Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / سكن_اجتماعي2

Posts

بروفايل: الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية

02-07-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

أصدر الرئيس السوري، في 9 أيار 2024، المرسوم رقم 98، القاضي بدمج الشركة العامة للطرق والجسور، والشركة العامة للمشاريع المائية، في شركة جديدة تحمل إسم الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية.

تعود استراتيجية دمشق لدمج الشركات المملوكة للدولة في محاولة لتحسين التكاليف إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. مع ذلك، يأتي الدمج الأخير، ضمن سياسة اعتمدها مجلس الوزراء منذ أكتوبر 2023، دمج المؤسسات والشركات العامة ذات الاختصاص المتقارب، بهدف تطويرها وتعزيز دورها الخدمي والتنموي والاقتصادي. بخصوص ما يتعلق بقضايا حقوق السكن، الأرض والملكية، سبق المرسوم 98\2024، المرسوم 3 لعام 2024 الذي قضى بإحداث الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء-عمران، على أن تحل محل المؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء، والمؤسسة العامة للتجارة الداخلية للمعادن ومواد البناء.

المرسوم 98\2024 لم يذكر صراحة أي دور للشركة الجديدة في تنفيذ مشاريع السكن الاجتماعي، لكن الشركتين المدمجتين، لطالما نفذتا سابقاً، وما زالتا، أعمالاً تتعلق بالبنية التحتية والخدمية لمشاريع السكن الاجتماعي. ويفترض أن تستمر الشركة الجديدة في استكمال المشاريع الموكلة سابقاً للشركتين المدمجتين. إذ نص المرسوم 98\2024 على أن تحل الشركة الجديدة محل الشركتين السابقتين في ما لهما من حقوق وما عليهما من التزامات، وعلى أن تستمر بالعمل وفق الأنظمة النافذة للشركتين إلى حين صدور تعليماتها التنفيذية.

هدف الشركة الجديدة، بحسب المرسوم 98\2024، هو تنفيذ بنية تحتية متطورة للجهات العامة، والاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية والخبرات الفنية في قطاع البناء والتشييد، والاستفادة القصوى من الآليات الهندسية والمراكز الانتاجية، والتكامل والتنسيق بين الشركات الإنشائية القائمة.

الفصل الثالث من المرسوم، تضمن اختصاصات ومهام الشركة، وهي؛ أعمال المقاولات الانشائية والأشغال العامة، داخل سوريا وخارجها، لإنشاء الطرق والموانئ والمطارات والجسور وأعمال التجويف والسدود، ضمن نشاطين رئيسيين؛ أشغال الطرق والجسور، وأشغال المشاريع المائية.

الشركة الجديدة تحظى بشخصية اعتبارية واستقلال مادي وإداري، ورأسمالها 52 مليار ليرة، ومقرها مدينة حماة، وهي مرتبطة بوزارة الأشغال العامة والإسكان. الشركة تعمل بصفة مقاول بضمانة الدولة، وتمارس جميع الأنشطة المحددة في المرسوم 98\2024، وفي المرسوم 84 لعام 2005 الناظم لعمل مؤسسات القطاع العام الإنشائية الذي يتيح لها إحداث شركات مشتركة وفق قانون الاستثمار المطبق.

المرسوم أوضح أن للشركة دور إشرافي، في عدد من المهام، منها إتاحة المعلومات والإحصاءات لقطاعي الإنشاءات والمقاولات. بينما على المستوى التنفيذي، ستقوم الشركة بصناعة مواد البناء المرتبطة بأعمالها، واستيرادها.

الشركة العامة للطرق والجسور

الشركة العامة للطرق والجسور هي إحدى شركات القطاع العام الإنشائية، التي يقوم بدور شركة المقاولات العامة، وهي مرتبطة بوزارة الأشغال العامة والإسكان، وقد تم إحداثها في العام 2003 برأسمال 2 مليار ليرة، بموجب المرسوم رقم 168، بدمج بضعة شركات عامة منها شركة قاسيون، والشركة العامة للطرق “رودكو”. شركة الطرق والجسور تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، ويشرف على عملها ويحدد أهدافها مجلس إدارة مؤلف من تسعة أشخاص بينهم وزير الإسكان.

ورغم أن هدف تأسيس الشركة العامة للطرق والجسور، هو إنشاء أعمال البنى التحتية لقطاع المواصلات الطرقية، لكنها نوعت مجال أعمالها إلى قطاعات أخرى مثل؛ السكك الحديدية، الصوامع والمطاحن، المجبول الإسفلتي والبيتون مسبق الصنع، وتولت تنفيذ بعض مشاريع السكن الاجتماعي. وبحسب البيانات المتوفرة في المواقع الرسمية عن الشركة، فقد شاركت في تنفيذ بعض المشاريع في روسيا ولبنان والسودان. قبل العام 2011، كان للشركة ‎1757‏ من الآليات والمعدات الهندسية، الإنشائية والخدمية. وقد تراجعت أعمال الشركات بعد العام 2011، وعانت من خسائر وفقدان في معداتها وتخريب لمشاريعها، كحال بقية الشركات الانشائية.

الشركة استعادت نشاطها بعد الحرب، ونفذت في العام 2021 بعض أعمال البنى التحتية في جامعة حماة الجديد بقيمة 13 مليار ليرة. وبحسب ما قاله مديرها العام محمد عاصي، في أيار 2024 في تصريح نقلته جريدة الوطن شبه الرسمية، فإن الخطة الإنتاجية للشركة لعام 2023 بلغت 194 مليار ليرة، ولكنها نفذت أعمالاً تجاوزت تلك الميزانية وحصّلت أرباحاً بقيمة 25 مليار ليرة. وأضاف المدير أن خطة الشركة الإنتاجية للعام الجاري 2024 بلغت 153 مليار ليرة، صرفت منها 58 مليار ليرة خلال الربع الأول من العام، وحصلت أرباحاً بقيمة 6 مليارات ليرة.

الشركة العامة للمشاريع المائية

الشركة العامة للمشاريع المائية هي شركة قطاع عام تم إحداثها في العام 2003 بموجب المرسوم 167، بدمج الشركة العامة لاستصلاح الأراضي، والشركة العامة للري ومياه الشرب “ريما”؛ بهدف إنشاء السدود، مشاريع الري واستصلاح الأراضي، محطات الضخ للري، مشاريع مياه الشرب، محطات تصفية المياه، مشاريع الصرف الصحي، محطات معالجة الصرف الصحي. والشركة ترتبط بوزارة الأشغال العامة والإسكان، وكان مركزها الرئيسي مدينة الرقة، قبل نقله بشكل مؤقت إلى مدينة طرطوس في العام 2013. وتتمتع الشركة بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.

الشركة نفذت العديد من المشاريع السكنية، رغم عدم اختصاصها، ومن أبرزها؛ مشروع تنفيذ سكن شبابي وادخاري وعمالي في الأبراج السكنية 12- 14- 16 بضاحية الوفاء في مدينة حماة. ومشروع الوحدات السكنية مسبقة الصنع “ساندويتش بانل” لمتضرري زلزال 6 شباط في محافظة اللاذقية. ومشروع السكن الشبابي في مدينة اللاذقية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-02 22:21:232024-07-02 22:21:23بروفايل: الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية

بروفايل: مديرية التعاون السكني

11-06-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

تعمل مديرية التعاون السكني التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان على تنظيم القطاع السكني التعاوني، الذي تموله التعاونيات السكنية، لتأمين السكن متوسط التكاليف، للمكتتبين فيها. وقد تطورت هذه المديرية منذ تأسيسها في العام 2008، حتى اليوم، وتغيرت مهامها من العمل مع الاتحاد العام للتعاون السكني، إلى الحلول محله.

القطاع السكني التعاوني يعتبر مكملاً لبرامج السكن الاجتماعي الذي تنفذه مؤسسات الدولة الإنشائية. وغالباً ما تعتمد التعاونيات السكنية، على شراء الأرض المعدة للبناء من الدولة بأسعار رخيصة، لإشادة مساكن للمكتتبين فيها، كما تباع مواد البناء بأسعار مخفضة للتعاونيات. ويُعاملُ مكتتبو السكن التعاوني مثل مكتتبي السكن الاجتماعي من حيث الأقساط والتخصيص. ولا يجوز لأحد الاستفادة إلا من واحد منهما فقط، ولمرة واحدة مدى الحياة.

أول تشريع نظّم عمل الجمعيات، على أنواعها، كان المرسوم التشريعي 65 لعام 1950. وخلال مرحلة الوحدة السورية-المصرية صدر القانون 93 لعام 1958 ليفرض قانون التعاون المصري الذي ربط جميع التعاونيات، بما فيها السكنية، بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

في العام 1961 تأسس الاتحاد العام للتعاون السكني ليكون بمثابة نقابة للتعاونيات السكنية. في العام 1981 صدر قانون الجمعيات التعاونية السكنية رقم 13، لينظم عملها، ويكرس الاتحاد العام كوسيط بين التعاونيات السكنية ووزارة الإسكان.

القانون 13\1981 أشار إلى أن وزارة الإسكان تتولى الاشراف والرقابة على القطاع السكني التعاوني، بما في ذلك الاطلاع على أعمال التعاونيات السكنية، والاتحاد العام، والتحقق من مطابقتها للقوانين والانظمة النافذة. القانون 13\1981 كلّف موظفي وزارة الإسكان حضور اجتماعات الهيئات العامة للتعاونيات السكنية، وحدد مهامهم في متابعة أعمالها، كما حدد تعويضاتهم لقاء حضورهم الاجتماعات وحملها للتعاونيات المعنية.

القانون 17 لعام 2007 عدّل القانون 13\1981، وفيه ذُكِرَت لأول مرة مديرية التعاون السكني التابعة لوزارة الإسكان، ولكن تأخر إحداثها إلى حين صدور قرار وزارة الإسكان رقم 616 لعام 2008. ومهمة المديرية هي الإشراف والرقابة على قطاع السكن التعاوني. وتقاسمت مديرية التعاون السكني الاشراف على عمل التعاونيات السكنية مع الاتحاد السكني العام.

ومن المهم الإشارة إلى أنه رغم وجود كثير من المشاكل التي تواجه قطاع السكن التعاوني، إلا أنه تمكن من بناء حوالي 220 ألف وحدة سكنية خلال العقود الماضية، مقابل 77 ألف مسكن فقط نفذتها مشاريع السكن الاجتماعي.

في العام 2011 صدر المرسوم رقم 99 الخاص بالتعاون السكني، وألغى جميع القوانين السابقة عليه، وزاد من دور مديرية التعاون السكني في الرقابة والإشراف على الاتحاد العام وعلى التعاونيات السكنية. خلال هذه الفترة، أثرت تداعيات الحرب في سوريا، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وخروج أجزاء من البلاد عن سيطرة دمشق، على عمل التعاونيات وتوقف العديد منها. على سبيل المثال، تراجع عدد التعاونيات من 3159 في العام 2013 إلى قرابة 2500 عام 2019.

المرسوم التشريعي رقم 37 لعام 2019، حلّ بشكل نهائي الاتحاد العام السكني، ونقل مهامه ووظائفه وممتلكاته المنقولة وغير المنقولة، إلى مديرية التعاون السكني في وزارة الاسكان. وأعقب ذلك حملة مكثفة قادتها وزارة الأشغال العامة والإسكان، لحلّ وتصفية المئات من التعاونيات السكنية، غير الفاعلة، وتلك التي ليس لها مشاريع بناء فعلية، أو تلك المتوقفة عن العمل.

تتلخص مهام مديرية التعاون السكني بالرقابة والإشراف على كافة قرارات التعاونيات السكنية، بما في ذلك حل الجمعيات وتصفيتها، والمحافظة على حقوق التعاونيين. كما تتابع المديرية مقترحات وقرارات التعاونيات، والتمويل الذاتي للمستفيدين من عقارات الجمعيات، والمهل المحددة زمنياً لإنهاء مشاريع السكن.

والمديرية مركزية بدمشق يتولاها مدير التعاون السكني في سوريا، ولها مديريات فرعية في المحافظات تشرف كل منها على عمل الجمعيات السكنية الواقعة في نطاق صلاحياتها الجغرافية، ويتولى كل منها مدير عام للتعاون السكني في المحافظة. ولكل مديرية عدة دوائر تابعة لها؛ الدائرة الادارية والمالية، ودائرة الاشراف والرقابة والمتابعة، ودائرة الاحصاء والمعلومات وشعبة الحاسب.

نتيجة قرارات الحل والتصفية والدمج التي قادتها مديرية التعاون السكني انخفض عدد التعاونيات في العام 2024 إلى 1860، الفاعل منها 1481 جمعية. وبحسب الأرقام الرسمية، ما زال هناك حوالي 800 ألف مكتتب في القطاع التعاوني السكني حالياً، و94 ألف مسكن تعاوني قيد التنفيذ.

الحل والتصفية للتعاونيات جاء بمثابة خسارة للمكتتبين، لان القوانين الناظمة لعملها، تمنح المكتتب يعد تصفية التعاونية ما دفعه بالليرة السورية. وعدا عن خسارة المسكن، فإن ذلك يعني أيضاً خسارة المكتتب للأقساط السابقة التي دفعها، في ظل التضخم الكبير وتراجع قيمة صرف الليرة السورية.

حلّ الاتحاد العام السكني، وحلول مديرية التعاون السكني محله، لم يغيرا كثيراً من الواقع. إذ أن الحل والتصفية للتعاونيات غير الفاعلة، لم تترافق تأسيس تعاونيات جديدة، ولم ترد منذ العام 2020 أنباء عن تخصيص مساكن في الجمعيات للمكتتبين. في حين أعطت مديرية التعاون السكني مقاسم معدة للبناء لتعاونيات كبيرة للمساعدة في مشارع السكن في ريف دمشق مثل ضاحية الفيحاء التي تم تخصيص الجزء الاكبر منها للتعاونيات السكنية، من دون انجاز على أرض الواقع. وكان مفترضاً أن تبني تلك التعاونيات في ضاحية الفيحاء 11 ألف شقة بحلول العام 2020، وهو الأمر الذي لم يحدث لحد اليوم.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-06-11 13:40:342024-06-11 13:41:04بروفايل: مديرية التعاون السكني

تسوية إشكالية لإلغاء دفاتر اكتتاب السكن الاجتماعي

04-06-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

وافق مجلس الوزراء في 26 آذار 2024، على تسويّة رافقت إلغاء آلاف دفاتر الاكتتاب في مشاريع السكن الاجتماعي؛ الشبابي والعمالي، منذ مطلع العام الجاري، بسبب انقطاع أصحابها أو تأخرهم عن دفع الأقساط الشهرية لمدة تزيد عن 240 يوماً متصلة أو منفصلة، بغض النظر عن أوقات حدوث التأخير في الدفع.

التسوية تضمنت غرامات كبيرة جداً لا تتناسب مع قيمة الأقساط، ولا مع مداخيل المكتتبين الشهرية، وبعضها تفوق قيمته السعر التداولي لدفاتر الاكتتاب. ويبدو بأن هذه التسوية، التي يفترض أنها جاءت لحل مشكلة إلغاء دفاتر الاكتتاب، قد تحولت بذاتها إلى مشكلة إضافية للمكتتبين الراغبين باستمرار اكتتابهم خاصة في مشاريع السكن الشبابي.

وزارة الأشغال العامة والإسكان عبر شركاتها الانشائية ومنها مؤسسة الإسكان، تنفذ برامج سكن اجتماعي بغرض تأمين مسكن منخفض أو متوسط التكاليف، وتبيعه للمكتتبين بطريقة ميسرة. وتستند الوزارة في ذلك إلى المرسوم التشريعي رقم 26 لعام 2015 الخاص بنظام عمليات مؤسسة الإسكان، وتعليماته التنفيذية الصادرة بالقرار رقم 8 لعام 2016. وبدأ الاكتتاب على مشروع السكن الشبابي في العام 2002، وبلغ عدد المكتتبين في العام 2005 حوالي 62 ألف مكتتب. وكان مفترضاً اكتمال تنفيذ مشاريع السكن الاجتماعي بين عامي 2012 و2016، ولكن على أرض الواقع ما زالت معظم مشاريع ذلك السكن في طور البناء، أو لم يبدأ البناء فيها بعد. وبحسب بيانات منشورة حديثاً للمؤسسة، فإن هناك حالياً 55 ألف مكتتب.

وكانت وزارة الإسكان قد أصدرت القرار رقم 6375 في آب 2022، القاضي بتعديل شروط تسديد الأقساط الشهرية في مشاريع السكن الاجتماعي، بحيث أصبح التأخر عن تسديد الأقساط الشهرية لمدة 240 يوماً متصلة، كافياً لإلغاء الاكتتاب أو التخصص بالسكن الاجتماعي، من دون الحاجة إلى إنذار أو إخطار المكتتب أو المتخصص.

بعد ذلك، دعت مؤسسة الإسكان في كتابها رقم 11838\6 في 3 ديسمبر 2023، مكتتبي السكن الشبابي والعمالي، لاستلام بطاقات إلكترونية جديدة لهم قبل نهاية العام 2023، تتيح لهم متابعة دفع الأقساط حصرياً عبر المنظومة الوطنية للدفع الإلكتروني اعتبارا من بداية العام 2024. وعند مراجعة المكتتبين مقرات المؤسسة، تفاجئ جزء كبير منهم بعدم وجود بطاقات بأسمائهم، واستبعادهم من قوائم الدفع. كما تم اعتبار دفاتر اكتتاب الكثير منهم ملغاة، بسبب عدم تسديد أقساطها الشهرية بشكل منتظم، لمدة زادت عن 240 يوماً متصلة (8 أشهر)، وبشكل رجعي لما قبل العام 2016، حتى ولو كانوا قد قاموا بالتسوية سابقاً. وقد أثر ذلك بحسب الإعلام المحلي، على حوالي 5 آلاف مكتتب في مشاريع السكن الشبابي على امتداد مناطق سيطرة حكومة دمشق، وأيضاً مئات المكتتبين في مشاريع السكن العمالي.

مجلس الوزراء في اجتماعه في 26 آذار 2024، في معرض سد الفجوة القانونية التي تسببت بالمشكلة، اعتمد مقترح تسوية تقدمت به وزارة الإسكان، ويعطي أصحاب دفاتر الاكتتاب الملغاة “المغلقة” مهلة حتى 28 تموز المقبل، لتسوية أوضاعهم ودفع المتراكم عليهم من أقساط.

ولم تنشر وزارة الإسكان نص المقترح، ولم تنشر رئاسة مجلس الوزراء نص التسوية، ولم تشر إلى أي قرار بهذا الصدد. في المقابل، في 4 نيسان 2024 نشرت المؤسسة العامة للإسكان إعلاناً حمل الرقم 2459\6، دعت فيه المشمولين بالتسوية، من المكتتبين أو وكلائهم القانونيين، إلى زيارة فروع المؤسسة للاطلاع على الشروط مصطحبين معهم الكشوفات المصرفية المتعلقة بدفعاتهم المالية. لكن، عادت المؤسسة وأصدرت إعلاناً لاحقاً يحمل الرقم 3130\6، في 14 أيار، ألغت شرط وجود صاحب العلاقة أو وكيله القانوني، ما يتيح لاي شخص تسوية أوضاع  الدفتر “المغلق” نيابة عن صاحبه.

وبحسب الإجراءات المتبعة، التسوية تنطوي على بند وحيد؛ تحميل أصحاب دفاتر الاكتتاب الملغاة، غرامات جديدة لقاء إعادة العمل بها، أو إلغاء الاكتتاب بشكل نهائي في حال عدم دفع الغرامات، بالاعتماد على المادة 25 من المرسوم 26\2015، التي تنص على إلغاء الاكتتاب أو التخصيص بسبب مخالفة المكتتب أو المخصص بالوحدات العقارية الاجتماعية لشروط التسديد، على أن تُعاد إليه مدفوعاته السابقة بعد حسم نفقات ادارية بمقدار 10% منها.

الملفت أن مؤسسة الإسكان لم تحدد قيمة الغرامات، ولا آلية احتسابها، وإنما ربطتها بمدة التأخر أو عدم الانتظام بالدفع، على أن تحسب بشكل إفرادي لكل حالة على حدة. وتتراوح الغرامات بحسب شهادات مكتتبين أجروا التسوية تحدثوا لوسائل إعلام رسمية، بين 2-15 مليون ليرة. وتجدر الملاحظة هنا بأن نسبة كبيرة من الأقساط المتأخر دفعها، لا يتجاوز الواحد منها 8 آلاف ليرة. واشترطت المؤسسة أن يتم دفع الغرامة كاملة، وعدم جواز تقسيطها.

الملفت أن كثيراً من المطالبين بالتسوية اليوم، سبق وأجروا تسويات سابقة وحصلوا من مؤسسة الإسكان على براءة ذمة. ولكن، عادت المؤسسة واحتسبت مدد تأخرهم السابقة عن الدفع، وطالبتهم بالتسوية من جديد. ويشير البعض إلى وجود أخطاء الكترونية في احتساب مدد التأخير، بعد أتمتة المؤسسة للملف. بعض الراغبين في التسوية قدموا اعتراضات على الغرامات المفروضة عليهم، وتبين في حالات عديدة وجود أخطاء في تكرار احتساب الغرامة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-06-04 19:27:372024-06-04 19:27:53تسوية إشكالية لإلغاء دفاتر اكتتاب السكن الاجتماعي

مؤسسة الإسكان تلغي اكتتاب آلاف المشتركين في برامج السكن الاجتماعي

23-01-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أعلنت المؤسسة العامة للإسكان التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان، في كتابها رقم 11838\6 الصادر في 3 ديسمبر 2023، أن الاستمرار في دفع الأقساط لمكتتبي السكن الشبابي والعمالي، سيكون حصرياً عبر المنظومة الوطنية للدفع الإلكتروني اعتباراً من مطلع العام 2024. ودعت المؤسسة في كتابها المكتتبين لاستلام بطاقاتهم خلال مهلة انتهت نهاية العام 2023، واعتبرت ذلك بمثابة تبليغ شخصي لكل المكتتبين.

ولكن، عند مراجعتهم مقرات المؤسسة، جزء كبير من المكتتبين تفاجأوا بعدم وجود بطاقات بأسمائهم، وتم إعلامهم باستبعادهم من قوائم الدفع، بذريعة وجود مخالفات سابقة لهم أسقطت حقهم في المشروع. وبحسب مصادر غير رسمية تحدثت لوسائل إعلام محلية، فقد تم استبعاد أولئك المكتتبين من مشاريع السكن الاجتماعي، واعتبار اكتتابهم ملغى، بذريعة تخلفهم عن تسديد دفعات منتظمة لأقساطهم الشهرية، لمدد زادت عن 240 يوماً متصلة (8 أشهر) وبشكل رجعي لما قبل العام 2016. وقد أثر ذلك بحسب الإعلام المحلي، على حوالي 5 آلاف مكتتب في مشاريع السكن الشبابي على امتداد مناطق سيطرة حكومة دمشق، وأيضاً مئات المكتتبين في مشاريع السكن العمالي.

وتقوم وزارة الإسكان عبر شركاتها الانشائية ومنها مؤسسة الإسكان، بتنفيذ بعض برامج السكن الاجتماعي بغرض تأمين المسكن منخفض أو متوسط التكاليف، وبيعه للمكتتبين بطريقة ميسرة. وتستند الوزارة في ذلك إلى المرسوم التشريعي رقم 26 لعام 2015 الخاص بنظام عمليات مؤسسة الإسكان، وتعليماته التنفيذية الصادرة بالقرار رقم 8 لعام 2016. وهذا القانون هو آخر تعديل صادر على نظام عمل مؤسسة الإسكان التي تأسست في العام 1961.

المديرة العامة لمؤسسة الاسكان راما ظاهر، بررت تلك الخطوات، بحسب ما نشره موقع “سيرياهوم نيوز” الموالي في يناير 2024، بقولها أن القانون 26\2015 وتعليماته التنفيذية ينص على أن التأخر عن سداد الأقساط لمدة 240 متصلة تفقد المشترك حقه في الاكتتاب، بينما التأخر عن السداد لمدة 240 يوماً منفصلة تفقده دوره وأفضليته.

وبالفعل، فإن قرار وزارة الإسكان رقم 6375 لعام 2022، كان قد نص على تعديل نظام عمليات مؤسسة الإسكان الصادر بالقانون 26\2015، بحيث أنه في حالة التأخر عن تسديد الأقساط الشهرية لمدة 240 يوماً متصلة، يُعدُّ الاكتتاب ملغى حكماً، ودون الحاجة لإنذار المكتتب أو اخطاره، وتُعاد إليه مدفوعاته بعد حسم نفقات إدارية بمقدار 10% منها. ولكن أحكام القانون رقم 26\2015، تطبق على مشاريع المؤسسة المعلن عنها بعد تاريخ صدور تعليماته التنفيذية في العام 2016، بينما تبقى المشاريع المكتتب عليها قبل ذلك خاضعة للقوانين والأنظمة السابقة. وتلك الانظمة السابقة لا تشير إلى إمكانية إلغاء الاكتتاب في حال التأخر عن الدفع، وإنما تكتفي بفرض غرامات ورسوم إضافية. ويشمل ذلك معظم مشاريع السكن الشبابي، والتي أعلن عنها وبدأ الاكتتاب عليها منذ العام 2002، وكان يفترض الانتهاء منها منذ العام 2012، ولكن معظمها ما زالت مشاريع غير منجزة.

قضية إشكالية أخرى نشأت من عملية إلغاء الاكتتاب بشكل رجعي زمنياً، وهي أن جزءاً من الملغى اكتتابهم هم من الذين سبق وسوّوا أوضاعهم المالية وسددوا أقساطهم غير المدفوعة لأكثر من ثمانية أشهر متواصلة، بناء على عروض قدمتها لهم مؤسسة الإسكان. على الأقل، أصدرت المؤسسة إعلاناً واحداً بهذا المضمون سنوياً منذ العام 2011، كان آخرها في نيسان 2023. وخلال كل تلك الفترة، كانت المؤسسة تقبل تسديد أقساط المتخلفين عن الدفع لأكثر من 8 أشهر متصلة، وكانت تمنحهم براءة ذمة مالية. وبراءة الذمة تلك هي وثيقة مطلوبة عند تداول دفاتر الاكتتاب، وهي عملية بيع وشراء تلك الدفاتر فيما يشبه البورصة للمساكن الاجتماعية والتي معظمها ما زالت مشاريع غير منجزة. إلغاء المؤسسة لاكتتاب هذه الشريحة من الذين سددوا أقساطهم المتأخرة وسوّوا أوضاعهم واستلموا براءة ذمة مالية، يعني أنهم تداولوا خلال الفترة الماضية دفاتر اكتتاب ملغاة، ما سيلحق أضراراً بمشتري تلك الدفاتر.

السيدة ظاهر، بررت ذلك بعدم وجود ربط مؤتمت سابق بين بيانات المصرف العقاري حيث يتم تسديد الأقساط، وبين بيانات مؤسسة الإسكان حول المكتتبين المتأخرين بالدفع. وبالتالي لم يكن سهلاً متابعة عملية تحصيل الأقساط لدى المصرف العقاري، ومطابقتها مع بيانات المؤسسة لتحديد المتخلفين عن الدفع. وأضافت الظاهر، أن المؤسسة أنجزت خلال العام 2023، التحول الرقمي ونظام الدفع الإلكتروني، وبالتالي أصبحت البيانات مؤتمتة ومدققة لكل المكتتبين. وبناء على قاعدة البيانات المؤتمتة، تم إلغاء اكتتاب من تجاوزت مدة انقطاعه عن السداد 8 أشهر متصلة.

 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-01-23 20:50:212024-01-23 20:50:21مؤسسة الإسكان تلغي اكتتاب آلاف المشتركين في برامج السكن الاجتماعي

مسابقة لتقديم دراسات تخطيطية وتصميمية لمشروعي السكن الشبابي في إدلب

29-11-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أعلنت مديرية الإسكان وإعادة الإعمار في وزارة الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ في إدلب، في 12 نوفمبر 2023، عن مسابقة للمهتمين بالتخطيط العمراني من شركات أو مهندسين معماريين، لتقديم دراسات تخطيطية وتصميمية لمشروعي السكن الشبابي الشمالي والجنوبي.

الأرض في المشروعين مستملكة لصالح وزارة الأشغال العامة والإسكان، على الأقل منذ العام 2005، لتنفيذ مشاريع سكن اجتماعي، وقد توقف العمل فيهما بعد العام 2012 بعد خروج إدلب عن سيطرة النظام.

حددت الوزارة مدة التقدّم للمسابقة بشهر ونصف من تاريخ الإعلان عنها، وخصصت عدة جوائز على الشكل التالي: 3500 دولار للمركز الأول و 1500 دولاراً للمركز الثاني للفائزين في تصميم مشروع السكن الشبابي الشمالي، و7000 دولاراً للمركز الأول و3500 دولاراً للمركز الثاني للفائزين في تصميم مشروع السكن الشبابي الجنوبي.

والدراسات التخطيطية المقدمة للمسابقة يجب أن تتضمن فكرة تخطيطية ومخططاً للموقع العام، ومخططات معمارية لكل بناء، وتفاصيل الاكساء وتقنيات البناء المستخدمة. ويجب أن تعتمد الدراسات على تعليمات الكود السوري، وملاحقه الخاصة بالزلازل والعزل، وأن تتضمن مذكرة حسابية لكافة عناصر المشروع بما يتوافق مع الأسس التخطيطية والتصميمية. 

وبحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، فإن لدى المديرية جدول زمني لتنفيذ المخططات الفائزة، وطرح المناقصات العلنية لتنفيذها، وفتح باب الاكتتاب على السكن فيها. 

وعرضت مديرية الإسكان وإعادة الإعمار، عقارين مخصصين لمشاريع السكن الشبابي؛ الأول مساحته 26 هكتاراً بجانب حي الجامعة ويعرف بالمشروع الشمالي، وهو المشروع الذي بدأت بتنفيذه وزارة الأشغال العامة والإسكان في العام 2005 وفيه 1485 مكتتباً، وكان من المفترض انتهاء المرحلة الأولى منه في عام 2010، والمرحلة الثانية في العام 2012. ولم ينجز فعلياً من المشروع الشمالي سوى جزء بسبط منه، وقد تم تخصيص 192 شقة فيه للمكتبين عليها في العام 2018. والتخصيص يعني توقيع عقد بين مديرية الإسكان والمُكتتب، يحدد موقع المسكن ومواصفاته والمبالغ المدفوعة والمتبقية، وقد يتضمن التسجيل في السجلات العقارية، ولكنه لا يعني أن البناء قد اكتمل وسلّم لأصحابه. 

وبحسب المديرية فإن المساحة المخصصة للسكن في المشروع الشمالي هي بحدود 35% من مساحة الأرض (وتضم الجزء المنفذ سابقاً)، ومساحة المرافق الخدمية 10%، وللمدارس 15%، والحدائق والساحات والملاعب 15%، والبقية للشوارع ومواقف السيارات. الكثافة السكانية المتوقعة للمشروع لا تتجاوز 400 شخص في الهكتار. ووصفت المديرية المشروع الشمالي بالسكن الجماعي المنفصل، وتتراوح مساحة الشقة فيه ما بين 65-110 متراً مربعاً، ولا يتجاوز عدد الطوابق في الكتلة السكنية الواحدة ستة طوابق.

بينما المشروع الجنوبي، فهو سيقام على عقار جنوبي مدينة إدلب مساحته 35 هكتاراً، وكان مقرراً البدء بالعمل فيه في العام 2012، ولكن الثورة والحرب حالت دون ذلك. ويقع العقار بالقرب من قصر المحافظ في الطرف الجنوبي من مدينة إدلب، وتنطبق عليه بعض الأسس التخطيطية السابقة، مع فروق أبرزها أن تكون مساحة الشقق السكنية ما بين 75-250 متراً مربعاً، وتخصيص 20 مقسماً مساحة الواحد منها 800-1,000 متر مربع لإقامة فيلات صغيرة، ومقسمين مساحة الواحد منهما هكتار واحد مخصصين لإقامة برجيين من 20 طابقاً فيهما طوابق مخصصة للخدمات التجارية والترفيهية والخدمية وأقبية لمواقف السيارات.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-11-29 10:48:522023-11-29 10:48:52مسابقة لتقديم دراسات تخطيطية وتصميمية لمشروعي السكن الشبابي في إدلب

مشروع السكن الحكومي لمتضرري الزلزال في ضاحية المعصرانية بحلب الشرقية

01-08-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

ضمن المرحلة الثالثة طويلة المدى من خطة العمل الوطنية للتعاطي مع تداعيات الزلزال- الإنسان أولاً، التي أعلن عنها مجلس الوزراء في 15 شباط وأقرها في 15 نيسان، جرى الإعلان عن مشاريع إسكان حكومية للمستحقين من متضرري زلزال 6 شباط. وبالإضافة إلى تأمين سكن للمتضررين من الزلزال، تستهدف هذه المشاريع تنظيم بعض العشوائيات في حلب الشرقية وإعادة إعمارها، كما في عشوائية المعصرانية في حلب الشرقية.

وزير الأشغال العامة والإسكان سهيل عبداللطيف، تفقد في 3 حزيران الماضي، مراحل العمل في مشروع بناء السكن الحكومي للمستحقين من متضرري الزلزال. وفي 10 حزيران اطلع رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس على المشروع. ويتألف المشروع من أربعة مبان تضم 120 شقة، تتراوح مساحة الشقة الواحدة منها بين 65 و90 متراً مربعاً، بمساحة طابقية اجمالية تبلغ 10 آلاف متر مربع، بقيمة إجمالية تقدر بـ18,6 مليار ليرة سورية. وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع، بحسب الإعلانات الرسمية في حزيران الماضي، نحو 28 بالمئة. ويقوم بتنفيذه مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع. 

مصدر في مجلس مدينة حلب، قال لمراسل سيريا ريبورت في المنطقة، أن مشروع السكن الحكومي للمستحقين من متضرري الزلزال، سيقام على أنقاض أبنية غير مرخصة، متضررة جزئياً أو كلياً بالأعمال القتالية، سبق وهدمها مجلس المدينة في آذار ونيسان 2021، في محيط شارع السيدة زينب ومعمل الدهان، في المعصرانية. حينها، نفذ مجلس مدينة حلب حملة هدم استهدفت 50 بناء القسم الأكبر من أصحابها من الغائبين المُهجرين قسرياً إلى مناطق المعارضة في شمال غرب سوريا. ولم يتم الإعلان حينها عن عمليات الهدم تلك، وأدرجها المجلس ضمن خطة تجميلية لتأهيل الطرق وشبكات الصرف الصحي والمياه في المعصرانية. الخطة تضمنت هدم أبنية غير مرخصة متضررة جزئياً أو كلياً من العمليات القتالية، خلال فترة سيطرة المعارضة على حلب الشرقية بين العامين 2012-2016. ورفض المجلس منح تراخيص ترميم للأبنية المتضررة جزئياً منها، بذريعة أنها مناطق مخالفات جماعية.

وليس واضحاً إن كان مشروع السكن الحكومي للمستحقين من متضرري الزلزال يقام على جزء من الأرض المستملكة في المعصرانية لصالح وزارة الأشغال العامة والإسكان والتي تنفذ فيها منذ العام 2002 مشروعاً للسكن الشبابي. 

 

ويقع حي المعصرانية على طريق حلب-الرقة، بالقرب من مطار حلب الدولي. وفي الأصل، المعصرانية هي أراض زراعية يمنع البناء عليها، كانت تملكها عائلات الصابوني والبنقسلي والجبلي من حلب. ولكن، بدأت العشوائيات بالظهور في المنطقة في العام 1971 ومعظم سكانها من المهاجرين إلى مدينة حلب من أريافها القريبة، ونسبة جيدة منهم من الموظفين في المؤسسات الحكومية والوزارات، الشرطة والجيش. لذا كان الوافدون يشترون مقاسم ومحاضر أرض صغيرة، ويبنون عليها مساكن غير مرخصة. ودرجت العادة أن يرفع المشتري دعوى قضائية على البائع، لتثبيت البيع، يحصل بموجبها على حكم من المحكمة بصحة البيع، وهي الوثيقة الوحيدة التي تثبت ملكية الأرض. بينما لا تقوم المصالح العقارية بتوثيق بيع محضر الأرض التي ترفض الاعتراف بتقسيمها وفرزها ووجود البناء عليها.

في العام 1982 استملك الدولة أراضي زراعية في المعصرانية القريبة من مطار حلب الدولي، منها 36 بشكل جزئي. ومع ذلك، لم تتوقف عملية البناء غير المرخص على المحاضر المستملكة بشكل جزئي، والممتدة من البحوث العلمية شرقاً، المعروفة سابقاً باسم حارة معمل الدهان، إلى حارة مسجد السيدة زينب جنوباً، وأيضاً إلى الغرب في حارة الشَّلبة.

مجلس المدينة اعتبر المعصرانية بالكامل منطقة مخالفات جماعية. في العام 2002، نُقِلت ملكية المحاضر الـ36 المستملكة جزئياً، لصالح مؤسسة الإسكان العامة، التي أطلقت عليها مشروع سكن شبابي لبناء 4000 شقة سكنية على أرض مساحتها 68 هكتاراً في المعصرانية. وخصص من تلك الشقق 215 شقة، كسكن بديل غير مجاني، للمنذرين بهدم مساكنهم غير المرخصة في منطقة المشروع. 

في العام 2007 هدم مجلس مدينة حلب هدم 50 مسكناً غير مرخص مشاداً مسبقاً في منطقة مشروع السكن الشبابي. وقامت قوات حفظ النظام بتطويق المنطقة، واعتدت بالضرب على من حاولوا مقاومة عملية هدم مساكنهم. وتعهد مجلس المدينة للذين تم إخلائهم بأن يكون لهم الأفضلية في الاكتتاب على السكن البديل غير المجاني في منطقة المشروع. ومع حلول العام 2010، لم يكن قد أنجز من كامل المشروع إلا جزء بسيط، على غرار كل مشاريع السكن الاجتماعي. 

وتحولت المعصرانية، منذ العام 2012 إلى منطقة خطرة بسبب قربها من المطار، وتعرضت حتى العام 2016، لحملات قصف جوية من قبل النظام ما تسبب بدمار واسع النطاق. في كانون الأول 2016، تم تهجير كامل سكان المعصرانية الى خارج مدينة حلب. وفي 20 كانون الأول 2020 ألغت مؤسسة الإسكان العامة اكتتاب المنقطعين عن تسديد الأقساط لمدة تزيد عن سنة متصلة في المشروع، وطال ذلك معظم المكتتبين من المهجرين قسرياً عن المنطقة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-08-01 19:05:292023-08-01 19:05:29مشروع السكن الحكومي لمتضرري الزلزال في ضاحية المعصرانية بحلب الشرقية

حكومة الإنقاذ تثبّت الاكتتاب في السكن الشبابي بإدلب

11-07-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أعلنت وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ في إدلب، في 5 تموز 2023، عن منح مهلة شهر واحد، ما بين 8 تموز -7 آب 2023، للمكتتبين في مشروع السكن الشبابي بمدينة إدلب، الراغبين بتثبيت اكتتابهم مجدداً في المشروع. وتثبيت الاكتتاب هو إجراء جديد غير متبع من قبل، ويبدو موجهاً لتحديد المكتتبين القادرين والمهتمين باستئناف دفع الأقساط المترتبة عليهم في مشروع السكن الشبابي المتوقف منذ سنوات. وهذه هي المهلة الثانية التي تمنحها الوزارة خلال أقل من شهرين، وهي مخصصة للمكتتبين الذين لم يثبتوا اكتتابهم ضمن مهلة سابقة امتدت لأسبوعين وانتهت في 5 تموز. ويجب على المكتتب الراغب بتثبيت اكتتابه بالحضور شخصياً، وإبراز دفتر الاكتتاب، وايصالات الدفعات السابقة، بالإضافة لبطاقته الشخصية. 

مشروع السكن الشبابي هو أحد برامج السكن الاجتماعي التي كانت تنفذها الجهات العامة في عموم المناطق السورية قبل أن تتوقف في بعض المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق بعد العام 2011. في محافظة إدلب، خططت وزارة الأشغال العامة والإسكان، لإقامة مشروع السكن الشبابي شمال مدينة إدلب، على طريق إدلب-معرة مصرين. وبدأ الاكتتاب على المشروع في العام 2005، وبلغ عدد المكتتبين 1485، وتم تقسيم المشروع إلى مرحلتين، الأولى كان يفترض أن تنتهي في العام 2010، والثانية كان يفترض أن تنتهي في العام 2012.

وخصصت الوزارة للمشروع 26 هكتاراً من الأراضي الزراعية، وبدأت عمليات التمهيد وتسوية الأرض باقتلاع 2880 شجرة زيتون من الموقع. في العام 2009، تعاقدت الوزارة مع فرع مؤسسة الإسكان العسكرية في محافظة ادلب لبناء 600 وحدة سكنية ضمن المرحلة الأولى. لكن المشروع برمته، كما معظم مشاريع السكن الاجتماعي، عانى من التعثر وسوء التنفيذ قبل العام 2011، ولم تتجاوز نسبة إنجاز المرحلة الأولى 20% فقط، ونسبة الإنجاز في المرحلة الثانية 5%، بحسب التصريحات الرسمية. ويوجد كثير من التناقض في الأرقام الحكومية عن عدد المكتتبين والوحدات السكنية المنجزة، وتلك قيد الإنجاز، قبل العام 2011.

في العام 2012 خرجت محافظة إدلب عن سيطرة النظام، وتبدلت قوى المعارضة المسيطرة عليها، إلى أن تشكلت في العام 2017 حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام وفرضت سيطرتها على المحافظة. وخلال تلك الفترة، 2012-2017 تعرض موقع المشروع للإهمال وتوقفت فيه الأعمال الإنشائية بالكامل. 

في أيار 2018 شكلت مديرية الإسكان وإعادة الإعمار التابعة لوزارة الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ، لجاناً فنية وقانونية، وقامت بإفراز 192 شقة في مشروع السكن الشبابي للمكتتبين عليها. وإفراز العقار يعني تجزئته، وهو معاملة فنية تقوم بها مديرية المصالح العقارية، وفق مخططات توافق عليها الوحدة الإدارية المعنية. وبالفعل، تم تسجيل تلك الشقق بأسماء أصحابها المكتتبين عليها، لدى مديرية المصالح العقارية في إدلب، التي منحهم بدورها سندات تمليك بها. ومن المهم الإشارة إلى أن تلك الشقق المفرزة ليست ناجزة البناء، ولم تتمكن سيريا ريبورت من معرفة المعايير التي اتبعتها مديرية الإسكان لإفراز تلك العقارات، وإن كان أصحابها قد انتهوا من دفع أقساطها.

في العام 2019، أسكنت حكومة الإنقاذ 180 عائلة من مهجري الغوطة الشرقية في شقق ضمن المشروع بعدما قامت منظمة غير حكومية بتأهيلها بشكل مستعجل لاستقبالهم. والمنظمة هي سيريا ريليف، التي تأسست في بريطانيا في العام 2011، بغرض الإغاثة وتنفيذ مشاريع تنموية طويلة الأجل وسبل العيش. بعد 9 شهور، أنذرت الحكومة أولئك المهجّرين بضرورة إخلاء الشقق، بعد مطالبة المكتتبين بحقوقهم ضمن مشروع السكن الشبابي. ونقلت الحكومة أولئك المهجرين إلى مشاريع إسكانية خاصة بهم في جبل كللي ومشهد روحين والكمونة شمالي إدلب، كانت منظمات غير حكومية قد أشادتها وجهزتها لهم. ورغم ذلك، ما زال هناك أناس يسكنون بعض الشقق غير المنجزة في المشروع بشكل غير قانوني.

وتحت ضغط الحاجة السكنية المتزايدة في إدلب نتيجة موجات النزوح الكثيفة إليها للمهجرين قسرياً من مناطق سيطرة النظام، بدأت حكومة الإنقاذ التفكير باستكمال مشروع السكن الشبابي منذ العام 2019، ولكنها لم تنفذ فعلياً أية أعمال انشائية جديدة فيه حتى اليوم. وقد اقتصر دور حكومة الإنقاذ على الجانب الإداري، وإعادة تنظيم معاملات المكتتبين القدامى، تمهيداً لإعادة العمل في المشروع، وفق ما قاله مدير مديرية الإسكان وإعادة الإعمار في حكومة الإنقاذ عبدالمنعم الحوت لسيريا ريبورت.

وبحسب الحوب، فإن المكتتبين في مشروع السكن الشبابي الذين خصتهم حكومة الإنقاذ بالمهل السابقة لتثبت اكتتابهم، هم ذاتهم المكتتبون لدى المؤسسة العامة للإسكان في العام 2005 ممن ما زالوا مقيمين في إدلب، ولم يسددوا الأقساط المستحقة عليهم بعد العام 2011. وقد راجع مديرية الإسكان وإعادة الإعمار، منذ إعلان المهلة الأولى في حزيران وحتى اليوم، 583 مكتتباً منهم. 

وتبرز مشكلة المكتتبين المقيمين خارج مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ، إن كان في مناطق سيطرة النظام أو خارج سوريا، ممن لا يمكنهم الحضور شخصياً لتثبيت اكتتابهم، وهو الشرط الذي وضعته حكومة الإنقاذ في إعلانها. وبحسب مصادر من مديرية الإسكان وإعادة الإعمار، فإن المكتتبين القدماء الذين لم يتقدموا لتثبيت اكتتابهم، سيعتبرون بمثابة المستنكفين، وسيسقط حقهم بالاكتتاب، مع حفظ حقوقهم بالمدفوعات السابقة المثبتة في دفاتر الاكتتاب والموثقة بإيصالات الدفع، بحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة. وسيتم طرح الشقق التي لم يثبت أحد حقه فيها، للاكتتاب من جديد، بحيث يحل المكتتبون الجدد مكان المستنكفين. 

لم تحدد مديرية الإسكان في حكومة الإنقاذ قيمة الأقساط الجديدة، وقالت مصادر في المديرية لسيريا ريبورت، إنها ستكون قريبة من قيمة الأقساط القديمة، مع مراعاة التكلفة والمدة الزمنية لاستكمال المشروع. ولا يبدو ذلك واقعياً، إذ أن رسم الاكتتاب في العام 2005 كان 70 الف ليرة سورية، والقسط الشهري 2500 ليرة. 

وفي كل الأحوال، لا توجد لدى مديرية الإسكان وإعادة الإعمار خطة واضحة لاستكمال العمل بمشروع السكن الشبابي، لكنها تعمل على تعديل المخططات الهندسية لأن المخططات القديمة لم تعد تتناسب مع التطور العمراني الحديث وتوسع العمران في مدينة إدلب. وبعد اعتماد المخططات الجديدة، سيتم الإعلان عن مناقصات للبناء عن طريق متعهدين أو مقاولين، بينما تقوم المديرية بالمتابعة والإشراف. وسيموّل المشروع من الصندوق الخاص بالمديرية، وهو الصندوق المُمول من أقساط المكتتبين، حسب السيد عبدالمنعم الحوت. لذلك، فالعمل حالياً يقتصر على تثبيت حقوق المكتتبين، وجباية الأقساط منهم، لتوفير ميزانية استكمال المشروع.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-07-11 18:43:242023-07-12 08:39:39حكومة الإنقاذ تثبّت الاكتتاب في السكن الشبابي بإدلب

تعديل شروط إلغاء الاكتتاب والتخصيص.. ورفع أقساط السكن الشبابي

04-10-2022/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

في 16 آب 2022، أصدرت وزارة الأشغال العامة والإسكان القرار رقم 6375، القاضي بتعديل المادة 37 من نظام عمليات المؤسسة العامة للإسكان الصادر بالقرار رقم 8 لعام 2016. والمادة 37 خاصة بشروط تسديد الأقساط الشهرية للمكتتب أو المُخصص.

وأصبحت المادة 37 المعدّلة كالتالي: “في حال تأخر المكتتب أو المخصص عن تسديد الأقساط الشهرية المترتبة عليه لمدة 240 يوماً متصلة، أي ثمانية أقساط شهرية متتالية، يُعدُّ اكتتابه أو تخصيصه ملغى حكماً، ودون الحاجة لإنذاره أو اخطاره، وتُعاد إليه مدفوعاته بعد حسم نفقات إدارية بمقدار 10% منها”.

في كانت المادة 37 الأصلية تنص على أن إلغاء الاكتتاب أو التخصص يكون عند التأخر عن الدفع لمدة 240 يوماً متصلة أو منفصلة.

ويعني تخصيص المكتتب بالمسكن، إبرام عقد بين المُكتتب ومؤسسة الإسكان، تتحدد فيه التزامات كل منهما، ويتضمن موقع المسكن وأوصافه. وغالباً ما يتم التخصيص بعدما ينتهي المًكتتب من دفع 30% من قيمة المسكن. ولا يعني التخصيص بالسكن أن البناء قد أنجز أو اقترب موعد تسليمه، ولكنه يعتبر بمثابة سند للملكية شريطة الوفاء بالالتزامات المالية المتبقية.

وتقوم وزارة الإسكان بتنفيذ ودعم عدد من برامج السكن الاجتماعي التي تهدف إلى تأمين المسكن منخفض أو متوسط التكاليف، المبني بشكل كامل أو جزئي، وبيعه للمواطنين بطريقة ميسرة. نظام عمليات المؤسسة العامة للإسكان الصادر بالقرار رقم 8 لعام 2016، هو بمثابة التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 26 لعام 2015 الخاص بنظام عمليات مؤسسة الإسكان. 

القرار الجديد رقم 6375 خفف بالفعل من شروط التأخر بالدفع، ما ينسجم مع تراجع قدرة جزء كبير من المكتتبين على الوفاء بالتزاماتهم المالية. إلا أن وزارة الإسكان، أصدرت في أيلول الجاري، قراراً مناقضاً، ينص على رفع قيمة الأقساط للمكتتبين في برنامج السكن الشبابي، من 8 آلاف إلى 25 ألف ليرة. 

وأشار مدير المؤسسة العامة للإسكان، في تصريح رسمي لصحيفة الوطن شبه الرسمية، إلى أنّ السبب في رفع قيمة القسط هو ارتفاع تكاليف البناء. المدير أضاف قائلاً بأن ذلك لن يؤثر على القيمة الإجمالية للمسكن، وبأنّه يهدف إلى تسريع دفع المكتتبين 30% من قيمة المسكن، وهي العتبة التي يجب على المكتتب دفعها قبل التخصيص.

وكانت المؤسسة العام للاسكان، قد أصدرت في كانون الثاني 2022، ما اسمته قيماً تخمينية جديدة للمساكن الجاهزة للتخصيص في مشاريع السكن الاجتماعي خلال العام 2022. وحددت المؤسسة القيمة التخمينية الوسطية للمتر المربع الطابقي، شبه الجاهز للسكن، في المساكن الشبابية والإدخارية 596 ألفاً و385 ليرة. أي أن السعر التخميني لشقة مساحتها 100 متر مربع في مشروع سكن شبابي ما، أصبحت حوالي 60 مليون ليرة. (كانت القيمة التقديرية للشقة ذاتها عند الاكتتاب في العام 2004، بحدود مليون ليرة). وتبدو هذه الأسعار غير واقعية. مثلاً، إذا أصبح القسط الشهري 25 ألف ليرة، فذلك يعني أن المكتتب سينتهي من دفع قيمة شقته “التخمينية” بعد 200 عام.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2022-10-04 13:03:502022-10-04 13:03:50تعديل شروط إلغاء الاكتتاب والتخصيص.. ورفع أقساط السكن الشبابي

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish