Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حكومة_مؤقتة2

Posts

لجان الزلزال في مناطق الحكومة المؤقتة

06-06-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

حتى نهاية حزيران الحالي، ستواصل اللجان الهندسية التي شكلتها نقابة المهندسين السوريين الأحرار، عمليات الكشف الحسي لتقييم أضرار زلزال 6 شباط. ويأتي ذلك ضمن مشروع المسح الشامل للمنشآت والمباني، الذي يهدف للكشف عن الأضرار التي لحقت بالأبنية الخاصة، والعامة الخدمية والحكومية، في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة المدعومة من تركيا.

بدأ العمل بمشروع المسح الشامل في 16 شباط 2023، أي بعد انقضاء فترة الاستجابة الطارئة للزلزال، بحسب ما قاله رئيس فرع حلب في نقابة المهندسين الأحرار خالد العثمان، لسيريا ريبورت. وتشارك في عمليات المسح 27 “لجنة مسح شامل”، تتألف كل منها من ثلاثة مهندسين، أحدهم استشاري انشائي يكون رئيساً لها.

 وقد كشفت تلك اللجان حتى 29 أيار 2023، على 33087 بناءً في ريف حلب الشمالي، غطت 82 قرية ومدينة وبلدة وتجمع. وقد وجدت اللجان أنه من بين الأبنية المكشوف عليها؛ 2% مهدمة بالكامل، 3% متضررة بشكل جسيم، و19% متضررة بشكل متوسط، و38% متضررة بشكل بسيط، و38% سليمة. بينما بلغ عدد المدارس المكشوف عليها حتى 29 أيار، 105 مدارس، واحدة منها مهدمة بالكامل، و8 متضررة بشدة، و30 متضررة بشكل متوسط.

بالإضافة إلى لجان المسح الشامل، شكّلت نقابة المهندسين السوريين الأحرار ثلاث لجان سلامة عامة، أوكلت بدراسة نتائج عمل لجان المسح الشامل وتقاريرها فقط عن المباني المصنفة متضررة بشكل جسيم. بعدها، تقوم لجان السلامة العامة بإعادة الكشف الحسي على هذه الأبنية، وإعطاء رأي هندسي نهائي حولها؛ إن كان بهدمها وإزالة وترحيل أنقاضها أو الإبقاء عليها وتدعيمها. وقد تقاسمت لجان السلامة العامة الثلاثة، العمل جغرافياً على ثلاث مناطق؛ اعزاز، عفرين، وأيضاً جنديرس.

حتى 29 أيار، أعادت لجان السلامة العامة، تقييم أوضاع 609 مباني، من أصل 992 مبنى متضرر بشكل جسيم. وأحالت نتائج تقييمها إلى لجان الهدم والإزالة التابعة للمجالس المحلية، التي لها القرار النهائي بخصوص هدم تلك الأبنية. وتتكون تلك اللجان بدورها من ثلاثة مهندسين استشاريين من نقابة المهندسين ومحامٍ، بالإضافة الى مندوبين عن المجلس المحلي والنيابة العامة. 

وحتى 29 أيار، نفذت لجنة الهدم والازالة في مجلس جنديرس المحلي، عملية هدم وإزالة 39 مبنى، 25 منها تم هدمه وترحيله بالشراكة بين المجالس المحلية مع منظمات غير حكومية، و13 بالشراكة مع منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”. بينما هدمت لجنة مدينة عفرين، وأزالت، خلال الفترة ذاتها، 3 أبنية. بعض عمليات الهدم كانت كلية طالت كل البناء، وبعضها جزئية حافظت على أقسام البناء السليمة التي لا تتأثر انشائيا بهدم الأقسام المتضررة، خاصة الطوابق الأرضية والأقبية.

ويكون دور نقابة المهندسين، عبر المهندسين الاستشاريين الأعضاء في لجنة الهدم والإزالة، هو اقتراح طريقة الهدم المناسبة لكل بناء، ومراقبة عملية تنفيذها، للحفاظ على السلامة العامة وسلامة الأبنية المجاورة.

ومن الملفت هنا أن نقابة المحامين الأحرار في سوريا، العاملة في مناطق المعارضة، لم تضطلع بدور أساسي في متابعة آثار الزلزال على حقوق السكن، الأرض والملكية. واقتصر دور النقابة على الجانب الحقوقي والقضائي الاعتيادي، بعيداً عن عمليات هدم وإزالة الأبنية المتضررة بالزلزال، بحسب ما قاله أمين سر مجلس النقابة يوسف الحسين، لسيريا ريبورت. بينما يشارك محامون، أعضاء في النقابة، بصفتهم الشخصية، في لجان الهدم والازالة، ويقومون بمتابعة أوضاع المتضررين القانونية، ومساعدتهم في الحصول على الوثائق التي تؤكد حقوقهم.

نقابة المهندسين الأحرار تعمل حالياً على وضع الأسس والمعايير لطرق التدعيم الصحيحة للأبنية، وقد عقدت لهذا الغرض المؤتمر الهندسي التشاركي في جامعة حلب الحرة، في 5 نيسان، الذي عرض وناقض فيه المشاركون دراسات وأوراقاً بحثية. وقرر المؤتمر اعتماد الكود العربي السوري لتصميم وتنفيذ المنشآت بالخرسانة المسلحة، وملحقه الخاص بالزلازل، والتوصيات ذات الصلة بهمها لدراسات التدعيم وتطبيقها. ودراسة التدعيم تكون لكل بناء بشكل منفصل، وتقع مسؤولية التدعيم على عاتق المجالس المحلية، وتكاليفها تقع على حساب المالكين.

وفي سياق متصل، أصدر مجلس جنديرس المحلي، في 31 أيار، قراراً باعتبار كل بناء متصدع يخضع للتدعيم من دون موافقة المجلس المحلي، مخالفاً، وذلك بغرض الحرص على تطبيق الأسس الصحيحة لتدعيم الأبنية المتصدعة، وضرورة إشراف اللجان الهندسية على التدعيم.

من جانب آخر، انتهت فرق منظمة الدفاع المدني تقريباً من ترحيل أنقاض المباني المدمرة بفعل الزلزال، وذلك وفق خطة العمل الشاملة التي سبق وأعلنتها في 9 آذار. نائب مدير الدفاع المدني منير المصطفى، قال لسيريا ريبورت، إن فرق الدفاع المدني انتهت بشكل شبه كامل من أعمال الترحيل للأبنية المنهارة، ورحّلت أكثر من 400 ألف متر مكعب من الأنقاض، من أكثر من 120 تجمعاً سكنياً، وفتحت طرقاً في 197 تجمعاً سكنياً، ونفذت 540 عملية إزالة جدران أو أسقف متصدعة في 99 تجمع سكني، وجهزت 303,519 متراً مربعاً من الأراضي وفرشتها بالأنقاض التي خلفها الزلزال بعد إعادة تدويرها، في مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-06-06 22:00:232023-06-07 10:47:03لجان الزلزال في مناطق الحكومة المؤقتة

المناطق الصناعية في مناطق المعارضة

23-05-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أُنشِئت خلال السنوات الماضية مناطق صناعية على أراض زراعية في ريف حلب الشمالي الذي تسيطر عليه الحكومة السورية المؤقتة. وتوزعت هذه المناطق الصناعية على أرياف الباب والراعي وإعزاز وجرابلس ومارع وصوران، وسميّت مدناً صناعية.

المرسوم التشريعي رقم 57 لعام 2004 الخاص بإحداث المدن الصناعية في سوريا، والمرسوم التشريعي رقم 22 لعام 2013 المُعدّل له، نصا على إحداث أربع مدن صناعية فقط؛ المدينة الصناعية الشيخ نجار بمحافظة حلب، والمدنية الصناعية في حسياء بمحافظة حمص، والمدينة الصناعية في عدرا بريف دمشق، والمدينة الصناعية في محافظة ديرالزور. كما نص المرسوم 22، على أن تتمتع تلك المدن الصناعية بالشخصية الاعتبارية والاستقلالية المالية والإدارية، وترتبط بوزير الإدارة المحلية، وتعامل كما لو أنها مدناً يتولى إدارتها مجلس مدينة برئاسة المحافظ، وعضوية مدراء المالية وشركة الكهرباء والمديريات الخدمية في المحافظة. ولاحقاً، أخضعت إدارة تلك المدن لأحكام قانون الإدارة المحلية رقم 107 لعام 2011. المرسوم 22 أجاز إحداث مدن صناعية جديدة بناءً على اقتراح الوزير، ووفق توجهات التخطيط الإقليمي، والأسس الناظمة للتخطيط العمراني. المرسوم 57 أكد أن الجهة الإدارية تتولى إنجاز البنى التحتية للمدينة الصناعية وتجهيزها بكافة الخدمات والمرافق اللازمة من كهرباء ومياه وطرق وصرف صحي واتصالات ومراكز دفاع مدني وشرطة ومركز تأهيل وتدريب ومراكز طبية، قبل ترخيص المقاسم وتقديمها لعملية الاستثمار. 

بينما، نُظّمت أحكام المناطق الصناعية وفق قوانين متعددة آخرها قرار رئيس الوزراء رقم 66 لعام 2018، المتعلق بنظام إحداث وتنفيذ واستثمار المناطق الصناعية والحرفية في الوحدات الإدارية. القرار 66 اشترط إقامة المناطق الصناعية على أراضي من أملاك الدولة أو الوحدة الإدارية أو مستملكة. كما يشترط القرار 66 ضرورة التقيد بالمخططات التنظيمية والتفصيلية المصدقة، ووفقاً لتوجيهات التخطيط الإقليمي. ولم ينص القرار 66 على منح المنطقة الصناعية الشخصية الاعتبارية المستقلة لأنها تتبع للوحدة الإدارية.

ورغم أن مناطق المعارضة لم تعد تتبع القوانين والقرارات الحديثة الصادرة عن دمشق، لكن يمكن القول أنه بموجب القوانين السابقة لا يجوز اعتبار التجمعات الصناعية المُحدثة في ريف حلب الشمالي مدناً صناعية، بل مناطق صناعية. إذ أقيمت هذه المناطق الصناعية على أراضي زراعية لا يجوز البناء عليها وفق المخططات التنظيمية؛ وهي إما خاصة تم شراؤها من مالكيها وتحويلها لمقاسم معدّة للبناء كما هو الحال في مارع وصوران، أو أراضٍ متروكة مرفقة من الأملاك العامة التي يكون لأهالي المنطقة حق استعمال عليها كما في الراعي وإعزاز.

ومن جهة أخرى، لم يؤخذ بعين الاعتبار عند إنشاء المناطق الصناعية السابقة موقعها بالنسبة للتجمعات السكنية المجاورة. بينما يفرض القرار 66 على الوحدات الإدارية عند إحداث منطقة صناعية انتقاء موقعها وفق الأسس التنظيمية، والمعايير البيئية، ومراعاة موقعها بالنسبة للتجمعات السكانية وتوسعها على أراض غير زراعية. ويشكل هذا تعدّياً على حقوق الملكية والسكن من خلال إلحاق الضرر بالأراضي الزراعية والتجمعات السكنية المجاورة للمناطق الصناعية المحدثة.

القرار 66 فرض على الوحدة الإدارية أيضاً، وضع مخطط تنظيمي وتقسيمي للمنطقة الصناعية، بما يتوافق مع المخطط التنظيمي العام، وتبيان إمكانية بناء طوابق متعددة لاستيعاب الصناعات. لكن، المناطق الصناعية المحدثة في ريف حلب الشمالي، ورغم وضع مخططات خاصة بها، لم تأخذ بالحسبان المخطط التنظيمي العام للمنطقة. ويعني ذلك إحداث تغيير تام في المخطط، فضلاً عن إقامة أبنية دون الالتزام بالشروط الفنية على الأراضي الزراعية والتي قد لا تصلح للبناء الطابقي.

كما أن عملية بيع المقاسم ضمن المناطق الصناعية المحدثة في ريف حلب الشمالي، تمت من دون شروط على المشترين. لا بل على العكس، جرى ترغيب المُشترين بمنحهم إذن عبور تجاري إلى تركيا، في حال أشادوا منشآتهم الصناعية على مقاسم ضمن المناطق الصناعية. ولذلك، معظم مشتري المقاسم عادوا وباعوها، إذ أن الغاية كانت بهدف الربح أو الحصول على إذن العبور التجاري. ولذلك بقيت أكثر من نصف المقاسم ضمن جميع المناطق الصناعية بلا منشآت صناعية عليها. في حين أن المرسوم 22 منع بيع المقاسم غير المبنية في المدن الصناعية “على الخريطة”، أكثر من مرة واحدة فقط بعد تسديد كامل قيمتها لصالح المدينة الصناعية، وأن يتعهد الشاري بالبناء وفقاً لأنظمة المدينة الصناعية. كما يجوز بيع المقاسم بعد بنائها، بشرط موافقة إدارة المدينة الصناعية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-05-23 22:28:422023-05-23 22:28:42المناطق الصناعية في مناطق المعارضة

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish