Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / أكراد2

Posts

أضرار القصف التركي على المساكن في مناطق الإدارة الذاتية

30-04-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

تواصل تركيا استهداف مناطق سيطرة الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما يتسبب بوقوع أضرار على المساكن والمناطق المدنية ودفع السكان للنزوح المؤقت أو الدائم. وتتهم تركيا الإدارة الذاتية بأنها واجهة لحزب الاتحاد الديموقراطي، الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني التركي.

قسم الرصد والتوثيق في وكالة نورث برس الإعلامية، نشر إحصائية نهاية العام 2023، تفيد بتعرض 711 موقع سكني وتجاري، و21 موقعاً زراعياً، للقصف التركي على شمال شرق سوريا، خلال العام 2023. وتركز القصف على مدن وبلدات الدرباسية والقامشلي والمالكية وتل تمر وزركان وتل أبيض وتل رفعت ومنبج وكوباني وعين عيسى والقحطانية.

وغالباً ما يستهدف القصف التركي مواقع أمنية وعسكرية، وحواجز، ومقرات لهيئات ومؤسسات خدمية وإدارية تتبع للإدارة الذاتية، في المناطق المستهدفة. ويتسبب القصف بأضرار على المساكن، ومواقع العمل، والبنى التحتية والطرق، كما يجبر أحياناً سكان بعض تلك المناطق للنزوح المؤقت لأيام خاصة في الشريط الحدودي شمالاً باتجاه المدن والبلدات الجنوبية.

كما أن تواصل القصف من الجانب التركي، منذ سنوات، خلق مزاجاً عاماً من الخوف والقلق وانعدام الأمان، ما بات دافعاً للكثير من السكان للسعي نحو الهجرة خارج سوريا. وتسبب ذلك بتراجع أسعار العقارات في المناطق المستهدفة، التي شهدت تزايداً في العرض وقلة في الطلب على المساكن. كما أن البيوع العقارية بداعي الهجرة ازدادت بشكل كبير منذ العام 2020، وتراجعت معها أسعار العقارات، بحسب ما قالته مصادر حقوقية لسيريا ريبورت.

وعدا عن القصف، ساهمت عوامل أخرى متعلقة بالنزاع مع تركيا، بتراجع أسعار العقارات. مثلاً، في مدينة الحسكة، تسبب التوقف المتكرر لمحطة علوك، منذ خمس سنوات، بانخفاض كمية المياه الصالحة للشرب الواصلة إلى المنازل. وشكل ذلك عامل إضافي شجع الأهالي على ترك المدينة والانتقال للعيش في مناطق أخرى تتوفر فيها المياه بشكل أفضل.

في المقابل، لم تشهد السوق العقارية ركوداً في مدينتي عامودا والقامشلي التابعتين لمحافظة الحسكة، لا بل على العكس، ارتفعت أسعار العقارات والإيجارات بسبب زيادة الطلب نتيجة حركة النزوح الكثيفة إليهما بعد سيطرة المعارضة المسلحة على مدينتي تل أبيض ورأس العين في العام 2019، خلال العملية العسكرية التركية “نبع السلام”. حينها، نزح أغلب الأكراد من المدينتين، باتجاه المدن الكبيرة ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة، خاصة عامودا والقامشلي.

وفي حين تركز الإدارة الذاتية على توثيق وتأمين نفقات إعادة تأهيل وإصلاح البنى التحتية المتضررة بالقصف كمحطات الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية، فإنها في الوقت ذاته لا تكترث كثيراً بالأضرار التي تطال الأملاك الخاصة، ولم تشكل أي لجان لتوثيق الأضرار الواقعة عليها.

العقد الاجتماعي الناظم للإدارة الذاتية، وهو بمثابة دستور لها، يعتبر الملكية الخاصة مصانة، لكن ليس بوسع أصحاب المساكن الخاصة التقدم بشكاوى للمجالس البلدية أو دعاوى أمام القضاء للتعويض عما طال أملاكهم من أضرار بسبب القصف التركي. الإدارة الذاتية لا تعتبر نفسها مسؤولة عن التعويض على أصحاب تلك الأملاك.

ويتحمل أصحاب تلك الأملاك الخاصة المتضررة جزئياً بالقصف، تكاليف ترميمها، إلى الحد الذي تسمح به إمكانياتهم المالية، وما يصلهم من تبرعات أهلية. في حين أن كثيراً من الأملاك الخاصة المتعرضة لدمار كبير، لم تجد من يعمل على ترميمها، ومن ذلك مساكن ومعامل وصالات أفراح، ومشاغل يدوية.

في مدينة الدرباسية تعرض منزلان احدهما مجاور لنقطة عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي الأسايش، لأضرار كبيرة جداً، بعد تعرض النقطة لقصف تركي في 23 ديسمبر 2023. وقدّر أصحاب تلك المنازل كلفة ترميمها بنحو 5 آلاف دولار لكل منها. يقول أصحاب المنازل لسيريا ريبورت إنهم لم يتلقوا تعويضاً من أي جهة رسمية تابعة للإدارة الذاتية، مدنية كانت أو عسكرية.

فرحان، من قرية حدودية تابعة لمدينة القامشلي، كان جالساً مع زوجته في إحدى غرف مسكنهم عندما تعرض المطبخ لقصف بقذيفة مدفعية. يقول فرحان، إنه رمم المطبخ على حسابه الشخصي، لكنه خشية من تكرار القصف، باع المنزل وانتقل للعيش في المناطق البعيدة عن الحدود مع تركيا.

أمر مماثل حدث مع وانة، التي كانت تقيم مع زوجها في تل تمر، واضطرت أكثر من مرة للنزوح إلى القامشلي نتيجة القصف المتبادل بين قسد وفصائل المعارضة المسيطرة على رأس العين. في ديسمبر 2023، قررت وانة وزوجها الانتقال إلى القامشلي، واستئجار منزل فيها، رغم أوضاعهم المالية الصعبة وعدم قدرتهما على تأمين عمل مستقر في القامشلي.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-04-30 16:27:242024-04-30 16:27:24أضرار القصف التركي على المساكن في مناطق الإدارة الذاتية

المزيد من الأكراد يسعون لإضفاء الطابع الرسمي على ملكياتهم العقارية في شمال شرق سوريا

08-08-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

حتى سنوات قليلة قبل العام 2011، ظلت بيوع البيوت والمحال التجارية والأراضي الزراعية في شمال شرق سوريا تتم عبر عقود غير مسجلة في المحاكم وفي السجلات العقارية، لأسباب متعددة منها الاعتماد على الثقة بين الناس نتيجة العلاقات القرابة العشائرية، وقلة المعرفة بالشؤون القانونية، وأيضاً لتجنب التكاليف المالية لنقل الملكية. يضاف إلى ذلك، تجريد آلاف الأكراد من الجنسية السورية بموجب إحصاء العام 1962 الاستثنائي، وحرمانهم من معظم حقوقهم في السكن، الأرض والملكية، وبالتالي تعذر قيامهم بعمليات البيوع العقارية بشكل رسمي.

ونتج عن جميع تلك الممارسات، أن كثيراً من العقارات والأراضي في شمال شرق سوريا بقيت مملوكة على الشيوع غير مفرزة، وثائق الملكية لها هي عقود بيوع غير موثقة رسمياً تسمى “عقود برانية”. وتسبب تراكم تلك القضايا بوقوع كثير من المشاكل المؤثرة بشكل جدي على حقوق السكن الأرض والملكية.

اليوم وبعد التوسع التنظيمي والعمراني، واكتظاظ شمال شرق سوريا بالنازحين الوافدين من بقية المحافظات، وتعدد سلطات الأمر الواقع فيها، ازداد خوف الورثة من ضياع الملكية العقارية. كما أن استعادة جزء كبير من الأكراد للجنسية السورية بموجب المرسوم رقم 49 لعام 2011، القاضي بمنح الجنسية السورية للمسجلين في سجلات أجانب الحسكة، ساهمت في زيادة طلب هذه الشريحة على توثيق البيوع العقارية التي جرت لأملاكها خلال فترة حرمانها من الجنسية السورية.

ولذا، بات كثيرون يريدون تثبيت ملكيتهم أصولاً في السجلات العقارية. وللقيام بذلك، يتوجب على الراغب بتثبيت ملكيته، أو أحد ورثته (الطرف الأول)، إبراز عقد البيع البراني أمام البائع الأصلي الذي ما زال العقار مسجلاً باسمه أو أحد ورثته (الطرف الثاني). ويطلب الطرف الأول من الطرف الثاني الإقرار بصحة العقد البراني أمام القضاء.

في معظم الحالات بطلب الطرف الثاني، بشكل غير قانوني، مبلغاً يُعرف محلياً باسم “الترضية” للإقرار بالبيع أمام المحكمة. الترضية تتوقف على مساحة العقار وموقعه. أحد ورثة شاغل عقار في القامشلي، قال لسيريا ريبورت أنه دفع حوالي 3 آلاف دولار لمحامي ورثة بائع العقار الأصلي الذي ما زال العقار مسجلاً باسمه في المصالح العقارية، حتى أقروا في المحكمة بصحة عقد البيع البراني، علماً بأن عملية البيع تمت منذ 40 عاماً.

وإن قام محامي الطرف الأول برفع دعوى تثبيت عقد بيع عقار لموكله، أمام المحكمة المختصة، وجرى التبليغ عبر الصحف الرسمية، وعلم الطرف الثاني أو ممثله القانوني بذلك، فغالباً ما يتقدم الطرف الثاني بطلب تدخل في الدعوى. وهنا، إن لم يدفع الطرف الأول الترضية، غالباً ما يعرقل الطرف الثاني سير الدعوى. ويلجأ الطرف الثاني إلى إطالة مدة الدعوى، سواء بإنكار صحة العقد البرني المراد تثبيته، أو بالطعن بصحة العقد بدعوى تزويره.

وإن كان الطرف الأول قد أضاع عقد البيع البراني، فقد يطلب الطرف الثاني مبلغاً أكبر، مع طلب وجود شهود من الجيران يشهدون على أن الطرف الأول هو بالفعل شاغل العقار قبل العام 2011. وهكذا يضطر الطرف الأول، خاصة إن كان العقار موضع البيع تجارياً أو سكنياً، للإذعان إلى مطالب الطرف الثاني. 

مثلاً، تبيّن لزهير، عندما قام بمسح طبوغرافي لعرصة معدّة للبناء اشتراها قبل 30 عاماً، أن 30 متراً مربعاً منها هي أملاك عامة. ومع ذلك، اضطر زهير، لدفع ترضية عن كامل مساحة الأرض، حتى وافق البائع الأصلي على الإقرار بصحة العقد في المحكمة. وعلى العكس من زهير، لم يضطر عبدالرحمن أي ترضية عندما رفع دعوى تثبيت عقد شراء منزله الذي يسكن فيه منذ اربعين عاماً، لأن البائع هاجر من سوريا منذ سنين ولم يوكل أحداً لمتابعة شؤونه. البائع لم يحضر البائع جلسة المحكمة رغم تبليغه عنها بالصحف الرسمية. وبعد الاستماع لشهادة شاهدين، وتحقيق محلي، حسم القاضي الدعوى، وأصدر قراراً بتثبيت العقد.

https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-08-08 19:49:542023-08-08 19:49:54المزيد من الأكراد يسعون لإضفاء الطابع الرسمي على ملكياتهم العقارية في شمال شرق سوريا

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish