Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / انقاض2

Posts

مخيم اليرموك بين الاحتيال العقاري وسوء الخدمات

09-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

الأنباء خلال الأشهر القليلة الماضية عن ازدياد عمليات الاحتيال العقاري في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، دفعت كثيراً من أصحاب العقارات النازحين من المخيم، للعودة المؤقتة وتفقد عقاراتهم، وتأمين بعض وسائل الحماية مثل تركيب الأبواب والنوافذ للمنازل، والأغلاق والأقفال للمحلات التجارية. ويضطر أولئك، للحصول على موافقة أمنية مؤقتة لزيارة المخيم.

ناشطون من المخيم، ومنهم المحامي نور الدين سلمان، كانوا قد كرروا في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الشهور الماضية تحذيرات، بوجود عمليات احتيال عقاري تجري على نطاق واسع في المخيم. وقد تسبب عمليات الاحتيال تلك، بحركة بيوع عقارية نشطة في المخيم، نتيجة زيادة عدد المساكن المعروضة للبيع بطرق غير شرعية. وتفيد التحذيرات بأن عصابة تقوم بالبيع المتكرر لحصص مملوكة على الشيوع في عقارات غير مفرزة، في المنطقة الممتدة بين شارعي لوبية ومدرسة اليرموك للبنات. وبحسب أولئك النشطاء، يبدو بأن العصابة تمكنت من جمع حوالي ملياري ليرة عبر هذه الطريقة من الاحتيال والتزوير. ونصح سلمان، من يريد شراء عقار في المخيم، أن يبدأ بسؤال الجيران عن البائع وعن العقار، والتأكد من وثائق الملكية، ومن صحة عقد الشراء، والحصول على وصف الحالة الراهنة للعقار وحدوده عن طريق مهندس خبير تعينه المحكمة.

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، نقل عن وفاء، النازحة من المخيم والمقيمة في دمشق، بأنها عرفت من أحد جيرانها السابقين، أن بضعة أشخاص تفقدوا منزلها غير المأهول في شارع العروبة في المخيم مؤخراً، بغرض شراءه. وقال أولئك لجار وفاء، عندما استفسر منهم، أنهم حضروا لمعاينة المنزل المعروض للبيع، من قبل صاحبه. وبعد نقاش معهم، تمكّن الجار من التعرف على الشخص الذي يدعى ملكيته لمنزل وفاء ويعرض بيعه. وبناء على ذلك الاتصال، تقدمت وفاء بشكوى إلى مخفر مخيم اليرموك، الذي تمكن من توقيف البائع المزعوم المدعي ملكيته لمنزل وفاء. ولكن، وبحسب ما قالته وفاء، فقد تمكن ذلك الشخص من رشوة عناصر شرطة المخفر، حتى كتبوا في تقريرهم حول الحادثة، بأن ما حدّث هو عبارة عن خطأ وليس احتيالاً، وأن البائع أخطأ في تحديد موقع منزله للمشترين، بسبب تغيير معالم المنطقة نتيجة الدمار.

من جانب آخر، نزار لاجئ فلسطيني سوري من مخيم اليرموك، مقيم حالياً في دولة السويد، قال لمراسل سيريا ريبورت، أنه عرف عبر أصدقائه المقيمين في المخيم، أن مجهولين يرممون منزلاً كان يملكه جد نزار قبل وفاته في العام 2010. المنزل يقع في شارع الثلاثين، وهو متضرر جزئياً بفعل العمليات القتالية. نزار، أكد أن لديه حكم محكمة يثبت ملكية جده الراحل للعقار. وأضاف نزار، أن والده قتل خلال قصف على المخيم مطلع العام 2015، وبالتالي فقد أصبح منزل الجدّ، البالغة مساحته 105 أمتار مربعة، ملكاً للورثة البالغ عددهم 21 شخصاً، ونزار أحدهم. وأشار إلى أن هناك تعقيدات حالت دون قيامهم بمعاملة حصر إرث، منها الحرب وحصار المخيم وتعطل الدوائر الرسمية، ومنها أيضاً أن أحداً من بين الورثة لم يعد موجوداً في سوريا إلا عمّه وهو من ذوي الحاجات الخاصة الذي لا يستطيع تدبر أموره. وهناك اثنان من الورثة، بحكم المفقودين، لا يعرف أحد مصيرهم.

وثيقة حصر الإرث هي الأساس المعتمد لتحديد أسماء ورثة المتوفى، وتبيان درجة قرابتهم منه، وبالتالي تعيين حصصهم المستحقة من الميراث. ولا يجوز تنظيم هذه الوثيقة إلا بعد وفاة المورّث، وتسجيل وفاته في السجل المدني، واستخراج بيان وفاة وبيان قيد عائلي للورثة. بعدها، يمكن مراجعة المحكمة المختصة للحصول على وثيقة حصر الإرث. وتقوم المحكمة بعدها بتعيين خبير لتحديد الورثة، وأسهمهم في التركة.

نزار، أشار إلى أن الذين يقومون بترميم عقار جده، لديهم عقد شراء للمنزل موثق في المحكمة، وهو لا يعرف من كيف تمكن شخص لا يملك المنزل من بيعه لهم. وأضاف أنه سيقوم بتوكيل محامي للطعن بصحة عقد البيع أمام المحكمة.

المراسل أشار إلى أن من عمليات الاحتيال الرائجة حالياً في المخيم؛ وضع اليد على عقارات مجاورة أو أجزاء منها، أثناء أعمال ترميم لعقار محدد. ويتم ذلك بالتوسع باقتطاع أجزاء من العقارات المجاورة، باستغلال حالة الدمار وضياع نقاط العلام. وبحسب ما تناقله النشطاء في المخيم، يبدو أن متنفذاً غصب أرضاً بجانب سوق الخضار في شارع فلسطين، تعود ملكيتها للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين. تلك الأرض كانت تضم مجموعة أبنية ومساكن تعرضت للدمار، وما تبقى عنها مجرد أنقاض، ما أتاح لذلك المتنفذ الاستيلاء على الأرض والبناء عليها.

المراسل نقل عن موظف في مكتب عقاري في المخيم، قوله أن بعض عمليات الاحتيال تم تداركها بعد انتشار أخبار عنها في وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أنه مع ازدياد عدد العائدين إلى المخيم، يندر وجود حارة لا يوجد فيها بيت مسكون على الأقل، ما بات بمثابة شبكة تنبيه أولية لأصحاب العقارات في المنطقة الواحدة الذين غالباً ما تجمعهم علاقات معرفة أو قرابة.

وبحسب تقديرات نقلتها مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا، في مطلع حزيران، فإن عدد العائدين إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، حتى تاريخه، قد بلغ 50 ألف نسمة تقريباً. ورغم الجهود الحثيثة التي يقوم بها العائدون لتحسين الواقع الخدمي للمخيم، إلا أنهم يواجهون الكثير من الصعوبات والتحديات. ومن ذلك، أن المخيم ما زال معزولاً عن المناطق المجاورة به، وهناك طريق واحد للدخول والخروج من وإلى المخيم، عبر دوار البطيخة في حي الزاهرة.

غالبية أحياء المخيم ما زالت تعاني من مشاكل كبيرة، ومنها غمر بعض الشوارع في محيط مقبرة مخيم اليرموك ومدخل حي الزين التابع إدارياً لبلدة يلدا بمياه الصرف الصحي المتسربة من الأنابيب المتضررة والمهترئة. في شارع صفد تكثر الحفريات ما يجعل حركة السيارات عبره صعبة، ما يعيق عودة النازحين إلى المنطقة. عدم وصول مياه الشرب إلى كثير من الحارات، وغياب الكهرباء، يحد من الاستقرار في بعض المناطق. في شارع المدارس، يطالب السكان بشكل ملح بإيصال التغذية الكهربائية، بلا جدوى. حتى جادة حيفا، المقابلة لمبنى مؤسسة الكهرباء، ما زالت بلا تغطية كهربائية. ويلجأ السكان إلى تمديد كابلات كهربائية على حسابهم إلى الحارات التي لا تصلها الكهرباء، ولكنها إما أن تتعرض للسرقة، أو إلى إزالتها من قبل مؤسسة الكهرباء بدعوى التعدي على الشبكة.

وتشكل الأنقاض أزمة كبيرة في معظم أرجاء المخيم، وما زالت منتشرة بكثافة في مشروع الوسيم وحارات المغاربة وشارع صفد وشارع كفر قاسم وغيرها. ويزيد من حجم هذه المشكلة أن العائدون إلى المخيم، يزيلون الركام من منازلهم وحاراتهم، وغالباً ما يلقونها في محيط المنازل والبعض ينقلها إلى منطقة أرض المؤسسة في شارع الثلاثين.

في حين بدأت بلدية المخيم بالسماح لأصحاب المنازل المدمرة تماماً بإزالة أنقاضها، والتصرف بها. وغالباً ما يتفق أولئك مع متعهد بناء لإزالة الأنقاض مجاناً، مقابل أخذ المتعهد للحديد والمعادن من الأنقاض وبيعها لتجار المعادن.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-09 22:49:352024-07-09 22:49:35مخيم اليرموك بين الاحتيال العقاري وسوء الخدمات

تفجير مبنى في مدينة داريا لتصوير عمل فني

21-05-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

في ربيع 2023، جرى تفخيخ وتفجير مبنى في مدينة داريا بريف دمشق، أثناء تصوير مشاهد لعمل فني للمخرج نجدت إسماعيل أنزور. المبنى كان مكوناً من خمسة طوابق، ويعود بناؤه إلى العام 2010، وهو مرخص ضمن مخطط المدينة التنظيمي. المبنى يقع في منطقة الجمعيات الإنشائية وهي تجمع سكني منظم ومرخص، بالقرب من مسجد السمح بن مالك الخولاني.

المخرج أنزور، هو أيضاً عضو في البرلمان السوري عن محافظة حلب ما بين العامين 2016-2020. وقد ترأس المجلس بالوكالة لفترة خلال العام 2017. أنزور ساهم في تقديم سردية النظام السوري سينمائياً ودرامياً عبر مجموعة كبيرة من الأعمال التي أخرجها خلال فترة الحرب وما بعدها.

داريا شهدت حراكاً سلمياً معارضاً للنظام منذ مطلع العام 2011. وخرجت المدينة عن سيطرة النظام في العام 2012، وسيطرت عليها المعارضة المسلحة. وبسبب قربها من مطار المزة العسكري، تعرضت المدينة لحصار شديد من قبل قوات النظام، وحملات قصف مكثفة انتهت في العام 2016 بتهجير كامل سكانها قسرياً، وتدمير مناطق واسعة منها. بعد ذلك، سمحت الفرقة الرابعة المسيطرة على المدينة، بعودة جزئية مشروطة بموافقة أمنية مسبقة إليها.

ورغم أن المعارضة استولت على منطقة الجمعيات الإنشائية خلال فترة سيطرتها على داريا، لكن المنطقة ظلت سليمة إلى حدّ كبير. ويعود ذلك نسبياً لبعدها عن خطوط المواجهات، وأيضاً بسبب تصميمها العمراني الحديث، وتنفيذها بموجب متطلبات السلامة الانشائية وفق كود البناء العربي السوري. ورغم عدم تدمير المنطقة، إلا أن جميع المساكن فيها بحاجة إلى إعادة تأهيل وترميم، وإزالة للركام منها، بسبب الإهمال، والاشتباكات المحدودة وعمليات التعفيش التي أعقبت سيطرة قوات النظام على المدينة.

مراسل سيريا ريبورت، قال إن المبنى نفسه، تعرض لقذيفة هاون في وقت مبكر من الحملة العسكرية لقوات النظام، أثرت بشكل طفيف على واجهته. وعدا ذلك، لم يتعرض المبنى لأي أضرار خلال فترة الحرب، بحسب شهادات حصلت عليها سيريا ريبورت من مقاتلين سابقين كانوا متحصنين في المنطقة. ولكن، الملفت بحسب صور جوية مأخوذة عبر تطبيق خرائط غوغل، يمكن حالياً مشاهدة فجوة وسط المنطقة، هي ركام المبنى الذي فجره المخرج أنزور.

وبحسب المراسل، فإن المسؤولين عن إدارة الإنتاج والعلاقات العامة في الفيلم، تقدموا لمحافظة ريف دمشق، بصور مأخوذة من منطقة الجمعيات الإنشائية، تظهر وجود دمار فيها، وذلك للحصول على ترخيص باستخدام المنطقة كلوكيشن خلال تصوير الفيلم. وخلال التصوير، جرى تفجير المبنى، ذي الطوابق الخمسة، وتحويله إلى ركام. مراسل سيريا ريبورت لم يتمكن من معرفة إذا كان التفجير قد تم بترخيص من المحافظة، ومن الجهة العسكرية التي قامت به.

محمود، مُهجر يقيم حالياً في ريف إدلب، كان يملك شقة في المبنى، اشتراها نهاية العام 2010 بمبلغ قريب من المليون ليرة (حوالي 20 ألف دولار حينها) ولديه عقد بيع موثق لدى الكاتب بالعدل. محمود، لم يتمكن من نقل ملكية الشقة لاسمه في السجل العقاري، بسبب اندلاع ثورة العام 2011، وخروج داريا بعدها عن سيطرة النظام، وما رافق ذلك من تعطّل عمل المؤسسات الرسمية.

محمود، عرض شقته للبيع في العام 2020، لكن الأسعار  التي عرضت عليه لم تكن مشجعة. لذا، فضّل محمود، التريث، ربما على أمل ترميم الشقة وبيعها بسعر مناسب. لكن تدمير المبنى برمته في العام 2023، الذي سمع عنه محمود من أقاربه المقيمين في داريا، جعل آماله تتلاشى.

المخرج أنزور، سبق وصوّر مشاهد من مسلسله “تحت سماء الوطن”، في مناطق قريبة من خطوط التماس في داريا في ربيع العام 2013 أثناء سيطرة المعارضة عليها. في العام 2019 صوّر أيضاً بعض مشاهد فيلمه القصير “جوري” في أحياء داريا المدمرة والمهجرة.

خلال تصوير مسلسل “أقمار في ليل حالك” للمخرج نفسه، في العام 2021، اختار طاقم المسلسل مواقع في مدن كفرزيتا واللطامنة شمالي حماة، ومدينة خان شيخون جنوبي إدلب، كواقع تصوير. وقد تمت الاستعانة بقوات من الفرقة 25 مهام خاصة التي يقودها العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر، خلال تصوير المسلسل، واستخدمت ذخيرة حية في قصف منازل خالية منذ العام 2019 لمهجرين قسرياً عن المنطقة.

لكن، فعلياً، أول مرة لجأ فيها أنزور إلى تفجير مبنى سليم مكون من عدة طوابق، لتصوير مشاهد مراسل سيريا ريبورت، كانت في ربيع العام 2023 خلال تفجير هذا المبنى في منطقة الجمعيات الإنشائية في داريا.

لم يتمكن مراسل سيريا ريبورت من معرفة اسم الفيلم أو المسلسل الذي احتوى على مشاهد تفجير المبنى. ولكن، آخر أعمال أنزور كان فيلم “الصليب المكسور” الذي عرض في صالات السينما في آب 2023، وهو وثائقي يحكي قصة تهجير مسيحيي إدلب من قبل الحزب الإسلامي التركستاني.

وبحسب الشهادات التي حصلت عليها سيريا ريبورت، لم يحصل أي من أصحاب الشقق في المبنى، ولا صاحب المبنى الأصلي، على أي تعويض مقابل تفجيره. صاحب المبنى المُفجّر، تمكن من استخراج جزء من الحديد من تحت الأنقاض، وباعه لأحد تجار مواد البناء المحليين. في نهاية العام 2023، وزّع صاحب المبنى على بعض أصحاب الشقق، مبالغ رمزية وصلت في بعض الحالات إلى مليون ونصف ليرة. (حوالي 115 دولار).

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-05-21 12:52:282024-05-21 12:52:28تفجير مبنى في مدينة داريا لتصوير عمل فني

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish