Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / أملاك_الدولة2

Posts

بروفايل: صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي

11-09-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

تم إحداث صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي، بموجب المرسوم 114 لعام 2011، بحيث يتبع لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، وله مديرية فيها باسمه. مقر الصندوق في العاصمة دمشق، وله فروع في المحافظات.

المرسوم 114\2011، أوضح أن مهمة الصندوق هي تعويض المتضررين عن خسائرهم المادية نتيجة الأضرار التي تلحق بإنتاجها الزراعي أو الحيواني بسبب؛ الجفاف، أو الكوارث الطبيعية، أو الأحوال المناخية، البيئية أو الحيوية. ومن ذلك، الصقيع وموجات الحرارة المرتفعة، السيول، العواصف الترابية، البرد، الرياح الشديدة، والأمطار الغزيرة، الإصابات الحشرية، والجوائح المرضية التي تصيب المزروعات أو الحيوانات. وقد اشترط المرسوم للتعويض، أن تكون الخسائر أكثر من 50% من الإنتاج الزراعي أو الحيواني للمتضررين، وأن تتجاوز المساحة المزروعة المتضررة 10% من مساحة الوحدة الإدارية. ويكون التعويض على تكاليف الإنتاج فقط. ولأن المساحة المشترطة للتعويض كبيرة جدا، فقد جاء المرسوم رقم 21 لعام 2013، المُعدّل المرسوم 114\2011، ليخفض المساحة المتضررة إلى 5% من إجمالي المساحة المزروعة بنفس المحصول ضمن الوحدة الإدارية المعتمدة. كما أجاز المرسوم 21\2013 لرئيس مجلس الوزراء تعديل نسب الخسائر والمساحة.

المرسوم 114\2011، لم يذكر صراحة الهدف من إنشاء الصندوق، لكنه أتى في سياق تقارير ودراسات حكومية ورسمية بدأت تتعاطى ببعض الجدية مع قضايا التغير المناخي، بعد طول تجاهل وإهمال. وكانت موجة جفاف قد ضربت سوريا ما بين العامين 2006-2010، وسط سوء إدارة حكومي مزمن للموارد المائية، وتوجهات ليبرالية حكومية ضمن ما يعرف باقتصاد السوق الاجتماعي، أُلغيت بموجبها في العامين 2008 و2009 مساعدات للفلاحين، ما ضاعف أسعار المازوت والأسمدة، وتسبب بتهديد سبل عيش الملايين خاصة في حوض الفرات. تسبب فشل الدولة ومؤسساتها حينها، في الاستجابة للأزمة الإنسانية الناتجة، بنزوح مئات آلاف السوريين من حوض الفرات باتجاه المدن الكبيرة مثل حلب ودمشق، ما يُعتقد بأنه شكّل لاحقاً أحد دوافع ثورة العام 2011.

المرسوم 114\2011، عرّف الجفاف بأنه انخفاض كميات الهطول المطري عن معدلاتها الطبيعية، أو سوء توزعها، بحيث ينجم عنها عجز في الموارد المائية والزراعية، وتدهور في النظام البيئي وخسائر مادية مباشرة في الإنتاج الزراعي. وعرّف المرسوم الكوارث الطبيعية بأنها حوادث لا يمكن منعها أو تفاديها تنجم عن انحراف العوامل المناخية والبيئية أو الحيوية، عن معدلاتها الطبيعية، وتؤدي الى خسائر في الإنتاج الزراعي أو الحيواني.

يتولى إدارة الصندوق مجلس إدارة يرأسه وزير الزراعة، وعضوية؛ مدير الصندوق، وممثلين عن وزارات المالية، الإدارة المحلية والبيئة، الري، وكذلك ممثلين عن هيئة التخطيط والتعاون الدولي، المصرف الزراعي التعاوني، مديرية الإنتاج النباتي ومديرية الإنتاج الحيواني التابعتان لوزارة الزراعة، وممثلين اثنين عن الاتحاد العام للفلاحين  .

مهام مجلس الإدارة هي اقتراح سياسات وخطط وبرامج عمل للصندوق، واقتراح أسس وشروط ومقدار مساهمة الصندوق في تعويض المتضررين. يحق للمجلس قبول الهبات والتبرعات والإعانات والوصايا والمساهمات، وفق القوانين والأنظمة النافذة. ويجب عليه اقتراح مشروع الموازنة التقديرية السنوية للصندوق، والتصديق على حسابات الصندوق الدورية.

أما مدير الصندوق، المُعيّن بقرار من وزير الزراعة وهو آمر الصرف وعاقد النفقة للصندوق، فله مهام وضع البرامج التنفيذية لخطط الصندوق، وتنفيذ السياسة العامة له، وتمثيل الصندوق أمام الغير وأمام القضاء، وإعداد مشروع الموازنة السنوية، وإعداد تقارير دورية عن عمل الصندوق.

ويتبع للصندوق وحدة إنذار مبكر تعنى بموضوع التنبؤ بالكوارث، وتصدر عنها نشرة لمراقبة الجفاف والتغيرات المناخية ونصائح عن العمليات الاحترازية الممكن القيام بها للتخفيف من آثار الكوارث على المنتجات الزراعية والحيوانية، عن طريق الإعلام الزراعي.

المرسوم 114\2011 حدد للصندوق 11 مورداً مالياً، أبرزها الاعتمادات المحددة له سنوياً من الموازنة العامة، 5 بالألف من قيمة المحاصيل الاستراتيجية المسلمة سنوياً لمؤسسات الدولة، 5 بالألف من قيم الصادرات والمستوردات الزراعية، 1% من غرامات المخالفات على التعدي على أملاك الدولة، 1% من مخالفات الخطة الزراعية التي تجبيها الوزارة. لا يوجد أي ذكر لأي تعويضات قدمها الصندوق قبل العام 2013، ولذا فعلى الأرجح فإن أياً من النسب السابقة لم يتم دفعها لميزانية الصندوق باستثناء 25 مليون ليرة مقدمة مرة واحدة من الاتحاد العام للفلاحين. التعديل الصادر بالمرسوم رقم 21 لعام 2013، حصر موارد الصندوق على الاعتمادات المحددة له سنوياً من الموازنة العامة. ولا يجوز بأي حال أن تزيد نسبة التعويضات التي يدفعها الصندوق سنويا عن 80% من أرصدة الصندوق العامة.

موازنة الصندوق في العام 2013 بلغت 1,7 مليار ليرة، وفي العام 2022 بلغت 14 ملياراً، وفي العام 2023 بلغت 50 ملياراً، وفي العام 2024 يتوقع أن تتجاوز 88 ملياراً. (تغيرت قيمة صرف الليرة خلال هذه السنوات بشكل كبير؛ فقد ارتفع سعر الدولار الواحد إلى 140 ليرة سورية خلال العام 2013، بينما في العام 2022 فقد استقر السعر على 2,500 ليرة، بينما ارتفع في العام 2023 إلى 13,000 ليرة، وحالياً يبلغ سعر الدولار الواحد حوالي 15,000 ليرة).

ورغم هذه الأرقام، فإن مجمل ما دفعه الصندوق من تعويضات، منذ العام 2013 حتى الآن، بحسب ما قاله مدير الصندوق لصحيفة تشرين الرسمية في 10 تموز الماضي، هو 34 مليار ليرة تم توزيعها على 350 ألف أسرة. ويمكن الاستنتاج بأن متوسط التعويض المدفوع للأسرة الواحدة، هو بحدود 100 ألف ليرة. من جانب آخر، ليس مفهوماً سبب استخدام المدير كلمة أسرة بدل الفلاحين أو مربي الحيوانات.

مدير الصندوق أشار إلى أن التعويض لا يغطي الخسائر الفعلية، ويتم احتسابه وفقاً لشرائح تتعلق بنسب الأضرار، تبدأ بـ5% لضرر بنسبة 50% من الموسم، وتصل إلى تعويض بنسبة 10% عن الضرر الشامل، وتحتسب الأضرار استنادا إلى تكاليف الإنتاج، لا إلى القيمة السوقية للمنتج الزراعي أو الحيواني.

في كل الأحوال، لتبيان كيفية عمل الصندوق، يمكن القول بأنه في البداية يجب على الفلاحين أو مربي الحيوانات المتضررين، التقدم إلى وحداتهم الارشادية، بطلب تعويض أضرار، خلال 15 يوما من حدوثه وإلا سقط حقهم في التعويض. ويجب أن يكون الطلب مرفقاً بوثائق شخصية، ووثائق التنظيم الزراعي. وبعدها تقوم لجنة بتقييم الأضرار، وتحديد نسبتها، وإصدار لوائح اسمية بالمتضررين. ثم ترسلُ تلك اللوائح إلى مديرية صندوق الجفاف في المحافظة المعنية حيث تجري دراستها للتأكد من تحقيقها للشروط؛ أن تكون الخسائر أكثر من 50% من الإنتاج الزراعي أو الحيواني لمقدمي الطلب، وأن تتجاوز المساحة المزروعة المتضررة 5% من إجمالي المساحة المزروعة بنفس المحصول ضمن الوحدة الإدارية المعتمدة إن كانت قرية أو مزرعة. في كل الأحوال، بعد تقدير قيمة التعويض، تُرسل اللوائح مجدداً إلى لجنة مركزية لدراستها، قبل عرضها على مجلس إدارة الصندوق بدمشق، والذي يقرر قيمة التعويضات النهائية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-09-11 10:01:092024-09-11 10:01:09بروفايل: صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي

مفتاح: إدارة قضايا الدولة

30-04-2024/in حقوق السكن والأراضي والممتلكات, في العمق /by Rand Shamaa

قال رئيس إدارة قضايا الدولة المستشار صلاح ونوس، لجريدة الوطن شبه الرسمية، في 14 آذار 2024، إن محامي الإدارة مثّلوا الجهات العامة، في 160 ألف دعوى قضائية خلال العام 2023. وقد صَدَرَتَ أحكام مبرمة قابلة للتنفيذ في 60 ألف دعوى منها، تم تحصيل 40 مليار ليرة منها لصالح خزينة الدولة. المستشار  قدّر المبالغ التي يتوقع تحصيلها من الدعاوى التي ما زالت منظورة بـ700 مليار ليرة.

إدارة قضايا الدولة هي هيئة حقوقية ذات طبيعة قضائية، تتولى تمثيل الدولة في الدعاوى أمام المحاكم، بموجب أحكام قانون إدارة قضايا الدولة رقم 55 لعام 1977. وتتألف هذه الهيئة من إدارة مركزية في العاصمة دمشق، ويتبع لها فروع وشعب في المحافظات تتشكل بقرار من وزير العدل. ويعمل في الهيئة محامون تنطبق عليهم الشروط المطلوبة في القضاة، ويطلق عليهم اسم محامو الدولة.

يمكن لهذه الإدارة تمثيل الدولة والجهات العامة التابعة لها من الوزارات والإدارات والهيئات العامة والوحدات الإدارية، في الدعاوى المرفوعة من قبلها أو ضدها، أمام المحاكم على مختلف درجاتها واختصاصاتها، وأيضاً أمام الجهات ذات الصفة القضائية ومنها هيئات التحكيم والتأديب.

مسؤولية الإدارة بشكل رئيسي هي حماية المال العام من السرقة والاختلاس والهدر والسلب والاستيلاء والتجاوز، وتحصيل الحقوق المحكوم بها لصالح الدولة. القانون المدني السوري رقم 84 لعام 1949 عرّف المال العام، بأنه العقارات والمنقولات التي تعود للدولة والمخصصة للنفع العام، أو لمنفعة عامة بموجب قانون خاص. ومثال على ذلك؛ قانون الحراج الذي يعتبر أراضي الدولة التي تنمو فيها أشجار حراجية هي حراج للدولة.

وبالتالي، فالمال العام مصطلح مرادف لأملاك الدولة الخاصة، وما يهمنا منه هو العقارات التي تملكها الدولة بمختلف أنواعها كالأراضي الأميرية، والعقارات المحلولة والمتروكة وغيرها.

 

التمثيل القضائي لإدارة قضايا الدولة

ومن الدعاوى العقارية التي تتولى فيها إدارة قضايا الدولة تمثيل الجهات العامة، الادعاء على الغير في حالة تخريبه عقاراً لجهة عامة أو غصبه، أو الادعاء على المخالفين لأنظمة البناء كما في دعاوى التجاوز بالبناء على طريق عام أو على المخطط التنظيمي. ويشمل ذلك تطبيق قانون مخالفات البناء رقم 40 لعام 2012، وكل القوانين التي تكون الدولة طرفاً فيها. ودور إدارة قضايا الدولة هو تمثيل الجهة العامة، بما في ذلك الوحدات الإدارية، أمام القضاء ومتابعة الدعوى في مواجهة المدعى عليه الذي قام بالتجاوز حتى صدور حكم في القضية.

فيما لو رفع صاحب عقار مستملك دعوى على الجهة العامة المستملكة لعقاره، مطالباً بإبطال قرار الاستملاك، تتولى عندها الإدارة تمثيل الجهة العامة المستملكة أمام المحكمة. أو إذا رفع شخص دعوى على مجلس وحدة إدارية بسبب إلحاق ضرر عقاره نتيجة أشغال عامة، فيجب أن تكون الإدارة ممثلة عن مجلس الوحدة الإدارية أمام المحكمة.

إذا كانت الدعوى مرفوعة من جهة عامة في مواجهة جهة عامة أخرى، فيجب أن يكون لكل من الجهتين، محامي دولة من الإدارة. وفقاً للاجتهاد القضائي لمحكمة النقض في القرار رقم 857 بتاريخ 30 حزيران 1976، لا يجوز لمحامٍ واحد من الإدارة أن يمثل دائرتين، متعارضتين في المصالح، في دعوى واحدة.

القانون 55\1977 منح الإدارة حق اقتراح الصلح على الجهة العامة التي تمثلها، ويعود لهذه الأخيرة قبول المقترح أو رفضه. في المقابل، لا يجوز للجهة العامة إجراء الصلح أو التسوية في موضوع القضية المنظورة أمام المحكمة إلا بعد استطلاع رأي الإدارة.

 

آلية عمل إدارة قضايا الدولة

عندما تقام دعوى من جهة عامة أو عليها، تُبلّغُ المحكمة الإدارة لإرسال محامٍ منها لتمثيل الجهة العامة في الدعوى. ويكون المحامي في هذه الحالة ممثلاً عن رئيس الجهة العامة بصفته الاعتبارية، إن كان وزيراً أو مديراً عاماً. ويتواصل محامي الدولة مع الجهة المكلف بتمثيلها لتزويده بالوثائق والمستندات والأدلة ومتابعة الإجراءات في الدعوى.

بعد صدور الحكم، يجب على محامي الدولة أن يُعدّ تقريراً يبين رأيه فيه، ويرفعه إلى مسؤوليه في الإدارة، الذين يتولون رفعه إلى رئيس قسم الاستئناف في الإدارة. إذا وجد رئيس قسم الاستئناف أن الحكم يتوافق مع مصلحة الجهة العامة، فيرفعه إلى رئيس الإدارة مع اقتراح بعدم استئنافه. عدا ذلك، يمكن لرئيس قسم الاستئناف في الإدارة، استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف.

وفي حال كان الحكم قابلاً للطعن بالنقض، فيرسل بذات الطريقة إلى قسم النقض في الإدارة للطعن به أمام محكمة النقض.

 

الحجز الاحتياطي من قبل إدارة قضايا الدولة

رئيس إدارة قضايا الدولة قال لصحيفة الوطن، إن الإدارة بصدد إنشاء منظومة حجز احتياطي الكتروني، لإدراج أسماء المحجوز على أملاكهم احتياطياً، مباشرة، ما يُسهّل إجراء المصالحة معهم وتحصيل مستحقات الجهات العامة.

هذه المنظومة، إن نُفّذت، ستشكل قيداً إضافياً على المدعى عليهم من الجهات العامة. إذ أنه في معظم الدعاوى التي ترفعها الإدارة ممثلة عن الجهات العامة، تصدر المحكمة قراراً  في غرفة المذاكرة بوضع إشارة حجز احتياطي على أملاك المدعى عليه ويرسل القرار إلى وزارة المالية. ويكفي لوضع إشارة الحجز الاحتياطي على أملاك المدعى عليه، مجرد تقدير المحكمة وجود احتمال بالحق للجهة المدعية. ولا سلطة رقابية لمحكمة النقض على السلطة التقديرية للمحكمة في وضع إشارة الحجز الاحتياطي.

كذلك، عندما يطلب محامي الهيئة وضع إشارة الحجز الاحتياطي في دعوى ما، فإن ذلك يشكل ضغطاً على المحكمة التي توافق غالباً على الطلب كي لا تتهم بالتقصير في الحرص على أموال الدولة.

ويتم وضع الإشارة حتى قبل تبليغ المدعى عليه بالدعوى، لضمان تحصيل حقوق الدولة منه إذا صدر الحكم لصالح الجهة العامة. وإذا صدر الحكم النهائي بالدعوى لصالح الجهة العامة، يُبلّغُ محامي الدولة المدعى عليه، مذكرة الإخطار التنفيذي مرفقاً معها الحكم، ويطلب من قاضي التنفيذ قلب الحجز الاحتياطي إلى حجز تنفيذي. بعدها تجري متابعة تنفيذ الحكم عن طريق وزارة المالية وفقاً للأصول المتبعة في قانون جباية الأموال، أو عن طريق دائرة التنفيذ وفقاً لقانون أصول المحاكمات المدنية.

بينما، في حال الحكم النهائي في الدعوى لصالح المدعى عليه، فيمكن له إزالة إشارة الحجز الاحتياطي، ولكن بعد إجراءات طويلة بيروقراطية، تتضمن تنفيذ الحكم بموجب ملف تنفيذي أمام دائرة التنفيذ في المحكمة، التي تبلغ إدارة قضايا الدولة بذلك، والتي تقوم بدورها بإرسال الحكم إلى الجهة العامة المعنية.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-04-30 16:32:162024-04-30 16:36:29مفتاح: إدارة قضايا الدولة

اقرأ أيضًا

  • بعد إلغاء جداول التخمين في حماة: خبرات قضائية ترفع بدلات إيجار محال الفروغ
  • شمال السكة في الرقة: التنظيم العمراني وتهديد حقوق السكان
  • حق العودة المعلّق لمهجّري حمص: السكن المدمّر وكلفة الترميم يحوّلان العودة إلى امتياز
  • مجلة فصلية متخصصة بحقوق السكن والأراضي والملكية في سوريا- العدد الأول
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish