Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / عودة_طوعية2

Posts

طلب مرتفع على الإيجارات في مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا

02-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تعاني مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام في إدلب، من الطلب المرتفع على سوق الإيجارات، وارتفاع الأسعار في المدن الرئيسية كإدلب ومعرة مصرين وسرمدا والدانا. المنطقة تعاني بالأصل من اكتظاظ سكاني كبير، بسبب التهجير القسري والنزوح إليها من مناطق سيطرة النظام في عموم سوريا. كما تسبب الترحيل المتواصل للسوريين من تركيا إلى إدلب، خلال العامين الماضيين، بزيادة الضغط على سوق الإيجارات في إدلب.

ويعيش حالياً في مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ في إدلب حوالي 3,484 مليون نسمة، وفق آخر إحصائية صادرة عن وحدة تنسيق الدعم ACU في أكتوبر 2023. مدير المكتب الإعلامي في معبر باب الهوى مازن علوش، قال لمراسل سيريا ريبورت، أنه منذ بداية العام 2024، رحّلت تركيا حوالي 11 ألف شخص قسرياً من أراضيها إلى مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا، في حين عاد طوعياً حوالي 11 ألفاً. ويرفع ذلك من مجمل عدد العائدين من تركيا، خلال الشهور الستة الأولى من العام 2024، إلى 22 ألف شخص، بينما عاد خلال كامل العام 2023 حوالي 20 ألف شخص، منهم 11 ألف طوعياً و9 آلاف قسرياً.

اللاجئون السوريون في تركيا الذين لديهم بطاقة حماية مؤقتة “كيملك”، ويرغبون بالعودة إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي غربي سوريا، يمكنهم مراجعة دائرة الهجرة في الولاية التي يقيمون فيها لإجراء مقابلة تبين أسباب عودتهم، ويمنحون على أثرها ورقة تسمى “إذن ترحيل خارجي”. وغالباً ما تكون دوافع العودة متعلقة بالغلاء في تركيا، وعدم القدرة على تأمين تكاليف المعيشة فيها، وأيضاً الرغبة بجمع العائلة في الداخل السوري. ومن الأسباب المباشرة أيضاً، وغير المصرح بها، هي التضييق المتواصل على السوريين في تركيا وتصاعد الممارسات ذات الطابع العنصري ضدهم. دائرة الهجرة تمنح عندها الراغب/ة بالعودة، إذن ترحيل خارجي خلال 15 يوماً عبر أحد المعابر بين سوريا وتركيا، حيث يُسلّمُ اللاجئ الكميلك، وإذن الترحيل الخارجي، ويوقع على ورقة “عودة طوعية”.

أما الترحيل القسري، فهو يطال السوريين المقيمين في تركيا، المخالفين لشروط الإقامة، أو غير الحاصلين على بطاقة حماية مؤقتة. وبعد توقيف أولئك من قبل الشرطة التركية، يتم تجميعهم في مراكز تابعة لدائرة الهجرة، حيث تجري مراجعة سجلاتهم، وإجبارهم على التوقيع على وثيقة المغادرة الطوعية، وبعدها يتم تسفيرهم الى سوريا من المعبر الأقرب لمركز التجميع.

مراسل سيريا ريبورت أشار إلى أن الكثير من المرحلين قسرياً من تركيا إلى إدلب، ليسوا بالأصل من إدلب وليس لديهم فيها عائلات ممتدة أو أقرباء أو حتى معارف، ولا أملاك ولا مساكن. جزء كبير من هؤلاء المرحلين قسرياً ليس قادراً على العودة إلى مناطقه الأصلية لأنها واقعة تحت سيطرة قوات النظام. هذه الفئة من المرحلين قسرياً إلى إدلب، باتت مجبرة على إيجاد مساكن لها، وأيضاً البحث عن عمل في مناطق سيطرة المعارضة، خاصة مع صعوبة عودتها إلى الأراضي التركية. إذ تتشدد السلطات التركية في منع تهريب البشر من سوريا إلى أراضيها، وتلتزم فصائل الجيش الوطني المعارض كذلك، بمنع التهريب من الجانب السوري من الحدود.

بعد ترحيله من تركيا الى سوريا مطلع أيار 2024، عبر معبر باب الهوى، أقام عبداللطيف شهراً في محل للحلاقة الرجالية يعود لأحد معارف صديقه في مدينة سرمدا. خلال هذه المدة، كان عبداللطيف يبحث عن غرفة للإيجار، في مدن الدانا أو سرمدا. ولكن الأسعار المرتفعة، جعلته يغير الوجهة، ويستأجر غرفة في مدينة أطمة بـ40 دولاراً.

بينما، مصطفى انتقل للعمل في مدينة الدانا في نيسان 2023 مفتتحاً محله الجديد لبيع الألبسة الرجالية في شارع المولات. بانتظار أن يتمكن من استئجار منزل مناسب في الدانا، ظلت عائلة مصطفى، الكبيرة نسبياً، مقيمة في مدينة أطمه الحدودية مع تركيا حيث تستأجر منزلاً من أربع غرف واطلالة جيدة وإكساء جيد، بـ100 دولار شهرياً. منذ ذلك الوقت، يبحث مصطفى عن مسكن له وعائلته، في مدينة الدانا، لكنه تفاجأ بأن جميع المنازل المعروضة حالياً للإيجار في المنطقة، مرتفعة الإيجارات. للحقيقة، عَرّضّت مكاتب عقارية مختلفة على مصطفى بضعة مساكن، لكنها إما صغيرة لا تناسب عائلته الكبيرة، أو رديئة الإكساء. ومنها منزل مكون من 3 غرف، اكساءه متوسط، إيجاره الشهري 150 دولاراً، وأيضاً منزل قديم من غرفتين إيجاره الشهري 100 دولار، ومنزل مكون من 4 غرف في الطابق الثالث ايجار 200 دولار.

ويسكن في مدينة الدانا حوالي 164,235 نسمة، منهم 94 ألفاً من الوافدين إليها. في تعداد العام 2004 كان يسكنها حوالي 14 ألف نسمة فقط. وارتفاع أسعار الإيجارات في مدينة الدانا يعود لكونها منطقة تجارية مزدهرة شمال غرب سوريا، فيها أكثر من 10 مولات تجارية ضخمة، منها الحمرا والجلوم والزهراوي وسوق الذهب. كما أن المدينة قريبة من معبر باب الهوى مع تركيا، وقريبة من المنطقة الصناعية الملاصقة للمعبر. ويجعل ذلك من المدينة قبلة للوافدين إلى مناطق المعارضة، للسكن والاستثمار، وأيضاً للبحث عن فرص للعمل. وبسبب ذلك، فهناك طلب كبير على سوق الإيجارات، مقابل عرض ضعيف، بحسب ما قاله صاحب مكتب عقاري في مدينة الدانا لمراسل سيريا ريبورت. ورغم الطلب المرتفع على السكن فيها، والتوسع العمراني الكبير خلال السنوات القليلة الماضية، فالمدينة تعاني من واقع خدمي سيء، وبنية تحتية هشة، والناس تتزود بالماء عبر الصهاريج، والشوارع ضيقة وغير معبدة، وتطوف في الشتاء، كما تعاني المدينة من اختناقات مرورية مستمرة.

أحد العاملين في مكتب عقاري في الدانا، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن تأجير المنازل يتم بعد توقيع عقود إيجار لمدة سنة. وتتقاضى المكاتب العقارية عمولة بمقدار إيجار شهري واحد، نصفه من المستأجر ومثله من المؤجر. كما يجب على المُستأجر تقديم مبلغ تأميني بقيمة إيجار شهر واحد، لصاحب المنزل، عادة ما يتراوح بين 100-150 دولاراً بحسب جودة الاكساء، وإن كان المنزل مفروشاً ام لا. يسترد المُستأجر هذا المبلغ التأميني عند انتهاء العقد وعدم تجديده، بعد اقتطاع مقابل لإصلاح الأضرار إن حدثت. يتم توثيق تلك العقود، في دفاتر العقود الرسمية التي توزعها حكومة الإنقاذ على المكاتب العقارية. ومن المفترض توثيق تلك العقود لدى الكاتب بالعدل، ودفع كلفة التوثيق وقيمتها 100 ليرة تركية. ولكن، غالباً لا يجري ذلك إلا إذ طلب المستأجر ذلك لضمان حقه مستقبلا في حال أي نزاع. إذ يتميز العقد الموثق لدى الكاتب بالعدل بأنه بمثابة مستند تنفيذي أمام دوائر التنفيذ في المحاكم.

حكومة الإنقاذ كانت قد فرضت في قرارها رقم 121 الصادر في شباط 2022، ضرورة توثيق عقود الإيجار لدى وزارة العدل، وتحديد مدة الإيجار بسنة واحدة قابلة للتجديد. كما فرض القرار تحديد قيمة الإيجار الشهرية في العقد صراحة، بالليرة التركية أو الدولار. وأعطى القرار المُؤجّرَ الحق بإخلاء المستأجر عند انتهاء مدة الايجار، الا ان حكومة الانقاذ لم تضع آليات لمتابعة تنفيذ هذا القرار، ولذلك تخضع عمليات التأجير لاتفاق الأطراف، وغالباً ما يلا يتم التصريح بقيمة الإيجار.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-02 21:58:092024-07-02 21:58:09طلب مرتفع على الإيجارات في مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا

مجمع سكني في ريف حلب للنازحين المُعادين من تركيا

06-06-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

وضع وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في 24 أيار، حجر الأساس لمشروع قرية سكنية قرب بلدة الغندورة بريف منطقة جرابلس، في ريف محافظة حلب الشمالي الشرقي الخاضع لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة المدعومة من تركيا. ويأتي ذلك كخطوة تركية ضمن عملية إعادة اللاجئين السوريين من تركيا إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري.

الوزير التركي قال: “سيستقر لاجئون سوريون يعيشون في تركيا في المنازل، في اطار العودة الطوعية والتي تحفظ كرامتهم”، وذلك خلال كلمة قصيرة ألقاها أمام حشد من نازحين سوريين وأفراد من قوات الشرطة وفصائل المعارضة السورية المنضوية في الجيش الوطني.

على لوحة إعلانية كبيرة في موقع التدشين، كتب باللغتين العربية والتركية “مشروع العودة الطوعية الآمنة والمشرفة” مرفقة بشعارات هيئة الكوارث والطوارئ التركية آفاد، التي تعمل تحت إشراف وزارة الداخلية التركية، وصندوق قطر للتنمية وجمعية العيش الكريم التركية، بحسب تقرير نشرته وكالة “أ ف ب” الفرنسية.

في حين أوردت وكالة الأنباء القطرية، أن وزير الداخلية التركي، ومدير صندوق قطر للتنمية خليفة الكواري، وضعا حجر الأساس لإنشاء مدينة متكاملة في الشمال السوري تستهدف 50 ألف شخص، وتضم 5 آلاف شقة، ومرافق عامة، ومسجداً ومركزاً تجارياً و3 مدارس ومركزاً صحياً، وأنه سيجرى تطوير البنية التحتية للمدينة عبر إنشاء طرق وحدائق عامة وشبكة كهرباء وخزانات مياه لتوفير سبل العيش الكريم للنازحين واللاجئين السوريين ودعم صمودهم. 

الوزير صويلو قال أيضاً خلال التدشين، أنه سيتم بناء 240 ألف منزل في المنطقة، آملاً إنجاز المشروع في غضون ثلاث سنوات. في حين سبق وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أيار 2022، بأن حكومته تعمل على إنشاء ما بين 200 ألف إلى 250 ألف وحدة سكنية، في 13 منطقة ضمن الأراضي السورية، بتمويل من المنظمات الدولية، وذلك لإعادة أكثر من مليون لاجئ سوري من تركيا. ويعيش حوالي 3.7 مليون سوري في تركيا تحت الحماية الدولية.

مصادر سيريا ريبورت في المنطقة، أوضحت بأن مشروع الغندورة يفترض أن يضم 12 ألف شقة فقط، سيتم بنائها على ثلاث مراحل؛ الأولى منها تهدف لبناء 5000 شقة ويفترض أن تنتهي مع نهاية العام 2023. وقد بدأت هذه المرحلة بالفعل، بعد زيارة صويلو إلى المنطقة، وتتضمن أيضا أعمالاً انشائية لتجهيز الأساسات والبنى التحتية وفرش أرضية الموقع.

مسؤول محلي في بلدة الغندورة قال لمراسل سيريا ريبورت، أن المشروع يجري بناؤه على أرض مساحتها 58 هكتاراً، وهي أملاك عامة، كانت سابقاً قبل العام 2012 مطاراً زراعياً. وأضاف المسؤول أن مساحة المطار الزراعي تبلغ 110 هكتاراً، وقد استولى على بعضها قادة في فصائل المعارضة المسلحة منذ سيطرت المنطقة أواخر العام 2012، ويستثمرونها في الزراعة منذ ذلك التاريخ. 

أشار المسؤول في مجلس الغندورة المحلي، إلى أن البعض من أولئك القادة قد تبدل أكثر من مرة مع الوقت، بسبب تناوب السيطرة على الأرض من قبل الفصائل. المنطقة برمتها وقعت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ما بين العامين 2014-2017. وبعدما طردت قوات الجيش الوطني، مدعومة من تركيا، داعش من المنطقة، عاد قادة الفصائل للتنازع على الأرض. وقد تمكن المجلس المحلي من استعادة 58 هكتاراً من الأرض، بدعم تركي، وهي المساحة التي خصصها لإقامة مشروع القرية السكنية. وأضاف أن هناك إمكانية لتوسعة المشروع، بحيث يغطي كامل مساحة المطار الزراعي القديم، فور انتهاء العمل الحالي بمراحله الثلاثة. 

مسؤول في مجلس جرابلس المحلي، قال لسيريا ريبورت، إن مساحة ومواصفات الشقق السكنية في مشروع القرية غير محدد بعد. وأشار إلى أن السلطات المحلية تعمل على وضع مخططات هندسية جديدة للتجمعات السكنية، وتحديد شروط ومواصفات البناء، ومواد الإكساء. وأكد أن منظمة آفاد هي من سيشرف مباشرة على تنفيذ هذا المشروع.

وسيتم توزيع الشقق عن طريق المجالس المحلية في المنطقة، وهو إجراء جديد تركي، تم فرضه بعد زلزال 6 شباط. ولن يكون بموجب هذا القرار التركي الجديد، للمنظمات والجمعيات التي تبني قرى سكنية، إمكانها توزيع المساكن بنفسها، بل بحسب لوائح موجودة لدى المجالس المحلية. المسؤول في مجلس الغندورة المحلي، أكد أن توزيع المساكن في مشروع بلدة الغندورة سيتم فور تجهيزها، عن طريق مجلس الغندورة المحلي. وأوضح أن المشروع برمته مخصص فقط للاجئين السوريين الراغبين بالعودة من تركيا. المسؤول أكد أن المشروع لن يستقبل نازحين داخلياً. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-06-06 20:33:082023-06-06 20:33:08مجمع سكني في ريف حلب للنازحين المُعادين من تركيا

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish