Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / متى يعود نازحو الأقليات إلى ريف دمشق؟4
Print Friendly, PDF & Email

متى يعود نازحو الأقليات إلى ريف دمشق؟

23-07-2024/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

اضطر البعض للنزوح من مناطق سكنهم في ريف دمشق، أثناء سيطرة المعارضة المسلحة عليها ما بين العامين 2012-2018، لمخاوف تتعلق بانتماءاتهم الطائفية أو انحيازهم السياسي. جزء من هؤلاء، لم يعودوا إلى بيوتهم، رغم استعادة قوات النظام السيطرة على مناطقهم، لأسباب متعددة، منها غياب الخدمات، أو تعرض منازلهم لأضرار وعدم قدرتهم على ترميمها، أو أيضاً بسبب فقدانهم الإحساس بالأمان.

مثلاً، منى وعدنان، زوجان من الطائفة الإسماعيلية اضطرا لترك منزلهما في دوما بريف دمشق، على خلفية أحداث العام 2011، ولم يعودا إليه حتى اليوم. منى وعدنان، كانا قد تمكنا، خلال عملهما في مؤسسات القطاع العام قبل حوالي عقدين، من شراء بيت صغير في بناء مرخص، ومنطقة منظمة في دوما. في ذلك البيت، أنجب الزوجان أولادهما، وصنعا ذكرياتهما. خلال عشرة سنوات من سكنهما فيها أصبح لمنى وعدنان علاقات وطيدة مع المكان، الجيران وأهل الحارة، مدارس أطفالهما ومعلميهم.

ولكن، بعد ثورة العام 2011، بدأ الأصدقاء والمعارف، يبدون قلقاً على عائلة منى وعدنان، في حال تدهورت الأوضاع. أحد جيرانهم أبلغهم، بكثير من الود واللطف، أن المنطقة مقبلة على فوضى، والناس خائفون، وقد يكون هناك خطر عليهما أكثر من غيرهما، بوصفهما في نهاية المطاف غرباء عن المدينة، وليسوا مسلمين سنّة. الأمر ذاته تكرر، في كلام أصحاب المحال التجارية، وبائع الخضار، ممن أجمعوا على ضرورة خروجهم من دوما بأسرع وقت. العائلة لم تقتنع كثيراً بذلك الكلام، عدا أنه لم ليس لديها فعلياً من مكان آخر تلجأ إليه. لكن تصاعد العنف الوحشي من قبل قوات النظام ضد الاحتجاجات، دفع بعض فصائل المعارضة المسلحة إلى استهداف العسكريين والأمنيين والضباط المقيمين في المدينة، وأغلبهم من المحافظات الأخرى. بعد ذلك، أصبح جميع السكان غير الأصليين في المدينة مشتبه بهم. في العام 2012، رمى مراهق حجراً كسر زجاج نافذة بيت العائلة، وصرخ عليهم بأن “اخرجوا من هنا”.

حينها، أدركت العائلة أن اقامتها قد شارفت على النهاية في دوما، وغادرتها على وجه السرعة للسكن في منزل مستأجر في ضاحية الأسد المجاورة، على أمل الرجوع بعد أن تهدأ الأوضاع. لكن العائلة ما زالت إلى اليوم تقيم في الضاحية. مؤخراً، منى وعدنان، زارا دوما، وتفقدا المنزل، الذي لم يتغيّر كثيراً رغم سنين الحرب. لكن المكان برمته قلب رأساً على عقب، وبالكاد يمكن التعرف عليه. بعض الجيران قُتلوا في الأحداث، ومنهم من نزح إلى مناطق المعارضة في الشمال. المنطقة منكوبة وتفتقد للخدمات. كما أن أولاد منى وعدنان، كبروا في الضاحية، حيث بات لهم رفاقهم ومدارسهم وعوالمهم. لذا، تبدو العودة إلى دوما اليوم، غير مستحبة لدى العائلة. الزوجان قررا القيام ببعض الإصلاحات في المنزل وتأجيره مبدئياً، بانتظار الحصول على سعر مناسب لبيعه.

في حادثة أخرى، عائلة علوية انتقلت للسكن في بلدة بريف دمشق في العام 1970، مع تعيين الأب شرطياً في البلدة. وظلت العائلة في البلدة بعدما تقاعد الأب من عمله واشترى سيارة وعمل سائقاً على خط بيروت-دمشق. العائلة اشترت أرضاً، أسست فيها مزرعة، وبنّت فيها منزلاً كبيراً.

جميع الأبناء تعلموا في مدارس البلدة، وأبدوا منذ طفولتهم، بدعم كبير من والدهم البعثي، حماسة كبيرة للحزب الحاكم، وانخرطوا في صفوف اتحاد الشبيبة والطلبة، قبل أن يجدوا وظائف لهم في مؤسسات الدولة. كثير من أهالي البلدة، كانوا يرون العائلة كممثلة للسلطة في المنطقة، وغالباً ما قصدوا الشرطي المتقاعد، للتوسط لهم مع الدوائر الحكومة والرسمية، في كثير من القضايا الخدمية والأمنية. هذه الميزة، سرعان ما تحولت إلى مشكلة للعائلة، بعد اندلاع ثورة العام 2011. إذ باتت هذه العائلة، وغيرها من العائلات العلوية القاطنة في البلدة، من وجهة نظر الأهالي، موالية للنظام ومستفيدة منه، ويجب عليها أن تغادر البلدة.

أفراد العائلة أحسوا سريعاً بانقلاب المزاج العام ضدهم، وكما سقط المزيد من القتلى من أهل البلدة على يد قوات النظام، كلما اختفى الاحترام السابق وبرزت العدائية في التعامل معهم. ريهام ابنة الشرطي المتقاعد، العاملة في البلدية، أصيبت بالهلع بعدما قتل أحد زملائها المتهم بالتواطؤ مع قوات الأمن. إحدى نساء البلدة وجهت قولها لريهام: “وجود العلويين مصيبة لنا”.

وبعدما بدأ الوجود المسلح للمعارضة بالظهور علناً في البلدة، قررت العائلة أن تنقسم؛ يبقى الرجال في المزرعة، بينما تغادر النساء لعند أقارب لهم في دمشق. الرجال استلموا سلاحاً من قوات النظام، وتحصنوا في المزرعة. واعتبرت الفصائل ذلك أمراً عدائياً، فحاصرتهم فيها، واندلعت اشتباكات مسلحة، قبل أن يتمكن رجال العائلة من الانسحاب، ومغادرة البلدة. المعارضة استولت على المزرعة، واتخذتها كأحد مقراتها. في العام 2018، انسحبت المعارضة من ريف دمشق، ولكن عائلة الشرطي المتقاعد، لم تقرر بعد العودة إليها. إذ تعتبر العائلة أن دماء كثيرة قد سالت خلال الحرب، وليس من الحكمة العودة، بعدما تلاشت الألفة مع المكان. العائلة تفكر جدياً ببيع المزرعة، لكنها تفكر التريث قليلاً للحصول على سعر أفضل من المعروض حالياً.

Post Views: 59
Tags: نازحون
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2024-07-23 21:11:192024-07-23 21:11:35متى يعود نازحو الأقليات إلى ريف دمشق؟

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Two Tales of Displaced Minorities from Rural Damascus Explained: Seizing Assets of Defendants Convicted in Absentia
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish