Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / زلزال_شباط2

Posts

إزالة الأنقاض من جنديرس

30-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

منذ زلزال 6 شباط 2023، أزالت فرق الدفاع المدني السوري المعروفة بـ”الخوذ البيضاء”، الأنقاض من 34 تجمعاً سكنياً دمرها الزلزال كلياً في مدينة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة المعارضة. الفرق أزالت لحد اليوم من المدينة حوالي 370 ألف متر مكعب من الأنقاض، معتمدة في ذلك على تمويلها من المانحين الدوليين والمنظمات غير الحكومية، وأيضاً من التبرعات.

وكانت جنديرس قد تعرضت لدمار شبه كامل بسبب الزلزال، وقتل فيها حوالي 800 شخص بانهيار 278 بناء بشكل كامل، و1100 بناء بشكل جزئي. ورغم مرور حوالي عام ونصف على الزلزال، لم تنتهِ بعد عملية هدم الأبنية المتضررة الآيلة للسقوط في المدينة.

وبحسب مراسل سيريا ريبورت، فأن عمليات إزالة أنقاض الأبنية مرّت بمرحلتين؛ الأولى شملت الأبنية التي انهارت بشكل كامل خلال الزلزال، والتي تمت إزالتها بالمعدات الثقيلة التابعة للدفاع المدني. ولا يُعرف العدد الدقيق للأبنية والمساكن المزالة خلال هذه المرحلة، بسبب زوال معالمها وتداخل أنقاضها. إذ أن معظم المباني المتهدمة طابقية فيها مساكن متعددة. في الأيام الأولى بعد الزلزال قام أصحاب العقارات المهدمة باستخراج بعض مقتنياتهم، بطرق يدوية. بعد ذلك، فرضت القوى الأمنية طوقاً على مواقع الأنقاض التي تجري إزالتها، بغرض توثيق المقتنيات التي يتم العثور عليها. وخلال عملية إزالة الأنقاض جرى فرز أولي لها في مواقع العمل، واستخرجت منها بعض المقتنيات الشخصية السليمة. القوى الأمنية طلبت من أصحاب المقتنيات تقديم وثائق تؤكد حقوقهم بالعقارات المهدّمة، أو شهادة شهود تؤكد سكنهم قبل الزلزال في موقع الأبنية المنهارة. وبعدها، يجب على أولئك تقديم وصف دقيق بمقتنياتهم. وخلال ترحيل الأنقاض، قامت القوى الأمنية، بتحرير محاضر بالموجودات ضمنها، وسلمتها لأصحابها أصولاً في مركز الشرطة بعد التثبت من ملكيتهم لها، بوجود ممثلين عن مجلس جنديرس المحلي.

بخصوص الأنقاض نفسها، تقدّم بعض أصحاب العقارات بطلبات لمجلس جنديرس المحلي، لنقل أنقاض منازلهم، على مسؤوليتهم ونفتهم الخاصة، إلى أراضي خاصة يملكونها في مواقع أخرى، لإعادة استخدامها في بناء مساكن جديدة أو لتهيئة الأرض لنصب الخيام. بعد ذلك، فرض مجلس جنديرس، على أصحاب الأبنية المنهارة كلياً والمستأجرين فيها، تقديم طلبات لترحيل أنقاض أبنيتهم، حتى 10 آذار 2023، لدى ديوان المجلس. وبعدها بدأ المجلس ترحيل الأنقاض، المسجلة وغير المسجلة، بالتعاون مع الدفاع المدني، إلى مواقع قريبة من نهر عفرين، وأيضاً إلى محيط بعض الطرقات العامة بغرض توسيعها. وتمت عملية الترحيل، بحضور الضابطة الأمنية التابعة لفصائل المعارضة في جنديرس، بالإضافة إلى الشرطة المدنية، بغرض التأكد من ملكية الأنقاض وتوثيق عملية ترحيلها.

المرحلة الثانية، أعقبت هدم الأبنية المتضررة الآيلة للسقوط أو التي تشكل خطراً على سكانها، والتي تقرر هدمها بناء على تقرير لجنة السلامة العامة والمجلس المحلي. ويتم الهدم باستخدام آليات ثقيلة في الأماكن غير الخطرة، بعد تأمين محيطها، أو باستخدام معدات يدوية في الأبنية التي قد يقود هدمها لتضرر الأبنية المجاورة. وقد تستغرق عملية الهدم اليدوية بضعة أشهر. وبعد ذلك تتم أول عملية فرز أولية للأنقاض في الموقع، حيث يسحب منها الحديد والمعادن. ويشرف على عمليات الفرز المجلس المحلي وأصحاب الأبنية. بعدها، يتم ترحيل الأنقاض الصلبة المتبقية والكتل الاسمنتية الى الأماكن المخصصة لها، حيث تقوم فرق الدفاع المدني بتكسيرها، باستخدام آليات متخصصة، وتحويلها إلى بحص يمكن استخدامه مجدداً، لرصف طبقات ما قبل التأسيس للطرقات، ضمن المخيمات والتجمعات السكانية، وفقاً للاحتياجات.

ويتقاسم مجلس جنديرس المحلي، مناصفة، ثمن الحديد المبروم المستخرج، مع مالك أنقاض العقار المزال، في حال كان المالك موجوداً. بخصوص العقار الذي لا يوجد مالك معروف له، يكون للمجلس المحلي ثمن الحديد كاملاً. في الحالتين، ينظم المجلس المحلي، مزادات علنية لبيع الحديد. وقد بلغ سعر طن الحديد المستخرج من الأنقاض نحو 250 دولاراً. وتعتبر حصة المجلس المحلي إيراداً لصندوق أعمال إزالة أضرار الزلزال، والذي يستخدم لتأمين رواتب الموظفين وتمويل عمل اللجان الهندسية والتقنية المختصة بمعالجة آثار الزلزال.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-30 19:23:072024-07-30 19:54:23إزالة الأنقاض من جنديرس

إزالة الأبنية المتضررة بالزلزال تتواصل في مناطق المعارضة بريف حلب

23-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

في مدينة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة المعارضة، تتواصل حتى اليوم عمليات هدم وإزالة المباني المتضررة من زلزال 6 شباط 2023. وكانت جنديرس قد تعرضت لدمار شبه كامل بسبب الزلزال، وقتل فيها حوالي 800 شخص بانهيار 278 بناء بشكل كامل، و1100 بناء بشكل جزئي.

يعود ذلك البُطء نسبياً إلى صعوبات قانونية تتعلق بالملكيات وتوثيقها، وصعوبات تقنية هندسية تتعلق بعمليات هدم المباني المتضررة الآيلة للسقوط وغير القابلة للترميم وإزالة أنقاضها. كما أن العملية تتطلب الانتهاء من صيانة الطرقات والمرافق الخدمية في المدينة التي لم تتعافى بعد من آثار الزلزال.

المهندس المتطوع والمسؤول الأول في برنامج تعزيز المرونة المجتمعية في الخوذ البيضاء عبد الرزاق الخطيب، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن من أسباب استمرار عمليات الهدم حتى اليوم، هي الأولوية التي وضعتها المجالس المحلية للبدء بهدم الأبنية المتضررة داخل النطاق العمراني للمدن والبلدات، وتلك التي تشكل خطراً مباشراً على حياة السكان. بعدها، يجري الانتقال للأبنية الأكثر بعداً عن المراكز الحضرية، أو ذات الخطر المحدود.

المجلس المحلي في مدينة جنديرس، أعلن في صفحته في فيسبوك في 4 تموز، أن لجنة الهدم والإزالة التابعة له، انتهت من هدم البناء رقم 3 في الزقاق رقم 205 في الحي القديم التي بدأت في 2 تموز، وهو متضرر بشدة من الزلزال. لجنة الهدم والإزالة تضم ثلاثة مهندسين استشاريين مرخصين من فرع حلب في نقابة المهندسين الأحرار. وجاءت عملية الهدم بموجب قرار المجلس المحلي رقم 34 الصادر في 9 حزيران الماضي، وذلك حفاظاً على السلامة العامة للسكان. أيضاً، في 12 حزيران الماضي أزالت اللجنة البناء رقم 122 في شارع يلانقوز في حي صلاح الدين، بموجب قرار المجلس المحلي رقم 24 الصادر في 7 أيار الماضي.

وما زال في المدينة بحسب الخطيب، نحو 15 بناء متضرراً، منها 5 أبنية بانتظار الموافقة القانونية على إزالتها، و10 أبنية بانتظار إجراءات المجالس المحلية لهدمها. وبلغ عدد الأبنية المتضررة التي هدمتها فرق الدفاع المدني، في جنديرس حتى اليوم، 31 مبنى، ومسجداً واحداً، مئذنة واحدة، وخزان المياه العالي.

وبحسب مراسل سيريا ريبورت، فإن عملية هدم وإزالة المباني المتضررة تمر بسلسلة من الإجراءات الفنية والقانونية، أولها الكشف الحسي والتقييم للسلامة الإنشائية للأبنية المتضررة، والتي نفذتها لجان مشروع المسح الشامل. فرع حلب في نقابة المهندسين الأحرار، كان قد أطلق في 16 شباط 2023، مشروع المسح الشامل الذي تولت القيام به 27 لجنة ضمت 64 مهندساً من النقابة. وانتهت تلك اللجان من عملية المسح الشامل في 15 تموز 2023، وأصدرت بعدها تباعاً تقارير هندسية بهدم أبنية اعتبرت متضررة بشكل جسيم وآيلة للسقوط. تمت إحالة تلك التقارير، إلى لجان السلامة العامة التي تشكلت بعد الزلزال وهي تابعة لمجالس جنديرس وعفرين وإعزاز بريف حلب.

بعدها، أحالت لجان السلامة العامة خلاصة دراستها للتقارير صحيح إلى المجالس المحلية التي تتولى نشر لوائح بالأبنية المُقرر هدمها وإزالتها، وفتح الباب لأصحابها للاعتراض خلال 72 ساعة. في حال ورود اعتراض مرفق بوثائق الملكية، يُكلّف المجلس المحلي لجنة هندسية متخصصة لإعادة الكشف على البناء. في حال تثبيت قرار الإزالة، يحق للمالك، على نفقته، تقديم طلب للاستعانة بلجنة هندسية خارجية مرخصة من نقابة المهندسين، لإعادة تقييم السلامة الإنشائية للبناء. في حال الاختلاف في تقارير اللجان، يمكن اللجوء إلى القضاء للفصل في القضية.

بعدها، يتم تبليغ أصحاب المبنى المراد هدمه للإخلاء إن كان مأهولاً، وكذلك يُبلّغُ أصحاب الأبنية المجاورة للإخلاء المؤقت خشية تضررهم خلال الهدم. بعدها، يحول المجلس المحلي قراراً بالهدم إلى لجنة الهدم والازالة التي تشرف على العملية التي تنفذها فرق صحيح وآليات الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، بمرافقة الشرطة المدنية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-23 21:17:422024-07-23 21:18:00إزالة الأبنية المتضررة بالزلزال تتواصل في مناطق المعارضة بريف حلب

مفتاح: مقاولو الإنشاءات

19-03-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

أُحدِثَت نقابة المقاولين في خمسينيات القرن الماضي باسم الاتحاد العام للمقاولين السوريين، ونُظّمَ عملها وفق أحكام قانون تنظيم مهنة مقاولي البناء رقم 237 لعام 1956، المعدّل بالقانون رقم 2 لعام 2006. قانون نقابة مقاولي الإنشاءات رقم 9 لعام 2014، حصر عمل المقاولين بالنقابة وغيّر اسمها إلى نقابة مقاولي الإنشاءات.

المقاول، بحسب القانون رقم 9 لعام 2014، هو شخص طبيعي أو اعتباري مسجل لدى أحد فروع النقابة وعضو فيها، ويتعهد بتنفيذ أعمال مقاولات من صيانة المباني، الطرق، الجسور، سكك الحديد، استصلاح الأراضي، السدود، شبكات المياه، حفر الآبار، أعمال الكهرباء أو الميكانيك، الإنشاءات البحرية، وغيرها. ويسمى المقاول الفرد بالمقاول الطبيعي، وشركة المقاولات بالمقاول الاعتباري، فيما يسمى المهندس المقاول بالمقاول الحكمي.

يحوز المقاول على تصنيف من النقابة تبعا لملاءته المالية وكفاءته الفنية. وبحسب قرار وزارة الأشغال العامة والإسكان رقم 2828 لعام 2021، المعتمد على القرار الوزاري رقم 1296 لعام 2003، فإن هناك سبع فئات للمقاولين؛ فئة ممتازة، وست فئات أخرى من واحد إلى ستة. وتبعا لملاحق القرار 2828 فإن الخبرات الهندسية والمناصب التي شغلها المقاول سابقاً، والمشاريع التي نفذها تحتسب له كملاءة مالية، وعلى سبيل المثال؛ وظيفة مدير عام تُعادل 300 مليون ليرة سنوياً، بينما خبرة المهندس المنفذ المشرف تعادل 45 مليون ليرة. كما تحتسب المعدات التي يملكها المقاول ضمن الملاءة المالية أيضاً.

وبحسب القانون 9\2014 المقاول يجب أن يكون سورياً أتم العشرين من عمره، غير محكوم بجناية شائنة، وغير محروم من مزاولة المهنة، له مقر مناسب مع المعايير المحددة في النظام الداخلي للنقابة، وغير موظف في القطاعين العام أو المشترك، ويمتلك الملاءة المالية والكفاءة الفنية المطلوبة.

نقابة المقاولين ورخص البناء

ألزم كتاب صادر عن رئاسة مجلس الوزراء في آب 2023، جميع الحاصلين على رخص بناء، بضرورة تنفيذها عبر مقاولين مصنفين حصرياً. وليس واضحاً السبب المباشر لهذه الحصرية، ولكن الجهات الرسمية تبرر ذلك بالحاجة لتحديد الأدوار والمسؤوليات الموزعة بين الوحدات الإدارية ونقابة المهندسين ونقابة المقاولين، خاصة بعد النتائج الكارثية لزلزال 6 شباط 2023.

وجاء الكتاب رقم 11203\1 في آب 2023، بعد سلسلة اجتماعات عقدتها لجنة الخدمات والبنى التحتية التابعة لوزارة الإدارة المحلية والبيئة، بحضور ممثلين عن نقابتي مقاولي الإنشاءات والمهندسين، لمراجعة الآليات المتبعة لتشييد الأبنية في سوريا، وتحديد الأدوار والمسؤوليات لكل الأطراف في حالات الكوارث. تبع ذلك تشكيل فريق عمل حكومي مؤلف من معاوني وزراء الإدارة المحلية والبيئة، والأشغال العامة والإسكان، والموارد المائية، ونقيبي المهندسين ومقاولي الإنشاءات. نتائج عمل الفريق الحكومي صدرت ضمن الكتاب الوزاري رقم 11203\1. الذي تضمن ثلاثة بنود هي؛ أولاً، ضرورة التقيد بالتشريعات والضوابط القانونية المتبعة. وثانياً، عدم تنفيذ أية رخصة بناء إلا عبر مقاول معتمد من النقابة. وثالثاً؛ اعتماد مهندس مقيم لمتابعة المشروع ضمن موقع البناء.

في أكتوبر 2023، أصدرت وزارة الإدارة المحلية تعميماً، لا رقم له، يلزم الوحدات الإدارية بعدم منح رخص بناء من دون وجود عقد مُصدّق بين صاحب البناء ومقاول مصنف. ويعني ذلك أن عقد المقاولة بات شرطاً إضافياً للترخيص. عقد المقاولة هو عقد موقع بين صاحب البناء، والمقاول المُصنف بصفته منفذ البناء. ويتضمن العقد التزامات الطرفين، ومدة التنفيذ، ومواصفات التنفيذ، والتكاليف والأجور، ومواعيد الدفعات المترتبة، كما يحتوي على شروط وغرامات في حال الاخلال بالاتفاق وبنوده.

وبحسب الصحافة الرسمية، فقد كان للكتاب الوزاري 11203\1 وتعميم الإدارة المحلية، انعكاس على حركة البناء، بحيث قلّص من طلبات رخص البناء، وأضاف رسوماً وأكلافاً عالية عليها. إذ بالإضافة إلى أجور المقاول المنفذ للبناء، يترتب على عقد المقاولة رسوماً ثابتة وأخرى تحسب كنسبة من تكاليف البناء، تتقاسمها وزارة المالية ونقابة المقاولين.

وبالتالي، بات الراغب بالبناء المرخص في منطقة منظمة، مطالباً بدفع تكاليف هندسية للمهندس الدارس ورسوم نقابة المهندسين، وأتعاب المقاول المصنف المنفذ ورسوم نقابة المقاولين، وتكاليف الترخيص ورسوم الوحدات الإدارية، بالإضافة إلى تكاليف وأسعار مواد البناء.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-03-19 17:32:362024-03-19 17:33:13مفتاح: مقاولو الإنشاءات

في استجابة لكارثة الزلزال نقابة المهندسين السوريين توصي بتعديل كود البناء

22-11-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أصدرت لجنة الكود العربي السوري في نقابة المهندسين السوريين، توصياتها قبل أيام، بشأن تطوير كود انشاء المباني الخرسانية المقاومة للزلازل، والمستندة إلى دراسة أسباب ونتائج زلزال 6 شباط 2023.

الكود العربي السوري لتصميم وتنفيذ المنشآت بالخرسانة المسلحة، هو نظام عمراني-انشائي لتصميم وتنفيذ المباني بحيث تحقق الحد المقبول من مقاييس السلامة في البناء. ويجب على المهندسين ومقاولي البناء، تطبيق الكود في دراساتهم التصميمية، في معرض ترخيص البناء. وتشرف نقابة المهندسين، والوحدات الإدارية، على التقيد بتطبيق الكود، أثناء مراحل البناء المختلفة.

رئيس مجلس الوزراء كان قد شكل لجاناً مشتركة في المحافظات الأربعة المتضررة بزلزال 6 شباط؛ حلب واللاذقية وإدلب وحماة، لتقييم أوضاع المباني المنهارة والمتضررة. وسميت تلك اللجان باللجان الخماسية لأن كل منها تشكل من خمسة أعضاء؛ رﺋﻴﺲ فرع الشركة العامة اﻟﺪراﺳﺎت الهندسية، رﺋﻴﺲ قسم الدراسات في مديرية اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ، ممثل ﻋﻦ نقابة اﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ، ﻣﻤﺜﻞ عن اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، وﻣﻤﺜﻞ عن نقابة اﻟﻤﻘﺎوﻟﻴﻦ، في كل محافظة منها. وقامت هذه اللجان بزيارة مواقع المباني المتضررة، ومراجعة الدراسات الإنشائية لها، وإجراء تجارب على مقاومة البيتون وحديد التسليح وخواص التربة في المواقع، ووضعت تقارير موسعة بينت فيها أسباب الانهيار والتصدعات.

وقد أشارت تقارير تلك اللجان إلى أن اﻟﻤﺒﺎﻧﻲ اﻟﻤﺘﻀﺮرة كانت ﻏﻴﺮ مصممة وﻏﻴﺮ منفذة وﻓﻖ كود البناء، وأن ﻣﻌﻈﻢ التصدعات والانهيارات حدثت ﺑﺴﺒﺐ سوء اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ، وﻋﺪم إﺟﺮاء اﺧﺘﺒﺎرات ﻟﻠﺘﺮﺑﺔ. وهذه الخلاصة غير دقيقة تماماً، إذ انهار العديد من الأبنية المصممة والمنفذة وفق الكود السوري للبناء، خاصة في مدينة اللاذقية.

وبناء على تلك التقارير، اجتمعت لجنة الكود العربي السوري، وأصدرت تقريرها الأخير الذي صادق عليه مجلس نقابة المهندسين. ورغم تأكيد لجنة الكود أن متطلبات الكود الحالية كافية بحد ذاتها لمقاومة الزلازل، إلا أنها قررت اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻜﻮد وﻣﻼﺣﻘﻪ، استجابة لما وصفته بتوجيهات رﺋﺎﺳﺔ مجلس اﻟﻮزراء ﺑﻀﺮورة ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻜﻮد ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ مع اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﻮﻃﻨﻲ للزلازل لتطوير الخرائط الزلزالية لسورية، ﻟﻴصبح الكود متوافقاً مع أﺣﺪث اﻟﺨﺒﺮات العالمية اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ بالزلازل.

لكن توصيات لجنة الكود تعترف ضمناً بقصور الكود في موضوع ميكانيك التربة والخرسانة المسلحة والأساسات وجدران القص وحديد التسليح. ومن ذلك، أن التوصيات أكدت على ضرورة القيام باختبارين على الأقل لتربة موقع البناء، بعد تنفيذ الحفر، الأول بعمق لا يقل عن خمسة أمتار عن منسوب القبو يتم بنتيجتها تحديد نوع تربة الموقع، والثاني على عمق يتراوح بين 15 وحتى 30 متراً تحت منسوب الأساس ويتم بموجبها تحدد العمق المطلوب للأساسات بحسب نوع التربة، إلا إذا تم الوصول إلى طبقة صخرية بعمق خمسة أمتار على كامل الموقع.

كما تضمنت التوصيات زيادة مقاطع قضبان حديد التسليح وكمية حديد التسليح المطلوبة في المباني الخرسانية، وأن يتضمن كل مبنى يزيد ارتفاعه على خمسة طوابق جداري قص في كل اتجاه، مع مراعاة التناظر ما أمكن. وجدار القص هو جدار حامل من الخرسانة المسلحة يبنى على ارتفاع المبنى.

التوصيات اشترطت عدم السماح بإضافة أي طابق على أي مبنى قائم، إلا إذا كان المبنى مصمّماً أصلاً بموجب رخصته الممنوحة، ليناسب الارتفاع الزائد المطلوب. وحتى في هذه الحالة، يجب على الوحدة الإدارية ونقابة المهندسين إصدار تقرير فني انشائي يثبت أن حالة المبنى تتحمل زيادة عدد الطوابق. ومن المهم الإشارة هنا إلى أن أصحاب العقارات كانوا قادرين على تعديل رخصة البناء، وزيادة عدد الطوابق في حال وجود تقرير هندسي انشائي يؤكد أن أساسات المبنى تتحمل زيادة الطوابق المطلوبة بموافقة الدوائر البلدية المختصة.

التوصيات أكدت على تشديد الاختبارات المجراة على فولاذ التسليح عالي المقاومة المستعمل في البناء، وعدم السماح بإكساء أي مبنى، قبل إصدار تقرير فني يؤكد السلامة الإنشائية للمبنى. وفي هذا اعتراف ضمني بأن طول فترة التنفيذ والفروق الزمنية الطويلة، بين مرحلتي الإنشاء والإكساء، يؤدي إلى إضعاف مقاومة المباني للزلازل. إذ أن كثيراً من الأبنية، خاصة التي تشيدها مؤسسات القطاع العام، تشهد تأخراً كبيراً في تنفيذها، ما يتركها لسنوات تحت تأثير العوامل المناخية من دون حماية.

كما أشارت لجنة الكود إلى وجود مجموعة من القضايا التي تم طرحها في اجتماعاتها ولم تتخذ بها قراراً بعد، على أن تناقشها لاحقاً، ومن هذه القضايا:

دراسة الخرائط الزلزالية من خلال اللجنة المشتركة من النقابة وهيئة الطاقة الذرية والمعهد العالي للزلازل والمركز الوطني للزلازل، على أن تتم مراجعة وتطوير الخرائط الزلزالية المستعملة حالياً بالتنسيق مع لجنة الكود العربي السوري.

وكذلك، تأمين واستخدام أجهزة القياس الزلزالية وتوسيع مجال استعمالها لتشمل دراسة مواقع معظم المنشآت، والإسراع بتصنيف التربة للمواقع المختلفة، وتأمين تجهيزات تساعد في ذلك، ليتم استعمال النتائج في تصميم المباني المقاومة للزلازل. واقتراح تشكيل لجنة في كل فرع لتدقيق تقارير التربة.

وأيضاً، تأكيد أهمية تدقيق الدراسة وضبط الجودة في التنفيذ من خلال الإشراف الهندسي عالي التأهيل على التنفيذ، وتحقيق المواصفات الفنية للمواد المستخدمة، وزيادة مراحل التدقيق أثناء المشروع، وعدم السماح ببناء الطوابق الأعلى قبل التأكد من جودة العناصر الإنشائية في الطابق الأدنى سواء بالنسبة إلى الفولاذ أو الخرسانة.

وتأكيد ضرورة استلام أي مبنى جديد من قبل لجنة فنية مؤهلة، وأن تقوم هذه اللجنة بالتأكد من صحة التنفيذ مع إجراء بعض الاختبارات الممكنة. وإيجاد حلول لمعالجة المخالفات والشوارع الضيقة والبناء على الفوالق الجيولوجية والأراضي الزراعية، لأنها خطرة جداً وآيلة للسقوط في حال حدوث زلزال.

وفي موضوع لافت، أكدت اللجنة على مجلس النقابة، بالتعميم، لمنع استعمال قضبان التسليح المعاد تدويره والمصنع محلياً والذي لا يحقق متطلبات الكود. وهذه القضبان هي من الحديد المسحوب من الأنقاض، والمعاد صهره وتشكيله، وبيعه في السوق المحلية.

تشير هذه الملاحظات، ضمناً، إلى وجود قصور في إجراءات تنفيذ الكود. الخرائط الزلزالية غير دقيقة، وهو ما أشار إليه العديد من المهندسين الذين التقاهم مراسل سيريا ريبورت، بعيد الزلزال. ولا توجد أجهزة قياس زلزالية دقيقة بأعداد كافية. وتعترف اللجنة بوجود قصور في تدقيق الدراسات الانشائية ومتابعة تنفيذ توصيات المدققين، عدا عن عدم تنفيذ الدراسة الانشائية بشكل دقيق، بالإضافة إلى القصور في إجراءات التفتيش والتقييم والاختبار قبل وخلال تنفيذ المشروع.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-11-22 12:10:322023-11-26 10:15:37في استجابة لكارثة الزلزال نقابة المهندسين السوريين توصي بتعديل كود البناء

حكومة الإنقاذ تعدل ضابطة البناء في إدلب وترفع رسوم الترخيص

26-09-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تحاول وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ في إدلب ضبط قطاع البناء، بعد الدمار واسع النطاق الذي خلفه زلزال 6 شباط 2023. وتعمل الوزارة على خضوع عمليات البناء الجديدة لكود البناء السوري وملحقه الخاص بالزلال، وفرض آليات رقابية إدارية وفنية مشددة، وزيادة الرسوم والضرائب على عمليات البناء.

وكانت الوزارة قد نقلت صلاحيات نقابة المهندسين إلى مديرية الشؤون الهندسية في الوزارة والتي باتت مسؤولة عن تدقيق الدراسات الهندسية لأي بناء جديد، في معرض ترخيصه. المديرية باتت مسؤولة عن رفض الدراسات الهندسية غير المطابقة للشروط الانشائية، بحسب ما قاله لمراسل سيريا ريبورت مستشار وزير الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ المهندس سعيد الأشقر.

ووضعت الوزارة خمسة معايير مختلفة تحدد الكلفة النهائية لرسوم ترخيص البناء، ومن المعايير؛ الموقع والشوارع المحيطة، والصفة التنظيمية، نوع المنشأة والتوصيف العام للبناء. لكن الوزارة لم تنشر بعد بشكل رسمي قيم الرسوم. في حين نقل مراسل سيريا ريبورت عن مصادر محلية، بأن الرسوم الجديدة لترخيص البناء السكني، تصل حتى 3 دولارات عن المتر المربع الواحد من البناء. الوزارة منعت الترخيص على الشيوع، واشترطت إفراز الأرض قبل ترخيص البناء عليها. 

وبحسب الأشقر، فالمراحل الفنية لبناء المساكن والمنشآت العامة، تبدأ بدراسة هندسية معمارية وانشائية، يقدمها مهندس مشرف، إلى البلدية المختصة للحصول على رخصة بناء. تقوم بعدها مديرية الشؤون الهندسية في الوزارة بتدقيق الدراسة وتصديقها، وإعادتها إلى البلدية التي تمنح بدورها رخصة البناء. وتشرف بعد ذلك البلدية مع المهندس الدارس، على جميع مراحل التنفيذ.

وخلال جميع تلك المراحل، يجب التقيّد بنظام ضابطة البناء، وهو مجموعة القرارات الإدارية الصادرة عن  الوحدات الإدارية والتي تحدد الشروط اللازمة لتعمير الأبنية والمنشآت وإصلاحها وهدمها ضمن حدود الوحدة الإدارية. وتصدر كل وحدة إدارية ضابطة خاصة بها بما يتوافق مع المخطط التنظيمي وطبيعة المنطقة.

وقسمت الوزارة ضابطة البناء الى؛ ضابطة بناء ضمن المخطط التنظيمي، وضابطة بناء خارجه. وفي الحالتين، هناك شروط يجب مراعاتها، أهمها التقيد بالحد الأدنى من مساحة الأرض المراد البناء عليها، عدد الطوابق، مساحة الوجائب، الالتزام بالحد الأدنى لارتفاع الطابق.

وتصنف ضوابط البناء خارج التنظيم إلى ثلاثة أقسام؛ أولها، منطقة حماية للمخطط التنظيمي التفصيلي من أي توسع عمراني عشوائي، وهذه المنطقة يمنع البناء فيها. ثانياً، المناطق الزراعية خارج التنظيم، ويسمح بالبناء على الأرض التي تقل مساحتها عن 200 متر مربع. وفي حال كانت مساحة الأرض أقل من 4 آلاف متر مربع، يسمح بالبناء بنظام الطابقين، والحد الأعلى لمساحة الطابق الواحد 100 متر مربع. وفي حال تجاوزت مساحة الأرض 4 آلاف متر مربع، تكون مساحة الطابق الواحد 160 متر مربعاً. في كل الحالات يجب ترك وجائب للبناء بمسافة 10 أمتار أمامية، و5 أمتار لبقية الجهات.

وثالث المناطق خارج التنظيم، هي المناطق الصخرية الجبلية. وقد نظّم قرار وزارة الإدارة المحلية رقم 370 في 21 آب 2023، ضابطة البناء عليها، بأن يكون الحد الأدنى لمساحة المقسم المراد البناء عليه 200 متر مربع، وعرض واجهة المقسم الواحد 12 متر مربع، بوجائب 3 أمتار من جميع الجهات. وأضافت الضابطة تفاصيل عن شروط البناء في هذه الحالة، كعدد الطوابق المسموح بها في حال كان العقار مطلاً على شارع بحسب عرضه، والارتفاع الكلي للطوابق، ومنهاج الوجائب. واستثنيت المشاريع التجارية والصناعية والاستثمارية المختلفة والضواحي السكنية من نظام ضابطة البناء في المناطق الجبلية الصخرية، ليتم النظر فيها بشكل منفصل.

وكانت الوزارة قد أصدرت في 1 حزيران الماضي التعميم رقم 14، الذي عاملت بموجبه جميع العقارات قيد الإنشاء، معاملة أبنية الوضع الراهن، أي يجب على أصحابها الحصول على ترخيص جديد للبناء. وأتاحت الوزارة التسوية للأبنية المخالفة داخل التنظيم أو خارجه، والحصول على رخصة رسمية. وشرط التسوية الرئيسي هو أن تقوم لجنة مكونة من 3 مهندسي رأي برفع تقرير سلامة إنشائية عن البناء، إلى مديرية الخدمات الفنية في الوزارة. 

في 17 أيار 2023 أصدرت الوزارة التعميم رقم 8، وحددت الوثائق المطلوبة لإتمام المعاملات الإدارية الخاصة بالتراخيص والتسوية كالتالي: بيان قيد عقاري يثبت الملكية، مع صورة هوية مالك الأرض أو البناء، ومخطط مساحي مع تبيان عقارات الجوار، وبيان مساحي، ومخطط كروكي للموقع العام. تعميم الوزارة رقم 9 في 17 أيار، حدد الإجراءات الإدارية للترخيص والتسوية، بحيث يقوم مكتب الاستقبال في البلدية، باستقبال الطلب والتأكد من صحة واكتمال الوثائق، ويحول الطلب إلى الدائرة الفنية في البلدية المركزية لتدقيقه وإجراء كشف فني أولي وتحويله الى مديرية الخدمات الفنية في وزارة الإدارة المحلية والخدمات.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-09-26 19:57:032023-09-26 19:57:03حكومة الإنقاذ تعدل ضابطة البناء في إدلب وترفع رسوم الترخيص

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish