Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / لا سكن بديلاً للحلبيين المتضررين من زلزال شباط4
Print Friendly, PDF & Email

لا سكن بديلاً للحلبيين المتضررين من زلزال شباط

29-11-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

رغم مرور ثمانية أشهر على كارثة زلزال 6 شباط 2023، ما زال المتضررون في مساكنهم يعانون لتأمين بدائل عنها، في ظل تأخر تنفيذ المشاريع الحكومية لإسكانهم. وتسبب الزلزال بانهيار 53 مبنى بشكل كلي في مدينة حلب، كما ظهرت التصدعات، وحدثت انهيارات جزئية في مئات الأبنية الأخرى. وعملت محافظة حلب خلال الشهور الماضية على هدم مئات الأبنية الآيلة للسقوط. 

وهناك موقعان لمشاريع إسكان حكومية دائمة مخصصة لمتضرري زلزال 6 شباط في مدينة حلب أحدهما في حي الحيدرية، والثاني في ضاحية المعصرانية شرقي المدينة. وما زال العمل جارياً في المشروعين، ولا يبدو أنه سينتهي قريباً. كما تكفّلت ميليشيا الحشد الشعبي العراقي الموالية للحرس الثوري الإيراني، بتركيب قرابة 450 مسكناً مؤقتاً مسبق الصنع لمتضرري زلزال 6 شباط في جبرين بحلب. ويبدو أن الميليشيات المحلية الموالية لإيران في حلب قد حصرت توزيع تلك المساكن على عائلات عناصرها.

أم إبراهيم امرأة مسنة، تعيش في شقة ضمن بناء مؤلف من خمسة طوابق في حي السليمانية وسط مدينة حلب. خلال زلزال 6 شباط 2022، لم يتهدم البناء، لكنه تعرض لتصدعات. أم إبراهيم، وبقية الجيران تركوا البناء مباشرة، ولم يعودوا إليه خوفاً من انهياره بسبب الهزات الارتدادية. 

بعد 15 يوماً، كشفت لجنة السلامة الانشائية على البناء الذي كانت تقيم فيه أم إبراهيم، ووجدت أنه خطير آيل للسقوط، مقررة هدمه. اللجنة سمحت لسكان البناء بإخراج محتويات شققهم، خلال 24 ساعة، قبل اغلاقه وهدمه. أم إبراهيم، لم تتمكن من إخراج معظم عفش شقتها، بسبب عمرها المتقدم، وعدم قدرتها المالية على توظيف أي ورشة لإخراج الأثاث. بلدية حلب لم تقدم أي مساعدة لأم إبراهيم، ولا لأي من المتضررين في حلب، لإخراج عفشهم من الأبنية المصنفة خطيرة آيلة للسقوط. 

وبالفعل، قامت ورشات من بلدية حلب، بهدم المبنى بعد 24 ساعة. ولم تقدم البلدية لأم إبراهيم، ولا لأي من سكان البناء السابقين، أي نوع من السكن البديل، ولم تعرض عليها حتى مكاناً في مراكز الإيواء التي فتحتها للمتضررين. أم إبراهيم، العاجزة عن استئجار منزل، فضلت الانتقال إلى منزل أقربائها.

في بداية تشرين الأول، انتشرت أنباء في حلب بأن مجلس المدينة قد بدأ توزيع المتضررين على مساكن مؤقتة وأخرى بديلة. وعلى أثر تلك الأنباء، ذهبت أم إبراهيم الى مقر مجلس مدينة حلب للسؤال عما إذا كان الأمر يشملها. أم إبراهيم، لم تتلقى جواباً على سؤالها، واكتفى الموظفون بالقول: “لا نعرف شيئاً”.

من جانب آخر، سعيد، كان يسكن مع عائلته في حي بستان الباشا، قبل أن تسقط قذيفة في منزلهم في العام 2015 وتدمر جزءاً كبيراً منه، ما أجبرهم على تركه والنزوح إلى منزل آخر غير مكتمل وقيد الإكساء يملكه سعيد في الحي ذاته. العائلة ظلت في المنزل الجديد حتى زلزال 6 شباط 2023، حيث تصدّع البناء، واعتبرته لجنة السلامة الانشائية في كشفها الأول عليه، خطيراً وآيلاً للسقوط. ولعدم توفر أي بديل لدى سعيد وعائلته، اتفقوا مع بقية سكان البناء، على رشوة اللجنة، لتقديم تقرير يفيد بأن المبنى قابل للترميم. وبالفعل، دفع كل صاحب شقة في المبنى مبلغ مليون ليرة ونصف، لأحد مهندسي اللجنة، التي صدر تقريرها النهائي بأن المبنى غير خطير ويمكن ترميمه. 

في المقابل، محمد، تاجر، وصاحب محلين في السوق القديم، يروي قصة مختلفة في التعاطي الرسمي مع كارثة الزلزال. يقول محمد، أن مشروع ترميم السوق كان قد بدأ قبل الزلزال، ومع ذلك لم تتغير خطة الترميم التي وضعتها وتنفذها الأمانة السورية للتنمية، وهي منظمة غير حكومية ترأسها أسماء الأخرس زوجة الرئيس السوري. الأمانة، لم تلحظ وجود أناس فقدوا مساكنهم في السوق القديم، ولم تولي سكنهم أي اهتمام، وواصلت العمل على ترميم المحال التجارية في السوق. ويفسر محمد ذلك، بالقول إن ترميم السوق له أولوية، لأنه يحقق مصالح التجار المقربين من النظام، بينما أملاك السكان العاديين لا أحد يكترث لها. يقول محمد، أن السلطة السورية لا تهتم إلا بالسوق، وبالمكانة التجارية والصناعية لمدينة حلب، لا لسكانها. إذ تعمل السلطات على تشجيع التجار والصناعيين للعودة. 

ويضيف محمد أن صناعيي حلب وتجارها يتركزون في أحياء حلب الغربية، ويعزلون أنفسهم عن بقية السكان في أحياء المدينة الشرقية، ومناطقهم لم تتعرض لأي شكل من أشكال الدمار لا خلال الحرب ولا أثناء الزلزال. محمد يقول بأن السلطات السورية، تتوقع من أولئك التجار والصناعيين، أن يتكفلوا بتأمين السكن البديل للمتضررين من الزلزال. ويضيف بأن كثيراً منهم لم يوافقوا على تلك الخطط، لأنهم يخشون أن تذهب تبرعاتهم لجيوب المسؤولين، ولن ينتج عنها بناء أي مشروع جدّي لإسكان المتضررين. 

سلمى امرأة أربعينية، تعمل في القطاع العام، وتعيش مع زوجها وأولادها الأربعة في حي بستان الباشا. وقد انهار مسكنهم في زلزال 6 شباط، بعد هروبهم مباشرة منه. سلمى تقول أنها كانت محظوظة، لأن هناك من لقى حتفه من الجيران. تقول سلمى أنهم بعد أيام من البقاء في الشارع، توجهوا إلى أحد مراكز الإيواء في حلب، ولكنهم لم يتحملوا البقاء فيه أكثر من ليلة واحدة بسبب اكتظاظه وسوء الخدمات فيه وغياب النظافة. العائلة نزحت الى مدينة حمص، كما غيرها من المتضررين في حلب، وسكنت في بيت غير منجز بلا إكساء “على العظم” على أطراف المدينة. المنزل الجديد في منطقة عشوائية لا شوارع معبدة فيها، وشبكة الصرف الصحي غير مكتملة. 

تقول سلمى أن السكن في منزل على العظم كان أهون عليهم من البقاء في مركز الإيواء.

تقول سلمى، أنهم في البداية تلقوا الكثير من المساعدة من الأهالي المتعاطفين في حمص، من أغطية وفرشات وأموال وطعام. لكن، بعد ذلك بدأت تلك المساعدات الأهلية بالتراجع حتى توقفت تماماً. العائلة كانت قد سجلت نفسها في لوائح المتضررين، لكنها لم تحصل على معونات من الجهات الرسمية إلا في الشهور الأولى بعد الزلزال. 

العائلة ما زالت تقطن حالياً في البيت على العظم في حمص، برفقة العديد من العائلات الحلبية النازحة. ولا يوجد أي أنباء لدى العائلة عن إمكانية حصولها على أي سكن مستقبلي، أو أي تعويض مالي. تقول سلمى إنها لا تعرف كيف ستمضي العائلة هذا الشتاء في منزل لا شبابيك أو أبواب له. 

 

Post Views: 82
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-11-29 10:46:192023-11-29 10:46:19لا سكن بديلاً للحلبيين المتضررين من زلزال شباط

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
No Alternative Housing for Aleppo Residents Affected by the February Earthq... Competition Launches for Planning and Designing Youth Housing in Idlib
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish