Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / سلامة_انشائية2

Posts

هزات السلمية والدروس المستفادة من زلزال 6 شباط 2023

17-09-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تعرضت محافظة حماة لبضعة هزات أرضية، في آب الماضي، وقعت أقواها بُعيد منتصف ليلة 11-12 آب بقوة 5.3 ريختر وكان مركزها قرية تل الدرة بالقرب من مدينة السلمية، 30 كيلو متراً شرقي مدينة حماة. ولم ينتج عن تلك الهزات انهيار مباني سكنية، لكنها تسببت بأضرار مادية وتشققات في المساكن.

ولأن الهزة ليلة 11-12 آب، تجاوزت 5 درجات على مقياس ريختر، فقد اعتبرها المركز الوطني للزلازل، زلزالاً، وحدد وقوعه على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض. وتأتي هذه الهزات، نتيجة تحرك الصفيحة التدمرية بسبب اجهادات متراكمة تحت أرضية، بحسب ما نقلته الصحافة الرسمية عن خبراء جيولوجيين، ممن اعتبروا هذه الهزات مرتبطة بشكل غير مباشر بزلزال 6 شباط 2023.

وقد وصل إلى مستشفيات مدينة السلمية عشرات المصابين بكسور ورضوض نتيجة القفز من النوافذ، أو السقوط أثناء النزول على الأدراج. مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، قال إن فرق طوارئ تابعة لشبكة الآغا خان للتنمية، قامت بنصب خيام وتنظيم تواجد ومبيت الأهالي في الحدائق العامة بعد الزلزال مباشرة. بعض المتضررين في السلمية ينتظرون حالياً، إعلان شبكة الآغا خان عن برنامج ترميم وتدعيم لعقاراتهم، بحسب وصف المراسل، لأنهم لا يتوقعون من البلدية أي دور في هذه الصدد مع ضعف ميزانيتها، والعجز الظاهر في عملها في مسائل أبسط كجمع ونقل القمامة وإيصال الماء للسكان. وتعمل الشبكة في عدة مناطق سورية، خاصة حيث تسكن الطائفة الإسماعيلية. ويقدر عدد سكان السلمية بحوالي 200 ألف نسمة أغلبهم من الإسماعيليين.

محافظ حماة معن صبحي، قال لصحيفة الوطن شبه الرسمية في 28 آب، إن المحافظة اتخذت إجراءات للتعاطي مع تداعيات الهزات في مدينة السلمية وريفها، للتخفيف من أضرارها، ومن ذلك تشكيل لجنة سلامة عامة للكشف الحسي على المباني التي تعرضت لأضرار، ورفع جاهزية المؤسسات المعنية بمواجهة الكوارث.

بينما بيّنت رئيسة مجلس مدينة السلمية سهاد زيدان، في حديثها لوكالة سانا الرسمية، أن عمل لجنة السلامة العامة قد بدأ منذ اليوم التالي للزلزال، وبالإضافة إليه، شكّل المجلس فريقاً للكشف على السلامة الإنشائية للمباني المتضررة، ضمّ 39 مهندساً ومهندسة. زيدان أشارت إلى أن مجلس المدينة يعمل بالتنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والأهلية لتأمين سكن بديل مستأجر ومدفوع قيمة إيجاره لمدة عام كامل للمتضررين.

المحافظ قال في حديثه لصحيفة الوطن، إن 475 منزلاً تضررت بفعل الهزات على مستوى محافظة حماة، تبين أن منها 37 بحاجة لإخلاء كامل، و152 بحاجة لتدعيم وترميم. ولكن، تلك الأرقام تتناقض مع ما ذكرته رئيسة مجلس المدينة، للصحيفة، وضمن المقال ذاته المنشور في 28 آب، بأن المجلس تلقى أكثر من 900 طلب للكشف على المنازل في المدينة، وتم الكشف على نحو 750 منزلاً، تبيّن أن 38% (285 منزلاً) منها آمنة بحاجة لترميم بسيط، و53% (398 منزلاً) منها بحاجة لأعمال تدعيم وترميم، وأكثر من 8.5% (64 منزلاً) تحتاج إلى إخلاء وإزالة.

مراسل سيريا ريبورت، أشار إلى أن عدم التوافق في الأرقام التي يوردها المسؤولون الرسميون، يمكن تفسيرها في سياق محاولة تضخيم الأضرار بغرض استجرار دعم المنظمات المانحة. وهذا يبدو من الدروس التي تعلمتها مؤسسات الدولة السورية، بعد زلزال 6 شباط 2023.

وفي السياق نفسه، يمكن أيضاً ذكر دعوة محافظ حماة، في التصريح ذاته لصحيفة الوطن، من المانحين الدوليين المسارعة للمساهمة بإصلاح شبكة الماء والصرف الصحي في مدينة السلمية وريفها، وتحسين وضع الآبار وشبكات الضخ لمعالجة أزمة العطش، رغم عدم علاقتها بزلزال 12 آب. إذ تعاني السلمية وريفها، من جفاف شديد في ظل ندرة المياه وجفاف الآبار والينابيع، وتحول الزراعات في المنطقة إلى الزراعة البعلية نتيجة ندرة مياه الري، أما مياه الشرب فيتم ضخها وفق برنامج تقنين مشددة لا تتجاوز بضع ساعات كل ثلاثة أيام. غالبية السكان يضطرون لشراء مياه الشرب من مصادر غير معروفة، تباع عبر صهاريج جوالة. شبكة الماء الرئيسية متداعية بسبب عدم الصيانة وعدم تنفيذ مشاريع جديدة في هذا المجال.

من جهة ثانية، أغلب العقارات التي تم تصنيفها خطيرة بحاجة لهدم وإزالة في مدينة السلمية، بحسب ما قاله مسؤول في البلدية لمراسل سيريا ريبورت، فهي آيلة للسقوط قبل زلزال 12 آب، وغالباً بسبب عدم منح البلدية رخص ترميم لها (اسمها الرسمي رخصة التدعيم وإعادة البناء الجزئي). عدم منح رخص الترميم، يعود لسببين رئيسيين؛ إما أن تلك العقارات تتضمن مخالفات بناء لم تتم تسويتها بموجب القانون 40 لعام 2012 وترفض السلطات البلدية المصالحة عليها وتطالب بإزالتها، أو بسبب وجود مشاكل بين الورثة تحول دون إفراز بعض العقارات ما يحول دون منح رخص ترميم لها. ومعظم هذه المساكن قديمة، وبعضها طيني، وقسم منها مهجور.

كما أن جزءاً من المساكن التي صنفت آيلة للسقوط بعد زلزال 12 آب، هي منذورة بالأصل للهدم، وتطالب البلدية بإزالتها منذ سنوات، لأنها مبنية من دون ترخيص في مناطق توسعة المخطط التنظيمي غربي المدينة. ويرفض أصحاب تلك العقارات إخلائها، قبل تعويضهم، خاصة لأن البلدية سبقت وأخلت بعض الأبنية هناك، وهدمتها من دون التعويض على سكانها. أحد تلك الأبنية يقع قرب شعبة حزب البعث الحاكم في المدينة، وتريد البلدية إزالته لأن موقعه يحيل دون توسعة أحد الطرق الرئيسية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-09-17 16:44:352024-09-17 16:44:35هزات السلمية والدروس المستفادة من زلزال 6 شباط 2023

إزالة الأبنية المتضررة بالزلزال تتواصل في مناطق المعارضة بريف حلب

23-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

في مدينة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة المعارضة، تتواصل حتى اليوم عمليات هدم وإزالة المباني المتضررة من زلزال 6 شباط 2023. وكانت جنديرس قد تعرضت لدمار شبه كامل بسبب الزلزال، وقتل فيها حوالي 800 شخص بانهيار 278 بناء بشكل كامل، و1100 بناء بشكل جزئي.

يعود ذلك البُطء نسبياً إلى صعوبات قانونية تتعلق بالملكيات وتوثيقها، وصعوبات تقنية هندسية تتعلق بعمليات هدم المباني المتضررة الآيلة للسقوط وغير القابلة للترميم وإزالة أنقاضها. كما أن العملية تتطلب الانتهاء من صيانة الطرقات والمرافق الخدمية في المدينة التي لم تتعافى بعد من آثار الزلزال.

المهندس المتطوع والمسؤول الأول في برنامج تعزيز المرونة المجتمعية في الخوذ البيضاء عبد الرزاق الخطيب، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن من أسباب استمرار عمليات الهدم حتى اليوم، هي الأولوية التي وضعتها المجالس المحلية للبدء بهدم الأبنية المتضررة داخل النطاق العمراني للمدن والبلدات، وتلك التي تشكل خطراً مباشراً على حياة السكان. بعدها، يجري الانتقال للأبنية الأكثر بعداً عن المراكز الحضرية، أو ذات الخطر المحدود.

المجلس المحلي في مدينة جنديرس، أعلن في صفحته في فيسبوك في 4 تموز، أن لجنة الهدم والإزالة التابعة له، انتهت من هدم البناء رقم 3 في الزقاق رقم 205 في الحي القديم التي بدأت في 2 تموز، وهو متضرر بشدة من الزلزال. لجنة الهدم والإزالة تضم ثلاثة مهندسين استشاريين مرخصين من فرع حلب في نقابة المهندسين الأحرار. وجاءت عملية الهدم بموجب قرار المجلس المحلي رقم 34 الصادر في 9 حزيران الماضي، وذلك حفاظاً على السلامة العامة للسكان. أيضاً، في 12 حزيران الماضي أزالت اللجنة البناء رقم 122 في شارع يلانقوز في حي صلاح الدين، بموجب قرار المجلس المحلي رقم 24 الصادر في 7 أيار الماضي.

وما زال في المدينة بحسب الخطيب، نحو 15 بناء متضرراً، منها 5 أبنية بانتظار الموافقة القانونية على إزالتها، و10 أبنية بانتظار إجراءات المجالس المحلية لهدمها. وبلغ عدد الأبنية المتضررة التي هدمتها فرق الدفاع المدني، في جنديرس حتى اليوم، 31 مبنى، ومسجداً واحداً، مئذنة واحدة، وخزان المياه العالي.

وبحسب مراسل سيريا ريبورت، فإن عملية هدم وإزالة المباني المتضررة تمر بسلسلة من الإجراءات الفنية والقانونية، أولها الكشف الحسي والتقييم للسلامة الإنشائية للأبنية المتضررة، والتي نفذتها لجان مشروع المسح الشامل. فرع حلب في نقابة المهندسين الأحرار، كان قد أطلق في 16 شباط 2023، مشروع المسح الشامل الذي تولت القيام به 27 لجنة ضمت 64 مهندساً من النقابة. وانتهت تلك اللجان من عملية المسح الشامل في 15 تموز 2023، وأصدرت بعدها تباعاً تقارير هندسية بهدم أبنية اعتبرت متضررة بشكل جسيم وآيلة للسقوط. تمت إحالة تلك التقارير، إلى لجان السلامة العامة التي تشكلت بعد الزلزال وهي تابعة لمجالس جنديرس وعفرين وإعزاز بريف حلب.

بعدها، أحالت لجان السلامة العامة خلاصة دراستها للتقارير صحيح إلى المجالس المحلية التي تتولى نشر لوائح بالأبنية المُقرر هدمها وإزالتها، وفتح الباب لأصحابها للاعتراض خلال 72 ساعة. في حال ورود اعتراض مرفق بوثائق الملكية، يُكلّف المجلس المحلي لجنة هندسية متخصصة لإعادة الكشف على البناء. في حال تثبيت قرار الإزالة، يحق للمالك، على نفقته، تقديم طلب للاستعانة بلجنة هندسية خارجية مرخصة من نقابة المهندسين، لإعادة تقييم السلامة الإنشائية للبناء. في حال الاختلاف في تقارير اللجان، يمكن اللجوء إلى القضاء للفصل في القضية.

بعدها، يتم تبليغ أصحاب المبنى المراد هدمه للإخلاء إن كان مأهولاً، وكذلك يُبلّغُ أصحاب الأبنية المجاورة للإخلاء المؤقت خشية تضررهم خلال الهدم. بعدها، يحول المجلس المحلي قراراً بالهدم إلى لجنة الهدم والازالة التي تشرف على العملية التي تنفذها فرق صحيح وآليات الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، بمرافقة الشرطة المدنية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-23 21:17:422024-07-23 21:18:00إزالة الأبنية المتضررة بالزلزال تتواصل في مناطق المعارضة بريف حلب

حكومة الإنقاذ تدرس توسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب

16-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بموجب إعلانها رقم 853 في 9 أيار 2024، بدأت وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ استقبال طلبات الاعتراض، الملاحظات والاقتراحات، على المخطط التنظيمي الراهن لمدينة إدلب، الصادر في العام 2005. ويترافق ذلك مع تنفيذ عملية مسح طبوغرافي لمدينة إدلب التي باتت المركز الإداري لحكومة الإنقاذ. والهدف هو توسعة مخطط المدينة التنظيمي، ليواكب النمو العمراني والزيادة السكانية التي حدثت خلال السنوات الماضية.

ومنذ تشرين الثاني 2023، تعمل مديرية التنظيم العمراني في وزارة الإدارة المحلية والخدمات، على إعداد دراسات تخطيطية ومخططات تنظيمية عامة وتفصيلية، للمدن والتجمعات الحضرية في مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ شمال غربي سوريا. وخلال هذه الفترة أنجزت المديرية مخططات تنظيمية جديدة لمدن وبلدات متعددة منها حارم وسرمدا وسلقين والدانا، واعتمدتها بعد دراسة الاعتراضات عليها. وتستقبل المديرية حالياً الاعتراضات على المخطط التنظيمي لمدينة دارة عزة غربي حلب.

ويتم الإعلان عن فتح باب الاعتراض على المخططات التنظيمية، في اللوحات الإعلانية للبلديات، ولا تنشر تلك الإعلانات في صفحات البلديات في مواقع التواصل الاجتماعي. في كل الأحوال، للاعتراض على المخطط، يجب تقديم طلب اعتراض رسمي، وفق نموذج معتمد من الوزارة متوفر لدى البلديات المركزية ومراكز الاستقبال التابعة لها. ويجب إرفاق الطلب بوثائق تخص العقار موضع الاعتراض، منها مخطط مساحي وبيان قيد عقاري يثبت الملكية. كما يجب كتابة رسالة خطية تشرح موضوع الاعتراض، موقّعةٍ من المُعترض أو من ينوب عنه بالوكالة. كل تلك الوثائق ترفق ضمن اضبارة واحدة، تتضمن أيضاً البيانات الشخصية للمعترض.

مراسل سيريا ريبورت، أوضح أنه ضمن الاضبارة أيضاً، يجب على المعترض تقديم مخطط كروكي يبين وضع عقاره الراهن ضمن المخطط التنظيمي، ومخططاً آخر يتضمن مقترحاً لتعديل وضع عقاره. المخططان يجب أن يتضمنا صراحة رقم العقار واحداثياته بمقياس 2000/1. وتقوم لجنة مَساحةٍ معتمدة لدى الوزارة بإعداد المخططين، ويدفع المُعترض تكاليف إعدادها.

ورغم أن مهلة الاعتراض على المخطط التنظيمي لمدينة إدلب انتهت فعلياً في 9 حزيران الماضي، لكن ما زالت المديرية تستقبل المعترضين وطلباتهم.

في المقابل، ستطرح وزارة الإدارة المحلية والخدمات مشروع توسعة لمخطط مدينة إدلب التنظيمي، حال الانتهاء من دراسة الاعتراضات على المخطط التنظيمي الراهن. مدير مديرية التنظيم العمراني في وزارة الإدارة المحلية والخدمات محمد الأشقر، قال لمراسل سيريا ريبورت، إنه لا توجد شروط لتوسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب، بل سيتم اعتماد معايير التخطيط العمراني للمدن بخصوص الكثافة السكانية والمرافق العامة والشوارع. ويفترض أن تنتهي أعمال توسعة المخطط، بما في ذلك دراسة الاعتراضات، مع نهاية العام الحالي 2024.

تبلغ مساحة التوسعة الجديدة المقترحة حوالي 400 هكتار، تضاف إلى مساحة المخطط التنظيمي المعمول به حالياً والبالغة حوالي 800 هكتار. وبذلك ستصل مساحة المخطط التنظيمي الجديد لمدينة إدلب بعد التوسعة حوالي 1200 هكتار. ولا يوجد توجه استملاك عقارات جديدة في الوقت الحالي، بحسب الأشقر، ولكن ربما يتم النظر بخطة استملاك بعد اعتماد مشروع التوسعة.

بحسب الأشقر، من المفترض أن تتيح توسعة مخطط مدينة إدلب، استيعاب حوالي 150 ألف نسمة في المستقبل، أي قرابة 30 ألف عائلة. ويقطن مدينة إدلب حالياً، 374 ألف نسمة وفق آخر إحصائية صادرة عن وحدة تنسيق الدعم ACU في أكتوبر 2023. ويشمل ذلك السكان الأصليين والنازحين إليها. بينما بلغ عدد سكان المدينة في العام 2010 حوالي 165 ألف نسمة. الزيادة السكانية الكبيرة كانت الدافع الرئيسي لتعديل المخطط التنظيمي للمدينة، بما يلبي متطلبات السكان الخدمية والحيوية.

المهندس الاستشاري الانشائي محمود عبادي، قال لمراسل سيريا ريبورت إن توسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب يجب أن تجعله قابلاً على استيعاب الزيادة السكانية والتوسع العمراني، لمدة لا تقل عن 40 عاماً. واقترح العبادي، وهو من سكان إدلب، بأن تشمل توسعة المخطط إنشاء ضواحي سكنية على أملاك الدولة جنوب غربي بلدة كفر جالس ووداي خالد في محيط المدينة، وكذلك إضافة الأراضي الزراعية الخاصة التي يحدها كورنيش مدينة إدلب للمناطق المصنفة سكنية ضمن مشروع التوسعة. وبالتزامن مع توسعة المخطط، يجب إجراء تعديلات على ضابطة بناء مدينة إدلب، وتحديد عدد الطوابق المسموح بها، وشروط الانارة والتهوية والسلامة الإنشائية، والالتزام بكود البناء.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-16 12:57:222024-07-16 12:57:22حكومة الإنقاذ تدرس توسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب

صندوق متضرري الزلزال سيضيف شريحة جديدة مستحقة للدعم

20-02-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

كرر مؤخراً مجلس إدارة الصندوق الوطني لدعم المتضررين من الزلزال، إعلانه السعي لإضافة شريحة ثالثة “سي” مستحقة للدعم، وتعويض خسائرها العقارية.

وتمّ إحداث الصندوق الوطني لدعم المتضررين من الزلزال، بموجب المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2023، بهدف تقديم الدعم المالي لهم ومساعدتهم على تجاوز الضرر الجسدي أو المادي أو المعنوي اللاحق بهم. والصندوق هو جزء من خطة العمل الوطنية للتعاطي مع تداعيات الزلزال-“الإنسان أولاً” ومدة عمله ثلاث سنوات، ويتوجب على إدارة الصندوق خلالها صرف ما يأتي من واردات إلى مستحقي الدعم من المتضررين.

ويحسب تعليماته التنفيذية، فإن برنامج الدعم الذي يوفره الصندوق يتضمن التعويض على أصحاب الأبنية المهدمة لحظة وقوع الزلزال في 6 شباط أو في الهزة الارتدادية التي وقعت في 20 شباط، وفق شريحتين؛ الشريحة الأولى “أ”؛ تخص العقارات المتهدمة الواقعة ضمن أبنية مرخصة في منطقة منظمة، ويتم تعويض أصحابها من قبل الصندوق بمبلغ 160 مليون ليرة لإعادة بنائها.

والشريحة الثانية “ب”؛ خاصة بالعقارات والأبنية غير المرخصة في منطقة منظمة أو غير منظمة، ويحق لأصحابها الاكتتاب على سكن ضمن مشاريع الإسكان الحكومية للمستحقين من متضرري الزلزال التي تشيّدها المؤسسة العامة للإسكان. ويستفيد أولئك من دعم مالي بقيمة 40 مليون ليرة يدفعها الصندوق مباشرة لمؤسسة الإسكان، مع إتاحة إمكانية حصول المتضرر على قرض من المصرف العقاري بموجب المرسوم رقم 3 لعام 2023، يعادل المبلغ المتبقي من قيمة الوحدة السكنية. المرسوم 3\2023 يمنح المتضررين من الزلزال إعفاءات ضريبية، بعضها يتعلق بعقاراتهم المهدمة كلياً أو جزئياً.

بينما الشريحة الجديدة “سي” المتوقع إضافتها قريباً إلى مستحقي الدعم من الصندوق، فهي تشمل مالكي العقارات التي تم هدمها بعد الزلزال، أو سيتم هدمها، بموجب قرارات صادرة عن المحافظات بسبب عدم سلامة تلك العقارات الإنشائية، واستحالة تدعيمها. الشريحة “سي” تشمل أصحاب العقارات المرخصة والواقعة في المناطق المنظمة، أو تلك المخالفة في المناطق المنظمة، أو المخالفة في المناطق غير المنظمة.

بينما أول مرة ذكرت فيها الشريحة الثالثة “سي” كانت خلال اجتماع مجلس إدارة الصندوق في 17 ديسمبر 2023. وتكرر ذلك لاحقاً خلال الاجتماع الأول في العام 2024 لمجلس إدارة الصندوق في 4 شباط، بالتزامن مع مرور عام على كارثة الزلزال، الذي عُقد برئاسة رئيس الوزراء حسين عرنوس، وعضوية وزراء الأشغال العامة والإسكان، والإدارة المحلية والبيئة، ومحافظي اللاذقية وحلب، والمدير العام لمجلس إدارة الصندوق فراس كلّاس.

وخلال الاجتماع الأخير، أكد الأعضاء بأن العمل جار على وضع آليات وأسس ومعايير لجدولة الشريحة الثالثة ضمن قاعدة بيانات الصندوق، من دون تحديد موعد نهائي للبدء باستقبال طلبات المتضررين وفقها. كما لم تصدر خلال الاجتماع أي أرقام نهائية حول عدد العقارات المتضررة التي تمت إزالتها أو المتوقع إزالتها، والتي يمكن لأصحابها أن يتقدموا للحصول على دعم الصندوق بموجب الشريحة “سي”. كما لم تتسرب أية معطيات موثوقة حول قيمة الدعم المخصصة لهذه الشريحة من المتضررين، ولا شروط الدعم.

وتم في اجتماع 4 شباط، عرض لأعمال الصندوق المنجزة خلال العام الماضي، ومن ذلك مساهمته في حصر الأضرار وتقييم المباني، وتكوين قاعدة بيانات تم جمعها من المتقدمين بطلبات الدعم ومن غرف عمليات الجهات الرسمية الأخرى.

وفي كل الأحوال، أعداد المتضررين الذين وافق الصندوق على دعمهم متواضعة نسبياً، ويبدو ذلك متعلقاً بشكل رئيسي بصعوبة إثبات الملكية لكثير من المتضررين. وبحسب مسؤوليه، فإن المُسجّلين الذين وافق الصندوق على دعمهم، هم 1378 متضرراً في المحافظات الثلاثة؛ اللاذقية، حلب وحماة، ومنهم 841 شخصاً منهم من الشريحة “أ” و537 من الشريحة “ب”. وتم رصد مبلغ 156 مليار ليرة لدعم كلا الشريحتين عبر الصندوق، وجرى تقديم الدعم المالي حتى الآن لـ381 متضرراً، بمبلغ 20 مليار ليرة. وحصل فقط 52 متضرراً على رخص بناء لإعادة بناء مساكنهم المنهارة.

ورغم أن عدد الأبنية المنهارة بسبب الزلزال في محافظتي حلب واللاذقية تكاد تكون متقاربة بمعدل 50 بناء منهاراً بشكل كامل لكل منهما، إلا أن حصة اللاذقية من الأموال المرصودة للصندوق 116 مليار ليرة، تم توزيع 16 ملياراً منها على 312 متضرراً من الشريحتين، بينما حصة حلب لم تتجاوز 34 ملياراً وجرى توزيع قرابة 4 مليارات ليرة منها على 57 متضرراً من الشريحتين.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-02-20 22:27:212024-02-20 22:27:21صندوق متضرري الزلزال سيضيف شريحة جديدة مستحقة للدعم

انهيار مبنى وسط عودة خجولة إلى التضامن

14-11-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أعلنت محافظة دمشق، ليل الإثنين 13 نوفمبر 2023، انهيار أجزاء من بناء في منطقة عشوائية من التضامن جنوبي دمشق. يتألف المبنى من بضعة طوابق، ثلاثة منها مأهولة بالسكان. وقد نجم عن الانهيار مقتل شخص واحد، وإصابة 14. 

إذاعة المدينة إف-إم، قالت إن المبنى متصدّع من آثار الحرب وقام صاحبه بترميمه وإكمال بنائه. موقع الوطن أونلاين شبه الرسمي، حذّر الثلاثاء، من انهيار الجزء المتبقي من البناء. ونقل الموقع عن مصدر مسؤول في محافظة دمشق، خبر توقيف 10 أشخاص قيد التحقيق على خلفية انهيار المبنى، والبحث عن 8 آخرين.

وتقول مصادر سيريا ريبورت في المنطقة، أن المبنى كان متضرراً بفعل الأعمال القتالية في المنطقة، وقد تمكن صاحبه من العودة، واستخراج رخصة لإعادة ترميمه، ولكن من دون دراسة هندسية لسلامته الإنشائية.

وهذه المرة الأولى التي ينهار فيها بناء متضرر مأهول في التضامن، وذلك بعد إعادة تأهيله شكلياً، من دون تدعيمه هندسياً. ولكن هذا الأمر صار معتاداً في بقية المناطق المتضررة بفعل القتال، خاصة في حلب الشرقية. الملفت في قضية التضامن أن عودة النازحين إليه ما زالت خجولة، بسبب التشدد بمنح موافقة أمنية للراغبين بالعودة إلى الحي. وتشترط قوى الأمر الواقع المسيطرة على التضامن، وهي الأمن العسكري وميليشيا الدفاع الوطني، على الأهالي الراغبين بالعودة دفع رشاوى مالية بصورة غير شرعية، للحصول على الموافقة الأمنية.

ويقع حي التضامن جنوب شرقي دمشق، ويعتبر بمثابة البوابة الجنوبية للعاصمة، ويبعد 6 كيلومترات عن مركزها. ويعود السكن في التضامن إلى نهاية الستينيات، عندما نزح الآلاف من الجولان والقنيطرة نتيجة سقوط الجولان بيد اسرائيل في حرب حزيران 1967. وأقام النازحون عشوائيات في أراضي منطقة التضامن الزراعية التابعة لمدينة دمشق. واستقطب الحي بكثافة أيضاً الوافدين إلى دمشق من الأرياف السورية. وكان يقطن الحي حوالي 200 ألف شخص قبل العام 2011. ويعاني الحي تاريخياً من سوء الخدمات وتردي أحوال سكانه المعيشية. انتفض جزء كبير من أبناء الحي منذ العام 2011 ضد النظام. وسيطرت المعارضة على الجزء الجنوبي منه منذ العام 2012، والذي تعرّض منذ ذلك الحين إلى حصار وقصف متواصل من قوات النظام، مما سبّب دماراً واسع النطاق فيه. في العام 2015 وقع ذلك الجزء من الحي تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، ونزح عنه معظم سكانه المتبقين، قبل أن يعود إلى سيطرة قوات النظام مطلع العام 2018، مع التهجير القسري لبقية سكانه.

وكانت محافظة دمشق، قد شكلت في تموز 2018، لجنة لتطبيق القانون رقم 3 لعام 2018 الخاص بإزالة أنقاض الأبنية المتضررة، وذلك لتحديد المباني الصالحة للسكن في التضامن. ولكن، لا يبدو أن القانون قد طبق. في أيلول 2020 أعلنت محافظة دمشق السماح للنازحين عن المنطقة بالعودة تدريجياً إليها، بعد الحصول على الموافقة الأمنية. ويجب على الراغب بالعودة إلى التضامن، تقديم طلب عودة في بلدية الميدان بدمشق، يتضمن وثائق شخصية وأخرى تثبت ملكية عقار في التضامن، وإبراء ذمة مالية ودفع المتراكم من مستحقات الكهرباء والماء والهاتف.

وبعد ذلك، يحول الطلب إلى جهاز الأمن العسكري، الذي يقوم بدراسة ملف العائدين أمنياً، وإصدار موافقة أو رفض. ومن الصعب جداً معرفة المعايير الأمنية في إصدار تلك الموافقات أو رفض العودة، ولكن من حيث المبدأ لا تتم الموافقة على كل من شارك في نشاطات معارضة للنظام في المنطقة، سلمية كانت أم مسلحة، حتى ولو أجرى مصالحة وتسوية وضع أمنية. رفض العودة لا يقتصر على المعارضين، بل يشمل أقاربهم أيضاً. في حالات أخرى، تبدو عملية الموافقة والرفض عشوائية غير مستندة إلى أية قاعدة بيانات واضحة.

أحد سكان التضامن السابقين والمقيم حالياً في تركيا، ولديه يملك منزلاً في أحد أحياء التضامن القريبة من بلدة يلدا المجاورة، تمكن من تصديق عقد بيع قطعي بالمنزل لأحد أقاربه في السفارة السورية بأنقرة، بغرض تمكين قريبه من ترميم المنزل ومن ثم تأجيره أو بيعه. ولكن، لم يتمكن قريبه من الحصول على الموافقة الأمنية، وطلب الضابط المسؤول بأن يتقدم المالك الأساسي للمنزل بطلب الموافقة الأمنية. 

وإذا صدرت الموافقة الأمنية، توافق بلدية الميدان على طلب العودة، وتطلب من النازح الراغب بالعودة تحمل كامل المسؤولية بخصوص سلامة عقاره، وإزالة الأنقاض منه على تكلفته الشخصية. 

في أحسن الأحوال لم يزد عدد العائدين حتى اليوم، عن 1500 شخص بحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة. أحد العائدين إلى التضامن قال للمراسل، أن الأمن العسكري يمتنع منذ سنة تقريباً عن منح موافقات أمنية جديدة للراغبين من الأهالي، من دون دفع رشوة، رغم استكمالهم كافة الوثائق المطلوبة. ويشترط ضباط الأمن دفع مبلغ مليون ليرة سورية، للحصول على الموافقة.

والمشكلة لا تقف هنا. إذ لا تكفي الموافقة التي يصدرها الأمن العسكري بالعودة. إذ يجب بعد ذلك، أن توافق ميليشيا الدفاع الوطني المنتشرة في التضامن على العودة، من دون أي تفويض رسمي لها بذلك. وموافقة الميليشيا حصرياً تكون بدفع مبلغ مالي، يختلف بحسب موقع العقار ومدى المعرفة الشخصية بالعائدين. في حالات متعددة اشترى عناصر الدفاع الوطني منازل العائدين بأسعار زهيدة، بعد مضايقتهم، والتحكم بكمية مواد البناء المسموح إدخالها للحي للترميم وإعادة التأهيل، وطلب الرشاوى عند كل مرور على الحواجز.

مراسل سيريا ريبورت، تأكد من أن الدفاع الوطني، في حادثة واحدة، عرض على صاحب منزل في الحي بيعه بسعر 18 مليون ليرة (حوالي 1,300 دولار). ولما رفض صاحب المنزل بيعه، تعرض للسجن بتهمة الإخلال بالأمن العام، ولم يخرج إلا بعد أن وافق على بيع المنزل. في حالة أخرى منع الدفاع الوطني صاحب المنزل من دخول الحي مجدداً رغم حصوله على الموافقة الأمنية بالعودة.

وبحسب مصادر أهلية من الحي، فأن العديد من القاطنين حاليا في التضامن ليسوا من سكانه الأصليين، ويسكنون بيوتاً ليست لهم. وترجحُ المصادر أن عناصر الدفاع الوطني قد سمحوا لأولئك بغصب تلك العقارات، نتيجة معرفة أو علاقات شخصية، أو لقاء رشى. أحد القاطنين أقام سوراً حول مربع يتضمن ستة منازل عربية، بالقرب من بنايات الإسكان العسكري، وهو ليس من سكان المنطقة وليس مالكاً لأي عقار فيها.

أحد السكان قال لمراسل سيريا ريبورت، أن من يريد العودة إلى شوارع دعبول، المالكي، السليخة وسوق الثلاثاء، وهي مناطق محاذية للتضامن والتابعة لبلدة يلدا المجاورة، يجب أن يتقدم بطلب لدى مسؤول ميليشيا الدفاع الوطني في التضامن. 

 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-11-14 22:37:382023-11-14 22:37:38انهيار مبنى وسط عودة خجولة إلى التضامن

خسائر زلزال 6 شباط

07-03-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

قالت اللجنة العليا للإغاثة في سوريا، خلال اجتماعها برئاسة وزير الإدارة المحلية والبيئة، في 2 آذار، إن عدد المتضررين الكلي جراء الزلزال بلغ 414,304 نسمة. وبحسب أرقام اللجنة، فقد بلغ عدد المباني غير الآمنة للعودة وغير القابلة للتدعيم 4,444 مبنى، وعدد المباني التي تحتاج إلى تدعيم لتصبح آمنة للعودة 29,751 مبنى، وعدد المباني الآمنة وتحتاج إلى صيانة 30,113 مبنى، في حين تم هدم 292 مبنى آيلاً للسقوط حفاظاً على الأرواح، في حين يتم استكمال المسح للمباني بالتنسيق بين فرق السلامة الإنشائية ولجان الدعم الفني.

وزير الإدارة المحلية والبيئة، كان قد قال، في 20 شباط في مجلس الشعب، إنّ عدد المباني التي انهارت مباشرة في المحافظات المنكوبة لحظة وقوع الزلزال هو 199 مبنى. 

المحافظات المتضررة

يظهر من الأرقام التي أوردتها كل محافظة على حدى، بأن عدد الأبنية المتضررة التي باتت غير قابلة للسكن وآيلة للسقوط، هو كبير جداً ولا يتناسب مع عدد الأبنية التي انهارت لحظة وقوع الزلزال، كما أن مجموعها هو أكبر من الأرقام التي أوردتها اللجنة العليا للإغاثة. ويبدو من الصعوبة بمكان التأكد إن كانت تلك الأبنية قد تضررت بفعل زلزال 6 شباط، أو أنها كانت متضررة في السابق. 

حلب

صحيفة الوطن شبه الرسمية نشرت في 27 شباط، تقريراً عن اللجنة الفرعية للإغاثة في محافظة حلب، بأنه تم الكشف على 11,277 بناء، منها 8,600 بناء آمن وسليم من الناحية الإنشائية، بينما هناك 2,677 بناء غير سليم إنشائياً من جراء الزلزال.

محافظ حلب قال في مؤتمر صحفي، في 19 شباط، إن 53 مبنى انهارت بشكل كلي بسبب الزلزال. وكانت سيريا ريبورت، قد أشارت إلى إن 50 من تلك المباني المنهارة تقع في مناطق سيطرة المعارضة السابقة في حلب الشرقية، والجزء الأكبر منها كان غير مأهولة وآيل للسقوط. الأبنية الثلاثة الأخرى التي انهارت بفعل الزلزال، قديمة ومتهالكة، تقع في وسط مدينة حلب. في حين لم يسجل انهيار أي مبنى في أحياء حلب الغربية التي بقيت خارج الصراع المسلح طيلة السنوات الماضية.

غالبية الأبنية الآيلة للسقوط في حلب كانت قد تضررت من العمليات القتالية قبل وقوع الزلزال. مجلس مدينة حلب، كان قد هدم في نوفمبر 2022 بضعة أبنية من أصل 1,500 بناء آيل للسقوط في المدينة، كانت قد تضررت نتيجة القصف السابق لقوات النظام على حلب الشرقية خلال فترة سيطرة المعارضة عليها 2012-2016.

اللاذقية

في مؤتمر صحفي لغرفة عمليات الإغاثة في محافظة اللاذقية، عقد في 2 آذار، أكد محافظ اللاذقية الكشف على نحو 27,641 بناء حتى تاريخه، مشيراً إلى تبيّن وجود 967 مبنى متضرراً بشكل كامل وغير قابل للتدعيم.

الأرقام الأولية الرسمية التي صدرت في الأيام الأولى بعد الزلزال، قالت بانهيار كلي لحوالي 50 مبنى في اللاذقية، وأيضاً انهيار جزئي لـ50 مبنى آخر. في 14 شباط، كانت سيريا ريبورت قد أشارت إلى انهيار 50 مبنى على الأقل بشكل كلي في محافظة اللاذقية، منها 16 بناءً في مدينة اللاذقية على الأقل.

حماة

اللجنة الفرعية للإغاثة وغرفة عملياتها بحماة، أشارت إلى الكشف حتى 27 شباط على 38 ألف منزل ومحل، منها نحو 2,000 مبنى آيل للسقوط وتحتاج إلى إخلاء، وهناك الكثير من المباني الآمنة لكنها متصدعة وتحتاج إلى إعادة تأهيل.

وتبدو الأرقام كبيرة جداً في حماة، وغير منسجمة مع عدد المباني التي انهارت فيها كلياً بسبب الزلزال، وهي أربعة أبنية فقط، اثنان منها في مدينة حماة أحدهما غير مأهول، واثنان في ريف المحافظة. ويبدو أن محافظة حماة قد صنفت جميع الأبنية التي لا تحقق شروط السلامة الإنشائية في خانة الأبنية المتضررة من الزلزال.

طرطوس

في 28 شباط، قال مصدر في محافظة طرطوس، لصحيفة الوطن، أن اللجان الهندسية كشفت على أربعة آلاف منزل، حتى تاريخه، وقد تبين أن 117 منزلاً منها بحاجة للهدم و587 منزلاً بحاجة للتدعيم.

وكانت عشرات المنازل القديمة في محيط قلعة القدموس قد انهارت بشكل جزئي، بتأثير الزلزال، وتضررت منازل في السوق الرئيسي بمدينة بانياس.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-03-07 19:13:192023-03-07 19:13:19خسائر زلزال 6 شباط

المناطق الأكثر تضرراً بالزلزال بريف حلب

28-02-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تعرضت مناطق سيطرة المعارضة المسلحة وهيئة تحرير الشام، في ريف حلب، لأضرار عمرانية كبيرة بتأثير زلزال 6 شباط 2023. في هذا المقال نستعرض آثار الزلزال على مدن صوران والأتارب وعفرين، ونشرح أسباب الأضرار في عمرانها.

صوران

تقع صوران شمالي مدينة حلب، وما زالت تحت سيطرة المعارضة منذ العام 2012، ولم تتعرض لقصف كثير من قوات النظام، كما لم تشهد اشتباكات عنيفة. وقد قتل في المدينة 33 شخصاً تحت أنقاض مساكنهم التي دمرها الزلزال، أكثر من نصفهم نازحون من ريف إدلب، والبقية من أهل المدينة.

مسؤول في المجلس المحلي لصوران، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن الزلزال دمر بالكامل 80 بناءً سكنياً، بينها بعض الأبنية العربية ذات الطابق الواحد، القديمة نسبياً، والتي يزيد عمرها عن أربعة عقود. بينما، غالبية الأبنية المنهارة كلياً هي حديثة وطابقية، وقد أشيدت خلال السنوات الـ10 الماضية. عدد الأبنية الآيلة للسقوط بتأثير الزلزال التي يجب إزالتها بلغ 110 بناءً، وعدد الأبنية المتضررة جزئياً وبحاجة للترميم بلغ 180 بناءً. كما تضررت 4 مساجد بشكل كبير، وخزاني ماء رئيسيين، ومعهد لتحفيظ القرآن، و5 مدارس.

المسؤول قال بأن أغلب الأبنية الحديثة المتضررة، كلياً أو جزئياً، لم تكن مرخصة من قبل مجلس المدينة المحلي، الذي كان يفتقد القدرة على وقف التوسع العمراني العشوائي، كما هو الحال في أغلب مناطق المعارضة. 

في صوران لم يفتتح المجلس المحلي مركز إيواء، بل استقبل المساعدات، ومن ضمنها الخيام، من المنظمات غير الحكومية العاملة في مناطق المعارضة، ووزعها على المحتاجين الذين نصبوها إلى جوار منزلهم المتضررة. وبذلك باتت المدينة برمتها أشبه بمخيم كبير. 

السبب الرئيسي لانهيار المساكن في المدينة يرجع إلى التربة الهشة في المنطقة وعدم وجود طبقة صخرية قريبة من السطح. إذ أن صوران منطقة سهلية تبلغ سماكة التربة فيها حوالي 20 متراً تقريباً، وأكثر ما يناسبها هو البناء غير الطابقي المؤسس بشكل مدروس ومدعوم بالخرسانة المسلحة.

 ويعني ذلك عملياً زيادة كبيرة في تكاليف البناء، وهذا ليس بمقدور كثير من أهالي المنطقة والنازحين إليها، خاصة خلال السنوات الماضية من الحرب وما بعد النزاع. يقول المسؤول بأن تأثير الزلزال كان مرعباً في صوران، إذ أن بعض الأبنية الطابقية المنهارة غاصت طوابقها الأولى في الأرض. 

عفرين

تقع مدينة عفرين شمال غربي محافظة حلب، وهي مركز منطقة. وقد خضعت كامل منطقة عفرين لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية ما بين العامين 2012-2018، قبل أن تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا في عملية غصن الزيتون، ما تسبب بنزوح نسبة كبيرة من سكانها الأكراد الأصليين. مجلس مدينة عفرين المحلي هو المسؤول الحالي عن المدينة ادارياً وخدمياً، وهو تابع للحكومة السورية المؤقتة.

وعلى عكس جنديرس بريف عفرين التي تسبب فيها الزلزال بأكبر نسبة دمار في مناطق سيطرة المعارضة، ففي مدينة عفرين انهار بشكل كلي فقط 4 أبنية سكنية، ما تسبب بمقتل 16 شخصاً.  وتسبب الزلزال بأضرار كبيرة في 204 بناء باتت معها غير قابلة للسكن وآيلة للسقوط، كما تضرر 3458 بناء بشكل جزئي وباتت بحاجة لتدعيم وترميم، بحسب ما قاله مسؤول في مجلس عفرين المحلي، لمراسل سيريا ريبورت في المنطقة.

معظم الأضرار في المدينة تركزت في شارع الفيلات الحديث نسبياً، والذي بُني بشكل عشوائي في فترة سيطرة وحدات حماية الشعب على المدينة. كما عمل متعهدو بناء ومقاولون مقربون من فصائل المعارضة بعد العام 2018 على التوسع في البناء غير المرخص في شارع الفيلات، وأيضاً التوسع العمودي بزيادة عدد الطوابق فوق الأبنية الأصلية. 

وتسبب الزلزال بنزوح 3500 عائلة إلى 40 مركز إيواء وتجمع خيام داخل المدينة وفي محيطها القريب افتتحها المجلس المحلي. بعض مراكز الإيواء وتجمعات الخيام تتسع لـ300 عائلة، وبعضها الآخر بأحجام أصغر تتسع لـ30-40 عائلة. بعض العائلات نصبت خيماً بالقرب من منازلها. 

الاتارب 

مدينة الأتارب من المدن الكبيرة في ريف حلب الغربي، وهي قريبة من الحدود الإدارية لمحافظة إدلب. وتقع الأتارب تحت سيطرة حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام. 

تعرضت الأتارب لحملات قصف جوي وبري متكررة من قبل قوات النظام، منذ العام 2013، ووقعت فيها مجازر أشهرها التي ارتكبها سلاح الجوي الروسي بصواريخ عالية التدمير استهدفت وسط المدينة وسوقها نهاية العام 2017، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 مدني، وتدمير عشرات الأبنية السكنية والتجارية، وتصدع كثير من المباني التي بقيت مأهولة. كما تعرضت المدينة لقصف مكثف خلال الحملة العسكرية الأخيرة لقوات النظام على المنطقة بين العامين 2019-2020.

وعدا عن الأضرار المباشرة في العمران والبنى التحتية، فقد تسبب القصف أيضاً بأضرار غير مباشرة تتمثل بخلخلة التربة وأسس الأبنية. وهذا ما يفسر تأثير زلزال 6 شباط المروع في المدينة التي انهار فيها 200 مسكن، منها منازل عربية من طبقة واحدة وأبنية بطوابق متعددة، وانهار بشكل جزئي أكثر من 300 بناء آخر. وحت أنقاض تلك المساكن قُتِلَ حوالي 250 شخصاً، وأصيب حوالي 500 شخص بجروح.

وقد توجهت مئات العائلات المتضررة إلى مراكز إيواء قريبة أنشأتها حكومة الإنقاذ، بينما نزح آخرون عن المدينة إلى مخيمات الشمال على الحدود مع تركيا، وأغلب هؤلاء هم بالأصل من النازحين سابقاً إلى الأتارب. الجزء الأكبر من أهالي المدينة نصبوا خياماً بالقرب من منازلهم المتضررة جزئياً أو كلياً، وكذلك في ساحات المدينة وشوارعها. وبحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، فإن المبادرات الأهلية غير الحكومية كان لها الدور الأكبر في إغاثة المتضررين.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-02-28 19:42:382023-02-28 19:42:38المناطق الأكثر تضرراً بالزلزال بريف حلب

لجان السلامة العامة بعد الزلزال

21-02-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بعد زلزال 6 شباط 2023، تشكّلت في مناطق سيطرة النظام، مئات اللجان المكلفة مهام التقصي عن السلامة الإنشائية للمباني المتضررة والمتصدعة. ويبدو بأن الفوضى تشوب تشكيل تلك اللجان، وسط اختلاف تبعيتها، صلاحياتها ومناطق عملها.

وبحسب قانون الإدارة المحلية رقم 107 لعام 2011، يحق لمجلس الوحدة الإدارية تشكيل لجان متعددة، دائمة أو مؤقتة، من أعضائه أو من غيرهم، للقيام بمهام محددة. وغالباً ما تُعرف هذه اللجان باسم لجان السلامة العامة، ولها أنواع متعددة بحسب اختصاصها.

 ومن بين لجان السلامة العامة لجان هندسية مسؤولة عن إصدار التقارير حول السلامة الإنشائية للأبنية أو نسب الدمار في منطقة ما، وتسمى إما بلجان السلامة الإنشائية، أو اللجان الفنية، أو لجان الترابط الانشائي، أو لجان الإنشاء والتعمير، أو لجان تقييم المباني المتضررة. ولا توجد معايير موحدة لتسمية تلك اللجان ولا لتوصيف مهامها.

 بعض تلك اللجان كان موجوداً قبل الزلزال، وتعتمد عليه الوحدات الإدارية، خاصة في المناطق المتضررة من الأعمال القتالية السابقة لتحديد مستوى الخطر على بناء ما، وتقديم توصيات تتراوح بين إزالته أو تدعيمه، أو الإبقاء عليه. 

حتى 20 شباط، بلغ عدد اللجان في محافظتي حلب واللاذقية 100 لجنة لكل منهما، و65 لجنة في حماة، بحسب تصريحات لوزير الأشغال العامة والإسكان. وكشفت تلك اللجان في محافظة اللاذقية على حوالي 22 ألف مبنى، وفي حلب على 12 ألف مبنى وفي حماة على 7 آلاف مبنى. وليست كل اللجان الجديدة تابعة لمجالس الوحدات الإدارية. بل ظهرت أيضاً لجان تتبع لنقابات، وزارات، أو لمنظمات غير حكومية وجامعات. بعض اللجان جاءت مختلطة تضمّ أعضاء من مختلف الهيئات السابقة. 

أبرز اللجان الجديدة المشكلة كانت مختلطة، وقد سماها وزير الأشغال العامة والإسكان بـ”فرق سلامة إنشائية”، وتضم أعضاءً من فروع نقابة المهندسين السوريين في المحافظات، ومهندسين استشاريين في الشركة العامة للدراسات الهندسية التابعة لوزارة الإسكان، ومن لجان السلامة الإنشائية التابعة للمحافظات الموجودة سلفاً. الوزير أشار في حديثه لجريدة تشرين الرسمية في 13 شباط، إلى أن تلك الفرق توزعت جغرافياً على المناطق المتضررة، ودعا المواطنين الراغبين بالتأكد من سلامة منازلهم الإنشائية مراجعة هذه الفرق عن طريق مجالس المحافظات.

 وأشار الوزير إلى أن تلك الفرق تعمل على حصر وتقييم الأضرار في كل المنشآت الحكومية والسكنية، وتقديم الدعم الفني والاستشارة الهندسية لتحقيق السلامة الإنشائية للأبنية. وبحسب الوزير، فإن من مهام هذه الفرق، تقديم تقرير عن كل محافظة متضررة على حدى، يُظهر نسب الأضرار والتوصيات اللازمة.

مدير عام الشركة العامة للدراسات الهندسية، قال لجريدة تشرين الرسمية، في 16 شباط، إن الشركة قامت بإعداد دليل عمل لفرق السلامة الإنشائية، بهدف التقييم السريع الأولي للسلامة الإنشائية للمباني السكنية والعامة المتضررة زلزالياً، وقابلية استخدامها، وتقديم الاستمارات اللازمة لجمع البيانات. وقامت تلك الفرق بالكشف على مئات المباني في محافظات اللاذقية وحلب وحماة وطرطوس ودمشق، وإخلاء المباني القابلة للانهيار وتحديد المباني الممكن ترميمها. 

من جانب آخر، تشكلت بعض اللجان الجديدة للكشف على المباني المتضررة من الزلزال، بالتعاون بين نقابة المهندسين السوريين والأمانة السورية للتنمية التي ترأسها أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري.

كما شكّل أعضاء الكادر التعليمي في أقسام الهندسة في جامعة تشرين الرسمية في محافظة اللاذقية، لجاناً قامت بالكشف على البيوت المتصدعة بطلب من أصحابها. جامعة البعث في حمص شكلت لجاناً خاصة بها للكشف على مبانيها الجامعية ووحداتها السكنية. وزارة التربية بدورها شكّلت لجاناً خاصة بها للكشف على المباني المدرسية وتحديد الأضرار فيها. كما تشكلت لجان بمبادرات أهلية، ضمّت مهندسين متطوعين، للكشف على المباني المتضررة.

وفي العموم، فإن مهام اللجان الجديدة، مثل القديمة، تتلخص بالكشف الميداني على الأبنية في المناطق المتضررة، وتحديد وضع كل مبنى على حدة، وتقديم توصية للوحدات الإدارية، بتركها على وضعها، أو ترميمها، أو اخلائها وهدمها. وما زال كثير من الناس المقيمين حالياً في مراكز الإيواء في حلب واللاذقية، ممن تركوا بيوتهم المتصدعة، ينتظرون زيارة اللجان للكشف عن مساكنهم وتحديد مستوى الخطر عليها.

ويترتب على ذلك تحديد مصير السكان على المدى القصير، لجهة البقاء في مراكز الإيواء أو العودة إلى منازلهم. وبحسب التصريحات الرسمية، فقد تلقت اللجان في المحافظات المتضررة عشرات آلاف الطلبات للكشف عن مساكن متصدعة.

وتقوم اللجان بتشميع الأبنية الآيلة للسقوط، بانتظار ورشات الهدم التابعة للوحدات الإدارية لهدمها وإزالة أنقاضها. وتشميع الأبنية يعني وضع إشارات بالشمع الأحمر على تلك المباني، تنبه الأهالي بعدم العودة إليها.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-02-21 19:33:312023-02-21 19:33:31لجان السلامة العامة بعد الزلزال

إخلاء منازل متضررة في أحياء حلب الشرقية

27-09-2022/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تتواصل عملية إخلاء وهدم عقارات متضررة في حي كرم حومد في حلب الشرقية، خشية تكرار ما حصل في مبنى حي الفردوس الذي انهار على ساكنيه مطلع أيلول مخلّفاً أكثر من 13 ضحية. بعض عمليات الهدم تبدو عشوائية، أو مبينة على تقارير كيدية، ولا تستند إلى معايير السلامة الانشائية، ولا إلى أي سند قانوني.

وحي كرم حومد من الأحياء العشوائية شديدة الفقر جنوب شرقي حلب، وتغلب على عمرانه المساكن العربية، وهي البيوت الصغيرة المكونة من طابق واحد أو طابقين، والمبينة بشكل مخالف، وبأعداد كبيرة، على أملاك عامة أو أراض زراعية غير مسموح بالبناء عليها. كما تتواجد في الحي بعض الأبنية الطابقية. 

مراسل سيريا ريبورت أكد وجود حالة من الخوف تسود بين سكان حي كرم حومد، منذ حادثة الفردوس، وقد زادت عمليات تبليغ الأهالي للسلطات المحلية عند ظهور التصدعات في منازلهم. وبالفعل، جرت عمليات إخلاء لعدد كبير من المنازل، على أن تتولى السلطات المحلية عملية هدمها لاحقاً. كما أكد المراسل قيام عائلات بإخلاء منازلها طوعاً من دون إبلاغ السلطات، بعد ظهور التصدعات في المنازل. بعض تلك العائلات نزحت لتسكن عند أقاربها أو في منازل مُستأجرة في الأحياء المجاورة، خوفاً من تهدم المبانى على رؤوسها.

ويجري كل ذلك، وسط ترقب وذهول بين سكان الحي الخائفين من مصير مشابه لمنازلهم وأبنيتهم. إذ أن القسم الأكبر من منازل الحي متضررة بفعل العمليات القتالية والقصف الشديد الذي تعرضت له المنطقة خلال فترة سيطرة المعارضة عليها بين العامين 2012-2016 خاصة بالبراميل المتفجرة التي ألقت قوات النظام العشرات منها على الحي. ولذا، فقد ظهرت آثار القصف غير المباشر، كالتشققات في جدران معظم بيوت الحي، وتضرر الأساسات الهشة بالأصل، بفعل تسرب الماء من شبكات الصرف الصحي المتهالكة والمتضررة. 

على سبيل المثال، قال مراسل سيريا ريبورت إن السكان تقدّموا إلى مديرية خدمات قطاع قاضي عسكر التابع لمجلس مدينة حلب، في منتصف أيلول، بشكوى عن وجود تصدعات في مبنى مؤلف من طابقين فيهما عشر غرف، تسكنه ثلاث عائلات عدد أفرادها حوالي 20 شخصاً. وبعد يوم واحد من التبليغ، قام مجلس المدينة بإخلاء المبنى ليلاً من سكانه من دون تأمين أي بديل لها.

وتوجهت تلك العائلات للسكن عند أقاربهم في الأحياء المجاورة. وبعد ذلك، قامت آليات من فرع حلب بمؤسسة الإسكان العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، بالتعاون مع الهيئة الخدمية في مليشيا فيلق المدافعين عن حلب الموالية للحرس الثوري الإيراني، في 17 أيلول، بهدم البناء. مراسل سيريا ريبورت أشار إلى أن مديرية خدمات قاضي عسكر ليس لديها معدات وآليات ثقيلة خاصة بعمليات الهدم والترحيل، لذا فهي تطلب مساعدة مؤسسة الإسكان العسكري، وهيئة الخدمات في فيلق المدافعين عن حلب. وتنشط هيئة الخدمات لدى الفيلق في قطاعات سيطرته العسكرية، وتقوم بمهام خدمية، بوصفها ذراعاً مدنيّة للمليشيا المسلحة. وحي كرم حومد من الأحياء التي تعتبر تحت سيطرة مليشيا فيلق المدافعين عن حلب، ومليشيا لواء الباقر. 

كما أبلغ مجلس مدينة حلب سكان بعض المباني المجاورة بضرورة إخلائها أيضاً. وبسبب عدم وجود بديل، فقد عاد معظم سكان تلك الأبنية إليها بعد أيام، رغم وجود تصدعات فيها. 

وأشار مراسل سيريا ريبورت، إلى ظاهرة مقلقة استجدت بعد انهيار بناء الفردوس، وهي كتابة التقارير عن تصدع الأبنية. ويقوم بذلك مُخبرون أمنيون، وأحياناً أشخاص عاديون، ويتقدمون بها لمديرية خدمات قطاع قاضي عسكري، وأيضاً إلى لجنة السلامة العامة في مجلس مدينة حلب. وإذا كان محتوى بعض تلك التقارير واقعي، ويتضمن معلومات عن مخاطر محتملة في الأبنية نقلاً عن سكانها أو سكان الجوار، فإن بعض التقارير كانت كيدية، بحسب المراسل، بهدف الإضرار عمداً بسكان المباني المُبلغ عنها، بدوافع الانتقام أو تصفية عداوات سابقة. والملفت هنا، أن مديرية خدمات قطاع قاضي عسكري، وأيضاً لجنة السلامة العامة في مجلس مدينة حلب، لا تقومان بالتحقق الفعلي من مستوى الخطر على السلامة الانشائية في المباني المُبلّغ عنها.

وعلى سبيل المثال، ورد تقرير إلى قطاع خدمات قاضي عسكر، تبلغهم بوجود تصدُّعات في مبنى مكوّن من ست طبقات في حي الصالحين. وعلى الفور، تم إخلاء البناء من شاغليه، وأغلق قسم شرطة الصالحين المبنى بالشمع الأحمر. والبناء غير مسكون، لكن فيه ورشة للخياطة تحتل الطابقين الأرضي والأول. مراسل سيريا ريبورت، أشار إلى أن البناء متضرر وغير صالح للسكن، لكن كاتبي التقرير كانوا على خلاف مع أصحاب ورشة الخياطة، وأرادوا إخراجهم من البناء.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2022-09-27 20:31:552022-09-27 20:31:55إخلاء منازل متضررة في أحياء حلب الشرقية

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish