Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / تعويض2

Posts

قراءة في أرقام الصندوق الوطني لدعم متضرري الزلزال

26-11-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

قدّم الصندوق الوطني لدعم متضرري الزلزال، إحاطة عن مجمل قيم دعمه للمتضررين من زلزال 6 شباط، خلال اجتماع لمجلس إدارة الصندوق، عقد في 14 أكتوبر برئاسة رئيس الوزراء محمد الجلالي، رئيس المجلس. واتسمت الجلسة بالعموميات، وشابت التناقضات الأرقام عن مبالغ الدعم وعدد المتضررين.

وتمّ إحداث الصندوق الوطني لدعم المتضررين من الزلزال، بموجب المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2023، بهدف تقديم الدعم المالي لهم ومساعدتهم على تجاوز الضرر الجسدي أو المادي أو المعنوي اللاحق بهم. والصندوق هو جزء من خطة العمل الوطنية للتعاطي مع تداعيات الزلزال-“الإنسان أولاً” ومدة عمله ثلاث سنوات، ويتوجب على إدارة الصندوق خلالها صرف ما يأتي من واردات إلى مستحقي الدعم من المتضررين.

وجاءت الإحاطة الأخيرة، بعد سنة ونصف من تأسيس الصندوق المُحدث بالمرسوم رقم 7 في أيار 2023، أي بعد قرابة نصف عمر الصندوق المحدد بثلاث سنوات. وقدّم الإحاطة مدير الصندوق فارس كلاس، وهو أيضاً عضو مجلس أمناء الأمانة السورية للتنمية التي ترأسها أسماء الأسد زوجة الرئيس بشار الأسد. كما أن فارس كلاس، هو أيضاً رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوطنية للتمويل الصغير، ونائب رئيس إدارة شركة أوغاريت التعليمية، وعضو مجلس أمناء جامعة المنارة في طرطوس.

الإحاطة التي قدمها كلاس، بحسب ما نشرته وكالة سانا الرسمية للأخبار، اكتفت بتقديم القليل من الأرقام عن قيم الدعم، واتسمت بالعموميات، وأحياناً بالتناقضات أو المغالطات الحسابية. إذ ذكر كلاس أن الصندوق قدم دعماً بقيمة 134 مليار ليرة لـ1,386 متضرراً من اصل 1,917 متضرراً تقدموا بطلبات الدعم. وخلص كلاس إلى أن ذلك يمثل 86% من طالبي الدعم. ولكن، تقديم الدعم لـ1,386 متضرراً من اصل 1,917، يمثل نسبة 72%، ولذا ليس من الواضح كيفية احتساب نسبة 86%. الملفت أن إجمالي عدد المتضررين بلغ نحو 3374 متضرراً وفق بيانات سابقة للصندوق. بإعادة الحساب، نجد أن نسبة المتضررين الذين تلقوا دعماً من الصندوق لا يزيد عن 41% (1,386 من أصل 3374 متضرراً).

وبالمقارنة، إحاطة كلاس السابقة في اجتماع المجلس في 1 آب الماضي، أوضحت تلقي 1,124 متضرراً دعماً قيمته 117 مليار ليرة، من أصل 1,617 متضرراً تقدموا بطلبات الدعم. وبالتالي، بين احاطتي كلاس، تقدم 300 متضرراً بطلبات دعم، تلقى منهم 262 متضرراً دعماً بقيمة 17 مليار ليرة.

بحسب تعليماته التنفيذية، برنامج الدعم الذي يوفره الصندوق يتضمن التعويض على أصحاب الأبنية المهدمة لحظة وقوع الزلزال في 6 شباط أو في الهزة الارتدادية التي وقعت في 20 شباط، وفق 3 شرائح؛ الأولى “أ”؛ تخص العقارات المتهدمة الواقعة ضمن أبنية مرخصة في منطقة منظمة، ويتم تعويض أصحابها من قبل الصندوق بمبلغ 160 مليون ليرة لإعادة بنائها. والثانية “ب”؛ خاصة بالعقارات والأبنية غير المرخصة، ويحق لأصحابها الاكتتاب على سكن ضمن مشاريع الإسكان الحكومية للمستحقين من متضرري الزلزال التي تشيّدها المؤسسة العامة للإسكان. ويستفيد أولئك من دعم مالي بقيمة 40 مليون ليرة يدفعها الصندوق مباشرة لمؤسسة الإسكان، مع إتاحة إمكانية حصولهم على قرض من المصرف العقاري يعادل المبلغ المتبقي من قيمة الوحدة السكنية. والثالثة “سي”،  تشمل مالكي العقارات التي تم هدمها بعد الزلزال، أو سيتم هدمها، بموجب قرارات صادرة عن المحافظات بسبب عدم سلامة تلك العقارات الإنشائية، واستحالة تدعيمها. الصندوق ميّز بين نوعين من مستحقي الدعم بموجب الشريحة سي، بحسب التوصيف القانوني للعقار المتضرر، النوع الأول؛ سي-أ ويخص المباني المرخصة، التي هدمتها أو ستهدمها المحافظات. ويستحق هذا النوع نفس تعويض الشريحة أ. النوع الثاني سي-ب، ويخص المباني غير المرخصة، التي هدمتها أو ستهدمها المحافظات، وتستحق نفس تعويض الشريحة ب.

كلاس في إفادته قدّم أرقاماً عامة عن المتضررين (لا ) وفق شرائح الدعم الثلاث؛ 841 متضرراً ضمن الشريحة أ وإجمالي الدعم المطلوب لهم يعادل 134 مليار ليرة، و545 متضرراً ضمن الشريحة ب وإجمالي الدعم المطلوب لهم قرابة 22 مليار ليرة، و1,779 متضرراً ضمن الشريحة سي. عدد المتضررين الإجمالي بحسب الأرقام التي أوردها كلاس، هي 3,165 متضرراً. وهو رقم مختلف عن بقية الأرقام المذكورة، ما يضيف المزيد من الغموض حول طريقة عمل الصندوق.

ولم يكشف مدير الصندوق عن حجم إيرادات الصندوق الكلية، أو حجم المبالغ المتبقية فيه بعد صرف 134 مليار ليرة المصرح عنها. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة قررت تخصيص 25 مليار ليرة من موازنة العام 2025 للصندوق. في آب الماضي، أشار كلاس إلى امتناع المنظمات الدولية عن تقديم معونات للصندوق، وما يصل إليه هو تبرعات من مؤسسات وأفراد وشركات خاصة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-11-26 19:20:162024-12-17 17:38:45قراءة في أرقام الصندوق الوطني لدعم متضرري الزلزال

القضاء العسكري يرفض دعوى لاستعادة منزل استولت عليه قوى مسلحة موالية للنظام في السويداء

03-09-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

رفض القضاء العسكري والنيابة العامة في السويداء، دعوى تقدمت بها عائلة فرحات ضد قائد ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام، لاسترداد منزل الأسرة المستولى عليه منذ 10 سنوات، وتعويضها عن الأضرار التي لحقت به.

المنزل يقع على أطراف قرية وقم في ريف السويداء الغربي، ويملكه زياد فرحات، وكان يقطن فيه مع عائلته حتى العام 2014، عندما تعرض زياد للخطف على يد عصابة مسلحة من منطقة اللجاة في ريف درعا.  العائلة فضلت ترك المنزل، ومغادرة القرية مؤقتاً، بعد شكوك بتورط اثنين من أهل القرية في عملية الخطف. بعد أيام على عملية الخطف، فاوضت العصابة، العائلة، لدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه. جمعت العائلة حينها نحو 600 ألف ليرة سورية (حوالي 4 آلاف دولار وفق سعر الصرف حينها)، وسلّمت المبلغ للوسيط مع العصابة. لكن الوسيط ادعى أن الخاطفين اعترضوا طريقه وسلبوا سيارته مع الأموال. حينها، قررت العائلة الانتقال إلى أشرفية صحنايا بريف دمشق، ورفع دعوى قضائية ضد المشكوك بتورطهما بعملية خطف زياد. وانقطع بعد ذلك الاتصال بين الجهة الخاطفة والعائلة، ولم تتوفر أي معلومة لحد اليوم عن مصير زياد.

تبلغ مساحة المنزل 300 متر مربع، وتحيط به أرض زراعية مساحتها حوالي هكتار واحد محاطة بسور من كل الجهات. المنزل مرخص، والأرض منظمة، ولهما سند تمليك “طابو” باسم زياد فرحات.

بعد مرور 3 شهور على ترك العائلة منزلها، اقتحمته قوة عسكرية تابعة لميليشيا الدفاع الوطني، مصطحبة معها مختار القرية كشاهد على الحدث أمام أهالي القرية. القوة استولت على المنزل، من دون إبلاغ مالكيه، أو طلب الإذن منهم، وحوّلته إلى مركز عسكري لها بذريعة موقعه الملائم.

مطلع العام 2015، زار أحد أبناء زياد فرحات، قائد ميليشيا الدفاع الوطني، في مقره في الفندق السياحي في مدينة السويداء، للاعتراض على الاستيلاء على المنزل، وطلب استعادته. القائد قال إن موقع المنزل ملائم لحماية المنطقة من المسلحين، رافضاً تركه قبل أن “تستقر الأوضاع الأمنية في المنطقة” بحسب وصفه. وتعهد حينها القائد، شفهياً، بالتعويض المادي عن الأضرار التي قد تلحق بالمنزل نتيجة تواجد القوة العسكرية فيه.

في العام 2017، علمت العائلة، أن ميليشيا الدفاع الوطني تنازلت عن المنزل، لصالح قوة من الفرقة 15 التابعة لقوات النظام والتي تتخذ من ريف السويداء الغربي منطقة انتشار لها. ورغم عودة الاستقرار النسبي إلى المنطقة بعد اتفاق المصالحة مع فصائل المعارضة المسلحة في درعا والقنيطرة، منتصف 2018، لم تُخلِ الفرقة 15 المنزل.

العائلة تجنبت طيلة تلك الفترة زيارة القرية، حتى منتصف العام 2024، عندما تفقد المنزل أحد أبناء زياد، ليجده في حالة كارثية، وبداخله يقيم عناصر من الفرقة 15. القوة العسكرية منعت ابن صاحب المنزل من تصويره وتوثيق الأضرار. ولكن، بحسب مراسل سيريا ريبورت، فقد تمّ تعفيش المنزل ولم يبقَ فيه نوافذ ولا أبواب، ولا بلاط أرضية، ولا سيراميك في الحمامات. حتى أسلاك الكهرباء الداخلية تم سحبها، وكل الأثاث اختفى من المنزل، مع الرخام الخارجي. أكثر ما كان مؤلماً هو اقتلاع 150 شجرة زيتون مثمرة من الأرض المحيطة بالمنزل. الضابط المسؤول برتبة عقيد عن القوة المستولية على المنزل، قال إنهم استلموا المنزل على هذا الحال، من الدفاع الوطني.

يقول المراسل، الذي تمكن من معاينة المنزل عن بعد، أن المنظر يشي بأن الحرب قد عبرت المنزل، وجردته من كل ما فيه. الملفت، يضيف المراسل، أن أحدهم قد كتب بخط عريض على جدار المنزل، عبارة: “حماة الديار عليكم سلام” ويمكن قراءتها بوضوح من بعيد. العبارة مأخوذة من النشيد الوطني السوري، وتستخدم لوصف الجيش السوري ودوره المفترض في حماية “الديار” التي تعني المنازل، وأيضاً الوطن.

العائلة توجهت إلى القضاء العسكري في السويداء، لتقديم دعوى ضد قائد الدفاع الوطني، لأنه المسؤول عن الاستيلاء عن المنزل، في مسعى للمطالبة باسترداد المنزل والتعويض عن الخسائر التي لحقت به. لكن قاضي الفرد العسكري امتنع عن تسجيل الدعوى، وطلب من محامي العائلة الدخول بوساطة بينهم وبين قائد الدفاع الوطني لحل القضية وديّاً. لكن، قائد الدفاع الوطني، قال إن الدفاع الوطني ليس مسؤولاً عن الأضرار في المنزل الذي أصبح بعهدة الجيش ووزارة الدفاع.

وأمام تعطل هذه الوساطة، جددت العائلة طلبها لرفع دعوى أمام قاضي الفرد العسكري. القاضي اشترط أن تستلم العائلة المنزل على حاله، قبل قبوله تسجيل الدعوى. لكن العائلة رفضت استلام المنزل على حاله، لأن الخسائر التي لحقت به فادحة، واستلامه يعني القبول بذلك والتنازل عن المطالبة بالتعويض، بحسب ما قاله المراسل.

بعد ذلك، توجهت العائلة إلى قصر العدل في السويداء، في محاولة جديدة لرفع دعوى ضد قائد الدفاع الوطني، والمطالبة بفتح تحقيق في واقعة غصب عقارهم. ولكن، النائب العام، رفض التوقيع على قبول الدعوى. إذ أن النائب العام هو شقيق قائد الدفاع الوطني. وادّعى النائب العام أنه سيتابع القضية بشكل شخصي، وتعهد بإرسال محام إلى المنزل للتحقق من الشكوى.

لكن، بعد أيام قليلة، وردت تهديدات من ميليشيا الدفاع الوطني للعائلة، باعتقال أفرادها. وبنتيجة ضغط مماثل، اضطر محامي العائلة للاعتذار عن متابعة القضية.

وأمام هذه التعقيدات والتهديدات، باتت العائلة تخشى بالفعل من المطالبة بحقها بالطرق القانونية، إذ أن الخصم هو قائد ميليشيا مسلحة، وأخوه هو النائب العام. لذا، لجأت العائلة مؤخراً إلى وجهاء وزعماء محليين في السويداء، للتوسط مع الدفاع الوطني، للتوصل إلى حل يتيح لهم استعادة المنزل، والتعويض عن الأضرار التي لحقت به.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-09-03 20:00:382024-09-03 20:01:14القضاء العسكري يرفض دعوى لاستعادة منزل استولت عليه قوى مسلحة موالية للنظام في السويداء

أضرار القصف التركي على المساكن في مناطق الإدارة الذاتية

30-04-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تواصل تركيا استهداف مناطق سيطرة الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما يتسبب بوقوع أضرار على المساكن والمناطق المدنية ودفع السكان للنزوح المؤقت أو الدائم. وتتهم تركيا الإدارة الذاتية بأنها واجهة لحزب الاتحاد الديموقراطي، الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني التركي.

قسم الرصد والتوثيق في وكالة نورث برس الإعلامية، نشر إحصائية نهاية العام 2023، تفيد بتعرض 711 موقع سكني وتجاري، و21 موقعاً زراعياً، للقصف التركي على شمال شرق سوريا، خلال العام 2023. وتركز القصف على مدن وبلدات الدرباسية والقامشلي والمالكية وتل تمر وزركان وتل أبيض وتل رفعت ومنبج وكوباني وعين عيسى والقحطانية.

وغالباً ما يستهدف القصف التركي مواقع أمنية وعسكرية، وحواجز، ومقرات لهيئات ومؤسسات خدمية وإدارية تتبع للإدارة الذاتية، في المناطق المستهدفة. ويتسبب القصف بأضرار على المساكن، ومواقع العمل، والبنى التحتية والطرق، كما يجبر أحياناً سكان بعض تلك المناطق للنزوح المؤقت لأيام خاصة في الشريط الحدودي شمالاً باتجاه المدن والبلدات الجنوبية.

كما أن تواصل القصف من الجانب التركي، منذ سنوات، خلق مزاجاً عاماً من الخوف والقلق وانعدام الأمان، ما بات دافعاً للكثير من السكان للسعي نحو الهجرة خارج سوريا. وتسبب ذلك بتراجع أسعار العقارات في المناطق المستهدفة، التي شهدت تزايداً في العرض وقلة في الطلب على المساكن. كما أن البيوع العقارية بداعي الهجرة ازدادت بشكل كبير منذ العام 2020، وتراجعت معها أسعار العقارات، بحسب ما قالته مصادر حقوقية لسيريا ريبورت.

وعدا عن القصف، ساهمت عوامل أخرى متعلقة بالنزاع مع تركيا، بتراجع أسعار العقارات. مثلاً، في مدينة الحسكة، تسبب التوقف المتكرر لمحطة علوك، منذ خمس سنوات، بانخفاض كمية المياه الصالحة للشرب الواصلة إلى المنازل. وشكل ذلك عامل إضافي شجع الأهالي على ترك المدينة والانتقال للعيش في مناطق أخرى تتوفر فيها المياه بشكل أفضل.

في المقابل، لم تشهد السوق العقارية ركوداً في مدينتي عامودا والقامشلي التابعتين لمحافظة الحسكة، لا بل على العكس، ارتفعت أسعار العقارات والإيجارات بسبب زيادة الطلب نتيجة حركة النزوح الكثيفة إليهما بعد سيطرة المعارضة المسلحة على مدينتي تل أبيض ورأس العين في العام 2019، خلال العملية العسكرية التركية “نبع السلام”. حينها، نزح أغلب الأكراد من المدينتين، باتجاه المدن الكبيرة ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة، خاصة عامودا والقامشلي.

وفي حين تركز الإدارة الذاتية على توثيق وتأمين نفقات إعادة تأهيل وإصلاح البنى التحتية المتضررة بالقصف كمحطات الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية، فإنها في الوقت ذاته لا تكترث كثيراً بالأضرار التي تطال الأملاك الخاصة، ولم تشكل أي لجان لتوثيق الأضرار الواقعة عليها.

العقد الاجتماعي الناظم للإدارة الذاتية، وهو بمثابة دستور لها، يعتبر الملكية الخاصة مصانة، لكن ليس بوسع أصحاب المساكن الخاصة التقدم بشكاوى للمجالس البلدية أو دعاوى أمام القضاء للتعويض عما طال أملاكهم من أضرار بسبب القصف التركي. الإدارة الذاتية لا تعتبر نفسها مسؤولة عن التعويض على أصحاب تلك الأملاك.

ويتحمل أصحاب تلك الأملاك الخاصة المتضررة جزئياً بالقصف، تكاليف ترميمها، إلى الحد الذي تسمح به إمكانياتهم المالية، وما يصلهم من تبرعات أهلية. في حين أن كثيراً من الأملاك الخاصة المتعرضة لدمار كبير، لم تجد من يعمل على ترميمها، ومن ذلك مساكن ومعامل وصالات أفراح، ومشاغل يدوية.

في مدينة الدرباسية تعرض منزلان احدهما مجاور لنقطة عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي الأسايش، لأضرار كبيرة جداً، بعد تعرض النقطة لقصف تركي في 23 ديسمبر 2023. وقدّر أصحاب تلك المنازل كلفة ترميمها بنحو 5 آلاف دولار لكل منها. يقول أصحاب المنازل لسيريا ريبورت إنهم لم يتلقوا تعويضاً من أي جهة رسمية تابعة للإدارة الذاتية، مدنية كانت أو عسكرية.

فرحان، من قرية حدودية تابعة لمدينة القامشلي، كان جالساً مع زوجته في إحدى غرف مسكنهم عندما تعرض المطبخ لقصف بقذيفة مدفعية. يقول فرحان، إنه رمم المطبخ على حسابه الشخصي، لكنه خشية من تكرار القصف، باع المنزل وانتقل للعيش في المناطق البعيدة عن الحدود مع تركيا.

أمر مماثل حدث مع وانة، التي كانت تقيم مع زوجها في تل تمر، واضطرت أكثر من مرة للنزوح إلى القامشلي نتيجة القصف المتبادل بين قسد وفصائل المعارضة المسيطرة على رأس العين. في ديسمبر 2023، قررت وانة وزوجها الانتقال إلى القامشلي، واستئجار منزل فيها، رغم أوضاعهم المالية الصعبة وعدم قدرتهما على تأمين عمل مستقر في القامشلي.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-04-30 16:27:242024-04-30 16:27:24أضرار القصف التركي على المساكن في مناطق الإدارة الذاتية

هدم مساكن قديمة في داريا لإنشاء حديقة

05-03-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

في صيف العام 2018 نشر الرئيس السابق لبلدية داريا بريف دمشق مروان عبيد، في حسابه الشخصي في فيسبوك، خبراً عن البدء بإنشاء حديقة على مساحة دونمين (0,2 هكتار) محل منطقة كانت تضم مساكن قديمة. بعدها، قامت ورشات من البلدية بتجريف ما تبقى من تلك المنازل وإزالة أنقاضها. ومنذ ذلك الوقت، لم يتغير شيء في الموقع، ولم يتم التعويض على أي من أصحاب الأملاك السابقين.

المنطقة كانت تعرف باسم مثلث شريدي، وفيها مساكن عربية قديمة كبيرة مبنية من الطوب ومسقوفة بالخشب، عمرها يزيد على 70 عاماً. وفي المثلث ستة منازل لأربع عائلات من المدينة؛ الحلاق، أبو بكر، كوشك وفتة. كما كانت تحيط بالمنازل أكثر من 10 محلات مطلة على الشوارع المحاذية، وجميع تلك المساكن والمحال متهالكة، وغير مرممة أو مدعمة، جدرانها سميكة، مبنية على الطراز القديم.

وقد تم استملاك تلك العقارات في سبعينات القرن الماضي بغرض انشاء حديقة عامة. وواجه السكان قرار الاستملاك بالاستعصاء في منازلهم ورفض اخلائها، وعدم قبول تعويض الاستملاك. وحتى العام 2011، لم يتغير وضع تلك المساكن، ولم ينفذ قرار الاستملاك. وفعلياً، بقيت المساكن العربية قائمة لكن سلامتها الإنشائية كانت تتدهور مع عدم قدرة أصحابها على استخراج رخص ترميم لها بسبب قرار استملاكها. كما لم يتمكن أصحابها من التصرف بها، وإجراء أي معاملة عقارية عليها. الأمر الوحيد الذي قاموا به كان تأجير بعض الغرف المطلة على الشوارع الرئيسية كمحلات تجارية.

مدينة داريا شهدت حراكاً سلمياً معارضاً للنظام منذ بداية ثورة العام 2011. وبسبب قربها من دمشق ومطار المزة العسكري، تعرضت داريا لحصار شديد فرضته قوات النظام، ما بين العامين 2012-2016، انتهى بتهجير كامل سكانها قسرياً بعدما سويت أحياء كاملة من المدينة بالأرض بسبب القصف الجوي لقوات النظام.

الملفت أن مثلث شريدي لم يتعرض لأضرار كبيرة خلال فترة الحرب. مراسل سيريا ريبورت نقل عن مصادر أهلية تأكيدها بأن المثلث ظل سليماً نسبياً حتى فرض التهجير القسري على السكان. وأشارت المصادر إلى أن المنطقة تعرضت لهدم وتجريف من قبل قوات النظام المسيطرة على المدينة خلال الفترة الممتدة بين 2016-2018. وتؤكد المصادر أن منطقة المثلث كانت مدمرة عندما سمحت قوات النظام بأول زيارة للمدينة في العام 2018.

في العام 2018 ناقشت مديرية التخطيط العمراني في وزارة الأشغال العامة والإسكان أربعة مخططات عمرانية مقترحة ضمن المصور التنظيمي لمدينة داريا. وفي العام نفسه، أعلن المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق، أن المخطط التنظيمي لمدينة داريا بات جاهزاً. في الحالتين، لم يطرأ أي تغيير على منطقة مثلث شريدي، التي بقيت ملحوظة كحديقة عامة.

وكانت محافظة ريف دمشق قد سمحت في آب 2018، لسكان المدينة بالعودة، بشرط تقديم وثائق تتضمن إثبات ملكية عقار ضمن المدينة، والحصول على موافقة أمنية مسبقة. العودة الجزئية بدأت فعلياً منتصف العام 2019. ومنذ ذلك الوقت، يواصل المكتب التنفيذي في المدينة، إزالة بعض الأبنية التي يقول إنها آيلة للسقوط، أو غير صالحة للسكن، أو أن أنها تمثّل خطراً على المارة وسكان الجوار.

أبو محمد، أحد أصحاب المنازل في منطقة المثلث، قال لمراسل سيريا ريبورت، إنه كان يملك داراً عربية واسعة مكونة من 5 غرف طينية وفناء واسع، ومحلات تجارية مطلة على الشارع. وأضاف أنه حاول قبل العام 2011 رفع قرار الاستملاك عن منزله، لكنه خسر الدعوى التي رفعها. في شتاء العام 2013 استولت قوة عسكرية تابعة للنظام على منطقة مثلث شريدي، في إطار توغلها البري في داريا، وأقامت فيها نقاطاً عسكرية. ويضيف أبو محمد، أنه ظل مع ذلك في منزله، وأكد أن منطقة المثلث لم تتعرض لأضرار كبيرة، ولم تشهد معارك تذكر، ولم تتعرض للقصف. في صيف العام 2016، نزح أبو محمد وعائلته، بعد التهجير القسري لكل سكان داريا، وترك خلفه داره العربية سليمة. وفقط في العام 2019، عرف أبو محمد أن داره العربية، وكامل المساكن في منطقة المثلث قد تم تجريفها أثناء غياب سكانه.

أبو محمود، صاحب محل تجاري تابع لمسكن عربي طيني في مثلث شريدي، قال لمراسل سيريا ريبورت إن محله القديم انهار في العام 2012، بسبب عدم صيانته ومتأثرا بالارتجاج الناتج عن القصف غير المباشر الذي استهدف مناطق متاخمة. أبو محمود اضطر لنقل محتويات محله إلى غرفة مجاورة غير متضررة. في نهاية العام 2012، نزح أبو محمود عن داريا، ولم يعد إليها إلا في العام 2019، ليجد الغرفة المجاورة مُجرّفة أيضاً ولم يعثر على أي من محتويات محله السابق.

جميع من التقاهم مراسل سيريا ريبورت، من أصحاب المساكن والمحال في منطقة مثلث شريدي، كانوا قد أشاروا إلى أنهم لم يستلموا قبل العام 2011 تعويضات استملاك عقاراتهم، كنوع من رفض استملاكها. واليوم، بعد عودة بعضهم، واكتشافهم تجريف كامل المنطقة، لم يتلق أي منهم تعويضاً، ولا حتى أي إبلاغ بتنفيذ الاستملاك، أو إشعار بضرورة مراجعتهم لأي هيئة رسمية. هكذا، وكأن لم يكن لهم يوماً أملاك في المنطقة، وكأن الحديقة أهم من منازلهم.

 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-03-05 21:35:582024-03-05 21:35:58هدم مساكن قديمة في داريا لإنشاء حديقة

حكومة الإنقاذ تهدم أبنية سكنية لتوسعة طريق في إدلب

11-10-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بدأت وزارة الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ، في أيلول، حملة هدم عقارات ومنازل بهدف توسعة الطريق الواصل بين مدينة الدانا وبلدة دير حسان بريف إدلب الشمالي. عمليات الهدم شملت أبنية مرخصة وغير مرخصة. وتهدفُ توسعة الطريق إلى حل الأزمة المرورية الخانقة في المنطقة التي تنتشر فيها كثير من مخيمات النازحين السوريين إلى مناطق المعارضة.

المعترضون على توسعة الطريق، يقولون إنها تركت آثاراً سلبية على أصحاب المحال والأبنية غير المرخصة والمهدومة من دون تعويض، كما أنها تصب في مصلحة بعض التجار الذين اشتروا عقارات على جانبي الطريق متوقعين ارتفاع أسعارها بعد التوسعة. المنطقة تشهد توسعاً عمرانياً متواصلاً، سكنياً وتجارياً. ومن المفترض أن تجذب التوسعة للطريق المستثمرين الراغبين بإنشاء مراكز تسوق ومطاعم ومنتزهات على جانبيه، كما حصل على جانبي الطريق السريع باب الهوى-إدلب. 

وقد أشيد العدد لأكبر من الأبنية على جانبي الطريق، بعد العام 2011، في الفترة التي كانت خرجت فيها المنطقة عن سيطرة النظام، وقبل تأسيس المجالس المحلية المعارضة شمالي إدلب، وحتى قبل سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة حينها) على المنطقة منذ العام 2014. 

يقول أحد أصحاب المنازل المهدومة، لمراسل سيريا ريبورت، إنه بنى منزله في الأشهر الأخيرة من العام 2011، على قطعة أرض يملكها، لكنه توسع في البناء على حساب أرض محددة في المخطط التنظيمي القديم للمنطقة لتوسعة الطريق العام. ويضيف إنه تلقى في حزيران الماضي، كما غيره من أصحاب العقارات، إنذاراً من وزارة الإدارة المحلية والخدمات، بالإخلاء وهدم الأجزاء المخالفة من بنائه. وفي أيلول أجبرت الوزارة أصحاب الأبنية غير المرخصة على هدمها بأيديهم، وترحيل أنقاضها على حسابهم الخاص. أصحاب العقارات غير المرخصة في منطقة التوسعة، بحسب المصدر، لم يتلقوا أي تعويض عن عقاراتهم المهدومة. أصحاب تلك الأبنية لم يتلقوا أي مساعدة مالية أو لوجستية في عملية هدمها وإزالة أنقاضها، لأنها مشادة على أملاك عامة من دون ترخيص. 

الملفت في كل ما حدث، أن الوزارة لم تصدر قراراً باستملاك الأراضي المستهدفة ضمن توسع الطريق، كما لا توجد أي منهجية قانونية واضحة للتعويض على أصحابها.

مستشار وزير الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ سعيد الأشقر، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن الأبنية المهدومة بالعموم هي أبنية غير مرخصة ومبنية ضمن توسعة الطريق، ما استدعى إنذار أصحابها من أجل القيام بالإزالة الكلية أو الجزئية لها. وفض الأشقر ما قاله بعض أصحاب الأبنية غير المرخصة المهدومة على جانبي الطريق بأنهم لم يتلقوا أي تعويض. وأوضح إن عدد الابنية غير المرخصة، التي تمت إزالتها بشكل كامل، هي 3 أبنية فقط، وقد تم تعويض أصحابها، من دون تحديد قيمة التعويض وطريقته. وأضاف أن 9 أبنية غير مرخصة أخرى، تمت إزالة أجزاء منها، وتعويض أصحابها، بمنحهم إعفاءات وامتيازات على صعيد الإجراءات الإدارية بحيث تعادل ما خسروه، على أن تتم تسوية مخالفة الجزء المتبقي مجاناً. 

وأضاف أن الأبنية المرخصة تم هدمها بالتوافق مع أصحابها ومقابل تعويض مالي تكفّلت به حكومة الإنقاذ، أو أصحاب العقارات المجاورة لقاء إعفائهم من ضريبة التحسين التي ستفرض لاحقاً بعد إتمام التوسعة. المستشار لم يحدد قيمة التعويض. الأبنية المرخصة التي تعرضت للهدم هي قديمة تعود إلى مرحلة سبقت وضع المخطط التنظيمي القديم للمنطقة والمتضمن توسعة الطريق. في حين أن الأبنية المرخصة البعيدة عن الطريق بمسافة وجيبة أمامية كحد أدنى، لم تتعرض للهدم.

وأضاف المستشار، أن الطريق حيوي يخدم أكثر من ربع مليون نسمة، ومشروع توسعته وإعادة تأهيله هي مبادرة من وزارة الإدارة المحلية لتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في المنطقة، وحل المشكلة المرورية الخانقة على هذا الطريق. وقد أصدرت وزارة الإدارة المحلية مخططاً تنظيمياً جديداً لمدينة الدانا مطلع العام 2022، وتضمن توسعة الطريق. الأشقر أوضح أن توسعة الطريق تتضمن زيادة عرضه إلى 24 متراً على مسافة 1750 متراً، وسيتم تخديم المنطقة بالبنى التحتية اللازمة من شبكات كهرباء ومياه وصرف صحي.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-10-11 09:02:372023-10-11 09:02:37حكومة الإنقاذ تهدم أبنية سكنية لتوسعة طريق في إدلب

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish