Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / جباية_أموال_عامة2

Posts

مدير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية: “سنحجز على كل شيء لتحصيل ديوننا”

06-08-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تواصل السلطات السورية نهجها في تحويل الحجز الاحتياطي إلى إجراء عادي وروتيني، يحق لأي مؤسسة أو جهة عامة فرضه على المدينين لها، بدل السعي إلى حصره بالقضاء. الحجز الاحتياطي هذه المرة استهدف المتخلفين عن سداد ضرائب مستحقة للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وغراماتها، رغم وجود قانون صريح يمنحهم مهلة بسدادها حتى نهاية العام الجاري.

بعد مهلة لعشرة أيام، انتهت منتصف تموز الماضي، بدأ فرع ريف دمشق من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، بفرض إجراءات منع السفر والحجز الإداري على أموال وأملاك 6383 تاجراً وصناعياً من القطاع الخاص، بسبب تأخرهم في دفع الأقساط الشهرية عن العمال المسجلين رسمياً في منشآتهم. الحجز الإداري، هو حجز احتياطي، يحق لبعض الوزارات ومؤسساتها إلقاءه خارج نطاق القضاء.

المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ولها مجلس إدارة ومدير عام، ومقرها الرئيسي في دمشق، ولها فروع في المحافظات. المؤسسة تشترط على القطاعين العام والخاص، التأمين الإلزامي على عمالهم وموظفيهم، بهدف حماية حقوقهم في حالات العجز والشيخوخة والمخاطر. وقد بلغ عدد العمال المسجلين في التأمينات الاجتماعية حتى نهاية العام 2020، في القطاع العام؛ 1,033 مليون عامل، و850 ألف عامل في القطاع الخاص.

وطالبت الإدارة العامة للمؤسسة، كل فروعها، منذ العام 2021، بضرورة اتخاذ اجراءات فورية وعاجلة لتحصيل ديونها. وبحسب مقال منشور في 16 حزيران 2024، قالت صحيفة قاسيون الناطقة باسم حزب الإرادة الشعبية، إن عدد قرارات الحجز الإداري لصالح المؤسسة قد بلغ 15,138 قراراً، كما تم توجيه 7160 إنذاراً (ما بين العام 2021 وحزيران 2024). بحسب الصحيفة، أيضاً، قد بلغت قيمة ديون المؤسسة حتى نهاية العام 2020، على الجهات العامة 216.7 مليار ليرة، وعلى القطاع الخاص 26 مليار ليرة.

المدير العام للمؤسسة جعفر السكاف، قال لصحيفة تشرين الرسمية، في 2 تموز 2024، إن الإجراءات المتبعة بحق المتخلفين عن دفع ديونهم للمؤسسة، تبدأ بمنع السفر بحقهم، وإلقاء الحجز الإداري على ممتلكاتهم، ثم تعميم قرارات الحجز الإداري عبر المنظومة الوطنية لقرارات الحجز الاحتياطي. ويجب تسديد تلك الديون، مع غراماتها البالغة 6%، والفوائد المترتبة على التأخير في الدفع، لرفع إشارة الحجز الإداري. المدير، وفي خروج عن كل الأعراف المؤسساتية والقانونية، استخدم سكاف التعبير التالي: “سنحجز على كل شيء لتحصيل ديوننا”. وهدد سكاف، في حال عدم تسديد تلك الديون، بقلب الحجز الاحتياطي تنفيذياً، وبيع الأملاك في المزادات العلنية.

المهلة، الإنذارات، ثم البدء بإجراءات الحجز الإداري ومنع السفر، التي وجهتها المؤسسة للمتخلفين عن سداد الأقساط مع غراماتها، تتناقض كلياً مع القانون رقم 13 لعام 2024 الذي أصدره رئيس الجمهورية في نيسان الماضي، والذي يمنح مشتركي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، اعفاءً من الفوائد والغرامات والمبالغ الإضافية، إذا بادروا بتسديد الاشتراكات حتى نهاية العام الحالي. إذ لم تنته بعد المهلة التي أعطاها القانون 13\2024، للمتأخرين عن سداد أقساطهم، بالمبادرة إلى تسديدها من دون غرامات، حتى 31 ديسمبر 2024.

قانون التأمينات الاجتماعية رقم 92 لعام 1959 وتعديلاته، الناظم لعمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، أعطى للمؤسسة ممارسة الحقوق المخولة للسلطات المالية المختصة بموجب قانون جباية الأموال العامة على المشتركين المتخلفين عن الاشتراك.

وبحسب القانون 92\1959، التأمين إلزامي بالنسبة لصاحب العمل والعامل ولا يجوز الاتفاق على خلافه، وتتكون موارد صناديق التأمينات الاجتماعية بشكل رئيسي من الاشتراكات التي يؤديها صاحب العمل والعامل معاً أو صاحب العمل لوحده. الاشتراكات المترتبة على صاحب العمل والعامل الواجب تأديتها للمؤسسة، تتوزع على الشكل التالي؛ على العامل، اشتراك بنسبة 7% من أجره الشهري كتأمين عن الشيخوخة والعجز والوفاة. بينما على صاحب العمل، اشتراك بنسبة 14% من أجور العاملين لديه كتأمين عن الشيخوخة والعجز والوفاة، واشتراك بنسبة 3% من أجور العاملين لديه كتأمين إصابات العمل.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-08-06 16:09:362024-08-06 16:09:36مدير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية: “سنحجز على كل شيء لتحصيل ديوننا”

مفتاح: قانون التحوّل الإلزامي إلى الري الحديث

04-07-2023/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

في 19 حزيران 2023، أصدر الرئيس السوري القانون رقم 10 المتضمن إحداث صندوق تمويل المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث، بغرض تنظيم خطة التحوّل الإلزامي إلى الري الحديث في الأراضي الزراعية المروية.

وألغى القانون الجديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 91 لعام 2005 وتعديلاته، والقانون رقم 20 لعام 2010، اللذين كانا ينظمان عملية تنفيذ خطة التحول إلى الري الحديث. القانون الجديد طوّر من هيكلية اللجان التي تمر عبرها مراحل التحول وصولا إلى إصدار القرار النهائي، وزاد نسب مبالغ الغرامات المفروضة على المستفيدين المتخلفين عن تنفيذ الالتزامات.

ويتم إحداث صندوق تمويل المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث، لدى وزارة الزراعة، ويكون مركزه في دمشق، مع إمكانية إحداث فروع له في محافظات أخرى. وتودع مبالغ تمويل الصندوق في حسابٍ جارٍ خاص لدى المصرف الزراعي، ويتم صرف أموال الصندوق على شكل منح وقروض للمستفيدين، لتمويل تجهيزات ونفقات المزارعين في عملية التحول. والمستفيد من الري الحديث، هو كل من يقوم بالاستثمار الزراعي سواء أكان مالكاً، أم منتفعاً، أو مستأجراً أو مزارعاً. واشترط القانون 10 لمنح القروض للمستأجرين أو المزارعين، موافقة المالك على ذلك، أو تقديم ضمانة أخرى يقبلها المصرف الزراعي التعاوني.

القانون 10 وضع استراتيجية لتنفيذ عملية التحول إلى الري الحديث إلزامياً، وتمر هذه الاستراتيجية عبر أربع لجان:

اللجان الفرعية في المحافظات، ويتم إحداثها بقرار من وزير الزراعة، ويرأس كل لجنة المحافظ، وعضوية ممثلين عن المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة، ورئيس اتحاد الفلاحين في المحافظة، ومدراء وزارات الزراعة والموارد المائية والصناعة والمالية والاقتصاد، في المحافظة المعنية. تتولى اللجان الفرعية اقتراح المناطق التي يجب إخضاع مساحاتها المروية الزامياً إلى الري الحديث. 

اللجنة المركزية، وتشكل بقرار من وزير الزراعة، ويرأسها معاون الوزير وعضوية ممثلين عن وزارات الزراعة والموارد المائية والصناعة والمالية والاقتصاد، ومدير المصرف الزراعي. تتولى اللجنة المركزية مهاماً متنوعة، منها إعداد دراسة عن المناطق المطلوب تحويلها إلى الري الحديث بناءً على اقتراح اللجان الفرعية.

مجلس إدارة صندوق تمويل المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث، وهو بمثابة لجنة يُشكلها رئيس مجلس الوزراء، ويرأسها وزير الزراعة، وعضوية ممثلين عن وزارات الزراعة والموارد المائية والصناعة والمالية والاقتصاد، ومدير المصرف الزراعي. يتولى مجلس الإدارة، مهاماً عديدة، منها؛ إدارة صندوق تمويل المشروع، واقتراح المناطق المطلوب تحويل المساحات المروية فيها بشكل إلزامي إلى الري الحديث، بناء على دراسة اللجنة المركزية. 

اللجنة العليا، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية وزراء الزراعة والموارد المائية والصناعة والمالية والاقتصاد، وأيضاً رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العام للفلاحين. تقوم هذه اللجنة بإقرار المناطق المطلوب تحويل المساحات المروية فيها بشكل إلزامي إلى الري الحديث، بناء على اقتراح مجلس إدارة الصندوق. 

لا يتضح في القانون سبب تكاثر اللجان المكلفة بمهام متشابهة تقريباً. ولكن، من المرجح أن يؤدي تعدد اللجان إلى جعل التنفيذ أطول وأكثر تعقيداً.

القانون 10 اعتبر أن عملية التحول إلى الري الحديث إلزامية في المناطق التي تقرها اللجنة العليا، بينما تكون اختيارية في المناطق التي لم يتم إقرارها. وبعد إقرار تلك المناطق، يُصدِر وزير الزراعة قراراً ببدء عملية التحول إلى الري الحديث، ويرفق مع القرار مخططاً يبيّن حدود المنطقة المشمولة وأرقام عقاراتها. في حال وجود عقارات غير محددة ومحررة، يجب إضافة مخطط موقع لكل منها، ونشر جداول بأسماء مالكيها وشاغليها، ومستنداتهم القانونية.

القانون 10 أوجب نشر قرار الوزير في الجريدة الرسمية، ولوحة إعلانات مركز المحافظة ومديرية الزراعة واتحاد الفلاحين في المحافظة، وفروع المصرف الزراعي والجمعيات الفلاحية. واعتبر القانون أن هذا النشر يعدّ بمثابة تبليغ شخصي لأصحاب الحقوق في المنطقة المعنية. وعدم التبليغ الشخصي قد ينجم عنه ضرر بحقوق بعض ملاك الأراضي أو شاغليها، خاصة في ظل نزوح وهجرة الكثير منهم خارج البلاد.

ولم يشر القانون 10 إلى أن قرار الوزير سيكون مبرماً أو أن هناك إمكانية للطعن به. القانون السابق رقم 20/2010 كان قد نص صراحة على أن قرار الوزير مبرماً لا يقبل أي طريق من طرق المراجعة أو الطعن. 

القانون 10، أوجب على المستفيدين من قرار التحول، مراجعة الجهة المعنية في المحافظة خلال مدة ثلاثة أشهر من تاريخ إعلان القرار، لتنفيذ الالتزامات المترتبة عليهم بموجب أحكامه. القانون لم يذكر ما هي هذه الالتزامات، والتي يتوقع أن يتم تحديدها في التعليمات التنفيذية للقانون، التي لم تصدر بعد.

الملفت أن القانون 10 اعتبر أن كل من تقع أرضه في المناطق المشمولة بالتحول إلى الري الحديث، وامتنع عن تنفيذ الالتزامات المترتبة عليه، يُعتبرُ مخالفاً للقانون. وفرض القانون على المخالف غرامات باهظة، تبدأ من خمسين ألف ليرة للدونم الواحد، في السنة الأولى من الامتناع عن تنفيذ الالتزامات، مع حرمانه من كافة أشكال الدعم المقدم من الوزارة للفلاحين. وفي حال استمرار المخالفة للسنة الثانية، ترتفع الغرامة إلى 100 ألف ليرة على الدونم الواحد، مع الحرمان من دعم وزارة الزراعة. ترتفع الغرامة إلى 250 ألف ليرة للدونم الواحد في حال الاستمرار في المخالفة لسنة ثالثة، حتى نهاية السنة الخامسة، مع حرمانه من دعم الوزارة. بعد انتهاء السنة الخامسة ترتفع الغرامة إلى 500 ألف ليرة على الدونم الواحد. 

وتفرض تلك الغرامات بقرار من الوزير، وتُحصّلً وفق قانون جباية الأموال العامة، وتؤول إلى الخزينة العامة للدولة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-07-04 18:00:292023-07-04 18:00:29مفتاح: قانون التحوّل الإلزامي إلى الري الحديث

اقرأ أيضًا

  • بعد إلغاء جداول التخمين في حماة: خبرات قضائية ترفع بدلات إيجار محال الفروغ
  • شمال السكة في الرقة: التنظيم العمراني وتهديد حقوق السكان
  • حق العودة المعلّق لمهجّري حمص: السكن المدمّر وكلفة الترميم يحوّلان العودة إلى امتياز
  • مجلة فصلية متخصصة بحقوق السكن والأراضي والملكية في سوريا- العدد الأول
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish