Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / قانون_402

Posts

مفتاح: إدارة قضايا الدولة

30-04-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

قال رئيس إدارة قضايا الدولة المستشار صلاح ونوس، لجريدة الوطن شبه الرسمية، في 14 آذار 2024، إن محامي الإدارة مثّلوا الجهات العامة، في 160 ألف دعوى قضائية خلال العام 2023. وقد صَدَرَتَ أحكام مبرمة قابلة للتنفيذ في 60 ألف دعوى منها، تم تحصيل 40 مليار ليرة منها لصالح خزينة الدولة. المستشار  قدّر المبالغ التي يتوقع تحصيلها من الدعاوى التي ما زالت منظورة بـ700 مليار ليرة.

إدارة قضايا الدولة هي هيئة حقوقية ذات طبيعة قضائية، تتولى تمثيل الدولة في الدعاوى أمام المحاكم، بموجب أحكام قانون إدارة قضايا الدولة رقم 55 لعام 1977. وتتألف هذه الهيئة من إدارة مركزية في العاصمة دمشق، ويتبع لها فروع وشعب في المحافظات تتشكل بقرار من وزير العدل. ويعمل في الهيئة محامون تنطبق عليهم الشروط المطلوبة في القضاة، ويطلق عليهم اسم محامو الدولة.

يمكن لهذه الإدارة تمثيل الدولة والجهات العامة التابعة لها من الوزارات والإدارات والهيئات العامة والوحدات الإدارية، في الدعاوى المرفوعة من قبلها أو ضدها، أمام المحاكم على مختلف درجاتها واختصاصاتها، وأيضاً أمام الجهات ذات الصفة القضائية ومنها هيئات التحكيم والتأديب.

مسؤولية الإدارة بشكل رئيسي هي حماية المال العام من السرقة والاختلاس والهدر والسلب والاستيلاء والتجاوز، وتحصيل الحقوق المحكوم بها لصالح الدولة. القانون المدني السوري رقم 84 لعام 1949 عرّف المال العام، بأنه العقارات والمنقولات التي تعود للدولة والمخصصة للنفع العام، أو لمنفعة عامة بموجب قانون خاص. ومثال على ذلك؛ قانون الحراج الذي يعتبر أراضي الدولة التي تنمو فيها أشجار حراجية هي حراج للدولة.

وبالتالي، فالمال العام مصطلح مرادف لأملاك الدولة الخاصة، وما يهمنا منه هو العقارات التي تملكها الدولة بمختلف أنواعها كالأراضي الأميرية، والعقارات المحلولة والمتروكة وغيرها.

 

التمثيل القضائي لإدارة قضايا الدولة

ومن الدعاوى العقارية التي تتولى فيها إدارة قضايا الدولة تمثيل الجهات العامة، الادعاء على الغير في حالة تخريبه عقاراً لجهة عامة أو غصبه، أو الادعاء على المخالفين لأنظمة البناء كما في دعاوى التجاوز بالبناء على طريق عام أو على المخطط التنظيمي. ويشمل ذلك تطبيق قانون مخالفات البناء رقم 40 لعام 2012، وكل القوانين التي تكون الدولة طرفاً فيها. ودور إدارة قضايا الدولة هو تمثيل الجهة العامة، بما في ذلك الوحدات الإدارية، أمام القضاء ومتابعة الدعوى في مواجهة المدعى عليه الذي قام بالتجاوز حتى صدور حكم في القضية.

فيما لو رفع صاحب عقار مستملك دعوى على الجهة العامة المستملكة لعقاره، مطالباً بإبطال قرار الاستملاك، تتولى عندها الإدارة تمثيل الجهة العامة المستملكة أمام المحكمة. أو إذا رفع شخص دعوى على مجلس وحدة إدارية بسبب إلحاق ضرر عقاره نتيجة أشغال عامة، فيجب أن تكون الإدارة ممثلة عن مجلس الوحدة الإدارية أمام المحكمة.

إذا كانت الدعوى مرفوعة من جهة عامة في مواجهة جهة عامة أخرى، فيجب أن يكون لكل من الجهتين، محامي دولة من الإدارة. وفقاً للاجتهاد القضائي لمحكمة النقض في القرار رقم 857 بتاريخ 30 حزيران 1976، لا يجوز لمحامٍ واحد من الإدارة أن يمثل دائرتين، متعارضتين في المصالح، في دعوى واحدة.

القانون 55\1977 منح الإدارة حق اقتراح الصلح على الجهة العامة التي تمثلها، ويعود لهذه الأخيرة قبول المقترح أو رفضه. في المقابل، لا يجوز للجهة العامة إجراء الصلح أو التسوية في موضوع القضية المنظورة أمام المحكمة إلا بعد استطلاع رأي الإدارة.

 

آلية عمل إدارة قضايا الدولة

عندما تقام دعوى من جهة عامة أو عليها، تُبلّغُ المحكمة الإدارة لإرسال محامٍ منها لتمثيل الجهة العامة في الدعوى. ويكون المحامي في هذه الحالة ممثلاً عن رئيس الجهة العامة بصفته الاعتبارية، إن كان وزيراً أو مديراً عاماً. ويتواصل محامي الدولة مع الجهة المكلف بتمثيلها لتزويده بالوثائق والمستندات والأدلة ومتابعة الإجراءات في الدعوى.

بعد صدور الحكم، يجب على محامي الدولة أن يُعدّ تقريراً يبين رأيه فيه، ويرفعه إلى مسؤوليه في الإدارة، الذين يتولون رفعه إلى رئيس قسم الاستئناف في الإدارة. إذا وجد رئيس قسم الاستئناف أن الحكم يتوافق مع مصلحة الجهة العامة، فيرفعه إلى رئيس الإدارة مع اقتراح بعدم استئنافه. عدا ذلك، يمكن لرئيس قسم الاستئناف في الإدارة، استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف.

وفي حال كان الحكم قابلاً للطعن بالنقض، فيرسل بذات الطريقة إلى قسم النقض في الإدارة للطعن به أمام محكمة النقض.

 

الحجز الاحتياطي من قبل إدارة قضايا الدولة

رئيس إدارة قضايا الدولة قال لصحيفة الوطن، إن الإدارة بصدد إنشاء منظومة حجز احتياطي الكتروني، لإدراج أسماء المحجوز على أملاكهم احتياطياً، مباشرة، ما يُسهّل إجراء المصالحة معهم وتحصيل مستحقات الجهات العامة.

هذه المنظومة، إن نُفّذت، ستشكل قيداً إضافياً على المدعى عليهم من الجهات العامة. إذ أنه في معظم الدعاوى التي ترفعها الإدارة ممثلة عن الجهات العامة، تصدر المحكمة قراراً  في غرفة المذاكرة بوضع إشارة حجز احتياطي على أملاك المدعى عليه ويرسل القرار إلى وزارة المالية. ويكفي لوضع إشارة الحجز الاحتياطي على أملاك المدعى عليه، مجرد تقدير المحكمة وجود احتمال بالحق للجهة المدعية. ولا سلطة رقابية لمحكمة النقض على السلطة التقديرية للمحكمة في وضع إشارة الحجز الاحتياطي.

كذلك، عندما يطلب محامي الهيئة وضع إشارة الحجز الاحتياطي في دعوى ما، فإن ذلك يشكل ضغطاً على المحكمة التي توافق غالباً على الطلب كي لا تتهم بالتقصير في الحرص على أموال الدولة.

ويتم وضع الإشارة حتى قبل تبليغ المدعى عليه بالدعوى، لضمان تحصيل حقوق الدولة منه إذا صدر الحكم لصالح الجهة العامة. وإذا صدر الحكم النهائي بالدعوى لصالح الجهة العامة، يُبلّغُ محامي الدولة المدعى عليه، مذكرة الإخطار التنفيذي مرفقاً معها الحكم، ويطلب من قاضي التنفيذ قلب الحجز الاحتياطي إلى حجز تنفيذي. بعدها تجري متابعة تنفيذ الحكم عن طريق وزارة المالية وفقاً للأصول المتبعة في قانون جباية الأموال، أو عن طريق دائرة التنفيذ وفقاً لقانون أصول المحاكمات المدنية.

بينما، في حال الحكم النهائي في الدعوى لصالح المدعى عليه، فيمكن له إزالة إشارة الحجز الاحتياطي، ولكن بعد إجراءات طويلة بيروقراطية، تتضمن تنفيذ الحكم بموجب ملف تنفيذي أمام دائرة التنفيذ في المحكمة، التي تبلغ إدارة قضايا الدولة بذلك، والتي تقوم بدورها بإرسال الحكم إلى الجهة العامة المعنية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-04-30 16:32:162024-04-30 16:36:29مفتاح: إدارة قضايا الدولة

تبرئة مسؤولين عن انهيار مبنى حي الفردوس بحلب

14-11-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

ما زالت تتفاعل حتى اليوم قضية انهيار مبنى مخالف في حي الفردوس في أيلول 2022. مؤخراً تصاعدت حدة الانتقادات المحلية، مع تبرئة القضاء لبعض الموظفين الرسميين المتهمين بالتورط في قضية البناء المخالف الذي تسبب انهياره بمقتل 14 شخصاً معظمهم من آل مدبس ومدراتي. 

والمبنى كان منذراً بالهدم منذ العام 2021، وبابه الرئيسي مختوم بالشمع الأحمر، وفق قرار سابق للجنة سلامة تابعة لمجلس مدينة حلب بهدمه لأنه لا يحقق شروط السلامة الإنشائية. لكن، مسؤولون في مجلس المدينة سمحوا لأصحاب البناء بإزالة الشمع الأحمر عنه، وبيعهم لشققه من دون معرفة المشترين بالخطر الداهم. على سبيل المثال، أحد المشترين دفع مبلغ 50 مليون ليرة نهاية العام 2021، لشراء شقتين في المبنى، من دون أي علم بالخطر.

محافظ حلب أصدر في 7 أيلول 2022، القرار رقم 9291، بتشكيل لجنة، للكشف على البناء المنهار المؤلف من 5 طوابق، والكشف عن أسباب انهياره. وأصدرت اللجنة تقريرها، في 8 أيلول، وجاء فيه أن الصور الجوية توضّح أن المبنى حديث البناء، تم تشييده في النصف الثاني من عام 2020. وأن البناء مخالف من دون ترخيص، ويقع ضمن منطقة عشوائية. وأكد أن العناصر الحاملة للمبنى مكونة من البلوك المُفرّغ وذلك مخالف للكود السوري للبناء. 

وأحيل التقرير إلى فرع الأمن الجنائي لاستكمال التحقيقات اللازمة وفق الأصول، واتخاذ الإجراء القانوني المناسب بحق العاملين المقصرين في أداء واجبهم في الرقابة أو قمع المخالفة، وكل من تثبت مسؤوليته عن المخالفة، استناداً إلى أحكام المرسوم التشريعي رقم 40 لعام 2012 وتعليماته التنفيذية.

وبحسب القانون 40\2012، إذا كان البناء المُخالف غير حائز على المتانة الكافية ما قد يُعرّضه للانهيار، يُعاقب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات كل من تثبت مسؤوليته عن المخالفة. وفي حال انهيار البناء والتسبب بوفاة شخص أو أكثر، لا تقل حينها العقوبة عن عشر سنوات أشغال شاقة وثلاثة أضعاف الغرامة المحددة، بالإضافة إلى الحقوق المدنية لورثة المتوفى.

صحيفة الوطن شبه الرسمية أكدت أن فرع الأمن الجنائي في حلب أوقف مدير مديرية خدمات باب النيرب التي يتبع لها البناء، ومسؤول الضابطة العدلية بالمديرية نفسها، ومتعهدي بناء.

مصدر في مجلس مدينة حلب قال لمراسل سيريا ريبورت، أن أربعة مهندسين، ومتعهدي بناء اثنين، كانوا قد أوقفوا في سجن حلب المركزي منذ أيلول 2022، على ذمة قضية انهيار مبنى الفردوس. ويبدو بأن ضغوطاً قد مورست على القضاء، لدفع قاضي التحقيق في محكمة سمعان، للتخلي عن متابعة دعوى جناية انهيار الفردوس مطلع العام 2023، وتحويلها إلى القضاء العسكري بسبب العائدية والاختصاص. ويعود ذلك، لأن متعهدي البناء المسؤولين عن البناء المخالف، هما عسكريان من “القوات الرديفة”.

وبالفعل، تشير مصادر سيريا ريبورت إلى أن المتعهدين، ينتميان إلى ميليشيا لواء الباقر الموالية للحرس الثوري الإيراني. ولكن، تحويل القضية إلى القضاء العسكري، كان بحسب تلك المصادر، محاولة لإبعادها عن الأنظار وحلها بطرق غير رسمية. ويبدو أن هذا المسار لم يسلك طريقه إلى النهاية، لسبب غير مفهوم. إذ في نيسان 2023، أعاد القضاء العسكري الدعوى إلى القصر العدلي بحلب، لانتفاء اختصاص القضاء العسكري، ومن دون نظره في القضية.

في أكتوبر 2023، صدر قرار عن قاضي التحقيق في محكمة سمعان، بمنع محاكمة المهندسين الأربعة، فيما لم يتضح مصير متعهدي البناء. ووفقاً للإجراءات المتبعة في قانون أصول المحاكمات الجزائية؛ إذا تبين لقاضي التحقيق أن فعل المدعى عليه لا يُشكل جرماً، أو أنه لم يعثر على دليل بذلك، فللقاضي أن يُقرر منع محاكمة المدعى عليه، وإخلاء سبيله إن كان موقوفاً. وعندئذ يمكن للنيابة العامة، والمدعي الشخصي، استئناف القرار أمام قاضي الإحالة الذي يمكنه إعادة البحث في وقائع القضية، وإما تصديق قرار منع المحاكمة، أو إصدار قرار الاتهام والإحالة إلى محكمة الجنايات المختصة في حال العثور على دلائل جديدة.

ومن الملفت أن قرار قاضي التحقيق في أكتوبر الماضي، تضمّن اتهاماً لمهندس متوفى، اسمه عبدالقادر قطان، وحملّه مسؤولية إزالة الشمع الأحمر عن البناء المخالف في مرحلة سابقة على الانهيار. وقد أتاحت إزالة الشمع الأحمر عن المبنى، الفرصة لأصحاب البناء لبيع بعض الشقق فيه. وفي حالة العقارات المخالفة، يتم البيع والشراء وفق عقود بيع نظامية، ولكن من دون تسجيل تلك الوقوعات في السجلات العقارية.

وهنا، من المهم الإشارة إلى إن الدعوى العامة لا تقام على متوفى، وإذا توفي المدعى عليه أثناء محاكمته يصدر القاضي قراراً بانقضاء الدعوى العامة. ويبقى في هذه الحالة، للمدعي الشخصي فقط المطالبة بالتعويض في مواجهة ورثة المتوفى أمام المحكمة الجزائية، لجهة التعويض فقط. 

وبحسب المصدر، يقف مسؤولون بارزون في مجلس مدينة حلب وراء قرارات قاضي التحقيق الأخيرة. إذ أن المهندسين الموقوفين، الذين صدر بحقهم قرار منع المحاكمة، هم أيضاً موظفون في مجلس مدينة حلب. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-11-14 22:34:072023-11-14 22:34:07تبرئة مسؤولين عن انهيار مبنى حي الفردوس بحلب

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish