Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / استثمار2

Posts

محافظة إدلب تُعدّلُ بعض شروط استثمار أراضي الغائبين المهجرين قسرياً

26-11-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تواصل محافظة إدلب عرض الأراضي الشاغرة للغائبين المهجرين قسرياً خارج مناطق سيطرة النظام، للاستثمار عبر المزادات العلنية، بطريقة رسمية وروتينية. إذ بعد انتهائها من تنظيم المزادات للأراضي المزروعة بالفستق الحلبي في أيلول الماضي، بدأت التحضير لمزادات الأراضي السليخ الشاغرة. الملفت أن المحافظة، تفرض تعديلات جديدة في كل مرة تعيد الإعلان فيها عن المزادات.

وكما جرت العادة في المزادات السابقة، استندت المحافظة في إعلاناتها الجديدة لاستثمار الأراضي السليخ الشاغرة عبر طرحها في المزادات العلنية، الصادرة في نهاية أيلول وأيضاً في 20 و21 أكتوبر، إلى أحكام نظام العقود الموحد الصادر بالقانون 51 لعام 2004، وكذلك إلى كتاب وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي رقم 289 الصادر في 16 أيار 2024. وغالباً ما تتم زراعة الأراضي السليخ بالقمح أو الشعير.

وعقدت المحافظة جلسات مزاد منفصلة، للأراضي السليخ التابعة إدارياً لمنطقة سراقب وأبو الظهور، ومنطقة معرة النعمان، ومنطقة خان شيخون، ما بين 14-16 نوفمبر الجاري. وتتغير قيمة التأمينات الأولية الواجب دفعها للدخول في المزادات بحسب المسافة عن خطوط التماس مع المعارضة، من 4 آلاف ليرة للدونم الواحد في المنطقة الأبعد، إلى 8 آلاف للمنطقة الأقرب. بينما كانت قيمة التأمينات الأولية مبلغاً ثابتاً بقيمة 50 ألف ليرة للدنم الواحد في جميع المناطق. ولكن، نتيجة مطالبات المستثمرين بتخفيض قيمة هذه التأمينات، وأيضاً لتشجيع المستثمرين على عدم النكول في العقود، خفضت المحافظة قيمة التأمينات، وجعلتها تصاعدية مع الاقتراب من خطوط التماس. رفع قيمة التأمينات قرب خطوط التماس، تعني أن المستثمر سيسعى جاهداً لاستثمارها فعلياً وعدم النكول، كي لا يخسر ما دفعه.

وفي تعديل جديد أيضاً، اشترطت المحافظة على المستثمر، دفع 50% من قيمة المزاد النهائية، بمجرد رسوه عليه. في حال فشل المستثمر في الدفع، يُعادُ طرح الأرض في المزاد، مباشرة في الجلسة ذاتها. وقد أضيف هذا الشرط لخفض مستويات النكول عن استكمال عقود الاستثمار نتيجة تخلف المستثمرين عن دفع التزاماتهم المالية للمحافظة.

بينما أبقت المحافظة على بقية الشروط الاعتيادية للمزادات العلنية، من دفع التأمينات النهائية بقيمة 10% من قيمة المزاد النهائية، و الحصول على الاضبارة الفنية مقابل 50 ألف ليرة، وعدم إدراج أكثر من منطقة عقارية في الطلب الواحد.

المحافظة لم تعلن في جولة المزادات الأخيرة عن جلسات منفصلة خاصة بالأقارب، كما درجت العادة سابقاً. بل تضمنت إعلانات المزادات الجديدة، الطلب من الأقارب الاتفاق فيما بينهم بالتراضي على مستثمر واحد بينهم، يتقدم بحصر إرث أو بيان قيد عائلي يثبت صلة قرابته بصاحب الأرض الشاغرة.

المزادات العلنية الجديدة للأراضي السليخ للموسم الزراعي 2024-2025، ترافقت مع تحديد المؤسسة العامة لإكثار البذار سعر الكيلو غرام الواحد من بذار القمح بـ6 آلاف ليرة. في الوقت ذاته، أجبرت محافظة إدلب، المستثمرين وكذلك أصحاب الأراضي الموجودين في المنطقة، بالالتزام بالخطة الزراعية لعام 2025، وزراعة المحاصيل المحددة حصرياً بموجب الخطة. وبالتالي، لا يمكن للمستثمر زراعة القمح في منطقة مخصصة للشعير، وهكذا.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-11-26 19:23:482024-11-26 19:23:48محافظة إدلب تُعدّلُ بعض شروط استثمار أراضي الغائبين المهجرين قسرياً

رئيس الوزراء السوري الجديد بوصفه باحثاً ومطوراً عقارياً

08-10-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

لطالما ارتبط اسم محمد غازي الجلالي، قبل تعيينه مؤخراً رئيساً للوزراء، بصفته خبيراً عقارياً واقتصادياً. خلال تلك السنوات قدم الجلالي كثيراً من الطروحات لمعالجة القضايا العقارية، والانتقادات للأداء الحكومي في مقاربة ملفات كثيرة كالسكن الاجتماعي وسوق البيوع العقارية والإيجارات.

السياسي ورجل الأعمال

الجلالي من مواليد دمشق في العام 1969 لعائلة نازحة من الجولان. حصل الجلالي على الدكتوراه في الاقتصاد الهندسي من جامعة عين شمس بالقاهرة في العام 2000 وإجازة في الهندسة المدنية من جامعة دمشق في العام 1992. الجلالي هو رئيس الجامعة السورية الخاصة Syrian Private University منذ أيلول 2023، التي يعد إيهاب مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد، المساهم الرئيسي فيها. وكان أيضاً رئيس مجلس أمناء شركة الاستشارات “صناع الجودة العربية” ومقرها دمشق، منذ عام 2019 وحتى تعيينه كرئيس للوزراء.

الجلالي استلم حقيبة وزارة الاتصالات والتقانة بين العامين 2014-2016، وأدرج اسمه لذلك في لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي. قبلها شغل الجلالي منصب معاون الوزير بين العامين 2008-2014.

الملفت أن الجلالي، اختار في تشكيلته الحكومية الجديدة، حمزة علي، وزيراً لوزارة الإسكان والأشغال العامة، وهي أبرز وزارة ناشطة في مجال الإنشاءات العقارية والإشراف على قطاع السكن الاجتماعي والتعاوني. علي، من مدينة حمص، ونائب عميد كلية الهندسة المدنية للشؤون العلمية بجامعة البعث في مدينة حمص، ولم يشغل قبل هذا أي منصب حكومي.

الجلالي هو أيضاً رجل أعمال. في العام 2018 ساهم الجلالي في تأسيس شركة الديار الدمشقية Damascene Deyar L.L.C، المختصة بالأعمال الهندسية والاستشارات والتدقيق والاشراف وتقديم الخبرة والمشورة، لكافة جهات القطاع العام والخاص والمشترك، ضمن المجالات الهندسية المختلفة، والقيام بالاختبارات والتجارب الهندسية، ودراسات الجدوى الاقتصادية، بحسب ما ورد في قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك رقم 2395 لعام 2018 بالتصديق على النظام الداخلي للشركة. رأسمال الشركة بلغ 5 ملايين ليرة (حوالي 7,700 دولار بحسب سعر الصرف يومها)، للجلالي نسبة 15% منها، ونفس النسبة للشريك عبدالسلام عبدالكريم زيدان، و70% للشريك الثالث أحمد محمود كوكش. ويجب الإشارة هنا إلى أن رأسمال الشركة لا يعكس ملاءتها المالية، بل هو الحد الأدنى اللازم لاستكمال ترخيص الشركة. ولا يتوفر في صفحة الشركة في فيسبوك، الحديث عن أي استثمارات، وهناك إشارة وحيدة إلى قيامها بدورات تدريبية ذات طابع هندسي.

في العام 2018، عقدت شركة داماك الاماراتية اجتماعاً مع شركة دياري الدمشقية بحضور الجلالي، بالإضافة إلى شركة تلسا، وسط حديث عن مشاريع إعادة إعمار مرتقبة. ولا يبدو أن الاجتماع قد أسفر عن أي استثمار فعلي، أو إطلاق أي مشروع على أرض الواقع. شركة داماك للتطوير العقاري، يرأس مجلس إدارتها الإماراتي حسين سجواني، ومقرها الرئيسي في دبي، ولها مشاريع عقارية في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي والشرق الأوسط. وتلسا، هي مجموعة شركات سورية تعمل في قطاعات الاتصالات والعقارات والمقاولات، ويرأس مجلس إدارتها محمد برهان الدين الامام.

الخبير العقاري 

وبحسب ما نشرته صحيفة الوطن شبه الرسمية، في 15 أيلول 2024، يبدو أن رئيس الوزراء الجديد مهتم بالتركيز على التنظيم العمراني، بحيث يتم إلغاء الفروقات بين المناطق، وإيجاد مشاريع تمويلية بعيدة المدى. الجلالي يرغب بأن تعود المؤسسة العامة للإسكان لتقديم تسهيلات مشابهة لما كان يحصل سابقاً حين كان بإمكان المواطن شراء منزل، يدفع 10% من سعره، ويُقسّط الباقي. الجلالي اعتبر أن القطاع العام لا بد أن يشارك في التطوير العقاري لتحقيق استقرار في السوق العقارية، وتأمين احتياجات السكن، بكلف وأسعار مدروسة مع هوامش ربح مقبولة وعدم ترك مساحة واسعة للمضاربة والتحكم في السوق من التجار والمقاولين. إذ يرى الجلالي بأن دور الدولة التنموي رئيسي، ولا بد للحكومة من التدخل لفرض قواعد تنظم السوق العقارية، كالحد من استملاك أكثر من عقار، وإمكانية ممارسة الدور التوجيهي لرؤوس الأموال.

لطالما تحدث الجلالي إلى وسائل الإعلام الرسمية، حول القضايا العقارية الملحة، وأبرزها سوق البيوع العقارية، وأسعار العقارات. ولا تخلو تعليقات الجلالي من تناقضات. مثلاً، في أكثر من حديث له، قال بأن سوق العقارات السورية تشهد ارتفاعات غير منطقية وغير مبررة في الأسعار، خاصة في العاصمة دمشق، بحيث أصبحت مماثلة لأسعار العقارات في العواصم الغربية كروما باريس، كما ذكر في أحد تصريحاته لصحيفة الوطن شبه الرسمية مطلع العام 2022.

الجلالي يعتبر بأن الكلف غير الحقيقية للعقارات، مثل العمولات وأجور المحامين وكلف الدراسات الهندسية والإشراف وغيرها تسهم في رفع أسعار العقارات بنحو 30% في السوق المحلية. وأن المضاربة الواسعة في السوق، بهدف تحقيق أرباح عالية مع تراجع فرص الاستثمار في معظم القطاعات الأخرى، تخلق حالة طلب غير حقيقية على العقار ما يسهم في رفع أسعار العقارات.

ومن العوامل التي تساهم في تراجع النشاط العقاري، بحسب الجلالي، أن الكثير من متعهدي البناء لا يتمكنون بسبب التضخم وتغير سعر الصرف، من تحديد الأسعار النهائية لمنتجاتهم، ما يدفعهم لرفع أسعار المساكن بشكل احترازي، بينما يعاني المشترون من صعوبات كبيرة على صعيد توفر السيولة المالية وسط خفض سقف السحوبات اليومية من المصارف.

في أحاديث أخرى، اعتبر الجلالي أسعار العقارات في سوريا عادلة ومنصفة، وأقل من أسعارها بالقيمة الدولارية لما قبل العام 2011، كما قال لصحيفة الوطن في أيار 2024. إذ يعتبر الجلالي أن أسعار العقارات قد ارتفعت بين العامين 2011-2024 نحو 300 ضعف بالليرة السورية، وهذا أقل من ارتفاع متوسط أسعار بقية السلع التي ارتفعت بحدود ألف ضعف. ويضيف الجلالي أن أسعار العقارات ترتبط أيضاً بارتفاع أسعار مواد البناء، والتكاليف الانشائية، وتكاليف حوامل الطاقة، إلى الحد الذي باتت فيه أسعار العقارات أقل من كلفتها الفعلية.

الجلالي قال في المقال ذاته، أنه رغم هذه “العدالة السعرية” لأسعار العقارات، فهذا لا يعني أن المواطن قادر على امتلاك مسكن خاص حتى في العشوائيات، بسبب الفجوة الكبيرة بين الأسعار والأجور. ويوضح بأن إذا كان امتلاك المسكن قبل العام 2011 حلماً، فقد بات اليوم خيالاً. في المقابل، لم يقدم الجلالي أي حلّ لمشكلة السكن في سوريا، وسط إقراره باستحالة ضبط الدولة للأسعار لأنها عاجزة عن بناء ما يكفي من المساكن، وهذا ما لا يجعلها المتحكم في السعر، كما هي عاجزة عن فرض التسعير القسري للعقارات لأن ذلك يخلق سوقاً سوداء نشطة، كما في حديثه لصحيفة الوطن شبه الرسمية، في تموز 2019.

ولكن، في آذار 2021 صدر قانون البيوع العقارية، رقم 15 لعام 2021 الذي يحدد ضريبة البيوع العقارية بموجب القيمة الرائجة للعقارات، ما اعتبر بمثابة تدخل رسمي لتحديد أسعار العقارات. الجلالي كان قد روّج لقانون البيوع العقاري قبل صدوره، مؤكداً عدم وجود تأثير له على أسعار العقارات، وإنما يستهدف الحدّ من التهرب الضريبي. في العام 2022 عاد الجلالي وانتقد القانون ضمنياً بالاعتراف بتسببه جزئياً بجمود سوق العقارات. لكنه، ظل يعتبر أن جمود سوق العقارات وتضخمها يرتبط أكثر بالقيود التي تحد من حركة السيولة المالية في المصارف، عند حدوث البيوع العقارية.

ورغم إطلالاته المتكررة على الإعلام، تجنّب الجلالي الحديث عن قضية العشوائيات التي تمثل حوالي 30-40% من المساكن في سوريا. وغالباً اكتفى ببعض التوصيف العام للظاهرة، واعتبارها أمراً طبيعياً في البلدان النامية، وأن آلية الحل هي توفير المساكن بأسعار مناسبة، بالاستناد إلى التنظيم العمراني والتمويل العقاري. الجلالي دعا مراراً إلى منح المطورين العقاريين فرصة لتعديل واقتراح المخططات التنظيمية، بما يخدم خططهم التسويقية.

طروحات الجلالي العقارية لم تتطرق إلى تداعيات الحرب والدمار على القطاع السكني والانشائي، وكذلك تأثير السياسات الحكومية في الحدّ من عودة النازحين إلى مناطقهم، وقرارات منع ترميم المساكن المتضررة، والموافقات الأمنية على العمليات العقارية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-10-08 21:41:502024-10-08 21:41:50رئيس الوزراء السوري الجديد بوصفه باحثاً ومطوراً عقارياً

صعوبات تواجه موسم زراعة القمح في إدلب

09-01-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

باتت محافظة إدلب تنظم سنوياً المزادات العلنية لاستثمار أراضي الغائبين من النازحين والمهجرين قسرياً عن محافظة إدلب، وتلزم المستثمرين الفائزين فيها بزراعة محاصيل محددة وفق الخطة الزراعية السنوية التي تقرها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي. ويسري هذا الإلزام بالخطة الزراعية أيضاً على المزارعين المالكين لأراضيهم المقيمين في مناطق سيطرة النظام. وفي الحالتين، يواجه المزارعون، إن كانوا مالكين للأرض أو مستثمرين لها، من صعوبات كثيرة تحول دون استكمال زراعة أرضهم، أو النكول عن عقود استثمارها.

محافظة إدلب اعتبرت أن إعلانها رقم 1075 الصادر في 15 تشرين الأول، هو تبليغ بشكل رسمي، لجميع المستثمرين الفائزين سابقاً في المزادات العلنية للأراضى المشجرة والسليخ، للموسم الزراعي 2023-2024، بضرورة تسديد التزاماتهم المالية، خلال ثلاثة أيام. وفي حال عدم الالتزام، هددت المحافظة باتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، والتي تتضمن عقوبات مالية باعتبارهم منسحبين أو في حالة نكول، وبالتالي إعادة إدراج تلك الأراضي في المزادات العلنية الجديدة المقرر عقدها. وفي حال النكول، يخسر المستثمر التأمينات الأولية التي دفعها، وقد تتم مطالبته بتكاليف العطل والضرر، وقد تصل القضية إلى إلقاء الحجز الإداري على أملاكه، كما حدث مع أحد المستثمرين في ريف حماة في شباط 2022.

وبالفعل، دعت محافظة إدلب المستثمرين، للمشاركة في مزادات علنية لاستثمار 18,169 هكتاراً من الأراضي السليخ غير المشجرة، في 15 تشرين الثاني 2023. وهذه الأراضي كانت قد عرضت سابقاً في مزادات للاستثمار، لكن لم يتقدم أحد لاستثمارها أو اعتبر الفائزون بها بحكم المنسحبين نتيجة عدم وفائهم بالتزاماتهم المالية.

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة أوضح بأن سبب عدم استثمار تلك الأراضي سابقاً، يعود جزئياً لأن قسماً منها يقع بالقرب من خطوط التماس بين قوات النظام والمعارضة ما يجعلها خطيرة نسبياً. وتسبب ذلك بانسحاب بعض الفائزين باستثمار تلك الأراضي، بينما لم يستكمل بعضهم الآخر الوثائق المطلوبة منهم ولم يسددوا التزاماتهم المالية.

محافظة إدلب كانت قسّمت الأراضي المعروضة للاستثمار في المزادات بموجب التقسيم الإداري للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام في محافظة إدلب. وعُقِدَت المزادات في الربع الأخير من العام 2023 ضمن مبنى الأمانة العامة التابعة لمحافظة إدلب في مدينة خان شيخون. واستلم المستثمرون الفائزون بالمزادات عقودهم بعد انتهاء جلسات المزادات من مكتب العقود في محافظة إدلب، بمدينة خان شيخون، للمباشرة بعمليات الفلاحة.

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة، قال إن إجراءات المزايدة باتت معروفة ومكررة سنوياً للموسم الثاني على التوالي في محافظة إدلب. وفي الغالب يجري الاتفاق بين المستثمرين ضمن المنطقة الواحدة، للتقدم لاستثمار الأراضي العائدة ملكيتها لمعارفهم أو أقربائهم.

لكن، هناك أسباب أخرى تحول أيضاً دون استكمال المزارعين لزراعة الأرض، مالكين كانوا أو مستثمرين لها، ومنها ضرورة الإلزام بالخطة الزراعية التي تقرها وزارة الزراعة من حيث نوعية المحاصيل، وأيضاً شروط الحصول على المازوت ومستلزمات الإنتاج الأخرى من سماد وبذار، بالأسعار المدعومة حكومياً. ولا يتمكن كثير من المزارعين من تحقيق تلك الشروط، ما يدفعهم لشراء تلك المستلزمات بأسعار السوق، ما يزيد من تكاليف الإنتاج. وهذا أحد أسباب نكول بعض المزارعين عن استكمال عقود الاستثمار.

وفي معرض تشجيعها لزراعة القمح، أتاحت مديرية زراعة إدلب للمزارعين، سواء أكانوا مستثمرين أو مالكين، إمكانية زراعة القمح حتى لو تجاوزوا بذلك المساحات التي قررتها الوزارة وفق الخطة الزراعية لمحافظة إدلب للموسم الزراعي 2023-2024. مدير زراعة إدلب كان قد قال في لقاء مصور في 21 تشرين الأول 2023، نشرته صفحة الإعلام الزراعي التابعة لوزارة الزراعة في فيسبوك، أن الخطة حددت 18 ألف هكتار لزراعة القمح في محافظة إدلب، منها 4 آلاف هكتار مروي، والبقية غير مروية. لكن، في الوقت ذاته، لم تقدم المديرية محفزات أو تسهيلات للحصول على الوثائق الرسمية التي تتيح للمزارعين الحصول على مستلزمات الإنتاج بالأسعار المدعومة.

ويحصل المزارعون على كميات محددة مما يسمى المازوت الزراعي، لتغطية أعمال الفلاحة والري، بالسعر الرسمي البالغ 2,000 ليرة. أي كمية إضافية تسمى بالمازوت الحرّ الذي يمكن شراؤه من الكازيات بسعر 13,000 ليرة. وكانت اللجنة الزراعية الفرعية برئاسة محافظ ادلب، قد قررت في 9 آب 2023 منح مزارعي القمح 120 ليتر من المازوت الزراعي للهكتار الواحد في السنة. ويتم توزيع مخصصات المازوت الزراعي بشكل مؤتمت على المزارعين عبر البطاقة العائلية “الذكية”، التي تديرها شركة تكامل القابضة شبه الحكومية.

يجب على المزارع المالك لأرضه، استخراج وثيقة تسمى “التنظيم الزراعي”، بناء على إثباته ملكيته للأرض، تتيح له الحصول على مستلزمات الزراعة المدعومة حكومياً من بذور وسماد ومازوت زراعي، وكذلك يمكنه الحصول على شهادة منشأ لمحصوله. ولا يعتبر “التنظيم الزراعي” مستند ملكية بحد ذاته. بينما المزارع المستثمر، غير المالك للأرض أو المالك على الشيوع لها، فيجب عليه للحصول على المستلزمات الزراعية بالأسعار المدعومة، استخراج وثيقة تسمى “الكشف الحسي” تصدرها لجنة تشكلها الوحدة الإرشادية الزراعية. وبناء على “الكشف الحسي” الذي يلحظ مساحة الأرض ومواصفاتها، تقرر اللجنة كمية المازوت الزراعي للمزارع.

وكانت المؤسسة العامة لإكثار البذار، قد حددت هذا العام سعر بذار القمح 3950 ليرة للكيلوغرام الواحد. ويتم توزيع القمح بواقع 250 كيلوغرام للهكتار المروي، و200 كيلوغرام للهكتار البعل. ويتم توزيع تلك البذار ما بين 15 تشرين الثاني و15 كانون الأول من كل عام، وهي الفترة المثالية لزراعة القمح.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-01-09 19:07:102024-01-09 19:07:10صعوبات تواجه موسم زراعة القمح في إدلب

النساء أبرز المستثمرين في أراضي الغائبين بحماة

04-04-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

نشرت محافظة حماة ما بين نوفمبر 2022-آذار 2023، لوائح بأسماء المستثمرين للأراضي السليخ الشاغرة عن الموسم الزراعي 2023-2024. الأراضي الشاغرة هي التي يملكها غائبون من المُهجّرين قسرياً إلى مناطق المعارضة في الشمال السوري، ومنها السليخ أي الأراضي غير المُشجّرة. 

المستثمرون على نوعين؛ الفائزون بالمزادات العلنية لاستثمار أراضي الغائبين، والأقارب الذين وافقت محافظة حماة على طلباتهم باستثمار أراضي أقاربهم الغائبين من دون الدخول بالمزادات. وتصدر لوائح منفصلة بأسماء المستثمرين من النوعين. وفي الحالتين يتوجب على المستثمرين دفع بدل الاستثمار المسمى بالإحالة. في حالة الفائزين بالمزاد يكون البدل هو السعر النهائي للمزايدة. بينما في حالة الأقارب يكون البدل هو السعر الأولي المحدد من المحافظة. 

مجلس الوزراء كان قد أصدر قراره رقم 12011 في أكتوبر 2022، الذي اعطى لأبناء الأسرة الواحدة من الدرجة الأولى من القرابة، الأفضلية في استثمار أراضي أقاربهم الشاغرة المعروضة للاستثمار الزراعي، من دون الدخول بالمزادات العلنية المقبلة. واشترط المجلس في قراره، المستند بدوره إلى كتاب وزارة الزراعة رقم 291 الصادر في أيلول 2022، على أصحاب الدرجة الأولى من القرابة، الإعلان عن العقارات التي تخص أقاربهم والتي يرغبون باستثمارها قبل 15 يوماً من موعد إجراء المزادات العلنية. 

وعلى خلاف قرار مجلس الوزراء 12011، فقد شملت لوائح محافظة حماة الأقرباء من الدرجتين الأولى والثانية. وتضم درجة القرابة الأولى: الوالد والوالدة والزوجة والأبناء، بينما الدرجة الثانية فتضم الجد والجدة والأخ والأخت وابن الابن.

وبحسب إعلان نشرته صفحة محافظة حماة في فيس بوك، فقد سمحت اللجنة الرئيسية في 11 يناير الماضي للمستثمرين، بتقسيط بدل الاستثمار على دفعتين؛ الأولى في يناير والثانية في حزيران 2023. ويرأس تلك اللجنة الرئيسية أو المركزية محافظ حماة، وفيها ممثلين عن فرع حزب البعث، وقيادة شرطة حماة، ومديرية الزراعة، والمكتب التنفيذي في المحافظة، والدائرة القانونية في المحافظة، واتحاد الفلاحين في حماة. وتتفرع عن تلك اللجنة الرئيسية اللجان المكانية الفنية المكلفة بإحصاء وتحديد أراضي الغائبين. 

مراسل سيريا ريبورت في المنطقة قال بأن الأمانة العامة لمحافظة حماة، سلّمت ما يزيد على 2000 عقد استثمار للمستثمرين، عن طريق النافذة الواحدة في مبنى المحافظة. ويمكن لشخص واحد أن يستثمر أكثر من قطعة أرض واحدة، ويكون لكل منها عقد استثمار يتضمن رقم العقار. وبموجب القرار 12011، ينبغي على المستثمر للحصول على عقد الاستثمار؛ دفع بدل الاستثمار والتأمينات المالية، وتقديم اضبارة تتضمن؛ تعهداً بزرع الأرض وفق الخطة الانتاجية الزراعية التي تحددها وزارة الزراعة، وموافقة أمنية على استثماره للأرض. 

قرار مجلس الوزراء رقم 12011، كان قد افترض بأن الغائب صاحب الأرض الشاغرة، متوفى بالضرورة، فاشترط على المستثمر-القريب إبراز وثيقة حصر الإرث. وتهدف الوثيقة لتحديد ورثة المتوفى المستحقين للميراث ودرجة قرابتهم منه، كما تُبيّن الوثيقة مقدار حصص ورثة المتوفى. ولا علاقة لوثيقة حصر الإرث بأملاك المتوفى، ولا تتضمن ما يملكه من أموال أو عقارات. في نوفمبر 2022، عدّلت محافظة حماة قرار مجلس الوزراء، وقالت أنه يمكن للمستثمر-القريب من الدرجتين الأولى والثانية، تقديم بيان عائلي، أو إخراج قيد مدني، بدل حصر الإرث.

المراسل أشار إلى أن النساء شكّلن نسبة كبيرة من الأسماء الواردة في لوائح المستثمرين من الأقرباء. ويعود ذلك نسبياً، لأن بعض المُهجّرين قسرياً من الذكور أصحاب الأراضي الشاغرة، باتوا يعتمدون على قريباتهم النساء من الدرجتين الأولى والثانية لاستثمار أراضيهم الشاغرة. وفي بعض الأحيان يتم ذلك ضمن اتفاق بين الطرفين، يتضمن تقاسماً للتكاليف والأرباح. في معظم الحالات يتم ذلك الاتفاق خوفاً من الاستيلاء على أراضي الغائبين، بالغصب، إن استثمرها غرباء. 

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-04-04 15:47:422023-04-04 15:47:42النساء أبرز المستثمرين في أراضي الغائبين بحماة

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish