Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / نازحون أكراد يرفضون إخلاء بعض منازل الآشوريين الشاغرة في ريف الحسكة4
Print Friendly, PDF & Email

نازحون أكراد يرفضون إخلاء بعض منازل الآشوريين الشاغرة في ريف الحسكة

29-10-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

الآشوريون أقلية عرقية مسيحية، تقطن تاريخياً عشرات القرى في حوض نهر الخابور شمال غربي محافظة الحسكة. وقد عانت مناطق سكن الأشوريين، الخاضعة منذ العام 2014 لسيطرة الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، من حركة نزوح مركبة؛ إذ نزح سكانها عنها بسبب هجمات تنظيم داعش الارهابي في العام 2015، ثم وفد إليها مهجّرون قسرياً أغلبهم من الأكراد نتيجة عمليات الجيش التركي في مناطق مختلفة من الشريط الحدودي مع سوريا.

النازحون الأكراد سكنوا بيوتاً شاغرة تركها الآشوريون خلفهم، وما زال بعضهم يرفض إعادتها لأصحابها لحد اليوم. ورغم المناشدات الكثيرة التي قدمها الآشوريون وهيئاتهم، للإدارة الذاتية لاستعادة عقاراتهم، لا يزال بعض الوافدين يشغل قرابة 140 منزلاً ومحلاً تجارياً وأرضي زراعية في قرى تل بالوعة، تل سكرى، تل طويل، أم غرقان، تل جزيرة، تل جمعة، أم الكيف، السفح، العريشة، تل هرمز وقبر شامية. الوافدون يسكنون تلك البيوت، ويمارسون نشاطات تجارية في تلك المحال، وأنشطة زراعية من فلاحة وحصاد للأراضي الشاغرة. بعضهم قام بتوسيع المنازل المستولى عليها. كما تستولي قوات سوريا الديموقراطية على عقارات لغائبين آشوريين في ريف تل تمر.

قبل العام 2011، كان عدد الآشوريين في حوض الخابور يقدر بنحو 30 ألف نسمة موزعين على 33 قرية وبلدة، في محيط مدينة تل تمر التي تعتبر موطنهم الرئيسي. الآشوريون يتبعون دينيا لكنيسة المشرق الآشورية، ولهم أحزابهم السياسية، ومنها ما هو مؤيد أو معارض للنظام. وقد هاجر خلال السنوات الماضية الكثير منهم إلى أوروبا وأميركا، وأيضاً إلى المدن الرئيسية السورية كدمشق وحلب.

النزوح الأكبر للآشوريين حدث في 23 شباط 2015، عندما تعرضت 15 قرية يسكنونها في محيط مدينة تل تمر، لهجوم مسلح من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، فنزح عنها حوالي 11,000 شخص. التنظيم خطف أكثر من 200 آشوري/ة واحرق الكنائس في تلك القرى، وقتل حوالي 20 شخصاً. منازل المدنيين تعرضت للتخريب والسرقة. أغلب سكان تلك القرى نزحوا نحو مدن القامشلي والحسكة والمالكية، في مناطق الإدارة الذاتية، ومنهم من هاجر خارج سوريا. في أيار 2015 شنت قوات سوريا الديمقراطية والمجلس العسكري السرياني (ميليشيا عسكرية تعمل في مناطق الإدارة الذاتية في محافظة الحسكة، وتضم سرياناً وآشوريين) هجوماً مضاداً استعادت معه تلك القرى. ولكن لم يعد من النازحين الأشوريين الـ11 ألفاً سوى قرابة ألف نازح.

مع استعادة تلك القرى من داعش، تأسس “مجلس الحرس الخابوري”، كهيئة مدنية تضم شخصيات ووجهاء وأعيان ورجال دين مسيحيين آشوريين، لحماية الأملاك الشاغرة في تلك القرى، من أي تعديات. وليس لتلك الهيئة من صلاحيات قضائية، ومع ذلك اردفتها الإدارة الذاتية بقوة عسكرية للمساهمة في تنفيذ قراراتها. ولتلك الهيئة نقاط تفتيش وتحقيق مع الغرباء عن منطقة حوض الخابور، وتعمل على حماية الأملاك الخاصة، وتتلقى الشكاوى، وتحوّل المتعدين إلى المحاكم المختصة، وتعيد العقارات المغصوبة لأصحابها.

مجلس الحرس الخابوري يعتبر رديفاً لـ”لجنة حماية أملاك الغائبين السريان والأشوريين والأرمن” التابعة للإدارة الذاتية، التي سبق وتشكلت بموجب المرسوم رقم 20 لعام 2015. والهيئة مدنيّة لها فروع في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، وتتدخل فقط أمام محاكم الإدارة الذاتية في النزاعات القضائية التي يكون أحد أطرافها من المسيحيين الغائبين. وتتلقى اللجنة شكاوى تتعلق بغصب عقارات الغائبين أو إشغالها، كما تنظر في طلبات مُستأجرين أملاك المسيحيين الغائبين بخصوص بدلات الإيجار والفروغ والإخلاء.

في العام 2018 سيطرت فصائل معارضة مدعومة من تركيا، على كامل منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية  بريف حلب الشمالي الغربي، في عملية “غصن الزيتون”، ما تسبب بنزوح جزء كبير من سكانها الأصليين ومعظمهم من الأكراد. جزء كبير من أولئك النازحين توجهوا إلى مناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا، وسكن بعضهم في البيوت الشاغرة التي تركها النازحون الآشوريون في القرى الـ15، بعدما وافق مطران كنيسة المشرق مار أفرام أثنيل، على استضافتهم بشكل مؤقت.

في تشرين الأول 2019 سيطرت فصائل الجيش الوطني المعارضة، المدعومة من تركياً، على شريط حدودي بين سوريا وتركيا يضم مدينتي تل أبيض في الرقة ورأس العين في الحسكة، شمال شرقي سوريا. أيضاً، أعقب ذلك حركة نزوح كبيرة لسكان المنطقة من العرب والكرد، وتوجه قسم منهم باتجاه القرى الآشورية الـ15. وأيضاً، بموافقة مطران كنيسة المشرق مار أفرام أثنيل، جرت استضافة النازحين وتوزيعهم على البيوت الشاغرة في قرى حوض نهر الخابور. النازحون رمموا المنازل الشاغرة، والمتضررة بفعل العمليات القتالية في العام 2015.

في العام 2022، استولى 300 نازح من مدينتي رأس العين وتل أبيض على بيوت شاغرة في قرية تل نصري، أغلب أصحابها من المغتربين، الذين استعانوا بقوة عسكرية تابعة لحزب الاتحاد السرياني “السوتورو” المدعومة من قوات سوريا الديمقراطية، والتي تمكنت من استعادة تلك العقارات. كما عملت لجنة حماية أملاك الغائبين السريان والأشوريين والأرمن، على إقناع الادارة الذاتية بإخلاء قرى الآشوريين من النازحين وإيجاد مأوى آخر لهم، وقد تمكنت اللجنة ما بين العامين 2022-2023 من إقناع مجلس بلدية تل تمر بإخلاء الكثير من المنازل الشاغرة التي استولى عليها نازحون.

ولكن مع طول مدة سكنهم، بدأ أصحاب العقارات بالتخوف من صعوبة استعادتها. إذ لا توجد عقود تأجير أو اعارة بين النازحين الوافدين، وبين أصحاب العقارات. أحد أصحاب العقارات قال لسيريا ريبورت، إن “الأمر خرج عن إطار الاستضافة، ولم يعد خدمة انسانية مؤقتة”.

محاكم الإدارة الذاتية تنظر في قضايا غصب العقارات. عقوبة الغصب بحسب قانون العقوبات الصادر عن الإدارة الذاتية في العام 2023، تصل إلى سنتين سجناً، وهي من أكثر الشكاوى التي ترد إلى النيابة العامة في مناطق الإدارة الذاتية. وغصب العقار هو الاستيلاء على ملك الغير دون رضاه، أو وضع اليد على ملك الغير من دون توفر سند قانوني بالملكية. إلا أن الازدواج القضائي، بين محاكم وزارة العدل التابعة لدمشق، وتلك التابعة للإدارة الذاتية، يُعقّد الإجراءات الواجب اتخاذها لاسترداد تلك العقارات المغصوبة. وإذ عدا عن اقتصار مجال تأثير المحاكم والدوائر الحكومية التابعة لحكومة دمشق، على بعض مراكز المدن الرئيسية في شمال غرب سوريا، فإن الفساد يشوب عملها.

وتتطلب استرداد حيازة عقار من شاغليه، تقديم طلب إلى لجنة الصلح أو اللجان القضائية الخاصة التابعة للإدارة الذاتية. في حالة المالكين في قرى الخابور يتم التقدم بالاعتراض إما أمام مجلس حرس الخابور، أو أمام لجنة حماية املاك الغائبين المسيحيين، مرفقاً بسند ملكية، أو خمسة شهود، أو وكالة حصرية من صاحب العقار مصدقة من أحد ممثليات الادارة الذاتية أو سفارات النظام السوري في الخارج. وبعد دراسة الطلب، يمكن للجنة إصدار قرار إخلاء العقار لصالح المالك. كما يمكن لصاحب العقار، رفع دعوى بجرم غصب عقار في المحكمة مباشرة، أمام محاكم الادارة الذاتية كونها تمتلك ضابطة تنفيذية فعالة، ولكن ذلك يستغرق أكثر من عامين، بحسب بعض المالكين الذين استعادوا عقاراتهم.

Post Views: 49
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-10-29 14:14:342024-10-29 14:14:34نازحون أكراد يرفضون إخلاء بعض منازل الآشوريين الشاغرة في ريف الحسكة

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Displaced Kurds Refuse to Evacuate Vacant Assyrian Homes in Rural Hassakeh Explained: Local and International Lists for Freezing Assets
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish