Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حجز_احتياطي2

Posts

مدير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية: “سنحجز على كل شيء لتحصيل ديوننا”

06-08-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تواصل السلطات السورية نهجها في تحويل الحجز الاحتياطي إلى إجراء عادي وروتيني، يحق لأي مؤسسة أو جهة عامة فرضه على المدينين لها، بدل السعي إلى حصره بالقضاء. الحجز الاحتياطي هذه المرة استهدف المتخلفين عن سداد ضرائب مستحقة للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وغراماتها، رغم وجود قانون صريح يمنحهم مهلة بسدادها حتى نهاية العام الجاري.

بعد مهلة لعشرة أيام، انتهت منتصف تموز الماضي، بدأ فرع ريف دمشق من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، بفرض إجراءات منع السفر والحجز الإداري على أموال وأملاك 6383 تاجراً وصناعياً من القطاع الخاص، بسبب تأخرهم في دفع الأقساط الشهرية عن العمال المسجلين رسمياً في منشآتهم. الحجز الإداري، هو حجز احتياطي، يحق لبعض الوزارات ومؤسساتها إلقاءه خارج نطاق القضاء.

المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ولها مجلس إدارة ومدير عام، ومقرها الرئيسي في دمشق، ولها فروع في المحافظات. المؤسسة تشترط على القطاعين العام والخاص، التأمين الإلزامي على عمالهم وموظفيهم، بهدف حماية حقوقهم في حالات العجز والشيخوخة والمخاطر. وقد بلغ عدد العمال المسجلين في التأمينات الاجتماعية حتى نهاية العام 2020، في القطاع العام؛ 1,033 مليون عامل، و850 ألف عامل في القطاع الخاص.

وطالبت الإدارة العامة للمؤسسة، كل فروعها، منذ العام 2021، بضرورة اتخاذ اجراءات فورية وعاجلة لتحصيل ديونها. وبحسب مقال منشور في 16 حزيران 2024، قالت صحيفة قاسيون الناطقة باسم حزب الإرادة الشعبية، إن عدد قرارات الحجز الإداري لصالح المؤسسة قد بلغ 15,138 قراراً، كما تم توجيه 7160 إنذاراً (ما بين العام 2021 وحزيران 2024). بحسب الصحيفة، أيضاً، قد بلغت قيمة ديون المؤسسة حتى نهاية العام 2020، على الجهات العامة 216.7 مليار ليرة، وعلى القطاع الخاص 26 مليار ليرة.

المدير العام للمؤسسة جعفر السكاف، قال لصحيفة تشرين الرسمية، في 2 تموز 2024، إن الإجراءات المتبعة بحق المتخلفين عن دفع ديونهم للمؤسسة، تبدأ بمنع السفر بحقهم، وإلقاء الحجز الإداري على ممتلكاتهم، ثم تعميم قرارات الحجز الإداري عبر المنظومة الوطنية لقرارات الحجز الاحتياطي. ويجب تسديد تلك الديون، مع غراماتها البالغة 6%، والفوائد المترتبة على التأخير في الدفع، لرفع إشارة الحجز الإداري. المدير، وفي خروج عن كل الأعراف المؤسساتية والقانونية، استخدم سكاف التعبير التالي: “سنحجز على كل شيء لتحصيل ديوننا”. وهدد سكاف، في حال عدم تسديد تلك الديون، بقلب الحجز الاحتياطي تنفيذياً، وبيع الأملاك في المزادات العلنية.

المهلة، الإنذارات، ثم البدء بإجراءات الحجز الإداري ومنع السفر، التي وجهتها المؤسسة للمتخلفين عن سداد الأقساط مع غراماتها، تتناقض كلياً مع القانون رقم 13 لعام 2024 الذي أصدره رئيس الجمهورية في نيسان الماضي، والذي يمنح مشتركي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، اعفاءً من الفوائد والغرامات والمبالغ الإضافية، إذا بادروا بتسديد الاشتراكات حتى نهاية العام الحالي. إذ لم تنته بعد المهلة التي أعطاها القانون 13\2024، للمتأخرين عن سداد أقساطهم، بالمبادرة إلى تسديدها من دون غرامات، حتى 31 ديسمبر 2024.

قانون التأمينات الاجتماعية رقم 92 لعام 1959 وتعديلاته، الناظم لعمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، أعطى للمؤسسة ممارسة الحقوق المخولة للسلطات المالية المختصة بموجب قانون جباية الأموال العامة على المشتركين المتخلفين عن الاشتراك.

وبحسب القانون 92\1959، التأمين إلزامي بالنسبة لصاحب العمل والعامل ولا يجوز الاتفاق على خلافه، وتتكون موارد صناديق التأمينات الاجتماعية بشكل رئيسي من الاشتراكات التي يؤديها صاحب العمل والعامل معاً أو صاحب العمل لوحده. الاشتراكات المترتبة على صاحب العمل والعامل الواجب تأديتها للمؤسسة، تتوزع على الشكل التالي؛ على العامل، اشتراك بنسبة 7% من أجره الشهري كتأمين عن الشيخوخة والعجز والوفاة. بينما على صاحب العمل، اشتراك بنسبة 14% من أجور العاملين لديه كتأمين عن الشيخوخة والعجز والوفاة، واشتراك بنسبة 3% من أجور العاملين لديه كتأمين إصابات العمل.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-08-06 16:09:362024-08-06 16:09:36مدير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية: “سنحجز على كل شيء لتحصيل ديوننا”

مفتاح: الحجز على أملاك المحكومين غيابياً

23-07-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

أصدرت محكمة الجنايات الثانية بدمشق في 11 أكتوبر 2023، حكماً على الفلسطيني السوري أسامة أحمد مجدلاوي، في جناية حيازة المواد المخدرة بقصد التعاطي، بمعاقبته بالاعتقال لمدة ثلاث سنوات وتغريمه بنصف مليون ليرة، وتجريده مدنياً، وإعمال أحكام المادتين 328-329  أصول جزائية بحقه. ونظراً لأنه ما زال فاراً، فقد قررت المحكمة حجز أمواله وأملاكه.

مجدلاوي ليس أول من يحاكم غيابياً ويصدر بحقه قرار بحجز أمواله وأملاكه، بل هو واحد من آلاف تنشر الجريدة الرسمية خلاصة أحكام بحقهم، بوصفهم فارين من العدالة. الملفت في قضية مجدلاوي، أنه ليس محكوماً بتهمة “الإرهاب” ولا حيازة بضائع مهربة بقصد الاتجار، ولا حيازة مواد مخدرة بتهمة الاتجار، وهي التهم الأبرز المتكررة. بل أن تهمة ملكاوي، هي حيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي. الغرابة هنا هو عدد ونوع القضايا الجنائية التي يستوجب الحكم الغيابي فيها، الحجز على الأملاك. إذ يتيح القانون السوري، عملاً بأحكام المادة 329 حجز أملاك المحكوم غيابياً في أي تهمة ذات وصف جنائي.

والجناية هي كل جريمة خطيرة يمنحها قانون العقوبات هذا الوصف ويفرض لها عقوبة السجن ثلاث سنوات كحد أدنى. المادة 328 من قانون الجنايات تنص على أن الحكم على المتهم الفار، يوجب اخضاع أمواله للأصول المتبعة في إدارة أملاك الغائب، ولا تسلم إليه أو إلى مستحقيها كأبنائه، إلا بعد سقوط الحكم الغيابي. بينما المادة 329 تتعلق بإجراءات نشر خلاصة الحكم وتبليغ السجل العقاري والهيئة العامة لإدارة وحماية أملاك الدولة.

ولا يُجيزُ القانون السوري حضور محامي عن المتهم الغائب، سواء كان الجرم جناية أو جنحة، بل يجب أن يمثل المدعى عليه أو المتهم شخصياً أمام المحكمة ويحضر كافة الجلسات حتى صدور الحكم وحينها يمكن للمحامي أن يحضر معه لتمثيله. ويعتبر المتهم فاراً من وجه العدالة، ويحاكم غيابياً ويصدر حكم غيابي بحقه، في إحدى الحالات التالية؛ أولاً، إذا تعذر القبض عليه بعد إصدار قاضي الإحالة قرار بتحويله إلى محكمة الجنايات لمحاكمته غيابياً. قاضي الإحالة هو المرجعية الأعلى لقاضي التحقيق، وتُحال إليه القضايا التي ينتهي منها قاضي التحقيق لاتخاذ القرار، إما بمنع المحاكمة أو إصدار قرار الاتهام وإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات. ثانياً، إذا كان المتهم يحاكم موقوفاً أمام محكمة الجنايات، لكنه تمكن من الهرب قبل صدور الحكم بحقه. ثالثاً، إذا تم إخلاء سبيله من قبل محكمة الجنايات، لكنه امتنع عن حضور الجلسات التالية.

في الحالات السابقة تتخذ محكمة الجنايات إجراءات بحق الفار كوسيلة للضغط عليه لتسليم نفسه. ومن ذلك، تجريده من الحقوق المدنية ومنها التصويت أو الترشح للانتخابات، التصرفات العقارية، تسجيل الوقوعات المدنية، والحصول على وثائق شخصية. وكذلك، تقوم المحكمة بمنعه من التصرف بأملاكه، عبر إرسال النائب العام كتاباً إلى السجل العقاري لوضع إشارة الحجز الاحتياطي على عقاراته.

وبعد انتهاء المحاكمة وصدور حكم غيابي بالعقوبة المقررة للجناية المرتكبة، تبقى أموال المتهم وأملاكه محجوزة، طالما بقي هارباً. حجز تلك الأموال والأملاك احتياطياً، لا يعني أن ملكيتها تؤول للدولة أو مصادرتها مباشرة. بل تقوم المحكمة الشرعية بتعيين وصيّ لإدارة أموال وأملاك المحكوم عليه، من دون حق التصرف بها بالبيع. إذ تندرج إدارة أموال الغائب ضمن ولاية القاضي الشرعي بمقتضى قانون الأحوال الشخصية رقم 59 لعام 1953، وذلك ليس من صلاحية محكمة الجنايات المختصة بالملاحقة على الجرائم الجنائية.

ويمكن للمحكوم عليه استرداد تلك الأموال والأموال، إذ ما سقط الحكم الغيابي. ويسقط الحكم الغيابي، فقط بعد صدور حكم ببراءة المتهم، بعد إعادة محاكمته حضورياً، بعد القبض عليه أو تسليم نفسه. وعند ذلك، تعتبر كافة الإجراءات القضائية التي صدرت بحقه غيابياً لاغية، ومنها الحجز على ممتلكاته، ويتم ردها إليه من قبل الوصي.

لكن إذا ظل المحكوم عليه غيابياً، فاراً، فلا تبقى أمواله وأملاكه محجوزة إلى ما لا نهاية. في هذه الحالة يسقط الحكم بعد نهاية مدة التقادم، المحددة وفقاً للمادة 162 من قانون العقوبات رقم 148 لعام 1949.

مدة التقادم هي 25 عاماً في جرائم القتل العمد أو تهريب المخدرات، والتي عقوبتها الإعدام أو السجن المؤبد. بينما مدة التقادم في الجنايات “الشديدة” التي عقوبتها السجن المؤقت، تكون ضعف مدة العقوبة، على ألا تقل عن 10 سنوات ولا تزيد عن 20 سنة. مثلاً، لو صدر حكم غيابي بالسجن المؤقت 7 سنوات، تكون مدة التقادم 14 سنة.

بينما مدة التقادم في القضايا الجنائية “الخفيفة”، تكون دوماً 10 سنوات. مثلاً، لو حكمت محكمة الجنايات غيابياً على المتهم الفار بالسجن 3 سنوات، في جناية حيازة المخدرات بقصد التعاطي، بالاستناد إلى المادة 43 من قانون المخدرات رقم 2 لعام 1993، تكون مدة التقادم في هذه الحالة 10 سنوات.

يبدأ حساب مدة التقادم اعتباراً من تاريخ صدور الحكم، ولكن يمكن أن ينقطع التقادم إذا تم القبض على المحكوم عليه، أو قيام المحكمة بأي إجراء قضائي في مواجهة المحكوم عليه كتفتيش منزله أو إصدار مذكرة قضائية للقبض عليه. وعند ذلك ينقطع التقادم، وتعود مدة التقادم للسريان من البداية.

إذا اكتملت مدة التقادم يسقط الحكم الجنائي، ولا تنفذ العقوبة بحق المتهم، ولا يجوز إعادة المحاكمة. حينها، يحق للمحكوم عليه أن يطلب من المحكمة إلغاء الحجز الاحتياطي على عقاراته في السجل العقاري، وإعادة أمواله المحجوزة، ورفع يد الوصي، الذي بدوره يجب أن يقدم حساباً عن إدارته لأموال وأملاك المحكوم.

من جانب آخر، لا تأثير لحجز أملاك المحكوم عليه غيابياً على حقوق الغير. وإذا ما صدر حكم بالحجز على أموال وأملاك المتهم، ومن ضمنها عقار موروث له فيه حصة مع الغير، يمكن حينها للمحكمة فرض الحجز الاحتياطي فقط على ما سيؤول إليه إرثاً بموجب وثيقة حصر الإرث. ويمكن لأحد الورثة أن يرفع دعوى إزالة شيوع أمام محكمة الصلح المدني في منطقتهم، في مواجهة بقية الورثة، وبينهم الوصي المُمثل للمحكوم عليه غيابياً. ثم يستلم الوصي حصة المحكوم عليه، ويقوم بأعمال الإدارة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-23 21:14:082024-07-23 21:14:08مفتاح: الحجز على أملاك المحكومين غيابياً

حجز احتياطي على أملاك العشرات في مدينة زاكية بريف دمشق

14-05-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أصدرت وزارة المالية في آذار 2024، قراران بالحجز الاحتياطي على أملاك العشرات من مدينة زاكية في ريف دمشق. ويبدو أن تلك القرارات تهدف لمعاقبة عائلات بأكملها، على خلفية مواجهات مسلحة خاضها أفراد منها، قبل نحو 7 أشهر، ضد مجموعات محلية مسلّحة تابعة للفرقة الرابعة من قوات النظام.

زاكية هي مدينة تابعة لناحية الكسوة، التابعة لمنطقة مركز ريف دمشق. وتقع المدينة على الحدود الإدارية مع محافظتي درعا والقنيطرة، وقد بلغ عدد سكانها قبل العام 2011 حوالي 20 ألف نسمة. شهدت زاكية منذ التسعينيات هجرة واسعة لشبابها إلى لبنان للعمل في ورشات البناء. واشتهرت البلدة بأفران شمسين وتفاحة، التي افتتحت لها فروعاً منذ العام 2005 في مدينتي حلب ودمشق، وفي لبنان. وبحكم العلاقات القرابية في المنطقة، والزيجات المختلطة، يملك أهالي زاكية في قرى وبلدات مجاورة مثل شقحب وعين السوداء وعين البيضاء والديرخبية ومنشية خان الشيح، وبنسبة أقل في كناكر وسعسع وعند الحدود الإدارية مع مزرعة النفور وحوش النفور.

زاكية خضعت لسيطرة المعارضة المسلحة وأبرزها لواء العاديات ما بين العامين 2012-2016، وخضعت لمصالحة مع قوات النظام، تضمنت تسليم سلاح المعارضة وتسوية أوضاع من يبقى منهم، والتهجير القسري لرافضي المصالحة، وعدم دخول قوات النظام إليها. وقد بقي في المدينة العشرات من مقاتلي المعارضة ممن رفضوا التهجير القسري. وأعطى ذلك المصالحة في المنطقة طابعاً خاصاً استمرت على إثره التوترات مع قوات النظام التي اخترقت المدينة عبر تشكيل ميليشيات محلية موالية لها. ويبلغ عدد سكان زاكية حالياً ما يقارب 40 ألف نسمة في الوقت الحالي، منهم نازحون من مناطق يُقيّد النظام عودة سكانها مثل داريا المجاورة.

قرارا الحجز الاحتياطي حملا الرقمين 449/و و558/و، واستندا بحسب حاشيتهما، إلى قانون سلطات الضابطة العدلية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 63 لعام 2012، ومرسوم تشكيل وزارة حسين عرنوس رقم 208 لعام 2021، والمرسوم 1684 لعام 1977 المتضمن ملاك وزارة المالية. أيضاً أشارت الحاشية إلى قرار رقمه 573/و صادر في 21 آذار 2023 متضمنٍ التفويض بالصلاحيات ولكن من دون تحديد الجهة المصدرة له ولا ماهية تلك الصلاحيات.

قرارا الحجز الاحتياطي أشارا أيضاً إلى أنهما جاءا رداً على كتابين صادرين عن إدارة المخابرات العامة؛ أولهما حمل الرقم 2331 بتاريخ 13 شباط 2024، والثاني رقمه 2943 بتاريخ 25 شباط 2024، والموجهين إلى الفرع رقم 285 التابع للمخابرات العامة “أمن الدولة” الذي يقع مقره الرئيسي في المربع الأمني في حي كفرسوسة في دمشق.

ويمكن لسلطات الضابطة العدلية، بموجب القانون 63/2012، أن تطلب خطياً من وزير المالية اتخاذ إجراءات تحفظية على أملاك المتهمين، في معرض التحقيقات التي تجريها بشأن الجرائم الواقعة على أمن الدولة الداخلي أو الخارجي، والجرائم الواردة في قانون مكافحة الإرهاب رقم 19 لعام 2012. كما أعطى القانون 63\2012 للنيابة العامة، وقاضي التحقيق، أثناء نظر الدعوى، حق اتخاذ تلك الإجراءات التحفظية في مواجهة المتهم، أو المدّعى عليه، بما في ذلك المنع من السفر، وذلك إلى حين صدور حكم قضائي قطعي.

قرارا الحجز تضمنا في نهايتهما عبارة تفيد بأن الحجز الاحتياطي على أولئك، جاء بسبب تورطهم بـ”الأحداث الجارية في القطر”. مراسل سيريا ريبورت محمد الشيخ، أشار إلى أن قرارات الحجز الاحتياطي تلك طالت العشرات من المعارضين السابقين المتهمين بالضلوع في اشتباكات مسلحة مع ميليشيات محلية موالية للنظام، وزوجاتهم وأبنائهم، وأفراد عائلاتهم. وبحسب تقديرات محلية، يملك أولئك الأشخاص عشرات الهكتارات من الأراضي زراعية، وحوالي 200 منزل عربي. غالبية تلك الملكيات مسجلة بشكل رسمي في المصالح العقارية بأسماء أصحابها.

تلك اللوائح شملت أقارب من الدرجة الأولى والثانية، لأفراد من المعارضة، ممن شاركوا في اشتباك مسلح اندلع في آب 2023، مع مجموعة محلية مسلحة تابعة الفرقة الرابعة يقودها معاوية طعمة. وتضم درجة القرابة الأولى؛ الوالد والوالدة والزوجة والأبناء، بينما الدرجة الثانية فتضم الجد والجدة والأخ والأخت وابن الابن. الاشتباك المسلح اندلع حينها على خلفية اغتيال مجموعة طعمة لمقاتل سابق في لواء العاديات. وأدت الاشتباك حينها إلى مقتل عنصرين من مجموعة طعمة، وإحراق منازل بعض منتسبيها وطردهم خارج المدينة.

الملفت أن اللوائح ضمّت أسماء منتمين لمجموعات محلية تابعة للفرقة الرابعة لم تشارك في المواجهات المسلحة، وكذلك بعض المجندين في الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية ضمن قوات النظام من أبناء المدينة. مراسل سيريا ريبورت قال إن طعمة، المطرود حتى اليوم خارج زاكية، استخدم نفوذه لدى مكتب أمن الفرقة الرابعة، لإدراج أسماء خصومه، وأيضاً منافسيه من المجموعات المسلحة الموالية، ضمن قوائم الحجز الاحتياطي.

المراسل قال إن قائد إحدى مجموعات الفرقة الرابعة المحلية، ممن أدرج اسمه في اللائحة، كان قد اكتشف بالصدفة وجود إشارة حجز احتياطي على عقار له، أثناء محاولته بيعه ونقل ملكيته في السجل العقاري. حينها، راجع تلك القيادي مكتب الفرقة الرابعة بالقرب من السومرية غربي دمشق، ليخبره أحد الضباط بأن الحجز الاحتياطي جاء بناءً على لوائح سلمها معاوية طعمة، وأيضاً محمود عبدالمولى طعمة قائد إحدى مجموعات الفرقة الرابعة في زاكية، إلى مكتب أمن الفرقة الرابعة، بعد شهر على اشتباك آب 2023.

الملفت أن عملية تسوية أمنية جرت بعد الاشتباك، في نهاية ديسمبر 2023، للمطلوبين في المدينة، ومنهم جميع المشاركين في الاشتباك مع مجموعة الفرقة الرابعة. وأشرف على تلك التسوية فرع المنطقة رقم 227 المسؤول عن المدينة أمنياً والتابع لشعبة المخابرات العسكرية، وكذلك فرع المخابرات الجوية. ويفترض أن عملية التسوية الأمنية كفيلة بإسقاط الملاحقة الأمنية للخاضعين لها، وهذا ما لم يحدث.

المراسل قال إن وجهاء من المدينة، تواصلوا مع رؤساء الأجهزة الأمنية المسؤولة عن المنطقة، مطالبين منهم رفع الحجوزات الاحتياطية المتخذة بصيغة عقابية جماعية. وقد جرت المطالبة من خلال مفرزة الأمن العسكري وشعبة حزب البعث في المدينة، اللتين نقلتا مطالب الوجهاء برفع الحجوزات بعدما التزم المشاركون في القتال الأخير بالتسوية. وتعهد رؤساء تلك الأجهزة بالعمل على ذلك خلال فترة قريبة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-05-14 18:48:192024-05-14 18:48:19حجز احتياطي على أملاك العشرات في مدينة زاكية بريف دمشق

مفتاح: إدارة قضايا الدولة

30-04-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

قال رئيس إدارة قضايا الدولة المستشار صلاح ونوس، لجريدة الوطن شبه الرسمية، في 14 آذار 2024، إن محامي الإدارة مثّلوا الجهات العامة، في 160 ألف دعوى قضائية خلال العام 2023. وقد صَدَرَتَ أحكام مبرمة قابلة للتنفيذ في 60 ألف دعوى منها، تم تحصيل 40 مليار ليرة منها لصالح خزينة الدولة. المستشار  قدّر المبالغ التي يتوقع تحصيلها من الدعاوى التي ما زالت منظورة بـ700 مليار ليرة.

إدارة قضايا الدولة هي هيئة حقوقية ذات طبيعة قضائية، تتولى تمثيل الدولة في الدعاوى أمام المحاكم، بموجب أحكام قانون إدارة قضايا الدولة رقم 55 لعام 1977. وتتألف هذه الهيئة من إدارة مركزية في العاصمة دمشق، ويتبع لها فروع وشعب في المحافظات تتشكل بقرار من وزير العدل. ويعمل في الهيئة محامون تنطبق عليهم الشروط المطلوبة في القضاة، ويطلق عليهم اسم محامو الدولة.

يمكن لهذه الإدارة تمثيل الدولة والجهات العامة التابعة لها من الوزارات والإدارات والهيئات العامة والوحدات الإدارية، في الدعاوى المرفوعة من قبلها أو ضدها، أمام المحاكم على مختلف درجاتها واختصاصاتها، وأيضاً أمام الجهات ذات الصفة القضائية ومنها هيئات التحكيم والتأديب.

مسؤولية الإدارة بشكل رئيسي هي حماية المال العام من السرقة والاختلاس والهدر والسلب والاستيلاء والتجاوز، وتحصيل الحقوق المحكوم بها لصالح الدولة. القانون المدني السوري رقم 84 لعام 1949 عرّف المال العام، بأنه العقارات والمنقولات التي تعود للدولة والمخصصة للنفع العام، أو لمنفعة عامة بموجب قانون خاص. ومثال على ذلك؛ قانون الحراج الذي يعتبر أراضي الدولة التي تنمو فيها أشجار حراجية هي حراج للدولة.

وبالتالي، فالمال العام مصطلح مرادف لأملاك الدولة الخاصة، وما يهمنا منه هو العقارات التي تملكها الدولة بمختلف أنواعها كالأراضي الأميرية، والعقارات المحلولة والمتروكة وغيرها.

 

التمثيل القضائي لإدارة قضايا الدولة

ومن الدعاوى العقارية التي تتولى فيها إدارة قضايا الدولة تمثيل الجهات العامة، الادعاء على الغير في حالة تخريبه عقاراً لجهة عامة أو غصبه، أو الادعاء على المخالفين لأنظمة البناء كما في دعاوى التجاوز بالبناء على طريق عام أو على المخطط التنظيمي. ويشمل ذلك تطبيق قانون مخالفات البناء رقم 40 لعام 2012، وكل القوانين التي تكون الدولة طرفاً فيها. ودور إدارة قضايا الدولة هو تمثيل الجهة العامة، بما في ذلك الوحدات الإدارية، أمام القضاء ومتابعة الدعوى في مواجهة المدعى عليه الذي قام بالتجاوز حتى صدور حكم في القضية.

فيما لو رفع صاحب عقار مستملك دعوى على الجهة العامة المستملكة لعقاره، مطالباً بإبطال قرار الاستملاك، تتولى عندها الإدارة تمثيل الجهة العامة المستملكة أمام المحكمة. أو إذا رفع شخص دعوى على مجلس وحدة إدارية بسبب إلحاق ضرر عقاره نتيجة أشغال عامة، فيجب أن تكون الإدارة ممثلة عن مجلس الوحدة الإدارية أمام المحكمة.

إذا كانت الدعوى مرفوعة من جهة عامة في مواجهة جهة عامة أخرى، فيجب أن يكون لكل من الجهتين، محامي دولة من الإدارة. وفقاً للاجتهاد القضائي لمحكمة النقض في القرار رقم 857 بتاريخ 30 حزيران 1976، لا يجوز لمحامٍ واحد من الإدارة أن يمثل دائرتين، متعارضتين في المصالح، في دعوى واحدة.

القانون 55\1977 منح الإدارة حق اقتراح الصلح على الجهة العامة التي تمثلها، ويعود لهذه الأخيرة قبول المقترح أو رفضه. في المقابل، لا يجوز للجهة العامة إجراء الصلح أو التسوية في موضوع القضية المنظورة أمام المحكمة إلا بعد استطلاع رأي الإدارة.

 

آلية عمل إدارة قضايا الدولة

عندما تقام دعوى من جهة عامة أو عليها، تُبلّغُ المحكمة الإدارة لإرسال محامٍ منها لتمثيل الجهة العامة في الدعوى. ويكون المحامي في هذه الحالة ممثلاً عن رئيس الجهة العامة بصفته الاعتبارية، إن كان وزيراً أو مديراً عاماً. ويتواصل محامي الدولة مع الجهة المكلف بتمثيلها لتزويده بالوثائق والمستندات والأدلة ومتابعة الإجراءات في الدعوى.

بعد صدور الحكم، يجب على محامي الدولة أن يُعدّ تقريراً يبين رأيه فيه، ويرفعه إلى مسؤوليه في الإدارة، الذين يتولون رفعه إلى رئيس قسم الاستئناف في الإدارة. إذا وجد رئيس قسم الاستئناف أن الحكم يتوافق مع مصلحة الجهة العامة، فيرفعه إلى رئيس الإدارة مع اقتراح بعدم استئنافه. عدا ذلك، يمكن لرئيس قسم الاستئناف في الإدارة، استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف.

وفي حال كان الحكم قابلاً للطعن بالنقض، فيرسل بذات الطريقة إلى قسم النقض في الإدارة للطعن به أمام محكمة النقض.

 

الحجز الاحتياطي من قبل إدارة قضايا الدولة

رئيس إدارة قضايا الدولة قال لصحيفة الوطن، إن الإدارة بصدد إنشاء منظومة حجز احتياطي الكتروني، لإدراج أسماء المحجوز على أملاكهم احتياطياً، مباشرة، ما يُسهّل إجراء المصالحة معهم وتحصيل مستحقات الجهات العامة.

هذه المنظومة، إن نُفّذت، ستشكل قيداً إضافياً على المدعى عليهم من الجهات العامة. إذ أنه في معظم الدعاوى التي ترفعها الإدارة ممثلة عن الجهات العامة، تصدر المحكمة قراراً  في غرفة المذاكرة بوضع إشارة حجز احتياطي على أملاك المدعى عليه ويرسل القرار إلى وزارة المالية. ويكفي لوضع إشارة الحجز الاحتياطي على أملاك المدعى عليه، مجرد تقدير المحكمة وجود احتمال بالحق للجهة المدعية. ولا سلطة رقابية لمحكمة النقض على السلطة التقديرية للمحكمة في وضع إشارة الحجز الاحتياطي.

كذلك، عندما يطلب محامي الهيئة وضع إشارة الحجز الاحتياطي في دعوى ما، فإن ذلك يشكل ضغطاً على المحكمة التي توافق غالباً على الطلب كي لا تتهم بالتقصير في الحرص على أموال الدولة.

ويتم وضع الإشارة حتى قبل تبليغ المدعى عليه بالدعوى، لضمان تحصيل حقوق الدولة منه إذا صدر الحكم لصالح الجهة العامة. وإذا صدر الحكم النهائي بالدعوى لصالح الجهة العامة، يُبلّغُ محامي الدولة المدعى عليه، مذكرة الإخطار التنفيذي مرفقاً معها الحكم، ويطلب من قاضي التنفيذ قلب الحجز الاحتياطي إلى حجز تنفيذي. بعدها تجري متابعة تنفيذ الحكم عن طريق وزارة المالية وفقاً للأصول المتبعة في قانون جباية الأموال، أو عن طريق دائرة التنفيذ وفقاً لقانون أصول المحاكمات المدنية.

بينما، في حال الحكم النهائي في الدعوى لصالح المدعى عليه، فيمكن له إزالة إشارة الحجز الاحتياطي، ولكن بعد إجراءات طويلة بيروقراطية، تتضمن تنفيذ الحكم بموجب ملف تنفيذي أمام دائرة التنفيذ في المحكمة، التي تبلغ إدارة قضايا الدولة بذلك، والتي تقوم بدورها بإرسال الحكم إلى الجهة العامة المعنية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-04-30 16:32:162024-04-30 16:36:29مفتاح: إدارة قضايا الدولة

مفتاح: مشروع قانون لإدارة واستثمار الأموال المصادرة بحكم قضائي مبرم

05-12-2023/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

في سابقة خطيرة، أقرّ مجلس الشعب في 30 نوفمبر 2023، مشروع قانون منح بموجبه رئاسة مجلس الوزراء، سلطة إدارة واستثمار الأموال المنقولة وغير المنقولة المصادرة بموجب أحكام قضائية مبرمة. وبعد مرحلة إقرار مشروع القانون في مجلس الشعب سيحال إلى رئيس الجمهورية، لإقراره وإصداره، ونشره لاحقاً في الجريدة الرسمية.

ويشترط مشروع القانون أن يكون حكم مصادرة الأموال والعقارات مبرماً. بمعنى إذا كان الحكم قابلاً للطعن، فلا يمكن تنفيذ عملية نقل الملكية من اسم المحكوم عليه إلى اسم الدولة.

القانون لم ينشر بعد، وهناك فقط بعض المقاطع منه نشرتها وسائل الإعلام الرسمية. وبحسب ما توافر من معلومات، فمن الأرجح أن يستهدف القانون معارضي النظام السياسيين المتهمين بـ”الإرهاب” أمام المحاكم الاستثنائية. ويتم حجز أموال أولئك المتهمين احتياطياً، ثم تنفيذياً أي مصادرتها بموجب أحكام صادرة عن محكمة الإرهاب، المؤسسة بموجب القانون رقم 22 لعام 2012. ولهذه المحكمة صلاحية إصدار أحكام، حضورياً او غيابياً، تقوم بموجبها بمصادرة جميع الممتلكات المنقولة وغير المنقولة للمحكوم عليه. ولا تتقيد محكمة الإرهاب بأصول التقاضي، والأحكام الصادرة عنها تفتقد إلى الضمانات اللازمة للمحاكمات العادلة. 

كما قد يمتد تطبيق هذا القانون الجديد، ليشمل الأحكام الصادرة عن محاكم الجنايات التي تقضي بمصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة، بحق المحكوم عليه بصرف النظر عن نوعية القضية. ويبدو هذا منسجماً مع التصريحات الرسمية التي أشارت إلى أن المدانين بقضايا الفساد قد يشملهم هذا القانون.

يميز القانون الجديد في إدارة واستثمار الأموال العقارية، بين العقارات داخل المخطط التنظيمي، حيث أوكل مهمة إدارتها واستثمارها، إلى وزارة المالية، التي لها أيضاً صلاحية إدارة الأموال المنقولة أو الأسهم أو الحصص في شركة. أما الأراضي الواقعة خارج المخططات التنظيمية، فتكون إدارتها واستثمارها لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي. 

القانون ينص على إعطاء رئيس مجلس الوزراء صلاحية إصدار قرار،  بناء على طلب الوزير المختص، بنقل ملكية الأموال والعقارات المصادرة، إلى الجهات العامة ذات الطابع الإداري، دون دفع أي رسم أو ضريبة أو أي مقابل آخر. والجهات العامة ذات الطابع الإداري هي المؤسسات العامة التي تدير مرفقاً عاماً يقوم على خدمة عامة. كما منح القانون الجديد رئيس مجلس الوزراء صلاحية نقل ملكية العقارات والأموال المصادرة، إلى الجهات العامة ذات الطابع الاقتصادي، لقاء مقابل مادي يدفع لصالح الخزينة العامة. والجهات العامة ذات الطابع الاقتصادي هي المؤسسات العامة التي تمارس نشاطاً تجارياً أو زراعياً أو صناعياً أو مالياً.

ويمكن لرئيس مجلس الوزراء تخصيص جزء من الأموال والعقارات المصادرة لأي من الجهات العامة بناء على طلب من الوزير المختص.

وقد ترك القانون الجديد لمجلس الوزراء صلاحية إصدار نظام خاص أو التعليمات التنفيذية له، بناءً على اقتراح وزيري المالية والزراعة والإصلاح الزراعي، الذي سيتضمن تحديد آلية إدارة واستثمار ونقل ملكية وتخصيص هذه الأموال.

يطبق هذا القانون الجديد بأثر رجعي، أي حتى لو كانت عملية المصادرة قد حصلت بموجب أحكام سابقة على صدور هذا القانون. ونصت المادة الأخيرة من القانون على أنه “مع مراعاة الحقوق المترتبة للغير بموجب القوانين النافذة ودون المساس بها، تطبق أحكام هذا القانون على الأموال المنقولة وغير المنقولة المصادرة بموجب حكم قضائي مبرم، سواء صدر الحكم قبل نفاذ هذا القانون أم بعده”. ويخالف ذلك مبدأ شهيراً في القانون الجنائي، يقضي بحظر تطبيق نصوص التجريم والعقاب بأثر رجعي، ووجوب تطبيقها بأثر فوري على الوقائع اللاحقة فقط.

المادة 10 فقرة 1 من قانون العقوبات السوري، تقول إن “كل قانون جديد يعدل طريقة تنفيذ إحدى العقوبات تعديلاً يغير ماهيتها، لا يطبق على الأفعال المقترفة قبل نفاذه، ما لم يكن أكثر مراعاة للمدعى عليه أو المحكوم عليه”. أي لا يجوز تطبيق الأثر الرجعي للقانون الجديد في مسألة إجرائية، إلا أذا كان لصالح المحكوم عليه. بينما القانون الجديد نص على سريانه بأثر رجعي رغم أنه ضد مصلحة المحكوم عليه.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-12-05 18:24:052023-12-05 18:24:05مفتاح: مشروع قانون لإدارة واستثمار الأموال المصادرة بحكم قضائي مبرم

اقرأ أيضًا

  • بعد إلغاء جداول التخمين في حماة: خبرات قضائية ترفع بدلات إيجار محال الفروغ
  • شمال السكة في الرقة: التنظيم العمراني وتهديد حقوق السكان
  • حق العودة المعلّق لمهجّري حمص: السكن المدمّر وكلفة الترميم يحوّلان العودة إلى امتياز
  • مجلة فصلية متخصصة بحقوق السكن والأراضي والملكية في سوريا- العدد الأول
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish