Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / تخطيط_عمراني2

Posts

حكومة الإنقاذ تدرس توسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب

16-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بموجب إعلانها رقم 853 في 9 أيار 2024، بدأت وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ استقبال طلبات الاعتراض، الملاحظات والاقتراحات، على المخطط التنظيمي الراهن لمدينة إدلب، الصادر في العام 2005. ويترافق ذلك مع تنفيذ عملية مسح طبوغرافي لمدينة إدلب التي باتت المركز الإداري لحكومة الإنقاذ. والهدف هو توسعة مخطط المدينة التنظيمي، ليواكب النمو العمراني والزيادة السكانية التي حدثت خلال السنوات الماضية.

ومنذ تشرين الثاني 2023، تعمل مديرية التنظيم العمراني في وزارة الإدارة المحلية والخدمات، على إعداد دراسات تخطيطية ومخططات تنظيمية عامة وتفصيلية، للمدن والتجمعات الحضرية في مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ شمال غربي سوريا. وخلال هذه الفترة أنجزت المديرية مخططات تنظيمية جديدة لمدن وبلدات متعددة منها حارم وسرمدا وسلقين والدانا، واعتمدتها بعد دراسة الاعتراضات عليها. وتستقبل المديرية حالياً الاعتراضات على المخطط التنظيمي لمدينة دارة عزة غربي حلب.

ويتم الإعلان عن فتح باب الاعتراض على المخططات التنظيمية، في اللوحات الإعلانية للبلديات، ولا تنشر تلك الإعلانات في صفحات البلديات في مواقع التواصل الاجتماعي. في كل الأحوال، للاعتراض على المخطط، يجب تقديم طلب اعتراض رسمي، وفق نموذج معتمد من الوزارة متوفر لدى البلديات المركزية ومراكز الاستقبال التابعة لها. ويجب إرفاق الطلب بوثائق تخص العقار موضع الاعتراض، منها مخطط مساحي وبيان قيد عقاري يثبت الملكية. كما يجب كتابة رسالة خطية تشرح موضوع الاعتراض، موقّعةٍ من المُعترض أو من ينوب عنه بالوكالة. كل تلك الوثائق ترفق ضمن اضبارة واحدة، تتضمن أيضاً البيانات الشخصية للمعترض.

مراسل سيريا ريبورت، أوضح أنه ضمن الاضبارة أيضاً، يجب على المعترض تقديم مخطط كروكي يبين وضع عقاره الراهن ضمن المخطط التنظيمي، ومخططاً آخر يتضمن مقترحاً لتعديل وضع عقاره. المخططان يجب أن يتضمنا صراحة رقم العقار واحداثياته بمقياس 2000/1. وتقوم لجنة مَساحةٍ معتمدة لدى الوزارة بإعداد المخططين، ويدفع المُعترض تكاليف إعدادها.

ورغم أن مهلة الاعتراض على المخطط التنظيمي لمدينة إدلب انتهت فعلياً في 9 حزيران الماضي، لكن ما زالت المديرية تستقبل المعترضين وطلباتهم.

في المقابل، ستطرح وزارة الإدارة المحلية والخدمات مشروع توسعة لمخطط مدينة إدلب التنظيمي، حال الانتهاء من دراسة الاعتراضات على المخطط التنظيمي الراهن. مدير مديرية التنظيم العمراني في وزارة الإدارة المحلية والخدمات محمد الأشقر، قال لمراسل سيريا ريبورت، إنه لا توجد شروط لتوسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب، بل سيتم اعتماد معايير التخطيط العمراني للمدن بخصوص الكثافة السكانية والمرافق العامة والشوارع. ويفترض أن تنتهي أعمال توسعة المخطط، بما في ذلك دراسة الاعتراضات، مع نهاية العام الحالي 2024.

تبلغ مساحة التوسعة الجديدة المقترحة حوالي 400 هكتار، تضاف إلى مساحة المخطط التنظيمي المعمول به حالياً والبالغة حوالي 800 هكتار. وبذلك ستصل مساحة المخطط التنظيمي الجديد لمدينة إدلب بعد التوسعة حوالي 1200 هكتار. ولا يوجد توجه استملاك عقارات جديدة في الوقت الحالي، بحسب الأشقر، ولكن ربما يتم النظر بخطة استملاك بعد اعتماد مشروع التوسعة.

بحسب الأشقر، من المفترض أن تتيح توسعة مخطط مدينة إدلب، استيعاب حوالي 150 ألف نسمة في المستقبل، أي قرابة 30 ألف عائلة. ويقطن مدينة إدلب حالياً، 374 ألف نسمة وفق آخر إحصائية صادرة عن وحدة تنسيق الدعم ACU في أكتوبر 2023. ويشمل ذلك السكان الأصليين والنازحين إليها. بينما بلغ عدد سكان المدينة في العام 2010 حوالي 165 ألف نسمة. الزيادة السكانية الكبيرة كانت الدافع الرئيسي لتعديل المخطط التنظيمي للمدينة، بما يلبي متطلبات السكان الخدمية والحيوية.

المهندس الاستشاري الانشائي محمود عبادي، قال لمراسل سيريا ريبورت إن توسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب يجب أن تجعله قابلاً على استيعاب الزيادة السكانية والتوسع العمراني، لمدة لا تقل عن 40 عاماً. واقترح العبادي، وهو من سكان إدلب، بأن تشمل توسعة المخطط إنشاء ضواحي سكنية على أملاك الدولة جنوب غربي بلدة كفر جالس ووداي خالد في محيط المدينة، وكذلك إضافة الأراضي الزراعية الخاصة التي يحدها كورنيش مدينة إدلب للمناطق المصنفة سكنية ضمن مشروع التوسعة. وبالتزامن مع توسعة المخطط، يجب إجراء تعديلات على ضابطة بناء مدينة إدلب، وتحديد عدد الطوابق المسموح بها، وشروط الانارة والتهوية والسلامة الإنشائية، والالتزام بكود البناء.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-16 12:57:222024-07-16 12:57:22حكومة الإنقاذ تدرس توسعة المخطط التنظيمي لمدينة إدلب

حكومة الإنقاذ تعتمد مخططات تنظيمية جديدة بسرعة ملفتة

07-02-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

منذ نهاية العام 2023، تعمل وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ، على اعتماد مخططات تنظيمية جديدة للمدن والبلدات ضمن مناطق نفوذها شمال غربي سوريا. كما أرسلت الوزارة مذكرات تبليغ للسكان في بعض البلدات، تحدد من خلالها المساحات المقتطعة من أملاكهم بناء على المخططات الجديدة، في حين أجازت للمتضررين الاعتراض على مخططات أخرى غير معتمدة بعد.

مستشار وزير الإدارة المحلية محمد سعيد الأشقر، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن النسخ النهائية التي اعتمدتها الوزارة للمخططات التنظيمية هي تحديث لمخططات قديمة بعضها صدر في ثمانينيات القرن الماضي. وقد عملت على تحديث تلك المخططات لجان هندسية تابعة لمديرية التنظيم العمراني في وزارة الإدارة المحلية والخدمات. ويتبع للمديرية التي أعيد تفعيلها في نوفمبر 2023، دوائر أبرزها التخطيط العمراني، المخططات والوثائق، والطبوغرافيا، ومن مهام المديرية إعداد الدراسات التخطيطية والمخططات التنظيمية العامة والتفصيلية للمدن والتجمعات الحضرية، ووضع دليل مخططات تصنيف الأراضي، وتحديد مناطق الاستملاك للنفع العام، وغيرها.

ولا يوجد تخطيط عام يوضح الرؤية المستقبلية للتجمعات السكانية في إدلب، كونها ما زالت منطقة مضطربة غير مستقرة بفعل الحرب والنزوح المتكرر. ومع ذلك، تحاول وزارة الإدارة المحلية والخدمات، وضع برنامج تخطيطي ليكون أساساً للمخططات التنظيمية العامة والتفصيلية التي تعتمدها البلديات المركزية، بحسب الأشقر. 

وكانت وزارة الإدارة المحلية والخدمات قد شكّلت مؤخراً لجاناً فنية إقليمية تابعة لمديرية التنظيم العمراني، مخولة بالنظر في تعديل أنظمة ضابطة البناء، وأيضاً في الاعتراضات على المخططات التنظيمية المعلن عنها، والتعديل عليها، أو إقرارها. ويرأس تلك اللجان وزير الإدارة المحلية والخدمات، وتضم في عضويتها كلاً من مدير مديرية التنظيم العمراني، ورئيس البلدية المعنية، وثلاث مهندسين معماريين استشاريين، ويمكن لها أن تستعين بأي خبراء للبت في الاعتراضات على المخططات التنظيمية. وعملت تلك اللجان الفنية الإقليمية على البت باعتراضات مقدمة سابقاً (ما بين العامين 2021-2022) على بعض المخططات التنظيمية المعلن عنها في تلك المرحلة. 

وبسرعة غير مفهومة، قررت وزارة الإدارة المحلية اعتماد النسخ النهائية لبعض تلك المخططات بعد انتهاء اللجان من البت في الاعتراضات عليها. وأعلنت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، وبشكل متتابع، اعتماد المخططات التنظيمية الجديدة لمدينتي حارم وسرمدا وبلدتي كللي والحمامة، نهاية العام 2023 ومطلع العام 2024. كما أعلنت وزارة الإدارة المحلية في حكومة الإنقاذ عبر معرفاتها الرسمية، نهاية العام 2023 ومطلع العام 2024، عن إتاحة فرصة الاعتراض على كل من مخطط مدينة سلقين، ومدينة الدانا، وبلدتي الملند والجانودية، ومدينة الأتارب غربي حلب. وتم تعليق نسخ من المخططات التنظيمية الجديدة المفتوحة للاعتراض، في لوحات إعلانات البلديات المعنية. في جميع تلك الإعلانات أعطت الوزارة الراغبين بالاعتراض مهلة شهر واحد لتسجيل اعتراضاتهم. ويفترض بعد البت النهائي في تلك الاعتراضات، أن تجري إحالة المخطط للتصديق النهائي، في الوزارة.

ومن المهم هنا الإشارة إلى وجود تماثلات بين المديريات والمؤسسات واللجان في إدلب، وتلك في مناطق سيطرة النظام. مثلاً، مديرية التنظيم العمراني في إدلب تقوم بمهام مماثلة لمديريات التنظيم والتخطيط العمراني التابعة لبعض مجالس المحافظات في مناطق سيطرة النظام، بينما اللجان الفنية الإقليمية تقوم بمهام مماثلة لتلك التي تقوم بها هيئة التخطيط الإقليمي والمجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي في مناطق سيطرة النظام. كما لا تختلف إجراءات إقرار المخططات التنظيمية لدى حكومة الإنقاذ عن المنصوص عليه في قانون التخطيط العمراني رقم 5 لعام 1982 الذي ما زال متبعاً في مناطق سيطرة النظام، من جهة طرق وضع المخططات التنظيمية العامة والتفصيلية، ومهل الاعتراض عليها، وتصديقها. 

المستشار الأشقر أوضح أن المخططات التنظيمية الجديدة المعلن عنها، لم تتضمن استملاكات جديدة، بل الهدف منها وضع أسس عمرانية لتحديد مواقع الشوارع المركزية وتوسعاتها، والحدائق والمراكز الخدمية والإدارية، التي تخدم التجمعات السكانية. إلا أن مراسل سيريا ريبورت أشار إلى وجود بعض التخبط والفوضى في تطبيق المخططات التنظيمية الجديدة في إدلب. مثلاً، المخطط التنظيمي الجديد لبلدة كللي التابعة لبلدية سرمدا صدر في 30 ديسمبر 2023، وفي مطلع العام 2024 انذرت البلدية أصحاب محلات تجارية ومنازل في شارع البازار وسوق البالة بضرورة الإخلاء، لأن عقاراتهم مشمولة بتوسعة طريق عام ضمن المخطط التنظيمي الجديد.

طريقة الإنذار كانت غريبة نسبياً، إذ كُتِبَ على جدران تلك العقارات عبارات من نوع “هدم مسافة X متر طولي”. المتضررون راجعوا بلدية سرمدا، التي أرسلت بدورها لجنة فنية جديدة وجهت إنذارات خطية لأصحاب العقارات بضرورة الإخلاء. في 10 يناير 2024، وبعد مراجعة بعض المتضررين لبلدية سرمدا مجدداً، أرسلت البلدية لجنة جديدة بلّغت بعض المتضررين بخفض مساحة الهدم من عقاراتهم، لتقليل الأضرار. تلك اللجنة ثبتت في الوقت نفسه مساحة الهدم لبقية العقارات، وألغت هدم بعضها الآخر.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-02-07 00:19:362024-02-07 00:19:57حكومة الإنقاذ تعتمد مخططات تنظيمية جديدة بسرعة ملفتة

مسابقة لتقديم دراسات تخطيطية وتصميمية لمشروعي السكن الشبابي في إدلب

29-11-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أعلنت مديرية الإسكان وإعادة الإعمار في وزارة الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ في إدلب، في 12 نوفمبر 2023، عن مسابقة للمهتمين بالتخطيط العمراني من شركات أو مهندسين معماريين، لتقديم دراسات تخطيطية وتصميمية لمشروعي السكن الشبابي الشمالي والجنوبي.

الأرض في المشروعين مستملكة لصالح وزارة الأشغال العامة والإسكان، على الأقل منذ العام 2005، لتنفيذ مشاريع سكن اجتماعي، وقد توقف العمل فيهما بعد العام 2012 بعد خروج إدلب عن سيطرة النظام.

حددت الوزارة مدة التقدّم للمسابقة بشهر ونصف من تاريخ الإعلان عنها، وخصصت عدة جوائز على الشكل التالي: 3500 دولار للمركز الأول و 1500 دولاراً للمركز الثاني للفائزين في تصميم مشروع السكن الشبابي الشمالي، و7000 دولاراً للمركز الأول و3500 دولاراً للمركز الثاني للفائزين في تصميم مشروع السكن الشبابي الجنوبي.

والدراسات التخطيطية المقدمة للمسابقة يجب أن تتضمن فكرة تخطيطية ومخططاً للموقع العام، ومخططات معمارية لكل بناء، وتفاصيل الاكساء وتقنيات البناء المستخدمة. ويجب أن تعتمد الدراسات على تعليمات الكود السوري، وملاحقه الخاصة بالزلازل والعزل، وأن تتضمن مذكرة حسابية لكافة عناصر المشروع بما يتوافق مع الأسس التخطيطية والتصميمية. 

وبحسب مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، فإن لدى المديرية جدول زمني لتنفيذ المخططات الفائزة، وطرح المناقصات العلنية لتنفيذها، وفتح باب الاكتتاب على السكن فيها. 

وعرضت مديرية الإسكان وإعادة الإعمار، عقارين مخصصين لمشاريع السكن الشبابي؛ الأول مساحته 26 هكتاراً بجانب حي الجامعة ويعرف بالمشروع الشمالي، وهو المشروع الذي بدأت بتنفيذه وزارة الأشغال العامة والإسكان في العام 2005 وفيه 1485 مكتتباً، وكان من المفترض انتهاء المرحلة الأولى منه في عام 2010، والمرحلة الثانية في العام 2012. ولم ينجز فعلياً من المشروع الشمالي سوى جزء بسبط منه، وقد تم تخصيص 192 شقة فيه للمكتبين عليها في العام 2018. والتخصيص يعني توقيع عقد بين مديرية الإسكان والمُكتتب، يحدد موقع المسكن ومواصفاته والمبالغ المدفوعة والمتبقية، وقد يتضمن التسجيل في السجلات العقارية، ولكنه لا يعني أن البناء قد اكتمل وسلّم لأصحابه. 

وبحسب المديرية فإن المساحة المخصصة للسكن في المشروع الشمالي هي بحدود 35% من مساحة الأرض (وتضم الجزء المنفذ سابقاً)، ومساحة المرافق الخدمية 10%، وللمدارس 15%، والحدائق والساحات والملاعب 15%، والبقية للشوارع ومواقف السيارات. الكثافة السكانية المتوقعة للمشروع لا تتجاوز 400 شخص في الهكتار. ووصفت المديرية المشروع الشمالي بالسكن الجماعي المنفصل، وتتراوح مساحة الشقة فيه ما بين 65-110 متراً مربعاً، ولا يتجاوز عدد الطوابق في الكتلة السكنية الواحدة ستة طوابق.

بينما المشروع الجنوبي، فهو سيقام على عقار جنوبي مدينة إدلب مساحته 35 هكتاراً، وكان مقرراً البدء بالعمل فيه في العام 2012، ولكن الثورة والحرب حالت دون ذلك. ويقع العقار بالقرب من قصر المحافظ في الطرف الجنوبي من مدينة إدلب، وتنطبق عليه بعض الأسس التخطيطية السابقة، مع فروق أبرزها أن تكون مساحة الشقق السكنية ما بين 75-250 متراً مربعاً، وتخصيص 20 مقسماً مساحة الواحد منها 800-1,000 متر مربع لإقامة فيلات صغيرة، ومقسمين مساحة الواحد منهما هكتار واحد مخصصين لإقامة برجيين من 20 طابقاً فيهما طوابق مخصصة للخدمات التجارية والترفيهية والخدمية وأقبية لمواقف السيارات.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-11-29 10:48:522023-11-29 10:48:52مسابقة لتقديم دراسات تخطيطية وتصميمية لمشروعي السكن الشبابي في إدلب

الانتهاء من تنفيذ مدينة معارض السيارات في الدوير في تشرين الأول المقبل

27-09-2022/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

قالت معاونة وزير الإسكان والأشغال العامة لصحيفة الوطن شبه الرسمية، في 19 أيلول، إن الموعد المحدد سابقاً للانتهاء من مشروع مدينة معارض السيارات في مدينة الدوير بريف دمشق، قد تأجل من أيلول إلى نهاية تشرين الأول. 

وقد قرر مجلس الوزراء في أيلول 2018 إنشاء مدينة معارض السيارات في الدوير، وإحداث إدارة مشتركة بين محافظتي دمشق وريفها لتخطيطها وتنظيمها وإدارتها واستثمارها. ووضع رئيس مجلس الوزراء السابق حجر الأساس لمدينة المعارض نهاية العام 2018.

وتحظى مدينة معارض السيارات بالدوير بأهمية خاصة، وغالباً ما تُعقدُ “اجتماعات تتبع التنفيذ” للمدينة، يحضرها كل من وزيري الإدارة المحلية، والإسكان والأشغال العامة، ومحافظي دمشق وريفها، وأعضاء اللجنة المشتركة بين المحافظتين لإدارة المدينة، ومدير عام المصالح العقارية. 

وتمتد المدينة على مساحة 145 هكتاراً بمحاذاة أوتوستراد دمشق-حلب M5، بالقرب من مخيم الوافدين على أراضي تابعة لمجلس مدينة دوما. وتمّ وضع مخطط المدينة التنظيمي، وفق قانون التخطيط العمراني رقم 5 لعام 1982. 

وتقوم مجموعة من الشركات والمؤسسات العامة التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان، بتنفيذ البنية التحتية للمدينة، ونقل الأنقاض والردميات. ويبدو أن أهم أسباب تأخر التنفيذ، هو نقص مخصصات المحروقات، والمصاعب المالية. وقد تسبب نقص المحروقات بوقف العمل في المدينة طيلة الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري، بحسب تصريحات رسمية.  

بدأ الاكتتاب على مقاسم مدينة معارض السيارات في أيار 2019 واستمر لعامين. وبحسب تصريح لمدير مدينة المعارض لوكالة سانا الرسمية، فقد وصلت نسبة الاكتتاب على مقاسم مدينة المعارض إلى 120% في أيار 2021. وليس مفهوماً كيف يمكن أن تصل نسبة الاكتتاب على المقاسم إلى 120%.

وتعتبر مدينة المعارض هذه هي الأولى من نوعها في سوريا، وتضم إضافةً للمقاسم المخصصة للمعارض والورش الصناعية والمكاتب، مباني إدارية ومكتب للنافذة الواحدة، ومضماراً لتعليم القيادة وأنشطة ترفيهية.

ولم تكتمل بعد عملية نُقل ملكية الأراضي لصالح الإدارة المشتركة لمدينة معارض السيارات. إذ تطرق “اجتماع تتبع التنفيذ” الأخير المنعقد في آب 2022، لموضوع الملكيات العقارية وضرورة متابعة الإجراءات القانونية اللازمة من أجل نقل الملكية إلى إدارة المشروع.

ويفترض أن تقوم الإدارة المشتركة، بعد اكتمال عملية نقل ملكية الأرض لها، ببيع وتخصيص ثلاثة أنواع من المقاسم المقامة على أرض المدينة؛ كبيرة مساحتها تتراوح بين 2000-5000 متراً مربعاً لمعارض السيارات الكبيرة ومصانع تجميع السيارات، ومتوسطة من 500-1000 متر مربع لمتاجر بيع وشراء السيارات الجديدة والمستعملة، وصغيرة بمساحة 250 متر مربع لمتاجر بيع قطع غيار السيارات.

وأعطيت أولوية الاكتتاب على مقاسم المدينة لأصحاب وكالات السيارات والآليات المرخص لهم ممارسة مهنة بيع وشراء السيارات الجديدة والمستعملة في محافظتي دمشق وريفها، وكذلك لأصحاب مكاتب بيع وشراء قطع السيارات في المحافظتين، وأيضاً للحرفيين والراغبين بإقامة مكاتب بيع وشراء قطع السيارات المستعملة والجديدة.

وتعمل الإدارة المشتركة على حصر كل المهن المتعلقة بتجارة السيارات وتصنيعها في الدوير. وقد سبق واتفقت محافظتا دمشق وريفها، في العام 2018، على أن من مهام الإدارة المشتركة؛ إعادة تأهيل وتنظيم مدخل دمشق الشمالي، وإزالة مناطق المخالفات فيه، وأيضاً إزالة سوق السيارات القديم في حرستا والذي تعرض لدمار خلال مجريات القتال 2013-2018.

وهذا ما تؤكده مصادر سيريا ريبورت، بأن إنشاء مدينة معارض السيارات في الدوير، جاء مكملاً لمشروع إعادة تنظيم مدخل دمشق الشمالي واخلائه من كل شاغليه. إذ تحرص الإدارة المشتركة، على ملاحقة أصحاب معارض السيارات المُنذَرة بالهدم في حرستا، وتضغطان على أصحابها لإغلاقها والانتقال إلى مدينة المعارض في الدوير. وسبق أن أجبرت الإدارة المشتركة أصحاب المعارض في حرستا على التعهد بعدم المطالبة بأي تعويض، و أن يتوجهوا للاكتتاب في مدينة معارض السيارات بالدوير إذا ما أرادوا مزاولة العمل بتجارة السيارات. كما تم توجيه إنذار لكل أصحاب محال السيارات في المناطق المنذرة بالهدم، على امتداد المدخل الشمالي لدمشق، بضرورة الاكتتاب في مدينة المعارض الجديدة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2022-09-27 20:25:562022-11-03 12:09:10الانتهاء من تنفيذ مدينة معارض السيارات في الدوير في تشرين الأول المقبل

المخطط التنظيمي لجوبر يُسقِطُ برج المعلمين

27-09-2022/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

لم يخصص المخطط التنظيمي رقم 106 لحي جوبر الدمشقي الصادر في حزيران الماضي، مقسماً محدداً لإعادة بناء برج المعلمين الذي دمرته قوات النظام في العام 2015. إذ أن المحضر رقم 53 في الصحيفة العقارية، الذي كان البرج قائماً عليه، غير ملحوظ في المخطط رقم 106. 

برج المعلمين كان مكوناً من 12 طابقاً، ويقع على أطراف حي جوبر، ويطل على كل من منطقة الكراجات وحي التجارة وساحة العباسيين. وتعود ملكية البرج إلى الجمعية التعاونية السكنية للمعلمين والعاملين في حقل التربية بمدينة دمشق، المشهرة برقم ترخيص 237 تاريخ 17 حزيران 1974. وبدأت الجمعية في ثمانينيات القرن الماضي بناء البرج على المحضر رقم 53 في جوبر، وسلّمت الشقق للمكتتبين عليها في العام 2004 وفق نظام الجمعيات السكنية. أي أن البرج كان واقعاً في منطقة منظمة عقارياً، وهو مفرز في المصالح العقارية إلى شقق ملكيتها مسجلة باسم أصحابها. 

يُعتبرُ السكن التعاوني، الذي تنفذه الجمعيات التعاونية السكنية، حلقة مكملة للسكن الاجتماعي الذي تنفذه الجهات العامة. وكانت الجمعيات التعاونية السكنية منضوية في جسم نقابي واحد هو الاتحاد العام للتعاون السكني، الذي تم حلّه بموجب المرسوم التشريعي رقم 37 لعام 2019 بعد 58 عاماً على إنشائه. وحلّت وزارة الأشغال العامة والإسكان محل الاتحاد. 

مالكو العقارات في برج المعلمين هم من الموظفين الحكوميين في مجال التعليم، ممن كان اكتتابهم في الجمعية التعاونية بمثابة الاستثمار الأبرز في حياتهم المهنية، وكمكافأة لنهاية الخدمة، وتركة يورثونها لأبنائهم، كما قال أحدهم لمراسل سيريا ريبورت في المنطقة. ويعود ذلك بشكل رئيسي لأن أبرز مشاكل برج المعلمين، والسكن التعاوني ككل، كانت التأخير في تسليم الشقق للمكتتبين لمدة زادت عن العقدين. واستلم المكتتبون في البرج شققهم فقط في العام 2004، أي بعد تقاعد معظمهم، وبعد استكمالهم دفع ثمن الشقق على أقساط. والملفت، أن أصحاب الشقق بادروا فور استلام شققهم، إلى إصلاحها وترميمها، نتيجة الإكساء السيء.

ارتفاع البرج وموقعه، حوّلاه إلى نقطة استراتيجية تنازعت عليها قوات النظام والمعارضة. واستولت المعارضة على البرج ما بين العامين 2013-2015، وفشلت محاولات قوات النظام لاستعادته رغم قصفه بالغارات الجوية وقذائف المدفعية والصواريخ. في شباط 2015، حفرت قوات النظام نفقاً أسفل البرج بعمق 16 متراً وبطول 250 متراً وفخخته بالمتفجرات، ثم فجرته، ليتحول البرج إلى أنقاض.

وكانت محافظة دمشق قد أعلنت في نهاية حزيران 2022، عن صدور المخطط التنظيمي التفصيلي رقم 106 لحي جوبر الدمشقي، وفتحت باب الاعتراض عليه من قبل أصحاب الحقوق. والملفت أن المخطط التنظيمي رقم 106، لم يلحظ وجود مقسم جديد لأصحاب حقوق جمعية المعلمين، وبالتالي عامل البرج كمعاملة عقار مخالف في منطقة عشوائية. مصادر سيريا ريبورت لم تتمكن من تأكيد إذا ما تقدّم أحد أصحاب الحقوق في برج المعلمين، بالاعتراض على المخطط رقم 106، خلال مهلة الاعتراض المحددة بشهر بعد صدور المخطط.

وتخضع منطقة التنظيم في جوبر إلى قانون التخطيط وعمران المدن رقم 23 لعام 2015. وقد خيّر القانون 23\2015 الجهات الإدارية في معرض تنظيم مناطق المخالفات، أو إعادة تأهيل المناطق التي شهدت كوارثاً أو حروباً؛ إما تطبيق أحكامه، أو تطبيق أحكام قانون الاستملاك، أو تطبيق أحكام قانون التطوير والاستثمار العقاري.

ونص القانون 23\2015 على تشكيل لجنة التوزيع الإجباري، التي كلفها بالسعي ما أمكن لإعطاء كل من أصحاب الحقوق حصته في موقع عقاره القديم أو بالقرب منه. ووفقاً للتوزيع الإجباري، يحصل أصحاب الحقوق ضمن المنطقة التي يجري تنظيمها على أرض معدة للبناء ضمن منطقة التنظيم، كتعويض عن عقاراتهم الأصلية. وتتم إعادة توزيع الأراضي على أصحاب الحقوق، غالباً في غير مواقعها الأصلية، وبعد الاقتطاع منها مجاناً بنسبة قد تصل إلى 40%. 

وفي حال تمكن أصحاب الحقوق من الاعتراض، وإثبات حقوقهم، والحصول على أرض جديدة وفق مبدأ التوزيع الإجباري، يجب عليهم بعدها تجميع أنفسهم والتخصص بمقسم جاهز للبناء، ثم البناء على نفقتهم الخاصة. وفي حال وفاة بعض أصحاب الحقوق، فينبغي إجراء حصر إرث بوجود جميع الورثة، أو من ينوب عنهم وفق توكيلات قانونية. ويجب الحصول على موافقة أمنية في الحالتين. ويزيد ذلك من التعقيدات المحتملة في معرض إثبات حقوق السكان السابقين لبرج المعلمين. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2022-09-27 20:23:352022-09-27 20:23:35المخطط التنظيمي لجوبر يُسقِطُ برج المعلمين

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish