرية التنظيم والتخطيط مسؤولة أيضاً عن حساب رسوم رخص البناء ورسوم مقابل التحسين. صلاحيات المديرية تخولها أيضاً وقف البناء في مشروع ما، لأسباب تتعلق بعدم استكمال الترخيص أو دفع الرسوم. 

علاوة على ذلك فإن مديرية التخطيط والتنظيم هي المسؤولة عن وضع ومتابعة تنفيذ نظام ضابطة البناء الخاص بمدينة دمشق، الصادر في العام 1997. ونظام ضابطة البناء هو مجموعة القرارات الإدارية الصادرة عن مجالس الوحدات الإدارية، ومصادق عليها من المحافظات ووزارة الأشغال العامة والإسكان، والتي تحدد الشروط اللازمة لتعمير الأبنية والمنشآت وإصلاحها وهدمها ضمن حدود الوحدة الإدارية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-03-28 17:56:152023-03-28 17:56:15مفتاح: مديرية التنظيم والتخطيط العمراني في محافظة دمشق

اقرأ أيضًا

  • مجلة فصلية متخصصة بحقوق السكن والأراضي والملكية في سوريا- العدد الأول
  • إعادة الإعمار والحق في السكن في سوريا: نحو سياسة انتقالية تحمي الملكية وتحدّ من مخاطر الاستثمار العقاري
  • وزارة الأوقاف تفتح ملف الملكية الوقفية: الاستعانة بالوقف العثماني، وإعادة تخمين بدلات الإيجار
  • قرى الايزيديين في الحسكة: التهجير المستدام والاستيلاء على الملكيات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish