Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / تدعيم2

Posts

لجان السلامة الانشائية في اللاذقية: فوضى، فساد ومحسوبيات

25-04-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بعد شهرين على زلزال 6 شباط 2023، لا يبدو بأن لجان السلامة الإنشائية في محافظة اللاذقية قد قامت بعملها على أكمل وجه. إذ أن اللجان لم تكشف على جميع الأبنية المتصدعة رغم مطالبات سكانها المتكررة، كما سادت الفوضى والعشوائية والفساد عمل بعض اللجان، وسط تدخلات من المسؤولين الأمنيين والعسكريين للتأثير في طريقة عملها ونتائجه. 

وتحت الضغط الكبير للكشف على الأبنية المتصدعة مباشرة بعد الزلزال، سرعان ما لجأ الناس إلى أقاربهم من المسؤولين النافذين في الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، أو لرشوة المسؤولين، للضغط على اللجان وتوجيهها للكشف مبكراً على منازلهم. وتسبب ذلك بحدوث كثير من الفوضى، والعشوائية والانتقائية في العمل. 

مراسل سيريا ريبورت قال إن بناءً حديثاً مكوناً من أربعة طوابق في المشروع العاشر بمدينة اللاذقية تصدع بفعل الزلزال. وبعد طول انتظار، فقد سكان البناء الأمل بأن تقوم اللجان بالكشف على المبنى. وفي ظل خوفهم من حدوث هزات ارتدادية تزيد سوء التصدع، قرر السكان الاستعانة بمهندس استشاري من نقابة المهندسين، على حسابهم الشخصي، لتقييم حجم التصدع. المهندس أشار لهم بضرورة تدعيم عمود أساسي واحد متصدع، وهذا ما قاموا به على وجه السرعة. وتقاسم سكان المبنى كلفة التدعيم، بواقع مليوني ليرة على كل شقة. وبعد انتهائهم من العمل علموا بأن لجنة في طريقها للكشف على المبنى. هنا، طلب السكان المساعدة من مسؤول أمني رفيع، التدخل لمنع اللجنة من الكشف على المبنى.

ونظرياً، عندما تكشفت اللجان على الأبنية المتصدعة فإنها تصنفها ضمن ثلاثة خانات أساسية؛ متصدعة بشكل بسيط، متصدعة بشدة يجب تدعيمها، وآيلة للسقوط يجب هدمها. بخصوص الأبنية المتصدعة بشكل بسيط، فهي لا تشكل خطراً على السكان ويمكن ترميمها من دون رخصة ولا دراسة هندسية. بينما في حالة الأبنية المتصدعة بشدة، يجب على اللجنة أن تقدم تقريراً وصفياً لحالتها، وبعدها تطلب الوحدة الإدارية من لجنة أخرى تضم مهندسين ذوي خبرة من نقابة المهندسين القيام بدراسة هندسية للتدعيم. وبناء على تلك الدراسة، تعطي الوحدة الإدارة رخصة لأعمال تدعيم المبنى. في حالة الأبنية المتصدعة الآيلة للسقوط التي ارتأت اللجان ضرورة إزالتها، فهي تقوم بتشمّيع مداخلها بالشمع الأحمر، وتخلي سكانها وتمنعهم من العودة إليها تحت طائلة المسؤولية. 

ورد، يعيش في شقة في الطابق الرابع في بناء ضمن المشروع السابع في مدينة اللاذقية، وقد تصدع عمود أساسي في البناء. سكان المبنى انتظروا لجان السلامة للكشف عن المبنى، من دون فائدة. ورد، تردد على مبنى محافظة اللاذقية لعدة أيام، وتقدم بطلبات رسمية للكشف على المبنى أكثر من مرة، ولدى أكثر من قسم في المحافظة. وعندما فقد الأمل من الاستجابة لطلبه، قام ورد بدفع رشوة لأحد أعضاء اللجان، بقيمة 300 ألف ليرة، وحصل من خلاله على تقرير يفيد بأن البناء متصدع بشكل بسيط. وصدر التقرير من دون معاينة المبنى على أرض الواقع. وبناء على هذا التقرير، قام سكان المبنى بتدعيمه على حسابهم الشخصي. ورد، أكد أن أحداً لم يزر المبنى ويكشف عليه، لا من اللجان ولا النقابة ولا المحافظة، ولم يسألهم أحد على عملية التدعيم التي قاموا بها.

تصدع البناء الذي تسكنه مروة وزوجها في ريف اللاذقية. وقد كشفت لجنة سلامة إنشائية على المبنى، ورأت أنه متضرر بشدة وبحاجة إلى تدعيم، لكنها طلبت منهم عدم القيام بذلك بشكل فردي، بل انتظار قيام البلدية بإحالة المبنى إلى لجنة خبرة هندسية لتدرس طريفة التدعيم المناسبة والحصول على رخصة بذلك. مروة وزوجها، توجها لمهندسة قريبة لهما، تعمل في احدى اللجان، لتغيير التقرير وتحويل المبنى من متضرر بشدة إلى متضرر بشكل بسيط. وبناء عليه، تمكنت مروة وزوجها من تدعيم المبنى بشكل فردي من دون انتظار لجنة الخبرة الهندسية. 

الأمر لم يكن أفضل حالاً عندما كشفت اللجان على الأبنية المتصدعة وارتأت أنها بحاجة إلى تدعيم بسيط، لكنها لم تخلص إلى اتخاذ إجراءات واضحة بخصوصها، ما يضع السكان في حيرة من أمرهم. سلمى، أرملة وأم لطفل من أصحاب الاحتياجات الخاصة، تعيش في منزل تصدع في ريف اللاذقية. لجنة من مهندسي البلدية زارت المنزل، وشاهدت التصدعات، واعتبرت أن بإمكان السكان البقاء فيه ريثما يتم تدعيمه. فالمنزل آمن في حال لم يحدث زلزال آخر، على حد وصف أحد أعضاء اللجنة. ولكن، بالنسبة لسلمى، عملية الترميم تفوق قدراتها المالية. وبحسب أعضاء اللجنة، لن تقوم البلدية ولا أي جهة رسمية أخرى بالتدعيم. بل يمكن التعويض جزئياً على سلمى إن قامت بالتدعيم على حسابها الشخصي، من دون توضيح آلية  التعويض. 

رزق، يملك أكثر من شقة في مبنى في منطقة عشوائية في مدينة اللاذقية، وقد ظهرت التصدعات في أكثر من موقع من البناء. رزق، لجأ إلى مهندسين أصدقاء، وقرر التدعيم لوحده وعلى حسابه الشخصي. وأثناء عمل التدعيم، حاولت احدى لجان المحافظة التدخل ومنع استكمال العمل. فما كان من رزق إلا أن أشهر سلاحاً فردياً بوجه أعضاء اللجنة وهددهم بعدم الاقتراب.

في مثال آخر، انهار بشكل جزئي الطابق الثالث والأخير من بناء يملكه أبو حيدر، العميد المتقاعد، في إحدى قرى ريف اللاذقية. كما ظهرت تصدعات في بقية الطوابق. أبو حيدر استعان بمهندس بورشة من دمشق قامت بتدعيم المبنى وإعادة بناء ما انهار منه بعد أسبوع واحد من الزلزال. بلدية القرية لم تتدخل في حالة أبو حيدر، لكنها منعت سكاناً أخرين، لا واسطة لهم، من ترميم عقاراتهم من دون ترخيص مسبق.

وفاء، تملك منزلاً في بناء ختمته اللجان بالشمع الأحمر وصنفته آيلاً للسقوط يجب إزالته في مدينة اللاذقية. سكان المبنى، بعدما فقدوا الأمل من الحصول على أي تعويض أو وعد بسكن بديل، قرروا تدعيم المبنى على حسابهم الشخصي، ودفع رشوة بقيمة 3 مليون ليرة للجنة لتغيير وصف البناء إلى متضرر يجب تدعيمه في تقريرها. وهذا ما حدث. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-04-25 18:42:292023-04-25 18:42:29لجان السلامة الانشائية في اللاذقية: فوضى، فساد ومحسوبيات

جنديرس بعد شهرين على الزلزال

11-04-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بعد مرور أكثر من شهرين على زلزال 6 شباط، ما زالت بلدة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة المعارضة، تعاني من آثاره المدمرة.

 وكانت جنديرس قد تعرضت لدمار شبه كامل بسبب الزلزال، وقتل فيها حوالي 800 شخص بانهيار 278 بناء بشكل كامل، و1100 بناء بشكل جزئي. وما زال أصحاب المنازل المدمرة والمتضررة يقطنون في 4 مراكز إيواء رئيسية منتشرة بالقرب من المدينة، بالإضافة إلى مخيمات صغيرة ضمن المدينة. 

معظم سكان جنديرس بالأصل من الكرد، وفي العام 2012 سيطرت عليها وحدات حماية الشعب الكردية، ثم سيطرت عليها فصائل الجيش الوطني المعارضة المدعومة من تركيا في العام 2018 في عملية غصن الزيتون، ما تسبب بنزوح جزء كبير من سكانها الأصليين. في المقابل، نزح إلى جنديرس عدد كبير من المهجرين قسرياً من مناطق سيطرة النظام السوري خاصة من ريف دمشق، حمص وحماة. وبلغ عدد سكانها حوالي 115 ألف نسمة في العام 2022 بحسب تقديرات مجلسها المحلي.

مباشرة بعد الزلزال، أجرت لجان مسح شامل “لجان تقييم أضرار الزلزال“، شكلها فرع حلب في نقابة المهندسين السوريين الأحرار، كشوفاً ميدانية على الأبنية الـ1100 المتضررة في جنديرس. في منتصف أذار الماضي، أنهت تلك اللجان عملها، وصنّفت الأبنية بحسب الأضرار ضمن ثلاثة خانات؛ أضرار بسيطة، متوسطة وجسيمة. وبلغ عدد الأبنية المصنفة متضررة بشكل جسيم 45 بناءً.

 بعدها، طلب مجلس جنديرس المحلي، من لجنة سلامة عامة مركزية مكونة من تسعة مهندسين استشاريين من النقابة، الكشف على تلك الأبنية ذات الأضرار الجسيمة لإصدار تقييمها النهائي بإزالتها أو تدعيمها. وارتأت اللجنة، هدم وإزالة أغلب تلك الأبنية الـ45 بشكل كامل، أو هدم وإزالة أجزاء منها وتدعيم الباقي.

وتجدر الإشارة إلى أن نقابة المهندسين، كانت قد وقعت في 19 شباط 2023، مذكرة تفاهم مع مؤسسة رحمة بلا حدود، وهي منظمة غير حكومية تأسست في العام 2012 ومرخصة في تركيا، تقوم بموجبها المؤسسة بتأمين المعدات ودفع تكاليف عمليات الكشف على الأبنية، وبدلات تنقل وتعويضات المهندسين. 

جميع نتائج عمل لجان المسح الشامل ولجنة السلامة العامة، تم تسليمها للمجلس المحلي الذي تقع على عاتقه مهمة التنفيذ. المجلس بدوره كلف لجنة الهدم والإزالة التابعة له، بإصدار قرار نهائي بخصوص تلك الأبنية. في 6 نيسان، أعلن المجلس المحلي إزالة أول 10 أبنية منها، وأعطى أصحابها مهلة 3 أيام للاعتراض. وليس واضحاً بعد ما هي الآليات القانونية في حال اعتراض أحدهم، ولكن، حتى وقت كتابة هذا المقال لم يرد إلى المجلس أي اعتراض. ويفترض بعد انتهاء مهلة الاعتراض، أن تقوم لجنة الهدم والإزالة، بهدم وترحيل أنقاض تلك الأبنية. 

وستعمل لجنة السلامة العامة في المرحلة المقبلة على الكشف عن الأبنية المتضررة بشكل متوسط التي تحتاج إلى تدعيم. ويمكن للجنة، أن تقرر تدعيم بعض تلك الأبنية، أو إزالتها. وذلك لأنه مع الهزات الارتدادية ساء وضع بعض الأبنية المصنفة متوسطة الخطر. 

رئيس لجنة السلامة العامة في فرع حلب في نقابة المهندسين الأحرار سمير بويضاني، شرح لسيريا ريبورت، بعض المعايير الهندسية لتحديد سلامة المبنى الإنشائية. على سبيل المثال؛ تقرر اللجنة إزالة أي مبنى أظهر ميلاً بالعين المجردة حتى لو كان خالياً من التشققات. بينما قرار التدعيم يعتمد أن كلفة تدعيم البناء لا تتجاوز 50% من كلفة إنشاء هيكله الخرساني. وهنا، الجدوى الاقتصادية هي الفيصل.

بحسب بويضاني، ليس من مهام لجنة السلامة العامة تحديد طريقة التدعيم، إذ أن طريقة التدعيم تحتاج الى دراسة هندسية خاصة بكل بناء. ولذلك، يُحال أمر التدعيم إلى المكاتب الهندسية الخاصة المرخصة من نقابة المهندسين، بالتنسيق مع المجلس المحلي، وموافقة أصحاب البناء. وليس واضحاً لحد اليوم، إن كان هناك أي طرف حكومي أو من المنظمات غير الحكومية، سيساهم أو سيمول عملية التدعيم والترميم للأبنية المتضررة التي تحتاج تدعيماً قبل سكنها مجدداً. 

في المقابل، سادت في البلدة حالات ترميم فردية للمنازل المتضررة بشكل بسيط، على نفقة أصحابها. عمليات الترميم البسيطة تشمل إعادة بناء الجدران المهدومة بالبلوك والاسمنت، وأعمال التطيين، وتصليح النوافذ والأبواب وغيرها، وبناء الأسوار الخارجية وإصلاح الساحات الداخلية للبيوت. وغالباً، ما لا تتضمن تلك الأعمال إضافة أي تدعيم معدني أو بالخرسانة المسلحة للأعمدة والعضاضات. وعمليات الترميم الفردية تلك قد تنطوي على مخاطر منها طمس المشاكل التي خلفها الزلزال في الكتلة الانشائية للبناء، ما قد يولد خطراً مستقبلياً على البناء. 

بخصوص إزالة الأنقاض، ما زال الأمر فوضوياً وسط غياب الآليات القانونية التي تحمي حقوق أصحاب الأنقاض بالسكن. وما زالت منظمات غير حكومية، تعمل على ترحيل الأنقاض من جنديرس، بالتعاون مع المجلس المحلي ومؤسسة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”. مؤخراً، منظمة تكافل الشام، السورية المسجلة في تركيا منذ العام 2013، أطلقت في 4 نيسان مشروع بلسم، الذي يهدف لإزالة الأنقاض وإعادة تأهيل عدد من الأسواق والطرقات داخل البلدة وفق مبدأ “النقد مقابل العمل” لأهالي البلدة. وعلى غرار غيرها من المشاريع التي تطلقها المنظمات غير الحكومية، لم يتضمن “بلسم” أي توضيح بأن الأنقاض هي الدليل الأخير على ملكية أصحابها لمساكنهم المنهارة، ولا مصير الممتلكات الأصلية والحيازات التي قامت عليها.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-04-11 21:39:372023-04-11 21:40:39جنديرس بعد شهرين على الزلزال

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish