Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / استثمار_املاك_الغائبين2

Posts

هل يصبح سهل الغاب منطقة زراعية خاصة؟

07-05-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

ناقشت بعض المقالات المنشورة في الصحافة الرسمية مؤخراً، إمكانية تحويل سهل الغاب غربي حماة إلى منطقة زراعية خاصة. وليس واضحاً ما هو المقصود بالمنطقة الزراعية الخاصة، ولم تتطرق القوانين الناظمة للقطاع الزراعي لهذا المفهوم من قبل. بعض المقالات قالت إن المنطقة الزراعية  الخاصة شبيهة بالمناطق الصناعية والمعابر الحدودية، بحيث تخضع لإدارة مستقلة، وتعمل على تطوير البنية التحتية للأرضي الزراعية بما يدعم الزراعة والصناعات الزراعية لمنتجاته.

الملفت أن هناك للتو الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، وهي هيئة ذات طابع إداري وخدمي مقرها الرئيسي في مدينة السقيلبية بريف حماة، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير الزراعة والإصلاح الزراعي. وقد أنشئت تلك الهيئة بموجب القانون رقم 20 لعام 2005، لتحل محل المؤسسة العامة لإدارة وتنظيم استثمار الغاب، ومديرية الزراعة والإصلاح الزراعي. ولكن الهيئة تعاني من صعوبات تمويلية تحد من فعاليتها، ويكاد يقتصر دورها اليوم على الجانب الإرشادي الزراعي، وتقديم اللقاحات للحيوانات، واتخاذ إجراءات للحد من الحرائق في موسم الحصاد، وفتح بعض قنوات الري وإعادة تأهيلها بتمويل ومساعدة منظمات دولية.

ويقع سهل الغاب شمال غرب سوريا، بين سلسلة جبال الساحل غرباً وجبل شحشبو وجبل الزاوية شرقاً. وكان السهل يضمّ الكثير من المستنقعات المائية على أطراف نهر العاصي، قبل أن يتم تجفيفها في الخمسينيات، وتحويلها إلى أراض زراعية مروية. والسهل عبارة عن سهل منبسط خصب، يمتد بين محافظات حماة، وإدلب واللاذقية، ويبلغ طوله 80 كيلومتراً وعرضه 10-13 كيلومتراً. وتتفرع عن نهر العاصي المار فيه شبكات مياه ري، ما يجعله غنياً بالمسطحات المائية.

موظف سابق في دائرة الإحصاء لدى الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن السهل تعرض لإهمال كبير قبل العام 2011، ما تسبب بتراجع المساحات المروية فيه، ودفع كثيراً من الفلاحين فيه للتركيز على الزراعات البعلية. في حين أن مدير الهندسة والشؤون الفنية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب مصطفى المحمد، قال لصحيفة البعث الرسمية في 30 يناير 2024، إن كميات كبيرة من ماء الري يتم هدرها في السهل سنوياً، وتصريفها عبر قنوات الري إلى مجرى نهر العاصي ومنه إلى الأراضي التركية. وأضاف: “نحن لا نستثمر ولا نقطة ماء ومنذ الخمسينيات، لا يوجد أي مشروع متكامل لإرواء سهل الغاب”.

 

الأراضي الزراعية والتجمعات السكنية في سهل الغاب

في سهل الغاب، تم توزيع الأراضي على الفلاحين وفقاً للقانون رقم 66 لعام 1969، المعدل لقانون الإصلاح الزراعي رقم 161. القانون 66\1969 خوّل وزارة الزراعة توزيع أراضي أملاك الدولة على الفلاحين في بعض المناطق، وحدد المساحة المروية التي تنتفع بها العائلة الواحدة بألا تتجاوز أربعة هكتارات وألا تقل عن هكتارين ونصف.

ويطلق على الفلاحين الذين انتفعوا من أراضي سهل الغاب محلياً اسم “المُرخّصين” أو “المبحوثين”، وذلك لأن لجاناً محلية “بحثت” بمعنى درست أوضاعهم، وراعت عند توزيع الأرض عليهم عدد أفراد الأسرة، ومستوى الدخل، وإن كانوا مالكين أو مستثمرين لأراضي زراعية أخرى. وظلت الدولة مالكةً لحق رقبة الأرض بينما يكون للفلاح حق الانتفاع فقط. آخر تعديل لأحكام الإصلاح الزراعي، كان عبر القانون رقم 61 لعام 2004، الذي اعتبر ملكية المنتفع ملكية تامة، تسري بأثر رجعي إلى تاريخ منح الفلاح الأرض، وتسجل باسمه في المصالح العقارية. بموجب القانون 61\2004 فقد بات لدى غالبية الفلاحين في السهل سندات ملكية رسمية من السجلات العقارية، ولم يعودوا مجرد منتفعين بها.

وتنتشر في السهل تجمعات سكنية، بلغ عدد سكانها في العام 2010 نحو 325 ألف نسمة بحسب أرقام تتداولها الصحافة الرسمية. معظم هذه القرى تشكلت من تجمعات للمزارعين الوافدين إلى السهل بعد تجفيفه، بعد تخصيصهم بأراض زراعية فيه بموجب قوانين الإصلاح الزراعي. معظم أولئك الوافدين جاؤوا من القرى على طرفي السهل. لذا يبدو السهل مقسوماً بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب، ويسكن أراضيه الشرقية فلاحون من إدلب، بينما أراضيه الغربية يسكنها فلاحون من حماة واللاذقية.

جزء كبير من فلاحي وسكان الجزء الشرقي من السهل تعرضوا للتهجير القسري خلال مجريات الحرب، وباتوا من الغائبين المهجرين قسرياً إلى مناطق المعارضة. وأراضي أولئك تطرح بشكل دوري في المزادات العلنية التي تجريها محافظتا حماة وإدلب لاستثمار أراضي الغائبين والمهجرين قسرياً. وتسيطر قوات المعارضة حالياً على الأجزاء الشمالية من سهل الغاب، ما يجعلها دائماً عرضة للقصف من قوات النظام. ويعيق ذلك الزراعة في أوقات التصعيد العسكري المتواترة. كما تنتشر الألغام في بعض المناطق في السهل ما يجعل من عملية تصريف الماء فيها أمراً خطيراً.

كل تلك التعقيدات، تجعل من إدراج مفهوم “المنطقة الزراعية الخاصة”، كمفهوم جديد غير محدد قانونياً، لاستثمار الأراضي الزراعية في سهل الغاب، ، أمراً قد يحمل أضراراً بحقوق الفلاحين وسكان السهل، المهجرين قسرياً إلى مناطق المعارضة.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-05-07 17:42:052024-05-07 17:42:40هل يصبح سهل الغاب منطقة زراعية خاصة؟

محافظة إدلب تنظم مزادات الموسم الثاني لاستثمار أراضي الغائبين

08-08-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

عقدت الأمانة العامة لمحافظة إدلب، خلال حزيران وتموز 2023، الموسم الثاني من المزادات العلنية لاستثمار أراضي الغائبين من النازحين والمهجرين قسرياً عن مناطق سيطرة النظام في ريف إدلب، والمزروعة بأشجار الفستق الحلبي. 

وشملت المزادات أراضي الغائبين المزروعة بالفستق الحلبي، والتي حددتها الأمانة في إعلانها رقم 456 الصادر في 18 أيار 2023. وافتتحت الأمانة المزاد الأول من الموسم الجديد في 4 حزيران، وعقدت بعده 3 مزادات كان آخرها في 24 تموز للأراضي التي لم ترسو على أحد في المزادات السابقة.

ورفعت الأمانة قيمة التأمينات المالية المطلوبة للدخول في المزادات، للموسم الحالي، إلى مليون ليرة للهكتار الواحد بدلاً من 700 ألف ليرة في الموسم الماضي. بينما ظلت قيمة التأمينات النهائية  نفسها للموسم الماضي وهي 10% من قيمة “الإحالة” وهي قيمة العرض النهائي للأرض المراد استثمارها. في حين ارتفع سعر الإضبارة الفنية لكل قطعة أرض يتقدم لها المستثمر إلى 50 ألف ليرة بدلاً من 35 ألفاً للموسم الماضي. ويحصل المستثمر على الإضبارة الفنية من دائرة العقود في الأمانة العامة للمحافظة.

وعينت الأمانة العامة للمحافظة تاريخ 16 تموز 2023 موعداً لاستلام وثيقة جني محصول الفستق الحلبي. وهذه الوثيقة تخوّل المستثمر جني المحصول، وتثبت استكماله تسديد الدفعات المالية المترتبة عليه، وتمنع التعرض له من قبل النواطير والدوريات التي تسيّرها قيادة شرطة ادلب خلال فترة جني المحصول. وحددت الأمانة 20 تموز موعداً لبدء عملية قطاف المحصول.

 وبررت الأمانة هذه العجلة بما وصفته بالحرص على حقوق مالكي أراضي الفستق الحلبي، وهم الذين يستثمرون أراضيهم شخصياً ولا يعتبرون غائبين. وغالباً ما تتعرض أراضي أولئك المالكين للسرقة من قبل ورشات العمال الزراعيين التي تعمل لدى مستثمري أراضي الغائبين. بتحديد موعد للقطاف، لم يعد هناك مبرراً لوجود الورشات في غير الأوقات المحددة لها. 

في الموسم الحالي قسّمت الأمانة العامة مستثمري أراضي الغائبين إلى ثلاث شرائح؛ الشريحة الأولى تتضمن أقارب الغائبين من الدرجة الأولى والثانية ضمن الأسرة الواحدة، ويحق لهم التقدم لاستثمار أراضي أقاربهم من دون الدخول في المزادات العلنية استناداً إلى قرار مجلس الوزراء رقم 12011 الصادر في أكتوبر 2022 بشرط الحصول على الموافقة الأمنية، وتقديم بيان حصر إرث أو بيان عائلي أو إخراج قيد مدني، يثبت علاقة القرابة مع صاحب الأرض الغائب. كما يتوجب على المستثمر في هذه الشريحة دفع بدل الاستثمار الذي تحدده المحافظة في إعلانات المزادات الخاصة بنفس الفئة. وتضم درجة القرابة الأولى: الوالد والوالدة والزوجة والأبناء، بينما الدرجة الثانية فتضم الجد والجدة والأخ والأخت وابن الابن.

الشريحة الثانية، وهي خاصة بالأقارب من الدرجتين الثالثة والرابعة، وتسمى بمزادات “الأقارب بالتراضي”. وهنا، يجب على الراغب بالاستثمار التقدم بطلب اشتراك في المزاد على الأرض التي يملكها قريبه الغائب، ويدخل جلسات المزاد العادية، ويسدد التأمينات الأولية عليها. ويحق لهذا المستثمر القريب، استثمار الأرض بالسعر النهائي الذي رست عليه المزايدة، بمجرد إعلانه رغبته بالاستثمار في نهاية المزايدة. ويجب على هذا المستثمر تقديم وثيقة موقعة بينه وبين باقي الأقرباء، تفيد بالاتفاق بينهم بالتراضي على اختياره لاستثمار الأرض المعينة لقريبهم الغائب.

الشريحة الثالثة، تضم جميع المستثمرين من غير الأقارب، وتم حصرهم في الإعلان الحالي بأبناء محافظة إدلب. وبحسب مراسل سيريا ريبورت، فهناك دعوات من الأهالي بحصر المستثمرين الراغبين بدخول مزاد ما فقط بأبناء المنطقة المعروضة أراضيها للاستثمار. ويقول أولئك الأهالي أن المستثمر من نفس قرية صاحب الأرض الأصلي الغائب سيعتني بالأرض ويحافظ عليها أكثر من غيره.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية سانا، قال وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا، خلال زيارته لريف إدلب الجنوبي، بأن هدف الحكومة من استثمار تلك الأراضي الزراعية هو ضمان استمرارية إنتاجها والحفاظ على أشجارها المثمرة، وخاصة الزيتون والفستق الحلبي التي تحتاج إلى سنوات طويلة للدخول في طور الإنتاج. ولم يشر الوزير إلى المرابح التي تتقاضها محافظة إدلب من تنظيم استثمار الأراضي الزراعية للغائبين، كهدف للمزادات. 

وبيّن الوزير أن لجنة تعمل على وضع تعديلات لتعليمات وشروط الاستثمار للأقارب من الدرجتين الأولى والثانية، بما “يسهل استثمار هذه الأراضي ويضمن حقوق أصحابها”، مؤكداً مساعي الحكومة استعادة إنتاج هذه الأراضي، وعودة أصحابها الأصليين الأكثر قدرة على استثمارها والاعتناء بها.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-08-08 19:15:182023-08-08 19:15:18محافظة إدلب تنظم مزادات الموسم الثاني لاستثمار أراضي الغائبين

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish