Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / سبل_عيش2

Posts

مشاريع التعافي المبكر والصمود المجتمعي في مناطق سيطرة النظام

30-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

خلال العامين الماضيين، خاصة بعد زلزال 6 شباط 2023، موّلت ونفذت منظمات دولية ومحلية، حكومية وغير حكومية، مشاريع متعددة تحت عناوين “التعافي المبكر” و”الصمود المجتمعي” في مختلف المناطق السورية.

في لغة المنظمات، يستخدم مصطلح “التعافي المبكر” لوصف مرحلة وسيطة تفصل بين الإغاثة الطارئة وبين التنمية المستدامة وإعادة الإعمار، خلال الاستجابة الإنسانية الدولية للأزمات والكوارث. بينما يشير مصطلح “الصمود المجتمعي” إلى قدرة المجتمع على التكيف في مواجهة الأزمات والكوارث، والاستجابة لها، والتعافي منها بشكل فعال. في كل الأحوال، هذه المصطلحات فضفاضة، ويمكن لكثير من المشاريع أن تدرج ضمنها.

يحاول هذا المقال استعراض بعض المشاريع التي تنفذها المنظمات الدولية والمحلية، الحكومية وغير الحكومية، في مناطق سيطرة النظام، تحت عنوان التعافي المكبر والصمود المجتمعي، والتي قد يكون لها تأثير محتمل على حقوق السكن الأراضي والملكية. جميع المعلومات في هذا المقال مأخوذة من الصحافة المحلية الرسمية، مواقع المنظمات الإلكترونية وصفحاتها في وسائل التواصل الاجتماعي.

جزء وازن من مشاريع التعافي المبكر والصمود المجتمعي تركزت في مدينة حلب، بوصفها الأكثر تضرراً خلال الحرب وبالزلزال. حلب الشرقية، وفيها عشوائيات كبيرة، تعرضت لدمار واسع النطاق خلال فترة حصارها من قبل قوات النظام 2012-2016، وخضعت غالبية سكانها للتهجير القسري إلى مناطق المعارضة شمال غربي سوريا. لذا، ففي المنطقة عدد كبير من الملكيات غير الموثقة في السجلات العقارية، والتي يملكها غائبون من المهجرين قسرياً. كل ذلك، يفرض على الممولين، ضرورة إيجاد آلية واضحة للتأكد من ملكيات العقارات، وساكنيها، وملكية أصحاب الأنقاض، قبل تنفيذ أي أعمال ترتبط بترميم أبنية، ترحيل أنقاض، أو تنظيف وفتح الطرق، وتأهيل شبكات الصرف الصحي.

حالياً، يعمل المجلس الدانماركي للاجئين على اطلاق مشروع للتعافي المبكر والصمود المجتمعي، في بعض أحياء مدينة حلب الشرقية، لترميم مراكز صحية ومدارس، وتأهيل شبكات الصرف الصحي، وتنفيذ الإنارة البديلة، وتنفيذ برامج تثقيف صحي، صحة نفسية، حماية أسرية ومبادرات مجتمعية. وتشمل هذه الأحياء السكري وبستان القصر والكلاسة. ويُنفّذُ المشروع، بالشراكة مع منظمات الهيئة الطبية الدولية وأوكسفام. وقد جاء الإعلان عن المشروع في اجتماع ضمّ مديرة مكتب سوريا في المجلس الدانماركي للاجئين ومحافظ حلب، في 2 تموز، بحسب ما أوردته صحيفة الجماهير المحلية الرسمية.

إن كانت المشاريع السابقة لا تشكل خطراً مباشراً على حقوق السكن الأراضي والملكية، فهذا ليس حال جميع مشاريع التعافي المبكر والصمود المجتمعي المنفذة في حلب. مثلاً، اللجنة الفرعية للإغاثة في حلب، وهي فرع محافظة حلب من اللجنة العليا للإغاثة التي تتبع لوزارة الإدارة والمحلية والبيئة، كانت قد وافقت في 20 آذار 2024، على تنفيذ مشاريع في مجال تعزيز سبل العيش والمياه والتدريب والتعافي المبكر، بالتنسيق مع منظمات دولية، وجمعيات غير حكومية محلية، لم تسمّها. ومن أبرز تلك المشاريع “النقد مقابل العمل” لجمع وترحيل النفايات الصلبة والأنقاض من أحياء الصاخور، الشعار، ضهرة عواد، كرم القاطرجي، الفردوس وكرم الدعدع. مجدداً يجدر التذكير بأنه في المشاريع التي تتضمن إزالة وترحيل الأنقاض، يفترض أن تدقق الجهات المانحة، في ملكية الأنقاض، خاصة أنها تتعامل مع أملاك في مناطق عشوائية غير موثقة في السجلات العقارية، ومعظم سكانها من المهجّرين قسرياًَ.

في حلب الشرقية أيضاً، وتحت عنوان التعافي المبكر وتعزيز الصمود المجتمعي، أطلقت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، في حزيران 2023، مشروعاً يهدف لإعادة تأهيل البنية التحتية في 14 موقعاً في حيي الصالحين والفردوس. ووفر المشروع، بحسب القائمين عليه، طرقاً آمنة ونظيفة، بعد إزالة الركام والأنقاض منها، وكذلك إصلاح شبكة الصرف الصحي، وإعادة تأهيل الأرصفة.

في الوقت ذاته أيضاً، سلمت منظمة العمل الدولية نقابة المهندسين في حلب، معدّات هندسيّة لتقييم الأضرار الهيكلية في الانشاءات والأبنية، ما يتيح إعادة استخدام الأبنية المتضررة غير الآيلة للسقوط والتي لن تشكل خطراً في حال إعادة سكنها. كما تتيح هذه المعدات رفع السوية المهنية لمهندسي النقابة عبر التدريبات المكثفة.

وكانت منظمة العمل الدولية قد اطلقت بعد زلزال شباط 2023 مشروعاً بمرحلتين لإعادة إحياء حيي الفردوس والصالحين، من خلال ما اسمته بالمقاولات المجتمعية والتشغيل الطارئ. وتضمن ذلك إزالة الركام المتبقي من الزلزال لفتح الطرق، وصيانة شبكات الصرف الصحي،  وتأهيل الارصفة. وبلغت كمية الأنقاض التي تم ترحيلها 5,400 متراً مكعباً، ما أتاح إعادة الوصول إلى 28 موقعاً، وشارك في العمل 6,600 عاملاً.

ويتداخل مفهوما المقاولات المجتمعية والتشغيل الطارئ مع التعافي المبكر والصمود المجتمعي. إذ أن المقصود بالمقاولات المجتمعية هي المشاريع المصممة لتحقق حلول مستدامة للمشاكل الاجتماعية والبيئية، وأيضاً لتحقيق مردود مالي. تركز المقاولات المجتمعية على خلق فرص عمل، وتعزيز التنمية المحلية، ودعم الاقتصاد المحلي، والابتكار الاجتماعي. بينما التشغيل الطارئ هو توفير فرص عمل مؤقتة للأفراد المتضررين من الأزمات أو الكوارث، بهدف توفير دخل سريع، وإعادة بناء البنية التحتية، تعزيز الاستقرار الاجتماعي، وتدريب الأفراد وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة.

في العاصمة دمشق وريفها، نُفذت أيضاً مشاريع متعددة تحت عنوان التعافي المبكر، لكنها كانت أكثر تركيزاً على المشاريع المائية، خاصة فيما يتعلق بتأهيل شبكات الماء والصرف الصحي، وتركيب منظومات طاقة بديلة لتشغيل مضخات الماء بعد تأهيلها. ساهمت في تلك المشاريع منظمات متعددة مثل أوكسفام وشيلد، العون الكنسي النرويجي، اليونيسيف، مع إشراك فعاليات محلية في عمليات التخطيط والتنفيذ.

في إطار مشروع باسم “بناء الصمود المحلي في سوريا” تموله المملكة المتحدة، انتهت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، في حزيران 2024، من إعادة تأهيل 88 كيلومتراً من شبكات الري و70 كيلومتراً من شبكات الصرف جنوبي حماة، ضمن مشروع لدعم عشرة آلاف مزارع يعملون في 7,500 هكتار من الأرض الزراعية موزعة في 16 قرية، في ريف حماة الجنوبي الغربي. وكان موقع الأمم المتحدة عن أعلن في نيسان 2024، عن هذا المشروع، الذي قال إنه سيعزز الأمن الغذائي وسبل العيش وقدرة المزارعين وأسرهم على الصمود لسنوات قادمة.

وكانت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، بالتعاون مع “الفاو”، قد أعادت في أكتوبر 2023، تأهيل وصيانة مقطع من قناة ري رئيسية في سهل الغاب تروي أراضي زراعية جزء منها يملكها مُهجّرون قسرياً عن المنطقة، ممن أدرجت محافظة حماة أراضيهم سابقاً في المزادات العلنية للاستثمار. وهذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها أعمال تأهيل لبنى تحتية، بتمويل من منظمات دولية، حكومية أو غير حكومية، لمشاريع تنتهك حقوق ملكية أصحاب الأراضي الغائبين من المهجرين قسريا. في نوفمبر 2022، وبتمويل من منظمة الإعانة الإسلامية الفرنسية أعيدت صيانة 3,060 متراً من قناة في منطقة قلعة المضيق في سهل الغاب، والتي تروي أراضي لمهجرين قسرياً عن المنطقة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-30 19:59:042024-07-30 19:59:20مشاريع التعافي المبكر والصمود المجتمعي في مناطق سيطرة النظام

ورشات الزلزال: دعم سبل العيش بدل إسكان المتضررين

31-10-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

خلال الأيام الماضية، عقدت وزارة الدولة لشؤون تنمية المنطقة الجنوبية، ورشات عمل، في المحافظات المتضررة بزلزال 6 شباط 2023، بحضور ممثلين عن المؤسسات والجهات الحكومية وغرف التجارة والصناعة والسياحة وغرفة العمليات في تلك المحافظات. الورشات تناولت مناقشة مراحل تنفيذ “خطة العمل الوطنية للتعاطي مع تداعيات الزلزال- الإنسان أولاً“، التي وضعها مجلس الوزراء في 25 شباط الماضي.

الملفت أن ورشات العمل تلك، والتي حضرها المحافظون وأعضاء المكاتب التنفيذية في المحافظات المعنية، ومدراء المؤسسات والشركات العامة فيها، ركزت في التعاطي مع نتائج الزلزال على دعم مشاريع سبل العيش للمجتمعات المتضررة. في المقابل، يبدو بأن الحديث قد تراجع عن مشاريع الإسكان الحكومية الدائمة للمتضررين، وكذلك مشاريع السكن المؤقتة لهم، والتي يبدو أنها ما زالت في طور التنفيذ بعد أكثر من تسعة أشهر من الكارثة. كما أن قضايا توثيق الملكيات العقارية في المناطق العشوائية ما زالت تراوح مكانها مع الصعوبات العملية التي تواجه تطبيق التعليمات التنفيذية للمرسوم رقم 3 لعام 2023 الذي يمنح المتضررين من الزلزال إعفاءات ضريبية، بعضها يتعلق بعقاراتهم المهدمة كلياً أو جزئياً. وأهم هذه الصعوبات أن الجزء الأكبر من العقارات المتضررة هي غير مرخصة وواقعة في مناطق غير منظمة، ويتعذر على أصحابها إثبات ملكيتهم لها. وهناك شروط معقدة أمام أصحاب هذه العقارات، للحصول على قروض أو إعفاءات ضريبة لإعادة بناء عقاراتهم أو ترميمها.

هذا التأخير في حسم المشاكل العقارية التي خلفها الزلزال، تشكل عائقاً أمام المقاربة الحكومية الجديدة لمعالجة آثار الزلزال من زاوية دعم سبل العيش للمجتمعات المتضررة. سبل العيش لا تنفصل عن الحقوق العقارية. وبحسب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، فإن سبل العيش تكون مستدامة إذا تمكنت من مواجهة الصدمات والصعوبات وحافظت على القدرات والأصول، دون المساس بالموارد الطبيعية. وتكون حقوق الملكية العقارية، إلى جانب العمل، من أكثر الأصول المستخدمة لإنتاج الأغذية للاستهلاك العائلي، ولإنتاج عائدات نقدية تسمح للعائلة أو للأفراد بالحصول على احتياجاتهم الأخرى مثل الصحة والتعليم. 

لذا، يبدو أن الانتقال إلى مرحلة دعم مشاريع سبل العيش، والبحث عن ممولين دوليين لها، قبل الانتهاء من توثيق الملكيات العقارية المتضررة، وقبل تأمين سكن للمتضررين، قد يكون خطوة في غير محلها. إذ بحسب التعريف لسبل العيش المستدامة، فالحقوق العقارية هي من أقوى الموارد المتاحة للناس من أجل زيادة الأصول والتوسع فيها فيما يجاوز الأراضي واليد العاملة المتاحة حتى يصلوا إلى المحفظة الكاملة من الأصول اللازمة لاستدامة سبل العيش أي الموارد الطبيعية ورأس المال الاجتماعي والإنساني والمالي، إلى جانب الأصول الطبيعية.

الورشات:

وبينما تولى المحافظون سرد أرقام عما تم إنجازه على الأرض، تحدث بعض المسؤولين المحليين عن الصعوبات التي تواجه تنفيذ خطة العمل الوطنية. وزيرة الدولة لشؤون تنمية المنطقة الجنوبية ديالا بركات، كررت في جميع الورشات الكلام ذاته المتعلق بمصفوفة توصيف الواقع الراهن، والبرامج التنفيذية وآليات العمل لتنفيذ بنود خطة العمل الوطنية، ومصفوفة الاحتياجات الصغرى والكبرى لتحديد آليات التنفيذ وفق برامج زمنية محددة. ولم تحاول أي وسيلة إعلامية رسمية من التي غطت تلك الورشات، شرح المقصود بالمصطلحات التقنية الواردة في كلام الوزيرة مثل مصفوفة توصيف الوضع الراهن، أو مصفوفة الاحتياجات الصغرى والكبرى.

الوزيرة أفردت مساحة كبيرة من حديثها في كل الورشات، لما وصفته بتوسيع قاعدة مشاريع سبل العيش، التي تستهدف الأسر التي فقدت مصدر رزقها بما يساعد على عودة الحياة الطبيعية تدريجياً للمناطق المنكوبة.

أول ورشة عُقِدَت في محافظة حلب، في 23 أكتوبر، بحضور الوزيرة بركات ومحافظ حلب حسين دياب. وقال المحافظ إن 115 لجنة كشف هندسي أجرت مسوحات هندسية على أكثر من 126 ألف مبنى في المحافظة، وجرى هدم 453 مبنى متضرر. المحافظ أشار إلى أن نسبة تنفيذ مشروع بناء 120 وحدة سكنية في ضاحية المعصرانية، و320 وحدة سكنية في ضاحية الحيدرية، قد بلغ 55%. 

في 24 أكتوبر عقدت ورشة مماثلة في محافظة اللاذقية، بحضور محافظ اللاذقية عامر هلال. وأوضحت الوزيرة أن المحافظة أغلقت مراكز الإيواء، وأن المرحلة الحالية تتعلق بمرحلة التعافي، وتفعيل النشاطات الاقتصادية، والعمل على عودة الحياة إلى طبيعتها، وتأمين الحلول السكنية الآمنة لمتضرري الزلزال. رئيس مجلس محافظة اللاذقية، أشار إلى وجود مشاكل تتعلق بتحديد ملكيات الأبنية المتهدمة والمتصدعة. بينما أكد رئيس غرفة العمليات في محافظة اللاذقية أن نسبة الكشف على الأبنية بلغت 60%، حتى تاريخه، وتم الكشف على 12,700 بناء من أصل 20 ألفاً حتى تاريخه. وبحسب قرارات لجان السلامة الانشائية، فإن 6,399 بناء بحاجة إلى تدعيم، و4,991 بناء بحاجة إلى ترميم. 

رئيس مجلس مدينة اللاذقية، أكد على إن لجنة القرار 555 هي المعنية فيما يتعلق بإثبات الملكيات العقارية. واللجنة معنية بإصدار قوائم المتضررين من الزلزال، وتضم ممثلين عن الجهات والمؤسسات العامة المعنية من مديريات المصالح العقارية والمالية والاتصالات والسجلات المدنية ومؤسسات المياه والكهرباء والوحدات الإدارية المعنية، وعدداً من الجهات الأهلية. في حين أشار رئيس مجلس المحافظة إلى أن الكثير من العقارات في المحافظة ملكيتها على الشيوع، ومناطق سكن عشوائية، وهي غير مرخصة ولا منظمة. رئيس مجلس مدينة جبلة أكد على ضرورة تأمين أراض تابعة للدولة لإنشاء مساكن بديلة للمتضررين، مبيناً أن ما يتم بناؤه نحو 120 شقة بديلة في حين أن عدد الشقق المتضررة 241 شقة.

ورشة العمل الأخيرة عقدت في 25 أكتوبر، في مدينة حماة، بحضور الوزيرة بركات، ومحافظي حماة محمود زنبوعة، وإدلب ثائر سلهب. وقال محافظ حماة، أنه تم ترميم 640 منزلاً، وإطلاق 397 مشروعاً لسبل العيش تستهدف المتضررين من الزلزال. بينما قال محافظ إدلب أن عدد المنازل المتضررة بفعل الزلزال 66 منزلاً منها 55 منزلاً متصدعة نسبياً والباقي آيل للسقوط تم إخلاء ساكنيها.

المشاركون في الورشة قدموا مداخلات عن تقديم الدعم للمتضررين لاستعادة دورة حياتهم المعيشية والإنتاجية، وإيجاد مصادر دخل مادي لهم، وإعادة بناء المراكز الخدمية، وتأهيل البنى التحتية المتضررة، والتركيز على الشرائح الأكثر تضرراً والأضعف، وإيجاد حلول لبعض المشكلات المتعلقة ببيانات الملكية العقارية في المناطق الريفية والعشوائية ما يحول دون إنجاز المعاملات المتعلقة بتقديم التسهيلات للمتضررين ومنحهم قروضاً لترميم منازلهم ومنشآتهم.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-10-31 20:19:242023-10-31 20:19:24ورشات الزلزال: دعم سبل العيش بدل إسكان المتضررين

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish