Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / لجنة_سلامة_انشائية2

Posts

مخاوف أهالي اللاذقية بعد الزلزال

30-05-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

منذ زلزال 6 شباط، ما زال بعض أصحاب العقارات المتضررة في اللاذقية يجهلون ما ينتظرهم، وسط خشيتهم الظاهرة من السؤال عما في جعبة الدولة لتعويضهم. ويترافق ذلك مع تخبط حكومي وبلدي، في تقديم حلول حقيقية للناس، ما يسهل انتشار الإشاعات والأخبار المضللة.

الخوف تسرب إلى مختلف المواضيع التي تخص العقارات المتضررة، وحقوق المتضررين. فإذا لم يكن لديهم أقارب أو معارف من المسؤولين المتنفذين، أو إذا كانوا غير قادرين على دفع الرشاوى للموظفين في البلديات ولجان السلامة العامة، يخشى أصحاب العقارات المتضررة السؤال عن حقوقهم. وقد يعود ذلك إلى طبيعة الدولة الأمنية السورية التي تعامل كثيراً من المواضيع اليومية التي تمس حياة الناس كأسرار ترفض مشاركتها معهم. ومن ذلك، البيانات والإحصاءات، والمخططات التنظيمية، والخطط الحكومية التفصيلية. كما أن انتساب عدد كبير من أبناء الساحل إلى الأجهزة الأمنية والعسكرية، واعتيادهم تنفيذ الأوامر، يجعل من تجنب مساءلة السلطات العامة، سلوكاً عادياً.

أحد المتضررين، قال لسيريا ريبورت بأن الوضع في أروقة ودواوين محافظة اللاذقية، أشبه بـ”الثقب الأسود”. هناك، لا تُعمم المعلومات على الناس بشفافية، ولا يحصل المراجعون على أجوبة واضحة عن حقوقهم. بل إن الملفت هو وجود مواضيع تعتبر خطوطاً حمراء مفترضة يُمنعُ الحديث فيها. ولا يعرف أحد على وجه الدقة سبب وجود هذه الخطوط الحمر، ولا من يضعها، ولا إن كانت مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة. إذ أنه مع غياب الأجوبة الدقيقة والمعلومات، فإن معظم ما يحصل عليه المُراجِعون هو شائعات يتبادلونها بين بعضهم البعض، يضخمونها ككرة الثلج، ويضيفون عليها عناصر متفرقة من نظريات المؤامرة.

مثلاً، في لحظة ما، بات الحديث عن تراخيص التدعيم ممنوعاً. وتبادل المراجعون همساً إشاعات عن إمكانية تعويض الدولة جزءاً من كلفة تدعيم الأبنية المتصدعة، وفق لوائح سرية غير معلنة بأسماء المستحقين. ثم باتت مُسائلةُ البلديات في إخلاء الأبنية الآيلة للسقوط وتشميعها بالشمع الأحمر خطاً أحمر ممنوع الخوض فيه. السؤال عن وجهة ترحيل أنقاض الأبنية خط أحمر آخر. حالياً، يخشى الناس السؤال عن المساكن المؤقتة مسبقة الصنع، ومنها ما تعهدت دول كالصين والإمارات مؤخراً بتقديمها؛ إن كان لمواقع إقامتها، والمستحقين لها. يتبادل المراجعون الأحاديث عن وصول تلك المساكن مسبقة الصنع إلى اللاذقية، لكنهم يخشون سؤال الموظفين عنها. بعض الشائعات تحدثت عن وجود لوائح سرية بأسماء مستحقي تلك المساكن، ليس بالضرورة أن يكونوا جميعهم من أصحاب العقارات المتضررة. 

أبو علي، صاحب بناء مؤلفاً من طابقين في ريف اللاذقية، وقد تعرض المبنى لانهيار جزئي بسبب الزلزال، استأجر منزلاً في حمص، نقل إليه عائلته، خوفاً من انهيار كامل المبنى بسبب الهزات الارتدادية. وخلال تلك الفترة، راجع أبو علي البلدية في منطقته، ومحافظة اللاذقية، مراراً وتكراراً، لمعرفة ما يجب عمله؛ إن كان لجهة تدعيم المبنى أو إمكانية تعويضه بسكن بديل. لكنه لم يحصل على أي جواب يقيني، بل بدأت أسئلته المُحقة تثير ريبة الموظفين واستهجانهم. بعد ثلاثة شهور على الزلزال، باع أبو علي سيارته وأرضاً زراعية يملكها، وسافر مع عائلته إلى إحدى الدول الخليجية. أبو علي قال إنه تحمل الخوف من الحرب لعشر سنوات، على أمل انتهائها وتحسن الأوضاع. ولكن، بعد الزلزال، اتضح بأن الدولة تفشل في إدارة أي أزمة حتى لو كانت طبيعية، وهذا بحد ذاته مخيف جداً. 

انهار منزل سوزان في قرية بريف اللاذقية، بشكل جزئي، وأصبح غير صالح للسكن، فانتقلت وعائلتها إلى منزل والدتها المجاور. وفقط بعد ثلاثة أشهر على الزلزال، وصلت أول لجنة سلامة إنشائية الى القرية لتقييم الأضرار. سوزان سألت أعضاء اللجنة عن الخطة الحكومية لتعويض المتضررين بالسكن البديل، وكيفية الحصول عليه. أحد مهندسي اللجنة أجاب بأنهم لا يملكون أية معلومات. سوزان تخشى السؤال في محافظة اللاذقية، وتعتبر أن أبواب مؤسسات الدولة موصدة بوجه الناس. 

محمد، رجل ميسور الحال يملك بناءً قديماً في مدينة اللاذقية، بات غير صالح للسكن بعد الزلزال، بحسب رأي مهندس استشاري استعان به محمد على حسابه الشخصي. غادر محمد وعائلته من المنزل، واستأجر منزلاً في ريف اللاذقية، وسط مخاوف من العودة إلى المبنى المتضرر. وقد رفضت المحافظة منح محمد رخصة لتدعيم منزله، ومنعته في الوقت ذاته من تدعيمه من دون ترخيص. لذا، قام محمد بتدعيم الجهة الخلفية من المبنى من دون ترخيص، لأنها غير مطلة على الشارع، ولا يمكن للجان السلامة الإنشائية مراقبتها. ويحاول محمد الحصول على ترخيص لتدعيم الجهة الأمامية من المبنى، من دون جدوى. يقول محمد إن موظفي الدولة مزاجيين، يتخذون قرارات لا تصب في صالح الناس، وتعرضهم للخطر. يوضح محمد أن الناس باتت وحيدة في مواجهة كارثة طبيعية، وسلطة مستبدة لا تكترث بهم. فالمحافظة تصدر قرارات متناقضة، حيناً بتسهيل منح تراخيص التدعيم، وحيناً بالتشدد في منحها، من دون تبرير منطقي. 

سامر يعيش وعائلته في أحد أحياء مدينة اللاذقية، وقد تعرض كامل البناء لتصدعات واضحة خلال الزلزال. وعندما أراد سامر التقدم إلى البلدية بطلب للكشف على البناء وتقييم مدى صلاحيته للسكن، منعه بقية السكان من ذلك خشية الدخول في متاهة البلدية واللجان. إذ خشي الجيران من أن البلدية قد تجبرهم على إخلاء المبنى إن كشفت عليه، أو قد تلزمهم بالتدعيم على حسابهم الخاص. 

الأخوين رياض وبهاء يعيشان في شقتين متقابلتين ضمن بناء طابقي، ظهرت فيه تصدعات واضحة، فنزح عنه جميع السكان إلى مراكز الإيواء. البلدية لم تكشف على البناء لحد اليوم، وليس لدى رياض وبهاء من مكان آخر يعيشون فيه، لذا قررا العودة إلى المبنى المهدد بالانهيار. يقول بهاء، إن العيش في منزل آيل للسقوط أقل قلقاً من العيش في مركز إيواء بانتظار المجهول.

شيماء من مدينة اللاذقية، انهار البناء الذي كانت تقطنه وعائلتها، وفقدت بعض أفراد عائلتها. تعيش شيماء حالياً، مع من تبقى من عائلتها، مشتتين في بيوت أقاربهم. سمعت شيماء من فترة قريبة بأن الصين ستخصص مساكن بديلة مسبقة الصنع للمتضررين في اللاذقية، لكنها سمعت من أحد أقاربها بأن هذا السكن ليس مخصصاً للعائلات، بل هو صغير المساحة وسيوزع على الأفراد. وفي ظل خوفها من السؤال في المحافظة، تؤكد شيماء أن أحداً من المسؤولين لم يخبرهم شيئاً بخصوص مستقبلهم وإمكانية حصولهم على السكن البديل.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-05-30 19:25:172023-05-30 19:25:17مخاوف أهالي اللاذقية بعد الزلزال

لجان السلامة الانشائية في اللاذقية: فوضى، فساد ومحسوبيات

25-04-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بعد شهرين على زلزال 6 شباط 2023، لا يبدو بأن لجان السلامة الإنشائية في محافظة اللاذقية قد قامت بعملها على أكمل وجه. إذ أن اللجان لم تكشف على جميع الأبنية المتصدعة رغم مطالبات سكانها المتكررة، كما سادت الفوضى والعشوائية والفساد عمل بعض اللجان، وسط تدخلات من المسؤولين الأمنيين والعسكريين للتأثير في طريقة عملها ونتائجه. 

وتحت الضغط الكبير للكشف على الأبنية المتصدعة مباشرة بعد الزلزال، سرعان ما لجأ الناس إلى أقاربهم من المسؤولين النافذين في الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، أو لرشوة المسؤولين، للضغط على اللجان وتوجيهها للكشف مبكراً على منازلهم. وتسبب ذلك بحدوث كثير من الفوضى، والعشوائية والانتقائية في العمل. 

مراسل سيريا ريبورت قال إن بناءً حديثاً مكوناً من أربعة طوابق في المشروع العاشر بمدينة اللاذقية تصدع بفعل الزلزال. وبعد طول انتظار، فقد سكان البناء الأمل بأن تقوم اللجان بالكشف على المبنى. وفي ظل خوفهم من حدوث هزات ارتدادية تزيد سوء التصدع، قرر السكان الاستعانة بمهندس استشاري من نقابة المهندسين، على حسابهم الشخصي، لتقييم حجم التصدع. المهندس أشار لهم بضرورة تدعيم عمود أساسي واحد متصدع، وهذا ما قاموا به على وجه السرعة. وتقاسم سكان المبنى كلفة التدعيم، بواقع مليوني ليرة على كل شقة. وبعد انتهائهم من العمل علموا بأن لجنة في طريقها للكشف على المبنى. هنا، طلب السكان المساعدة من مسؤول أمني رفيع، التدخل لمنع اللجنة من الكشف على المبنى.

ونظرياً، عندما تكشفت اللجان على الأبنية المتصدعة فإنها تصنفها ضمن ثلاثة خانات أساسية؛ متصدعة بشكل بسيط، متصدعة بشدة يجب تدعيمها، وآيلة للسقوط يجب هدمها. بخصوص الأبنية المتصدعة بشكل بسيط، فهي لا تشكل خطراً على السكان ويمكن ترميمها من دون رخصة ولا دراسة هندسية. بينما في حالة الأبنية المتصدعة بشدة، يجب على اللجنة أن تقدم تقريراً وصفياً لحالتها، وبعدها تطلب الوحدة الإدارية من لجنة أخرى تضم مهندسين ذوي خبرة من نقابة المهندسين القيام بدراسة هندسية للتدعيم. وبناء على تلك الدراسة، تعطي الوحدة الإدارة رخصة لأعمال تدعيم المبنى. في حالة الأبنية المتصدعة الآيلة للسقوط التي ارتأت اللجان ضرورة إزالتها، فهي تقوم بتشمّيع مداخلها بالشمع الأحمر، وتخلي سكانها وتمنعهم من العودة إليها تحت طائلة المسؤولية. 

ورد، يعيش في شقة في الطابق الرابع في بناء ضمن المشروع السابع في مدينة اللاذقية، وقد تصدع عمود أساسي في البناء. سكان المبنى انتظروا لجان السلامة للكشف عن المبنى، من دون فائدة. ورد، تردد على مبنى محافظة اللاذقية لعدة أيام، وتقدم بطلبات رسمية للكشف على المبنى أكثر من مرة، ولدى أكثر من قسم في المحافظة. وعندما فقد الأمل من الاستجابة لطلبه، قام ورد بدفع رشوة لأحد أعضاء اللجان، بقيمة 300 ألف ليرة، وحصل من خلاله على تقرير يفيد بأن البناء متصدع بشكل بسيط. وصدر التقرير من دون معاينة المبنى على أرض الواقع. وبناء على هذا التقرير، قام سكان المبنى بتدعيمه على حسابهم الشخصي. ورد، أكد أن أحداً لم يزر المبنى ويكشف عليه، لا من اللجان ولا النقابة ولا المحافظة، ولم يسألهم أحد على عملية التدعيم التي قاموا بها.

تصدع البناء الذي تسكنه مروة وزوجها في ريف اللاذقية. وقد كشفت لجنة سلامة إنشائية على المبنى، ورأت أنه متضرر بشدة وبحاجة إلى تدعيم، لكنها طلبت منهم عدم القيام بذلك بشكل فردي، بل انتظار قيام البلدية بإحالة المبنى إلى لجنة خبرة هندسية لتدرس طريفة التدعيم المناسبة والحصول على رخصة بذلك. مروة وزوجها، توجها لمهندسة قريبة لهما، تعمل في احدى اللجان، لتغيير التقرير وتحويل المبنى من متضرر بشدة إلى متضرر بشكل بسيط. وبناء عليه، تمكنت مروة وزوجها من تدعيم المبنى بشكل فردي من دون انتظار لجنة الخبرة الهندسية. 

الأمر لم يكن أفضل حالاً عندما كشفت اللجان على الأبنية المتصدعة وارتأت أنها بحاجة إلى تدعيم بسيط، لكنها لم تخلص إلى اتخاذ إجراءات واضحة بخصوصها، ما يضع السكان في حيرة من أمرهم. سلمى، أرملة وأم لطفل من أصحاب الاحتياجات الخاصة، تعيش في منزل تصدع في ريف اللاذقية. لجنة من مهندسي البلدية زارت المنزل، وشاهدت التصدعات، واعتبرت أن بإمكان السكان البقاء فيه ريثما يتم تدعيمه. فالمنزل آمن في حال لم يحدث زلزال آخر، على حد وصف أحد أعضاء اللجنة. ولكن، بالنسبة لسلمى، عملية الترميم تفوق قدراتها المالية. وبحسب أعضاء اللجنة، لن تقوم البلدية ولا أي جهة رسمية أخرى بالتدعيم. بل يمكن التعويض جزئياً على سلمى إن قامت بالتدعيم على حسابها الشخصي، من دون توضيح آلية  التعويض. 

رزق، يملك أكثر من شقة في مبنى في منطقة عشوائية في مدينة اللاذقية، وقد ظهرت التصدعات في أكثر من موقع من البناء. رزق، لجأ إلى مهندسين أصدقاء، وقرر التدعيم لوحده وعلى حسابه الشخصي. وأثناء عمل التدعيم، حاولت احدى لجان المحافظة التدخل ومنع استكمال العمل. فما كان من رزق إلا أن أشهر سلاحاً فردياً بوجه أعضاء اللجنة وهددهم بعدم الاقتراب.

في مثال آخر، انهار بشكل جزئي الطابق الثالث والأخير من بناء يملكه أبو حيدر، العميد المتقاعد، في إحدى قرى ريف اللاذقية. كما ظهرت تصدعات في بقية الطوابق. أبو حيدر استعان بمهندس بورشة من دمشق قامت بتدعيم المبنى وإعادة بناء ما انهار منه بعد أسبوع واحد من الزلزال. بلدية القرية لم تتدخل في حالة أبو حيدر، لكنها منعت سكاناً أخرين، لا واسطة لهم، من ترميم عقاراتهم من دون ترخيص مسبق.

وفاء، تملك منزلاً في بناء ختمته اللجان بالشمع الأحمر وصنفته آيلاً للسقوط يجب إزالته في مدينة اللاذقية. سكان المبنى، بعدما فقدوا الأمل من الحصول على أي تعويض أو وعد بسكن بديل، قرروا تدعيم المبنى على حسابهم الشخصي، ودفع رشوة بقيمة 3 مليون ليرة للجنة لتغيير وصف البناء إلى متضرر يجب تدعيمه في تقريرها. وهذا ما حدث. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-04-25 18:42:292023-04-25 18:42:29لجان السلامة الانشائية في اللاذقية: فوضى، فساد ومحسوبيات

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish