Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / استثمار_اراضي_الغائبين2

Posts

دوافع عودة النازحين إلى مناطق النظام في إدلب وحماة

18-06-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تتكرر تصريحات مسؤولي الحكومة السورية المشجعة لعودة النازحين من مناطق المعارضة شمال غربي سوريا إلى مناطق سيطرة النظام في أرياف إدلب وحماة. ولكن، لا يذكر أي مسؤول سوري أن العائدين يجب أن يخضعوا لدراسة أمنية عبر لجان المصالحة، كشرط لعودتهم، وأن طريق العودة مُكلف، وأن هناك بين العائدين من يتم اعتقاله وابتزازه مالياً.

مثلاً، ينتظر أبو برهان منذ ثلاثة شهور الحصول على موافقة أمنية على طلبه للعودة إلى بلدته في ريف إدلب الشرقي. أبو برهان، مُهجّر منذ العام 2020 ويقيم وعائلته في أحد مخيمات أطمة شمالي إدلب. ابن عمه المقيم في مناطق سيطرة النظام، أقنعه بأن يتقدم بطلب عودة إلى لجنة المصالحة. يقول أبو برهان إنه إن حصل على الموافقة الأمنية سيعود للعمل في أرضه المزروعة بالفستق الحلبي، ما يؤمن لعائلته الحد الأدنى من تكاليف المعيشة بعدما ضاقت أحوالهم المادية في مخيمات أطمة.

أبو برهان، يخشى الإدلاء بمعلومات تدل على شخصه، خوفاً من ملاحقته أمنياً في حال عودته أو رفض طلبه بالعودة أساساً. ويضيف إنه سيعود لوحده  في المرحلة الأولى، تاركاً عائلته في المخيم. وبعدها، وبحسب الأوضاع في قريته؛ إما أن يعود إلى المخيم، أن تلتحق عائلته به.

ابن عم أبو برهان، أخبره بأن غلة أشجار الفستق الحلبي في أرضه السنة جيدة جداً، ولذلك قرر المجازفة بالعودة لجني الموسم. وقال أبو برهان، إنه سيعود إلى أرضه ليعتني بها ويجني محصولها. وأضاف، بأن ابن عمه، تمكن من رشوة أحد أعضاء اللجان المسؤولة على تحديد أراضي الغائبين لعرضها في المزادات العلنية للاستثمار للأقارب، طيلة السنوات الماضية. وسمح ذلك لابن عم أبو برهان، من جني محصول أرضه من الفستق الحلبي خلال السنوات الماضية. ولكن، لم يكن ذلك مجاناً. يقول أبو برهان، إن ابن عمه فاوضه دائماً على نسبة كبيرة من سعر المحصول، مستغلاً عدم وجوده. ويضيف: “أنا أحق بالموسم من ابن عمي. هنا في المخيم، ليس لدي ثمن الخبز لإطعام عائلتي”.

بالنسبة للعائدين إلى مناطق النظام، ومنهم أبو برهان، نسبة جيدة منهم مدفوعين بالرغبة بالعودة والعمل في أراضيهم وإعادة استثمارها والاستفادة من إنتاجها، وذلك أفضل من البقاء في المخيمات والمعاناة من شظف العيش. في تقرير صادر عن فريق منسقو استجابة سوريا، في 31 أيار 2024، فقد ارتفعت نسبة العائلات الواقعة تحت خط الفقر إلى 91.16% في شمال سوريا، منها 40.9% وصلت إلى حدّ الجوع. وهذه المؤشرات تفسر إقبال المُهجرين قسرياً إلى شمال إلى التفكير جدياً بالعودة إلى مناطق سيطرة النظام، رغم المخاطر المحتملة.

بحسب مراسل سيريا ريبورت، فمن يود العودة إلى مناطق النظام، يجب أن يقدم طلب عودة إلى لجنة المصالحة، عن طريق الأقارب أو المعارف، او التواصل مباشرة مع اللجنة عبر واتساب. وهناك ثلاث لجان مناطقية للمصالحة؛ في مدينة خان شيخون، في مدينة معرة النعمان، وفي أبو ظهور. ويكون تقديم الطلب عن طريق ارسال صورة الهوية الشخصية، وصور دفتر العائلة، ومن سيعود من العائلة وتبرير عدم عودة البقية. وغالباً ما يكون التبرير بأنهم خارج سوريا. بعد ذلك، تقوم لجنة أمنية من مختلف أجهزة الأمن، بدراسة الطلب. وتأتي الموافقة أو الرفض للطلبات، خلال مدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر. ومن يُقبل طلبه، يمنح موافقة ورقية تُسهّلُ عبوره عبر حواجز قوات النظام حتى وصوله إلى مقصده.

ويقول المراسل إن الرجال الكبار في العمر هم غالباً من يتخذون قرار العودة، بينما الشباب الذكور إن عادوا إلى مناطق النظام فعليهم أن يلتحقوا مباشرة بالخدمة العسكرية، وهذا ما يمنع الكثير منهم من العودة. كما أن الجيش الوطني المعارض يمنع عودة الشباب الذكور اللذين أعمارهم بين 18-30 عاماً.

ولا طريقاً مباشر يصل بين مناطق المعارضة ومناطق النظام. ويضطر الراغبون بالعودة إلى العبور من مناطق المعارضة، إلى مناطق قوات سوريا الديموقراطية في منبج، ومنها إلى مناطق النظام في حلب. بحيث تبدأ رحلة العودة من مناطق المعارضة في إدلب وريف حلب، إلى معبر عون الدادات بين مدينة جرابلس التي يسيطر عليها الجيش الوطني المعارض المدعوم من تركيا، وبين مدينة منبج الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية. ومن معبر عون الدادات، ينتقل العائدون إلى معبر التايهة بين مناطق قسد في منبج، ومناطق سيطرة النظام في حلب.

تكلفة رحلة العودة من إدلب إلى حماة عبر هذه الطريق، تزيد عن 250 دولاراً، عدا عن الخوات التي تفرضها حواجز قوى الأمر الواقع المختلفة على الطرقات.

وعلى العائد أن يسجل بياناته لدى الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني، بحضور كفيلين يحملان بطاقات شخصية صادرة عن أحد المجلس المحلية التابعة للحكومة السورية المؤقتة، يشهدان بأنه لن ينضم لقوات النظام، وأن عودته بغرض الزراعة.

ويستطيع العائدون حمل ما يشاؤون من أمتعة وأثاث، ولكن عليهم إرسال وصف ما سيحملونه للجنة المصالحة لتسجيلها وتعميمها على حواجز قوات النظام حين العودة، وتبيان إن كانوا يعودون بسياراتهم الخاصة أو بسيارات مُستأجرة. ويشترط أن تكون تلك السيارات مُسجّلة لدى مديريات النقل في مناطق سيطرة النظام.

بعد العودة بحوالي 10 أيام، يُبلّغُ العائد عبر مندوب الفرع الأمني المختص بالمنطقة، بمراجعة فرع أمن محدد، للتحقيق الأمني. في أحيان متعددة، سجلت مضايقات وتهديدات للعائدين في الفروع الأمنية، بغرض ابتزازهم مالياً. أحد العائدين إلى مدينة خان شيخون، مطلع العام الحالي، قال إنه اضطر لدفع نحو 20 ألف دولار أميركي لضباط الفرع، حتى يطلقوا سراحه. وأكد العائد أنه لم توجه له أية تهمة، ولم يعرض على القضاء، ولم يخرج إلا بعد أن تمكن من تأمين المبلغ كاملاً عبر أقربائه. ويُعتبرُ ذلك بمثابة الخطف مقابل الفدية، كما يقول المراسل الذي أكد أن الأمر يتكرر مع العائدين ممن يعرف ضباط الأمن بأنهم مقتدرون مالياً.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-06-18 16:56:362024-06-18 16:56:36دوافع عودة النازحين إلى مناطق النظام في إدلب وحماة

سهل الغاب: الفاو تمول إعادة تأهيل قنوات مائية تروي أراضي مهجرين قسرياً

31-10-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

أنهت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”، إعادة تأهيل وصيانة مقطع من قناة ري رئيسية تروي أراضي زراعية جزء منها يملكها مُهجّرون قسرياً عن المنطقة، ممن أدرجت محافظة حماة أراضيهم سابقاً في المزادات العلنية للاستثمار.

الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب ذات طابع إداري وخدمي ومقرها الرئيسي في مدينة السقيلبية بريف حماة، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وترتبط بوزير الزراعة والإصلاح الزراعي.

وبحسب ما نشرته صحيفة تشرين الرسمية في 22 تشرين الأول 2023، فقد شملت إعادة التأهيل إزالة البلاطات البيتونية المتضررة على طرفي القناة، وإعادة البلاطات والجدران إلى سابق عهدها بطرق وأساليب فنية وضمن المواصفات المعتمدة لضمان جريان وتدفق سلس للمياه دون أي هدر أو فاقد، فضلاً عن صيانة البوابات والأبواب الحديدية على القناة.

وأوضح مدير مديرية الري والصرف في الهيئة، أن أعمال إعادة التأهيل شملت مقطعاً من القناة ج-2 من شبكة ري طار العلا -العشارنة، يمتد على مسافة 6 كيلومترات، ما بين بلدة خربة دامس وبلدة أصيلة. بينما القناة ج-2 يبلغ طولها 49 كيلومتراً، وتمتد بين مدينة محردة وأوتوستراد نهر البارد غربي حماة، وتروي نحو 14,840 هكتاراً من الأراضي الزراعية في منطقة الغاب في محافظة حماة.

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، أشار إلى أنه على طرفي القناة ج-2 وخاصة غربي مدينة محردة تنتشر أراضي زراعية تابعة لقرى ومزارع هُجّرَ سكانها قسرياً إلى مناطق المعارضة شمال غربي سوريا. بعض تلك القرى والمزارع مهجّرة بشكل شبه كامل، مثل بلدة التريمسة ومزارع الروضة والخويطات والكرامة وأراضي تابعة لبلدة العشارنة وجرجسية. وقد طرحت محافظة حماة، أراضي أولئك الغائبين، للاستثمار في المزادات العلنية التي تنظمها سنوياً. 

وبحسب التصريحات الرسمية، مساحة الأراضي الزراعية المستفيدة من مشروع تأهيل مقطع قناة الري تزيد على 2,093 هكتاراً تعود لنحو 2,000 فلاح ومستثمر. وبأن هيئة إدارة وتطوير الغاب بتمويل من الفاو، تهدف لإعادة تأهيل وصيانة 28 ألف متر مربع من الأقنية وشبكات الري والعبارات وأسوار الحماية المعدنية القائمة عليها، في منطقة محردة وصولاً إلى مدينة سلحب. وقد تم تشكيل جمعيات لمستثمري مياه الري ممن ستقوم ورشات من الفاو بتدريبهم على حسن استغلال الأقنية بالشكل الأمثل والحفاظ على سلامتها وتجهيزاتها لأطول فترة زمنية ممكنة.

مراسل سيريا ريبورت أشار إلى أن وجود خطط لإعادة تأهيل مقاطع أخرى من قناة الري ج-1 في سهل الغاب. أحد المقاطع التي يعمل على إعادة تأهيلها حالياً تقع في سهل العشارنة جنوب شرقي سهل الغاب، وتصل بين بلدتي شيزر والعشارنة، وتروي أراضي مساحتها نحو 24 ألف هكتار. وليس واضحاً إن كانت الفاو ستقوم بتمويل هذا المشروع أم منظمة دولية أخرى.

إذ ليست هذه المرة الأولى التي تتم فيها أعمال تأهيلية بتمويل من منظمات غير حكومية وأخرى دولية لمشاريع تنتهك حقوق ملكية أصحاب الأراضي الغائبين من المهجرين قسريا. في نوفمبر 2022، وبتمويل من منظمة الإعانة الإسلامية الفرنسية Secours Islamique France  أعيد صيانة 3,060 متراً من القناة ج-4 في منطقة قلعة المضيق في سهل الغاب، والتي تروي أراضي لمهجرين قسرياً عن المنطقة تمتد من غربي مدينة قلعة المضيق وحتى بلدة الحواش شمالاً.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-10-31 20:00:432023-10-31 20:00:43سهل الغاب: الفاو تمول إعادة تأهيل قنوات مائية تروي أراضي مهجرين قسرياً

حتى أراضي المقيمين في مناطق النظام بحلب مطروحة للاستثمار في المزادات العلنية

19-09-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

يحاول حسن حماية أرض عائلته الزراعية، بعدما أدرجتها مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في محافظة حلب، مؤخراً، في جداول الأراضي المطروحة للاستثمار في المزادات العلنية في ريف حلب الجنوبي الغربي. وهذه الأراضي بحسب المديرية شاغرة، تعود لمن تصفهم بالغائبين، من النازحين والمُهجرين قسراً عن ريف إدلب إلى مناطق المعارضة شمال غربي سوريا.  

قوات النظام كانت قد فرضت سيطرتها العسكرية على المنطقة المحاذية لطريق دمشق-حلب في ريف حلب الجنوبي الغربي وصولاً إلى ريف إدلب الجنوبي، منذ العام 2020. وتشتهر المنطقة بالزراعة البعلية للحبوب كالقمح والشعير والعدس، والزراعة المروية بمياه الآبار كالقطن والخضروات. مصادر محلية قالت لمراسل سيريا ريبورت، إن الأراضي المعروضة للاستثمار في ريف حلب الجنوبي الغربي، تقع بالقرب من طريق حلب-دمشق M-5 الدولي، وتتبع إدارياً لقرى وبلدات كفر حلب، الكسيبية، البوابية، جب كاس وعرادة. 

مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي الواقعة في حي الجميلية بمدينة حلب، نشرت مطلع أيلول الحاليّ، جدولاً بأراضي الغائبين عن منطقة ريف حلب الجنوبي الغربي، تمهيداً لطرحها للاستثمار في المزادات العلنية، ومنها أرض عائلة حسن. مصادر سيريا ريبورت أكدت أنه تم إدراج جميع الأراضي في بعض تلك القرى والبلدات في المزادات العلنية المقبلة، رغم أن كثيراً من أصحابها ليسوا غائبين بل يعيشون في مناطق سيطرة النظام. ويجب هنا التوضيح بأن بعض القرى كالبوابية والكسيبية ما زالت تعتبر عسكرية ولا تسمح قوات النظام للنازحين بالعودة إليها.

حسن مقيم في مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة النظام، وكان قد زرع الأرض في الموسم الماضي، عبر وسطاء من ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام والمسيطرة على ريف حلب الجنوبي. حسن تفاجأ مؤخراً بإدراج أرض العائلة، ومساحتها 6 هكتارات، في جدول الأراضي المعروضة للاستثمار بالمزاد العلني، وفقاً لما قاله لمراسل سيريا ريبورت في المنطقة. 

إدراج أرض العائلة في المزاد للاستثمار، جاء بعد وفاة والد حسن العام الماضي. فالأرض ما زالت مسجلة باسم والد حسن في السجل العقاري، ما يعني أنها مملوكة حالياً على الشيوع بين الورثة، وليست مفروزة بعد. ولإفراز العقار، أي تقسيمه بين الورثة، يجب إجراء معاملة حصر إرث شرعي، تبيّن حصة كل من الورثة في الأرض. حسن أوضح لمراسل سيريا ريبورت، أنه وأخوته، راجعوا مديرية الزراعة، فطلب منهم أحد الموظفين إبراز وثيقة حصر إرث، تخولهم استثمار الأرض من دون دخول المزاد، بوصفهم أقارب من الدرجة الأولى. 

وثيقة حصر الإرث تخصّ من ثبتت وفاته حقيقةً أو حكماً، وفقاً لما أقره قانون الأحوال الشخصية 59 لعام 1953 وتعليماته التنفيذية. وثيقة حصر الإرث، هي وثيقة قانونية بهدف تحديد ومعرفة ورثة المتوفى المستحقين للميراث ودرجة قرابتهم من المتوفى

وكان مجلس الوزراء قد سمح في قراره رقم 12011 الصادر في تشرين الأول 2022، لأبناء الأسرة الواحدة من الدرجة الأولى من القرابة، باستثمار أراضي أقاربهم الشاغرة التي سيتم عرضها للاستثمار الزراعي من دون الدخول بالمزادات العلنية. واشترط المجلس في قراره، المستند بدوره إلى كتاب وزارة الزراعة رقم 291 الصادر في أيلول 2022، على أصحاب الدرجة الأولى من القرابة، وهم الأب والأم والبنت والابن، الإعلان عن العقارات التي تخص أقاربهم والتي يرغبون باستثمارها قبل 15 يوماً من موعد إجراء المزادات العلنية.

وبالفعل، مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في حلب، أعلنت قبل أيام عن مواقيت عقد المزادات الخاصة بالأقارب للأراضي المعروضة للاستثمار في ريف حلب الجنوبي الغربي، وفقاً لما أكدته مصادر محلية لسيريا ريبورت. المديرية أعطت مهلة حتى 5 تشرين الأول 2023، لتقدم الراغبين باستثمار أراضي أقاربهم بالوثائق اللازمة لدخول مزادات الأقارب.

قصة أخرى حدثت مع هدى، التي تحاول وقف عرض أرض عمها، والد زوجها المريض، في المزاد العلني. مطلع أيلول، توجهت هدى، إلى مديرية الزراعة بمدينة حلب، بغرض استخراج ورقة تسمى “لا مانع”، لإزالة الأرض من جدول الأراضي المطروحة للاستثمار في ريف حلب الجنوبي الغربي. وتمنح المديرية هذه الموافقة إذا لم يكن اسم صاحب الأرض مدرجاً في لوائح المطلوبين التي تعممها أجهزة الأمن على المديريات والمؤسسات. وتسمح هذه الورقة لصاحب الأرض بزراعة الأرض أو تأجيرها، والغاية منها هي حصر أملاك الغائبين فعلياً عن المنطقة، أو المهجرين خارج مناطق سيطرة النظام.

عمّ هدى، مقيم أيضاً في مناطق سيطرة النظام، لكنه مريض وليس بإمكانه الحضور شخصياً. كان بحوزة هدى أثناء زيارتها لمديرية الزراعة، بيان قيد عقاري يفيد بملكية عمها للأرض البالغة مساحتها هكتارين ونصف، وصورة عن هويته. الموظف في المديرية، رفض إعطاء هدى ورقة “لا مانع”، مؤكداً لها ضرورة حضور صاحب الأرض حصرياً، وبحوزته ما يثبت ملكيته للأرض وإثبات عن شخصيته. وبعد طول جدال، وافق الموظف في مديرية الزراعة، على الاكتفاء بحضور أحد أبناء مالك الأرض أو زوجته. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-09-19 17:33:452023-09-19 17:44:55حتى أراضي المقيمين في مناطق النظام بحلب مطروحة للاستثمار في المزادات العلنية

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish