Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / تهجير_قسري2

Posts

عودة اللاجئين السريعة إلى معرة النعمان بريف إدلب وصدمة بحجم الدمار

11-12-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

مباشرة بعد سيطرة فصائل المعارضة على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب في 1 ديسمبر 2024، توجه مئات المهجرين قسرياً عن المدينة، لتفقد ممتلكاتهم من منازل وأراضي وعقارات. ومع هذه العودة السريعة، بدأ الأهالي اكتشاف حجم الدمار والتخريب الذي طال منازلهم وممتلكاتهم.

وكانت قوات المعارضة المسلحة، المنضوية ضمن غرفة عمليات “ردع العدوان” بقيادة هيئة تحرير الشام، قد تقدمت خلال الأيام الماضية بشكل مفاجئ وسيطرت على مدينتي حلب وحماة، ومناطق واسعة من أريافهما وأرياف إدلب وحمص.

وتقع معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب، وهي ثاني أكبر مدنها بعد مدينة إدلب. وكانت المعرة تعتبر مركزاً صناعياً لريف ادلب الجنوبي، وأغلب سكانها يمتهنون الحرف والتجارة، وليست معروفة بالنشاط الزراعي على غرار ريف إدلب. المعارضة سيطرت على المدينة في العام 2012، قبل أن تستولي عليها قوات النظام في العام 2020، ضمن حملة عسكرية على ريف إدلب الجنوبي. وتسبب ذلك بنزوح جميع الأهالي عن المعرة إلى مخيمات الشمال السوري في مناطق سيطرة المعارضة. ومنذ ذلك الوقت سيطرت مجموعة ميليشيات من قوات النظام على المدينة الخالية من سكانها، واعتبرتها منطقة عسكرية بسبب قربها من خطوط التماس مع المعارضة جنوبي إدلب. ومن الميليشيات التي سيطرت على المدينة، “الفرقة 25 مهام خاصة” الموالية لروسيا، وقوات من ميليشيات فاطميون وزينبيون التابعة للحرس الثوري الإيراني.

ومنعت تلك الميليشيات النازحين من العودة إلى المدينة، حتى لمن يقيم منهم في مناطق سيطرة النظام. وعلى غرار بقية المناطق في ريف إدلب الجنوبي، قامت ورشات متعاقدة مع قوات النظام، بتعفيش محتويات البيوت في معرة النعمان واستخراج كل ما يمكن إعادة تدويره من مواد، بما في ذلك سحب الحديد من السقوف.

ومنذ العام 2022، روّجت وسائل الإعلام الموالية للنظام للعودة إلى المدينة، ولطالما نشرت أخباراً وتغطيات، عن عودة الأهالي للاستقرار والسكن فيها، وسط احتفالات يحضرها مسؤولو الدولة وحزب البعث الحاكم. ولكن، ذلك لم يكن إلا جزءاً من البروباغاندا الإعلامية، إذ لم يعد أحد للسكن في المدينة بحسب تقارير سابقة لمراسل سيريا ريبورت. بعيداً عن كاميرات وسائل الإعلام الموالية، فالمدينة لم تكن قابلة للسكن، بسبب الدمار الكبير للمنازل والبنى التحتية، وتقاسم الميليشيات للسيطرة على الأحياء فيها وإغلاقها بحواجز إسمنتية بعضها مرسوم عليها العلم الإيراني. وعدا عن اعتبار تلك الميليشيات للمعرة مركز قيادة لكامل مناطق سيطرتها في ريف إدلب الجنوبي، فقد اتخذت عدداً كبيراً من منازل المدنيين مقار لها ومستودعات للسلاح، وحسينيات ودور عبادة.

مراسل سيريا ريبورت، الذي تمكن من زيارة المدينة بعد تحريرها، أشار إلى مدى التضليل الذي كانت تمارسه محافظة إدلب بترويجها إعادة الخدمات للمدينة، وعودة السكان لها. ونقل المراسل عن شهود عيان أن الأنقاض والركام تغلق الطرق ضمن الأحياء، وغالبية الطرق غير صالحة لعبور المركبات، باستثناء جزء من شارع المتحف، وبعض المحاور الرئيسية التي كانت تجري فيها الاحتفالات. ومع تعفيش الأملاك الخاصة، السلطات الرسمية في المدينة حرصت على تأهيل وترميم بعض المنشآت الحكومية، ومنها مدرسة باحثة البادية التي جرى تدشينها في 14 نوفمبر 2024، ومبنى المجمع التربوي ومبنى دائرة الخدمات التربوية المدشنّين في 30 أكتوبر 2024.

عبدالرزاق، من المُهجّرين قسرياً عن المعرة، والقاطن في مخيمات مشهد روحين شمالي إدلب، قال لمراسل سيريا ريبورت، أنه عاد إلى المدينة في اليوم التالي لتحريرها، الا أن صدمته كانت كبيرة بأن شقته في الحارة الغربية، والتي لم تتضرر أبداً خلال المعارك في المدينة، قد باتت غير صالحة للسكن. مساحة الشقة تبلغ حوالي 100 متر مربع، وقد هُدِمَ سقفها بالكامل، وسُحِبَ حديد التسليح منها.

عبدالرزاق كان قد بنى شقته، كطابق ثاني، فوق منزل والده. وسقف الشقة خرسانة مسلحة، من البيتون والحديد، التي تُعرفُ محلياً باسم “صبة البلاطة”، وهي من النوع الذي تفضله ورشات التعفيش. وتبلغ كمية الحديد المسحوبة من سقف الشقة حوالي الطن. الورشات، بحسب عبدالعزيز، اتبعت طرقاً متعددة لاستخراج الحديد من سقف شقته، بحسب ما تركته من آثار التخريب والتعفيش. ويبدو أو الورشات استخدمت معدات يدوية وكهربائية، كما أحرقت المنزل لرفع حرارة الحديد في السقف، ومن ثم ضخ الماء عليه لتبريده. رفع درجة حرارة الحديد وتبريده بسرعة، يساهم في تمديده ثم تقلصه، وبالتالي تفتيت الإسمنت حوله. مراسل سيريا ريبورت، وثق حدوث عمليات تعفيش مماثلة في منازل أخرى متعددة في المدينة. وهذه المنازل لا يمكن ترميمها وإعادة تأهيلها، بل يجب هدمها وإعادة البناء من البداية، بسبب المخاطر الإنشائية على الأعمدة الحاملة لها.

مراسل سيريا ريبورت في المعرة، وقدر حدوث أضرار نتيجة التعفيش على حوالي 40% من منازل المدينة، بناء على عينات مختلفة من الأحياء. أكثر الأضرار طالت المنازل القديمة، وتلك المكونة من طابق واحد، أو الطوابق الأخيرة من البنايات، وكذلك الأبنية المدمرة بفعل العمليات القتالية. ولاحظ المراسل آثار حرائق حديثة تعود إلى قبل أيام من انسحاب قوات النظام، بالإضافة إلى معدات تعفيش، وكميات من الحديد المسحوب الملقاة إلى جانب بعض الطرق.

أحمد الجربان، قال للمراسل، إن وضع المدينة سيء جداً، ولا يمكن وصفه، وأضاف أن مشاعر الفرح بالعودة الى المدينة اختلطت عليه مع حزنه لمشاهدة الخراب واسع النطاق، حجم الدمار الناتج عن تعفيش أملاك الناس.

المراسل أشار إلى أن عودة جميع النازحين لا تبدو يسيرة للغاية، فالمعرة ثاني أكبر مدن محافظة إدلب، وقد بلغ عدد سكانها في إحصاء العام 2004 حوالي 370 ألف نسمة، قسم منهم في تركيا وبلدان اللجوء، والبقية مهجرين موزعين على مخيمات الشمال السوري، خاصة في منطقة مشهد روحين شمالي إدلب بالقرب من الحدود مع تركيا. كثير من أولئك يصعب عليهم تحمل تكاليف ترميم منازلهم، أو إعادة إعمارها، ما لم يتلقوا مساعدات في هذا الشأن.

ومع ذلك، المراسل أشار إلى أنه رغم كل ذلك الخراب، والوقت القصير المنقضي بعد تحريرها، وعدم استقرار الأوضاع العسكرية في محيطها، فقد بدأ بعض الأهالي العائدين مباشرة بإصلاح ما أمكن من المنازل القابلة للسكن. المراسل شاهد شخصاً بدأ ترميم سقف منزله.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2024-12-11 12:54:262024-12-17 17:34:46عودة اللاجئين السريعة إلى معرة النعمان بريف إدلب وصدمة بحجم الدمار

هل يمكن تحييد الأراضي المشجرة بالفستق الحلبي في ريف إدلب من العرض في المزادات العلنية؟

28-05-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

طلبت محافظة إدلب في إعلانها رقم 276 في 22 نيسان 2024، من مالكي الأراضي المشجرة بالفستق الحلبي، تقديم وثائق تثبت ملكيتهم لأراضيهم، بغرض استثنائها من المزادات العلنية لاستثمار أراضي الغائبين من المهجرين قسرياً لموسم العام 2024-2025. الملفت أن ذلك الإعلان يفرض على الفلاحين إثبات ملكيتهم لأرضهم، ما يتيح لهم الانتفاع منها واستثمارها شخصياً. الفشل في إثبات الملكية، يعني أن الأرض ستعرض في المزاد العلني للاستثمار من قبل الغير.

الإعلان 276، استخدم كلمة “الضمان” بدل كلمة الاستثمار. والضمان في اللغة الدارجة يعني أن يقوم أحدهم بشراء المحصول من صاحب الأرض، قبل جنيه، بناء على تقدير قيمته. ويقوم بعدها الضمّان بجني المحصول وبيعه.

ودرجت العادة، أن تطرح محافظتا إدلب وحماة، سنوياً، أراضي الغائبين من المهجرين قسرياً للاستثمار عبر المزادات العلنية. وتقع الأراضي المستهدفة بالمزادات، في المناطق المصنفة عسكرياً بالمستقرة على الشكل التالي؛ منطقة الاستقرار الأولى هي الأقرب إلى خطوط التماس مع المعارضة، بينما منطقة الاستقرار الرابعة هي الأبعد عن خطوط التماس والتي لا يطالها القصف المدفعي للمعارضة، ولكنها تعتبر منطقة قيادة وسيطرة وتدريب لقوات النظام. أما أراضي الغائبين من المهجرين قسرياً خارج هذه المناطق فلا تطرحها المحافظتان للاستثمار لأنها تقع ضمن مناطق غير مصنفة عسكرية.

وقد درجت العادة على تنظيم المزادات الخاصة باستثمار أراضي الفستق الحلبي للغائبين والمهجرين قسرياً، في حزيران من كل عام، وتليها المزادات الخاصة باستثمار الأراضي المشجرة بالزيتون أو اللوزيات والتين وغيرها من الأشجار المثمرة، ومن ثم أراضي السليخ المروية أو البعلية الصالحة لزراعة الحبوب، وبعدها المراعي. وبالتالي، باتت هذه المزادات تشمل كل بقعة أرض هُجّر أصحابها منها.

صاحب الأرض الراغب في استثنائها من الطرح للاستثمار عبر المزادات العلنية، يتوجب عليه إثبات ملكيته لها. وبحسب الإعلان 276، يجب أن يقدم صاحب الأرض بشكل شخصي، مصنفاً “ملفاً” عبر النافذة الواحدة في مبنى محافظة إدلب في مدينة خان شيخون يتضمن مجموعة من الوثائق؛ طلب استبعاد يتضمن معلوماته الشخصية ومواصفات عقاره وموقعه ورقمه ومساحته. ويرفق بالملف صورة عن الهوية الشخصية.

الملف يجب أن يرفق بإحدى وثائق اثبات الملكية التالية؛ بيان قيد عقاري حديث صادر عن دائرة السجل العقاري، أو وثيقة حصر إرث، حكم محكمة مكتسب للدرجة القطعية، أو وكالة داخلية أو خارجية مصدقة. ومن الوكالات الداخلية أو الخارجية الوكالة العامة التي تتضمن حق التصرف بالعقارات من بيع وشراء، أو الوكالة الخاصة غير القابلة للعزل التي تتضمن توكيل بائع الأرض للمشتري بنقل وفراغ ملكية العقار. في حالة الوكالة الداخلية تنظيم عند الكاتب بالعدل، بينما الخارجية يجب أن تكون مصدقة لدى إحدى السفارات السورية في الخارج. وفي الحالتين، للوكالة الداخلية أو الخارجية، يجب الحصول على موافقة أمنية مسبقة.

وبالإضافة إلى إحدى وثائق الملكية السابقة، يتوجب أيضاً على الفلاح أن يرفق الملف أيضاً إما بوثيقة صادرة عن اللجنة المكانية المكلفة بشكل سنوي جرد وتحديد الأراضي الشاغرة التي يملكها غائبون، أو وثيقة كشف حسي “عياني” تصدرها لجنة من الوحدة الإرشادية بناء على طلب صاحب العلاقة. ويمكن أن ينوب عن الكشف الحسي وثيقة التنظيم الزراعي. والهدف من هذه الوثائق هو البرهنة على أن صاحب الأرض موجود في مناطق سيطرة النظام، ويقوم باستثمار أرضه شخصياً وكذلك تحديد مساحة الأرض ونوعها ومواصفاتها، إن كانت بعلية أو مروية، لإدخالها ضمن الخطة الزراعية السنوية للمحافظة.

مزارع يقيم حالياً في ريف إدلب الخاضع لسيطرة قوات النظام، قال لمراسل سيريا ريبورت، إنه لم يتمكن من جمع كامل الإثباتات المطلوبة لتحييد أرضه البالغ مساحتها هكتاراً والمشجرة بالفستق الحلبي من العرض في المزادات العلنية. إذ أن أرضه ما زالت مملوكة على الشيوع مع إخوته، ومنهم من هو مقيم في مناطق سيطرة المعارضة في إدلب. ويمكن لأي شريك له حصة في العقار، أن يقيم دعوى إزالة الشيوع، ضد جميع الشركاء، الذين تتم دعوتهم من قبل المحكمة. وإذا كان أحد الشركاء غائباً، فيجب أن يحضر عنه وكيله القضائي. ولكن، وكالة الغائب تتطلب موافقة أمنية مسبقة، والتي يتعذر الحصول عليها إذا كان الغائب مقيماً في مناطق سيطرة المعارضة. لذا، يلجأ ذلك المزارع لاستثمار أرضه بوصفه من أحد الأقارب من الدرجة الثانية في المزادات المخصصة للأقارب.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-05-28 19:33:182024-05-28 20:38:08هل يمكن تحييد الأراضي المشجرة بالفستق الحلبي في ريف إدلب من العرض في المزادات العلنية؟

عشوائية الأنصاري الغربي في حلب

02-04-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

على عكس معظم عشوائيات مدينة حلب الواقعة في أحيائها الشرقية، تقع عشوائية الأنصاري الغربي جنوب غربي المدينة، وتتصل بأحيائها الشرقية في منطقة الكروم جنوباً. كما تصل هذه العشوائية بين ما كان يعرف بقرية الأنصاري، وأحياء حي صلاح الدين، وسيف الدولة والزبدية، في مدينة حلب. وقد اتخذت قوات النظام من عشوائية الأنصاري أحد مواقع تجميع سكان حلب الشرقية، قبل تهجيرهم قسرياً مطلع العام 2016. في هذا المقال، يرصد الخبير العمراني د. معن كفا، تاريخ هذه العشوائية، وأبرز ملامحها.

في الأصل، معظم أراضي العشوائية أملاك خاصة زراعية يمنع البناء عليها، ما عدا عقارين مساحتهما حوالي 6% من كامل العشوائية، أحدهما ملك للأوقاف والآخر ملك لبلدية حلب يستخدم كمكب للنفايات. منذ مطلع السبعينيات بدأ بعض متعهدي البناء شراء مساحات من الأرض في المنطقة وتقسيمها إلى محاضر، والبناء عليها بشكل مخالف من دون ترخيص. متعهدو البناء خططوا المنطقة ونظموها، وشقوا فيها شوارع بعرض 6-8 أمتار أحياناً، وبمقاطع أصغر في أحياناً أخرى. في العام 1973 بلغت مساحة المنطقة المبنية في الأنصاري الغربي 6.7 هكتاراً، وفي العام 1980 بلغت حوالي 35 هكتاراً، بحسب رسالة دكتوراة لسلوى صقال من جامعة باريس السابعة في العام 1984.

وبنى المتعهدون أبنية طابقية بعضها يصل إلى 7 طوابق، في كل منها شقق متعددة، تتراوح مساحاتها ما بين 60-150 متراً مربعاً. القليل من المباني مؤلف من طابق واحد أو طابقين. سكان الحي هم خليط من مناطق وخلفيات عرقية وثقافية مختلفة، معظمهم من أرياف حلب والرقة وإدلب.

في العام 2006 كلّف مجلس مدينة حلب، الوحدة الهندسية في كلية الهندسة المعمارية بجامعة حلب، إجراء دراسة حديثة للمنطقة، لمعالجة ما وصفه بـ”المخالفات السكنية الجماعية فيها”، عبر تطبيق قانون مخالفات البناء رقم 1 لعام 2003 الساري حينها. قانون مخالفات البناء الأخير رقم 40 لعام 2012 ألغى العمل بقانون مخالفات البناء رقم 59 لعام 2008 الذي ألغى العمل بدوره بالقانون 1\2003.

الدراسة أنجزت في العام 2009. وفقد وجدت أن مساحة المنطقة بلغت حوالي 134 هكتار، يقطنها حوالي 54 ألف نسمة، أي بمعدل كثافة سكانية مرتفع بلغ 403 شخص في الهكتار الواحد. وبحسب الدراسة، 10% من السكان هم مستأجرون بموجب عقود إيجار، معظمها غير مسجل في البلدية، للتهرب من دفع الضرائب. بينما 90% من السكان يملكون منازلهم، وهي بمعظمها شقق طابقية في أبينة غير مرخصة. معظم وثائق الملكية لدى السكان هي عقود شراء، وكالات غير قابلة للعزل، وضع يد، سجلات المالية، إشارات دعاوى، فواتير ماء وكهرباء، بيان اشغال، أو صورة عن السجل العقاري المؤقت، وبيان قيد بالملكية. ويمكن تفسير حيازة بعض السكان لوثائق رسمية صادرة عن السجل العقاري المؤقت أو بيان قيد الملكية، أن بعض المباني خاصة التي تشكل امتداداً لحي صلاح الدين، هي أبنية مرخصة في منطقة منظمة، وفيها مخالفات بناء بزيادة عدد الطوابق.

وقدمت الدراسة حلولاً مقترحة، تمحورت حول توسيع الشوارع إلى عرض 12 متراً من طرف واحد، ودمج المقاسم الصغيرة، وتأمين الخدمات. كما اقترحت الدراسة هدم أبنية مخالفة في مواقع متعددة، لتأمين التشميس والتهوية، في معرض التخطيط للمجموعات السكنية والأحياء. واقترحت الدراسة توحيد نظام ضابطة البناء في المنطقة، باعتماد خمسة طوابق لكل بناء وهدم الطوابق الإضافية، واعتماد 3 وجائب بمسافة 6 أمتار لكل منها.

الدراسة لم يتم تصديقها إلا في العام 2013، وذلك بسبب البطء في الإجراءات البيروقراطية، وتدخلات الأجهزة الأمنية. كما ساهم في تأخير التصديق، تضارب مصالح بعض المسؤولين، الذين عملوا على شراء عقارات في المنطقة، بغرض الاستفادة اللاحقة منها، وذلك بعد اطلاعهم على محتوى الدراسة والحلول التي اقترحتها.

ومن الملفت أنه قبل تصديق الدراسة، خضعت عشوائية الأنصاري الغربي في العام 2012، لسيطرة المعارضة المسلحة، ما دفع قوات النظام لقصفها بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بحدوث دمار واسع النطاق، وخسائر بشرية كبيرة، وموجات من التهجير. ومع التدخل العسكري الروسي في العام 2015، تعرضت المنطقة لقصف جوي مكثف من الطيران الحربي، استمر حتى العام 2016، بالاتفاق على وقف إطلاق النار والتهجير القسري لجميع السكان، وبينهم جميع سكان الأنصاري الغربي.

في منتصف العام 2017، سمحت حواجز قوات النظام المنتشرة حول المنطقة بعودة بعض النازحين إلى حي الأنصاري الغربي. ترافق ذلك مع قيام بلدية الحي، باستخدام الجرافات، بفتح بعض الشوارع وإزالة الأنقاض منها. وفي العموم، يمكن التقدير بأن الحرب وعمليات التجريف في الأنصاري الغربي، تسببت بدمار حوالي 40% من مجمل المساكن.

في العام 2019 نفذت مديرية خدمات الأنصاري التابعة لمجلس مدينة حلب، حملة نظافة في الحي بالتعاون مع مديرية الخدمات المركزية، ولجنة أهالي الحي، وشملت الشوارع الرئيسية والأزقة المتفرعة عنها. وقد تشكلت لجنة أهالي الحي وفق قانون الإدارة المحلية 107 لعام 2011 برئاسة المختار، وعضوية أعضاء اختارهم المكتب التنفيذي من المقيمين الدائمين في الحي.

الملفت أنه في العام 2019، ظهرت انشاءات غير مرخصة جديدة في الحي بعدما استولى مسؤولون حكوميون وضباط من القوى الأمنية والعسكرية المسيطرة على المنطقة، على مساكن وأبنية وأراضي في حي الأنصاري، يملكها غائبون من المهجرين قسرياً والنازحين. وأشاد أولئك، من دون ترخيص، بالانطلاق من تلك العقارات المستولى عليها، طوابق إضافية عليها، أو توسعوا في البناء على حساب الجوار، أو حفروا وأشادوا طوابق تحت الأرض. كما استولى أولئك على أراضي كانت تضم أبنية هدمها مجلس المدينة باعتبارها آيلة للسقوط، حيث أشاد عليها المتعهدون أبنية جديدة غير مرخصة.

زلزال 6 شباط 2023، تسبب بانهيار العديد من المباني المتضررة وغير المتماسكة إنشائياً في العشوائية، بسبب الأضرار غير المباشرة للقصف السابق لقوات النظام وحلفائها. في أيلول 2023 أصدرت محافظة حلب الجدول الثالث المتضمن أسماء المتضررين الذين تهدمت مبانيهم وعقاراتهم السكنية والتجارية نتيجة الزلزال في منطقة الأنصاري. وبحسب الجدول، بلغ عدد المقاسم المتهدمة في الأنصاري الغربي 1081 مقسماً. والمقسم هو قطعة الأرض التي أقيم عليها مبنى مؤلف من طابق أو عدة طوابق. والضرر في تلك المقاسم كلي، وبالتالي فتلك المباني لم تعد قابلة للسكن.

وتصدر المحافظة تلك الجداول بناء على أحكام المرسوم التشريعي رقم 3 لعام 2023 وتعليماته التنفيذية المتعلق بمنح إعفاءات خاصة وحزمة من التسهيلات للمتضررين جراء الزلزال، وفقاً لمحضر اللجنة المشكلة بقرار وزير الإدارة المحلية والبيئة رقم 554 ق تاريخ 20 آذار 2023 برئاسة محافظ حلب، والمصدق عليه من قبل وزير الإدارة المحلية والبيئة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-04-02 18:55:172024-04-02 18:56:14عشوائية الأنصاري الغربي في حلب

قوات النظام تحطّب أشجار الزيتون في أراضي المهجرين قسرياً من ريف إدلب

16-01-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تتعرض مزارع الزيتون في ريف مدينة كفرنبل جنوبي إدلب للتحطيب الجائر منذ سيطرت عليها قوات النظام في العام 2018. وتقع مزارع الزيتون تلك في منطقتي الحليا والبقيعة جنوبي كفرنبل، وهي أملاك خاصة وأصحابها من الغائبين المهجرين قسرياً إلى مناطق المعارضة شمال غربي سوريا.

ويباع خشب الزيتون كحطب للتدفئة، وهذا يفسر أن أشجار التين بقيت سليمة لأن خشبها ضعيف المردود أثناء الاحتراق. مقاطع الفيديو المسربة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تشير إلى أن تلك المزارع باتت جرداء، بعدما كانت من أكثر المزارع كثافة بأشجار الزيتون جنوبي إدلب.

والطلب على حطب التدفئة مرتفع في مناطق سيطرة حكومة دمشق، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، والتأخير والمماطلة في توزيع مخصصاتها للتدفئة المدعومة بالسعر الرسمي. إذ يحق لكل عائلة، أن تحصل على 200 ليتر مازوت تدفئة بالسعر المدعوم 2,000 ليرة سورية سنوياً. لكن فعلياً، لا يتم توزيع سوى 50 ليتر لكل عائلة. بينما يبلغ سعر ليتر المازوت الحر في الكازيات 13,000 ليرة سورية. لذا، يلجأ كثيرون في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق للتحطيب الجائر للأحراج، وأيضاً للأشجار المثمرة. وقد تطورت مع الوقت عملية التحطيب وباتت تقوم بها مجموعات مختصة غالباً ما تكون مسلحة، وتحظى بدعم قوى الأمر الواقع العسكرية والأمنية. وسعر طن الحطب في السوق حالياً يصل إلى 3 ملايين ليرة. 

الأراضي التي تعرضت للتحطيب في كفرنبل هي أملاك خاصة لأهالي المدينة، وغالبيتها مسجلة في المصالح العقارية ولدى أصحابها وثائق ملكية بها “طابو أخضر”. معظم أصحاب تلك الأراضي هم من المهجرين قسرياً إلى مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا. ومنهم محمد البيوش، الذي أكد لمراسل سيريا ريبورت أن 50 شجرة زيتون في أرضه تم قطعها، أصغر شجرة فيها عمرها 15 عاماً. محمود، نازح آخر إلى مناطق المعارضة، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن في أرضه في كفرنبل 40 شجرة زيتون، وقد قطعت جميعها، وقد تمكن من تمييزها ضمن أحد مقاطع الفيديو المسربة من المنطقة التي أصبحت جرداء.

وبحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، فإن تحطيب الزيتون، انتشر على نطاق واسع أيضاً في مناطق سيطرة قوات النظام في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية مثل كفرسجنة، الهبيط، خان شيخون ومعرة النعمان. ويشير المراسل إلى أن عمليات التحطيب تلك ممنهجة، وتقوم بها ورشات مختصة، تتقاسم المنطقة وتعمل ضمن قطاعات محددة. التحطيب بدأ من خطوط الجبهة مع المعارضة، بذريعة كشف المنطقة ومنع مقاتلي المعارضة من التخفي والتسلل بين أشجار الزيتون، لكنه انتقل تدريجياً وشمل معظم أرياف إدلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام. 

تحطيب الزيتون لا يتم بشكل عشوائي. بل، تشرف عليه “الفرقة 25 مهام خاصة”، المدعومة روسياً والتي يقودها اللواء سهيل الحسن المعروف بالنمر، وتتابعه من مرحلة التقطيع وصولاً إلى بيعه. وتقوم بتلك الأعمال ورشات يرأسها متعهدون متعاقدون مع الفرقة. المراسل أشار إلى أن الفرقة 25 تُسهّلُ حصول تلك الورشات على رخص اتجار بالحطب تمنحها مديريات الحراج في محافظة إدلب، والتابعة بدورها لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي. وتخوّل تلك الرخصة حاملها تخزين وتجارة الحطب الحراجي غير المصنع. في حين أن نقل الأخشاب بين المحافظات يحتاج رخصة أخرى تمنحها مديريات الحراج لأصحاب المستودعات ومحلات بيع الحطب.

وزارعة الزراعة اوقفت منذ بداية تموز 2023 منح رخص نقل الحطب، لكن ذلك لا ينطبق على التجار المدعومين من قوى الأمر الواقع العسكرية والأمنية. كما طلبت وزارة الزراعة من جميع مديرياتها في المحافظات التشدد في تطبيق القانون رقم 39 لعام 2023 الخاص بالحراج والأراضي الحراجية، وتشديد العقوبات لردع المخالفين وحماية المناطق الحراجية. 

ويدفع المتعهدون المتعاقدون لقيادة لفرقة-25، ثمن الحطب مسبقاً. ويتم تقدير كمية الحطب بناء على تقدير عدد الأشجار في المنطقة المستهدفة. وتقوم حواجز الفرقة-25 المنتشرة على الطرق بمراقبة الشاحنات التي تحمل الحطب، ويتأكد العناصر من عدم تجاوز المتعهدين للكميات المسموح لهم بها. ويشير ذلك إلى وجود مكتب اقتصادي خاص بالفرقة-25 لمتابعة هذه المواضيع، على غرار المكتب الاقتصادي للفرقة الرابعة.

ويتعاقد المتعهدون مع عمال التحطيب بعقود عمل مأجورة، ويمنحون امتيازات أمنية أبرزها بطاقات التسوية التي تتيح لهم تأجيل الخدمة العسكرية وحرية المرور عبر الحواجز العسكرية والأمنية. وغالباً ما يفضّل المتعهدون توظيف مقاتلين من الفرقة-25 نفسها كعمال تحطيب. ويعلن المتعهدون عن توفر فرص العمل بالتحطيب في مواقع التواصل الاجتماعي. ويحصل العامل على راتب شهري مقطوع بقيمة 150 ألف ليرة، وأجرة يومية تصل إلى 75 ألف ليرة، مع تكفّل المتعهد بتكاليف النقل والإطعام.

عمليات التحطيب وتقطيع الأخشاب تتم باستخدام مناشير آلية تعمل بالبنزين. ويتم نقل الأحطاب في سيارات نقل متوسطة، على دفعات، إلى مراكز بيع الحطب المنتشرة في المدن القريبة مثل حماة ومصياف واللاذقية. وتلك المراكز غالباً ما تكون مرخصة، ولكنها تخفي مصدر الأخشاب.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-01-16 13:22:452024-01-16 13:22:45قوات النظام تحطّب أشجار الزيتون في أراضي المهجرين قسرياً من ريف إدلب

صعوبات تواجه موسم زراعة القمح في إدلب

09-01-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

باتت محافظة إدلب تنظم سنوياً المزادات العلنية لاستثمار أراضي الغائبين من النازحين والمهجرين قسرياً عن محافظة إدلب، وتلزم المستثمرين الفائزين فيها بزراعة محاصيل محددة وفق الخطة الزراعية السنوية التي تقرها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي. ويسري هذا الإلزام بالخطة الزراعية أيضاً على المزارعين المالكين لأراضيهم المقيمين في مناطق سيطرة النظام. وفي الحالتين، يواجه المزارعون، إن كانوا مالكين للأرض أو مستثمرين لها، من صعوبات كثيرة تحول دون استكمال زراعة أرضهم، أو النكول عن عقود استثمارها.

محافظة إدلب اعتبرت أن إعلانها رقم 1075 الصادر في 15 تشرين الأول، هو تبليغ بشكل رسمي، لجميع المستثمرين الفائزين سابقاً في المزادات العلنية للأراضى المشجرة والسليخ، للموسم الزراعي 2023-2024، بضرورة تسديد التزاماتهم المالية، خلال ثلاثة أيام. وفي حال عدم الالتزام، هددت المحافظة باتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، والتي تتضمن عقوبات مالية باعتبارهم منسحبين أو في حالة نكول، وبالتالي إعادة إدراج تلك الأراضي في المزادات العلنية الجديدة المقرر عقدها. وفي حال النكول، يخسر المستثمر التأمينات الأولية التي دفعها، وقد تتم مطالبته بتكاليف العطل والضرر، وقد تصل القضية إلى إلقاء الحجز الإداري على أملاكه، كما حدث مع أحد المستثمرين في ريف حماة في شباط 2022.

وبالفعل، دعت محافظة إدلب المستثمرين، للمشاركة في مزادات علنية لاستثمار 18,169 هكتاراً من الأراضي السليخ غير المشجرة، في 15 تشرين الثاني 2023. وهذه الأراضي كانت قد عرضت سابقاً في مزادات للاستثمار، لكن لم يتقدم أحد لاستثمارها أو اعتبر الفائزون بها بحكم المنسحبين نتيجة عدم وفائهم بالتزاماتهم المالية.

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة أوضح بأن سبب عدم استثمار تلك الأراضي سابقاً، يعود جزئياً لأن قسماً منها يقع بالقرب من خطوط التماس بين قوات النظام والمعارضة ما يجعلها خطيرة نسبياً. وتسبب ذلك بانسحاب بعض الفائزين باستثمار تلك الأراضي، بينما لم يستكمل بعضهم الآخر الوثائق المطلوبة منهم ولم يسددوا التزاماتهم المالية.

محافظة إدلب كانت قسّمت الأراضي المعروضة للاستثمار في المزادات بموجب التقسيم الإداري للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام في محافظة إدلب. وعُقِدَت المزادات في الربع الأخير من العام 2023 ضمن مبنى الأمانة العامة التابعة لمحافظة إدلب في مدينة خان شيخون. واستلم المستثمرون الفائزون بالمزادات عقودهم بعد انتهاء جلسات المزادات من مكتب العقود في محافظة إدلب، بمدينة خان شيخون، للمباشرة بعمليات الفلاحة.

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، قال إن إجراءات المزايدة باتت معروفة ومكررة سنوياً للموسم الثاني على التوالي في محافظة إدلب. وفي الغالب يجري الاتفاق بين المستثمرين ضمن المنطقة الواحدة، للتقدم لاستثمار الأراضي العائدة ملكيتها لمعارفهم أو أقربائهم.

لكن، هناك أسباب أخرى تحول أيضاً دون استكمال المزارعين لزراعة الأرض، مالكين كانوا أو مستثمرين لها، ومنها ضرورة الإلزام بالخطة الزراعية التي تقرها وزارة الزراعة من حيث نوعية المحاصيل، وأيضاً شروط الحصول على المازوت ومستلزمات الإنتاج الأخرى من سماد وبذار، بالأسعار المدعومة حكومياً. ولا يتمكن كثير من المزارعين من تحقيق تلك الشروط، ما يدفعهم لشراء تلك المستلزمات بأسعار السوق، ما يزيد من تكاليف الإنتاج. وهذا أحد أسباب نكول بعض المزارعين عن استكمال عقود الاستثمار.

وفي معرض تشجيعها لزراعة القمح، أتاحت مديرية زراعة إدلب للمزارعين، سواء أكانوا مستثمرين أو مالكين، إمكانية زراعة القمح حتى لو تجاوزوا بذلك المساحات التي قررتها الوزارة وفق الخطة الزراعية لمحافظة إدلب للموسم الزراعي 2023-2024. مدير زراعة إدلب كان قد قال في لقاء مصور في 21 تشرين الأول 2023، نشرته صفحة الإعلام الزراعي التابعة لوزارة الزراعة في فيسبوك، أن الخطة حددت 18 ألف هكتار لزراعة القمح في محافظة إدلب، منها 4 آلاف هكتار مروي، والبقية غير مروية. لكن، في الوقت ذاته، لم تقدم المديرية محفزات أو تسهيلات للحصول على الوثائق الرسمية التي تتيح للمزارعين الحصول على مستلزمات الإنتاج بالأسعار المدعومة.

ويحصل المزارعون على كميات محددة مما يسمى المازوت الزراعي، لتغطية أعمال الفلاحة والري، بالسعر الرسمي البالغ 2,000 ليرة. أي كمية إضافية تسمى بالمازوت الحرّ الذي يمكن شراؤه من الكازيات بسعر 13,000 ليرة. وكانت اللجنة الزراعية الفرعية برئاسة محافظ ادلب، قد قررت في 9 آب 2023 منح مزارعي القمح 120 ليتر من المازوت الزراعي للهكتار الواحد في السنة. ويتم توزيع مخصصات المازوت الزراعي بشكل مؤتمت على المزارعين عبر البطاقة العائلية “الذكية”، التي تديرها شركة تكامل القابضة شبه الحكومية.

يجب على المزارع المالك لأرضه، استخراج وثيقة تسمى “التنظيم الزراعي”، بناء على إثباته ملكيته للأرض، تتيح له الحصول على مستلزمات الزراعة المدعومة حكومياً من بذور وسماد ومازوت زراعي، وكذلك يمكنه الحصول على شهادة منشأ لمحصوله. ولا يعتبر “التنظيم الزراعي” مستند ملكية بحد ذاته. بينما المزارع المستثمر، غير المالك للأرض أو المالك على الشيوع لها، فيجب عليه للحصول على المستلزمات الزراعية بالأسعار المدعومة، استخراج وثيقة تسمى “الكشف الحسي” تصدرها لجنة تشكلها الوحدة الإرشادية الزراعية. وبناء على “الكشف الحسي” الذي يلحظ مساحة الأرض ومواصفاتها، تقرر اللجنة كمية المازوت الزراعي للمزارع.

وكانت المؤسسة العامة لإكثار البذار، قد حددت هذا العام سعر بذار القمح 3950 ليرة للكيلوغرام الواحد. ويتم توزيع القمح بواقع 250 كيلوغرام للهكتار المروي، و200 كيلوغرام للهكتار البعل. ويتم توزيع تلك البذار ما بين 15 تشرين الثاني و15 كانون الأول من كل عام، وهي الفترة المثالية لزراعة القمح.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-01-09 19:07:102024-01-09 19:07:10صعوبات تواجه موسم زراعة القمح في إدلب

قوات النظام تستهدف أراضي زراعية في إدلب بالقصف الموجّه

19-12-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تواصل قوات النظام استهدافها المزارعين العاملين في أراضيهم، بالقرب من خطوط التماس مع قوات المعارضة في ريف إدلب، بالقذائف والصواريخ الموجهة، والدرونز المُذخّرة، ما يحول دون قدرة أولئك المزارعين على جني محاصيلهم الشتوية. وقد تسبب القصف بقتل بعض أولئك المزارعين وذويهم خلال الشهرين الماضيين، وتهجيرهم مؤقتاً من المنطقة.

في 30 نوفمبر 2023، استهدفت مجموعة من قوات النظام متمركزة في بلدة جورين غربي حماة، سيارة زراعية مركونة على طريق القرقور-فريكة في سهل الغاب من ريف إدلب الغربي. أصحاب السيارة كانوا يبذرون أرضهم بالمحاصيل الشتوية من القمح والشعير والبقوليات. القصف تسبب بتدمير السيارة، وترك المزارعين العمل في الأرض ومحيطها خوفاً من تكرار القصف عليهم، بحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة.

وبلدتي القرقور وفريكة، من ضمن مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ المعارضة التابعة لهيئة تحرير الشام الفصيل الإسلامي المتشدد. وقد درجت العادة أن تبدأ قوات النظام المتمركزة في معسكر بلدة جورين التابع للفرقة السادسة، في هذا الوقت من السنة، قصفاً على مناطق المعارضة الزراعية المقابلة لخطوط التماس في سهل الغاب، بغرض تذكير المزارعين بضرورة دفع ما يشبه ضريبة إلزامية للسماح لهم بمواصلة العمل.

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، أشار إلى أن القصف هذا الموسم، يبدو مختلفاً. ويوضح بأن القصف الأخير يندرج في حملة أكثر تنظيماً تنتهجها قوات النظام وتستهدف عموم المدنيين في مناطق المعارضة. في 28 نوفمبر، بُترت يد طفل، وأصيب شقيقه ووالده بجروح، بعد استهداف سيارتهم المركونة ضمن أرضهم بين بلدتي كتيان وزردنا شرقي إدلب. وبعدما لجأ المزارعون الخائفون، مصطحبين جرحاهم، إلى مدجنة قريبة، تعرضوا ثانية لقصف بصاروخ كورنيت موجه يصل مداه إلى 8 كيلومترات مصدره قوات من النظام متمركزة في قاعدة عسكرية على تلة في بلدة كفر حلب غربي حلب، والتي تنتشر فيها قوات إيرانية أيضاً. وسبق ذلك في 16 نوفمبر قصف جرافة تعمل على رفع ساتر ترابي لحماية المارين على طريق أفس-تفتناز شرقي إدلب، الذي درجت قوات النظام على رصده وقصفه.

محمد القدي، مدني من قرية فوقفين جنوبي إدلب، شرح لمراسل سيريا ريبورت، حالة الهلع التي يعيشها سكان البلدة بعد قصف أوقع مجزرة راح ضحيتها 10 مزارعين من عائلة واحدة وبينهم أطفال، أثناء عملهم بقطاف الزيتون، في 25 تشرين الثاني 2023. ورغم مشارفة موسم قطاف الزيتون على الانتهاء، لم يتمكن المزارعون من العمل في أراضيهم منذ ذلك الوقت، خوفاً من استهدافهم مرة أخرى.

والملفت أن قوات النظام استخدمت في قصف المزرعة الخاصة في قرية فوقفين، قذائف روسية متطورة من نوع كراسنبول (KM-1M Krasnopol-M2) يمكن توجيهها بالليزر أو عبر الدرونز. مصادر من المعارضة أكدت لمراسل سيريا ريبورت، تزامن القصف مع تحليق درونز من نوع أورلان 10 روسية الصنع. وقد أطلقت تلك القذائف من موقع عسكري في بلدة شورلين في جبل شحشبو جنوبي إدلب تسيطر عليه الفرقة 25 مهام خاصة، التي يقودها العميد سهيل الحسن المعروف بالنمر، والمدعوم روسياً. المصادر أكدت أن الموقع يبعد نحو 10 كيلومترات من فوقفين، وغالباً ما يشهد حضوراً لقوات روسية.

محمد القدي قال إن المزرعة التي استهدف فيها المزارعون، تقع ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتبعد أقل من كيلومتر عن النقطة العسكرية التركية المتمركزة على تلة بلدة فوقفين. وكان وجود تلك النقطة العسكرية التركية قد شكل عاملاً مساعداً على طمأنة النازحين من سكان البلدة بالعودة إليها، وكذلك سكان بعض البلدات المجاورة. وغالبية أولئك السكان هم عائلات تعمل جماعياً بالزراعة في أراضيهم الخاصة. القصف الأخير تسبب بنزوح جماعي عن المنطقة المكشوفة والمعرضة لقصف من قوات النظام.

عضو مجلس إدارة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” أحمد يازجي، قال لمراسل سيريا ريبورت، إنهم منذ بداية العام 2023 وحتى 27 نوفمبر الماضي، أحصوا 18 هجوماً بالصواريخ الموجهة على مناطق زراعية تخضع لسيطرة المعارضة شمال غربي سوريا.

وتشكل تلك الأراضي مصدر الرزق الوحيد لأصحابها، ما يعيق حقهم بالانتفاع منها.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-12-19 19:43:572023-12-19 19:43:57قوات النظام تستهدف أراضي زراعية في إدلب بالقصف الموجّه

مفتاح: التطوير العقاري في عشوائية الحيدرية بحلب

29-08-2023/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

الحيدرية من أكبر عشوائيات مدينة حلب، وقد سبق أن أعلن كمنطقة تطوير عقارية في العام 2011. وقد تعرضت المنطقة لدمار واسع النطاق خلال الحرب السورية، وتم تهجير جميع سكانها. ورغم آمال مجلس مدينة حلب بأن يكون مشروع التطوير العقاري في الحيدرية نموذجاً لإعادة الإعمار في بقية أحياء حلب الشرقية، لكن المشروع ما زال متعثراً.

بدأت عشوائية الحيدرية في مدينة حلب بالنشوء مطلع سبعينيات القرن الماضي شمال شرقي المدينة وخارج مخططها التنظيمي. وأرض الحيدرية في الأصل خاصة غير مفرزة ومملوكة على الشيوع كانت تستخدم كمراعٍ وأراضٍ زراعية غير مسموح بالبناء عليها. بعض أصحاب الأرض لديهم وثائق ملكية على شكل “طابو أخضر زراعي”، وبعضهم لديه أحكام محكمة بصحة شرائهم لحصصهم غير المفرزة.

 

 

وقد أشاد البعض مساكن غير مرخصة على تلك الأراضي، وباع بعضهم حصصهم من الأرض لمتعهدي بناء بنوا عليها مساكن غير مرخصة وباعوها لمُهاجرين من شمال وشرق سوريا. ومع مرور الوقت ظهرت في الحيدرية أحياء عشوائية متعددة باتت تسمى بأسماء الجماعات الأهلية التي تقطنها كحارات الأكراد، والتركمان والسريان والعرب. 

في نهاية السبعينيات استملكت الدولة مساحة كبيرة من الحيدرية، لإشادة مشاريع سكن اجتماعي وحديقة ومدرسة، وصدر قرار الاستملاك النهائي رقم 2280 في ديسمبر 1982. وضع بعض متعهدي البناء ومنتسبي الأجهزة الأمنية، يدهم على مساحات من الأرض المستملكة، وقاموا بتقسيمها إلى قطع صغيرة، وبيعها كمحاضر معدّة للبناء غير المرخص. وظهرت على إثر ذلك حارات تعرف باسم القوى التي استولت على الأرض، كحارة المخابرات، وحارة النهب نسبة لمتعهدي البناء.

بلدية حلب استملكت بقية أرض الحيدرية، وخصصتها لمشاريع السكن الاجتماعي التي تنفذها المؤسسات العامة التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان. مجلس مدينة حلب نظّم هذا الجزء بموجب قراره رقم 2426 عام 1990، وقسمه إلى 325 محضراً معداً للبناء، مساحة الواحد منها 120 متراً مربعاً، وخصصها للمنذرين بهدم مساكنهم غير المرخصة في حي المشارقة المجاور. المتخصصون بهذه المحاضر، اشتروها بالتقسيط لمدة 15 عاما.

 وبذلك ظهر على هذا القسم من الأرض ما بات يعرف باسم حي الإنذارات 40، نسبة لإنذارت الهدم. وغالبية المباني في هذا الحي مرخصة ومكونة من طابقين، ونسبة قليلة مخالفة مؤلفة من ثلاثة طوابق. وتمّ تخديم الحي على حساب سكانه بشبكة ماء وصرف صحي، ولكن التنفيذ كان سيئاً للغاية، واضطر قسم من السكان للاعتماد على شراء صهاريج الماء. كما أن جميع المنازل كانت موصولة بشبكة الكهرباء ولها عدادات، وإن كان الاستجرار المخالف للكهرباء شائعاً بين السكان.

واعتباراً من العام 2002 بدأت بلدية حلب انذار سكان حارة النهب بضرورة الإخلاء، وتعهدت تأمين سكن بديل غير مجاني لهم ضمن مشاريع السكن الشبابي، وهي جزء من برامج السكن الاجتماعي، التي بدأ الإعلان عن إطلاقها في مناطق أخرى من حلب.

في العام 2004، ضمّ مجلس مدينة حلب الحيدرية إلى مخطط المدينة التنظيمي الصادر في العام نفسه. في العام 2005 كلّف مجلس مدينة حلب الوحدة الهندسية بكلية الهندسة المعمارية في جامعة حلب بإعداد مخطط تنظيمي تفصيلي للحيدرية، التي كان يسكنها في ذلك الوقت بحسب تقديرات المجلس حوالي 32 ألف نسمة. وقد أنجزت الوحدة الهندسية المخطط في العام 2006، وعدّلت فيه المخطط التنظيمي لحي الإنذارات 40، وألغت الحديقة والساحات الصغيرة فيه. ولكن، لم يتم تصديق ذلك المخطط، وبقي دون تنفيذ. 

في العام 2010 أخضع مجلس محافظة حلب حي الحيدرية لقانون التطوير والاستثمار العقاري رقم 15 لعام 2008، كأول حي يطبق عليه هذا القانون في حلب. في العام 2011 صدق مجلس الوزراء القرار، وأحدث منطقتي تطوير عقاري في مدينة حلب، تهدفان إلى تطوير مناطق المخالفات الجماعية، في الحيدرية، وفي تل الزرازير.

وبحسب القانون 15 لعام 2008، (الذي ألغي مؤخراً بموجب القانون 2 لعام 2023 المعدّل لقانون الاستثمار رقم 18 لعام 2021)، يمكن لمنطقة التطوير العقاري أن تشمل عقارات داخل المخطط التنظيمي أو خارجه، ‏ويتم تأمينها إما من أملاك الدولة، أو من أملاك الوحدة الإدارية، أو من الأملاك الخاصة لشركات التطوير، أو أملاك الأفراد الخاصة. وبحسب التعليمات التنفيذية للقانون 15 الصادرة عن رئيس الوزراء بالقرار 5410 في العام 2009، يمكن معالجة مناطق السكن العشوائي بإحداثها كمناطق تطوير عقاري بغض النظر عن مساحتها، وذلك بموجب مذكرة تبريرية وبموافقة رئاسة مجلس الوزراء.

إعلان حي الحيدرية منطقة تطوير عقارية سمح لمجلس المدينة بوضع اليد على الأملاك والعقارات في الحي، وسمح للجهة المنفذة بالتمتع بجميع المهام والصلاحيات اللازمة للاستيلاء على العقارات وهدمها. وقد تم إقرار برنامج تطوير عقاري في الحيدرية على مساحة 118 هكتاراً، منها نسبة 42.12% مخصصة كمقاسم سكنية ومساحات خضراء ووجائب، و12.27% مخصصة للخدمات.

 والهدف هو بناء 10 آلاف وحدة سكنية، بالشراكة بين مجلس المدينة والمطورين العقاريين العقاري. وقسّم المجلس مشروع التطوير العقاري في الحيدرية إلى ثلاث مناطق-مراحل؛ A-B-C، لتسهيل العمل أمام شركات التطوير العقاري. على سبيل المثال، تمتد مساحة المرحلة الأولى على 28.8 هكتاراً، وتضم 2700 شقة سكنية. وأنجزت الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية الدراسات والمخططات للبنية التحتية العامة للمشروع، ونفذت مؤسسة الإسكان العسكرية أجزاءً كبيرة من أعمال البنية التحتية في المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، كشبكة الطرق وشبكة الصرف الصحي. 

الحيدرية، وكما هو حال أحياء حلب الشرقية، خضعت لسيطرة المعارضة المسلحة بين العامين 2012-2016، وتعرضت لقصف كثيف وحصار خانق من قبل قوات النظام. ومع التدخل العسكري الروسي في العام 2015، خضعت المنطقة للقصف الجوي والمدفعي، ما تسبب بتدمير مساحات كبيرة منها، ودفع المعارضة للاستسلام وقبول التهجير القسري من المنطقة في العام 2016. ومنذ ذلك الوقت لم يعد إلى الحيدرية سوى القليل من السكان.

في العام 2018، بدأت بلدية حلب، بالتعاون مع وزارة الدفاع، حملة هدم وإزالة لبعض الأبنية في الحيدرية بذريعة وجود ألغام فيها. وفي عام 2019 بدأ مجلس المدينة بتطبيق قانون تخطيط وعمران المدن رقم 23 لعام 2015، على الحيدرية بوصفها منطقة مخالفات جماعية، واستملاكها بموجب قانون الاستملاك رقم 20 لعام 1983. ويسمح القانون 23 بإصدار المخططات التنظيمية لمنطقة محددة، بمعزل عن وجود جهات تنفيذية عامة أو خاصة، وبدون سقف زمني محدد لإنجازها، ولا حد أدنى من الملكية العائدة للجهات الإدارية فيها، ولا يشترط وجود حد أدنى لمساحتها.

في العام 2020 هدم مجلس مدينة حلب وأزال المساكن الواقعة ضمن المخطط التنفيذي للمشروع، وبذلك أصبحت المنطقة جاهزة لطرحها للاستثمار بالشراكة مع الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري. ويفترض أن يلتزم المطور العقاري في المشاريع المقامة ضمن مناطق السكن العشوائي، بتأمين سكن بديل غير مجاني لشاغلي المنطقة، أو تعويضهم مالياً. بدورها، تلتزم الجهة الإدارية بإخلاء الشاغلين بعد تسلّمهم السكن البديل، وتسليم موقع المشروع خالياً من الإشغالات للمطور العقاري.

أبرز المخاوف بخصوص حقوق السكن الأرض والملكية لسكان الحيدرية السابقين، أن مشروع التطوير العقاري يتضمن مسحاً اجتماعياً لسكان المنطقة. ولكن، في ظل تهجير كل السكان، فليس واضحاً كيف سيتم إجراء المسح. والمسح الاجتماعي، يعني تثبيت حق التعويض للقاطنين وقت إجراء المسح. بعض المصادر الأهلية تقول بأن مقربين من السلطات، قد عادوا وسكنوا الحي مؤخراً بناء على موافقات أمنية. ولم يصدر عن مجلس مدينة حلب أية لوائح اسمية تخص أصحاب الحقوق في الحيدرية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-08-29 19:08:252023-08-29 19:08:25مفتاح: التطوير العقاري في عشوائية الحيدرية بحلب

اقرأ أيضًا

  • بعد إلغاء جداول التخمين في حماة: خبرات قضائية ترفع بدلات إيجار محال الفروغ
  • شمال السكة في الرقة: التنظيم العمراني وتهديد حقوق السكان
  • حق العودة المعلّق لمهجّري حمص: السكن المدمّر وكلفة الترميم يحوّلان العودة إلى امتياز
  • مجلة فصلية متخصصة بحقوق السكن والأراضي والملكية في سوريا- العدد الأول
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish