Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / أنقاض2

Posts

تحوّيل بعض الأملاك الخاصة إلى مكبات للأنقاض في داريا

19-11-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

خلال الأشهر القليلة الماضية، تتواصل عملية ترحيل الأنقاض وتجميعها في مواقع محددة ضمن مدينة داريا في ريف دمشق. بعض هذه المواقع كانت تضم أبنية سكنية، قبل أن تُهدم خلال الأعمال القتالية في المنطقة 2012-2016، وبعضها الآخر كان عبارة عن أراض زراعية. في الحالتين لم تتم استشارة أصحاب تلك العقارات، قبل تحويلها إلى مكبات للأنقاض.

وكانت مدينة داريا بريف دمشق قد شهدت حراكاً سلمياً معارضاً للنظام منذ مطلع العام 2011، قبل أن تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة في العام 2012. وتعرضت المدينة لحصار شديد من قبل قوات النظام، وحملات قصف مكثفة انتهت في العام 2016 بتهجير كامل سكانها قسرياً، وتدمير مناطق واسعة منها. بعد ذلك، سمحت الفرقة الرابعة المسيطرة على المدينة، بعودة جزئية مشروطة بموافقة أمنية مسبقة إليها.

ومن أبرز المواقع التي تحولت إلى مكب للأنقاض هي منطقة الخليج المتاخمة لمطار المزة العسكري، التي شهدت ترحيلاً للأنقاض إليها من الأحياء المجاورة. وقد تعرضت المنطقة لدمار واسع النطاق خلال فترة الحرب في داريا. منطقة الخليج هي عشوائية تقع شمال شرقي داريا، وقد اتخذتها قوات النظام في العام 2012 خطاً دفاعياً عن مطار المزة، وفجرت جميع أبنيتها. المخطط التنظيمي للمدينة الصادر عن وزارة الأشغال العامة والإسكان، في نيسان 2018، لم يلحظ منطقة الخليج، بل ظهرت منطقة خالية من السكن في محيط المطار.

وتُظهرُ صورٌ نشرها بعض سكان داريا، في مجموعة فيسبوك مغلقة خاصة بالمدينة، وتمكن مراسل سيريا ريبورت من الاطلاع عليها، شاحنة تُفرغُ حمولتها من الأنقاض في منطقة الخليج، بينما تظهر صورة أخرى مجموعة شاحنات تبدو صغيرة الحجم بالمقارنة مع تلك الأنقاض. يقول حسين، لمراسل سيريا ريبورت في المنطقة، أنه يعرف بأن منزله في منطقة الخليج قد تعرض للتدمير بفعل العمليات القتالية، “لكن ما لا يمكنه استيعابه هو أن يفقد الأمل حتى بالوصول إلى أنقاض منزله”، وذلك بعدما باتت كامل منطقة الخليج موقعاً رئيسياً لتجميع الأنقاض.

وإن كانت منطقة الخليج برمتها قد تحولت إلى مكب للأنقاض، فإن بعض العقارات الخاصة ضمن المدينة، تحولت إلى مواقع تجميع للأنقاض، وبشكل خاص بعض الأراضي غير المبنية ضمن التجمعات السكنية. مثلاً، وداد، قالت إن عائلتها كانت تملك أرضاً زراعية غربي الجمعيات الإنشائية في المدينة بالقرب من سكة القطار، لكنها مؤخراً أضحت مكباً للأنقاض التي تم تجميعها من الجمعيات الانشائية. والجمعيات الإنشائية هي عبارة عن تجمع لأبنية طابقية مرخصة، في منطقة منظمة، ولم تتعرض سوى لأضرار جانبية خلال الحرب. وساهم ذلك في عودة جزئية لبعض أصحاب المساكن فيها بعد إعادة تأهيلها، وحصولهم على الموافقات الأمنية بالعودة.

أمر مماثل يسرده أبو أحمد، في وصف ما يحدث حالياً على أرضه الزراعية شمالي مدخل المدينة. أبو أحمد اشتكى في حديثه لمراسل سيريا ريبورت، من تحويل أرضه إلى مكب للأنقاض من دون أخذ موافقته، ويقول إن شركة خاصة تستخدم أرضه وأراضي محيطة بها، كمكب للأنقاض المرحلة من المدينة، بعد استخراج المعادن منها.

بعض أعمال ترحيل الأنقاض في داريا، تديرها شركة نور عبيد الخاصة، التي يملكها محمد صوان “الحجي”، وهو من أهالي مدينة معضمية الشام المجاورة، والمعروف بعلاقته الجيدة مع قادة مجموعات الفرقة الرابعة المسيطرة على مدينة المعضمية، بحسب ما قاله مراسل سيريا ريبورت. ويرأس مجلس إدارة الشركة محمد خير الحلبي، الذي سبق وقال في لقاء تلفزيوني نشرته قناة “المحلية” الرسمية في 31 تموز 2024، إن شركته تشارك بشكل فعال في إعادة الإعمار، وتعمل على إزالة الأبنية الآيلة للسقوط وترحيل الأنقاض، ضمن ما وصفه بـ”مبادرة تضامنية لدعم المجتمع المحلي” سبق ونالت موافقة مجلس محافظة ريف دمشق. الحلبي أكد على وجود تنسيق مع لجنة السلامة العامة في محافظة ريف دمشق، من دون توضيح إن كانت ذلك يعني حصول الشركة على موافقات رسمية من المحافظة لإزالة الأبنية وترحيل أنقاضها. الحلبي أوضح أن للشركة آليات ثقيلة كالجرافات وآليات هدم وتكسير مخلفات الأبنية، وشاحنات.

مراسل سيريا ريبورت، أوضح أن الشركة تركز على ترحيل الأنقاض نحو الأراضي المحيطة بالمدينة، وبعض المواقع الأخرى، ولكنها أيضاً، قامت بهدم بعض الأبنية في منطقة الجمعيات الإنشائية، خلال صيف العام 2024، بذريعة عدم سلامتها الإنشائية. وينقل المراسل عن بعض سكان المنطقة بأن تلك المساكن كانت متضررة بشكل جزئي، وتحتاج ترميماً وإعادة تأهيل، لكنها لم تكن آيلة للسقوط. وفي ظل صعوبة التحري عن معلومات دقيقة بهذا الخصوص، تسري إشاعات بين الأهالي بأن الشركة تستهدف هدم بعض المساكن السليمة إنشائياً، ممن أصحابها من الغائبين، بغرض استخراج الحديد من أنقاضها، وإعادة تدويره.

ويبدو بأن تصاعد مخاوف الأهالي من ذلك الأمر، قد استدعت تطميناً من محافظ ريف دمشق أحمد إبراهيم خليل، الذي قال خلال استقباله وفداً من وجهاء داريا، نهاية أيلول الماضي، أن المحافظة لن توافق على إزالة أي بناء تعرض للضرر، قبل أن تكشف عليه لجنة تشكلت من المحافظة ونقابة المهندسين، لتقييم حالته الفنية والإنشائية، والتأكد من عدم إمكانية ترميمه.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-11-19 14:02:462024-12-17 17:49:44تحوّيل بعض الأملاك الخاصة إلى مكبات للأنقاض في داريا

إزالة الأنقاض من جنديرس

30-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

منذ زلزال 6 شباط 2023، أزالت فرق الدفاع المدني السوري المعروفة بـ”الخوذ البيضاء”، الأنقاض من 34 تجمعاً سكنياً دمرها الزلزال كلياً في مدينة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، والخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة المعارضة. الفرق أزالت لحد اليوم من المدينة حوالي 370 ألف متر مكعب من الأنقاض، معتمدة في ذلك على تمويلها من المانحين الدوليين والمنظمات غير الحكومية، وأيضاً من التبرعات.

وكانت جنديرس قد تعرضت لدمار شبه كامل بسبب الزلزال، وقتل فيها حوالي 800 شخص بانهيار 278 بناء بشكل كامل، و1100 بناء بشكل جزئي. ورغم مرور حوالي عام ونصف على الزلزال، لم تنتهِ بعد عملية هدم الأبنية المتضررة الآيلة للسقوط في المدينة.

وبحسب مراسل سيريا ريبورت، فأن عمليات إزالة أنقاض الأبنية مرّت بمرحلتين؛ الأولى شملت الأبنية التي انهارت بشكل كامل خلال الزلزال، والتي تمت إزالتها بالمعدات الثقيلة التابعة للدفاع المدني. ولا يُعرف العدد الدقيق للأبنية والمساكن المزالة خلال هذه المرحلة، بسبب زوال معالمها وتداخل أنقاضها. إذ أن معظم المباني المتهدمة طابقية فيها مساكن متعددة. في الأيام الأولى بعد الزلزال قام أصحاب العقارات المهدمة باستخراج بعض مقتنياتهم، بطرق يدوية. بعد ذلك، فرضت القوى الأمنية طوقاً على مواقع الأنقاض التي تجري إزالتها، بغرض توثيق المقتنيات التي يتم العثور عليها. وخلال عملية إزالة الأنقاض جرى فرز أولي لها في مواقع العمل، واستخرجت منها بعض المقتنيات الشخصية السليمة. القوى الأمنية طلبت من أصحاب المقتنيات تقديم وثائق تؤكد حقوقهم بالعقارات المهدّمة، أو شهادة شهود تؤكد سكنهم قبل الزلزال في موقع الأبنية المنهارة. وبعدها، يجب على أولئك تقديم وصف دقيق بمقتنياتهم. وخلال ترحيل الأنقاض، قامت القوى الأمنية، بتحرير محاضر بالموجودات ضمنها، وسلمتها لأصحابها أصولاً في مركز الشرطة بعد التثبت من ملكيتهم لها، بوجود ممثلين عن مجلس جنديرس المحلي.

بخصوص الأنقاض نفسها، تقدّم بعض أصحاب العقارات بطلبات لمجلس جنديرس المحلي، لنقل أنقاض منازلهم، على مسؤوليتهم ونفتهم الخاصة، إلى أراضي خاصة يملكونها في مواقع أخرى، لإعادة استخدامها في بناء مساكن جديدة أو لتهيئة الأرض لنصب الخيام. بعد ذلك، فرض مجلس جنديرس، على أصحاب الأبنية المنهارة كلياً والمستأجرين فيها، تقديم طلبات لترحيل أنقاض أبنيتهم، حتى 10 آذار 2023، لدى ديوان المجلس. وبعدها بدأ المجلس ترحيل الأنقاض، المسجلة وغير المسجلة، بالتعاون مع الدفاع المدني، إلى مواقع قريبة من نهر عفرين، وأيضاً إلى محيط بعض الطرقات العامة بغرض توسيعها. وتمت عملية الترحيل، بحضور الضابطة الأمنية التابعة لفصائل المعارضة في جنديرس، بالإضافة إلى الشرطة المدنية، بغرض التأكد من ملكية الأنقاض وتوثيق عملية ترحيلها.

المرحلة الثانية، أعقبت هدم الأبنية المتضررة الآيلة للسقوط أو التي تشكل خطراً على سكانها، والتي تقرر هدمها بناء على تقرير لجنة السلامة العامة والمجلس المحلي. ويتم الهدم باستخدام آليات ثقيلة في الأماكن غير الخطرة، بعد تأمين محيطها، أو باستخدام معدات يدوية في الأبنية التي قد يقود هدمها لتضرر الأبنية المجاورة. وقد تستغرق عملية الهدم اليدوية بضعة أشهر. وبعد ذلك تتم أول عملية فرز أولية للأنقاض في الموقع، حيث يسحب منها الحديد والمعادن. ويشرف على عمليات الفرز المجلس المحلي وأصحاب الأبنية. بعدها، يتم ترحيل الأنقاض الصلبة المتبقية والكتل الاسمنتية الى الأماكن المخصصة لها، حيث تقوم فرق الدفاع المدني بتكسيرها، باستخدام آليات متخصصة، وتحويلها إلى بحص يمكن استخدامه مجدداً، لرصف طبقات ما قبل التأسيس للطرقات، ضمن المخيمات والتجمعات السكانية، وفقاً للاحتياجات.

ويتقاسم مجلس جنديرس المحلي، مناصفة، ثمن الحديد المبروم المستخرج، مع مالك أنقاض العقار المزال، في حال كان المالك موجوداً. بخصوص العقار الذي لا يوجد مالك معروف له، يكون للمجلس المحلي ثمن الحديد كاملاً. في الحالتين، ينظم المجلس المحلي، مزادات علنية لبيع الحديد. وقد بلغ سعر طن الحديد المستخرج من الأنقاض نحو 250 دولاراً. وتعتبر حصة المجلس المحلي إيراداً لصندوق أعمال إزالة أضرار الزلزال، والذي يستخدم لتأمين رواتب الموظفين وتمويل عمل اللجان الهندسية والتقنية المختصة بمعالجة آثار الزلزال.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-30 19:23:072024-07-30 19:54:23إزالة الأنقاض من جنديرس

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish