Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / قذائف وألغام من مخلفات الحرب تحوّل دون عودة المهجرين إلى مناطق التماس السابقة4
Print Friendly, PDF & Email

قذائف وألغام من مخلفات الحرب تحوّل دون عودة المهجرين إلى مناطق التماس السابقة

14-01-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

مع سقوط النظام وانهيار جبهات القتال، بدأت تتكشف مخاطر مخلفات الحرب من ألغام مزروعة أو قذائف تركتها قوات النظام أو المعارضة، في مناطق التماس العسكري سابقاً في أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب. مخلفات الحرب تلك بدأت تشكل عائقاً حقيقيا يحول دون عودة كثير من المهجرين عن تلك المناطق، إلى منازلهم وأراضيهم.

وبحسب إحصائية نشرها فريق استجابة سوريا، في معرفاته في وسائل التواصل الاجتماعي، فقد قُتل 109 أشخاص منذ 8 ديسمبر 2024 وحتى 10 يناير 2025، نتيجة انفجار الألغام والذخائر العنقودية، في 108 مواقع في عموم الأراضي السورية. من آخر تلك الحوادث مقتل 3 مدنيين في 7 يناير الجاري، بانفجار مخلفات حرب في منطقة الطلحية وآفس شرقي إدلب.

وتتكرر هذه الحوادث بشكل شبه يومي خاصة ضمن الأراضي المزروعة بالألغام المتنوعة، بحسب ما قاله المسؤول في الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” حسن الحسان، لسيريا ريبورت. ما بين 8 ديسمبر 2024 وحتى 3 يناير 2025، تمكن الدفاع المدني من تحديد 117 حقلاً ونقطة تنتشر فيها ألغام في محافظات حلب، إدلب، حماة، اللاذقية وديرالزور، بحسب الحسان، وقد وضع الدفاع المدني، علامات تحذيرية وأشرطة حولها، وقطع الطرق إلى بعضها.

في نهاية ديسمبر 2024 قُتل أنور الشايب، 40 عام، بانفجار لغم مضاد للأفراد كان مزروعاً في أرضه في قرية جدار معرة موخص، قرب مدينة كفرنبل جنوبي إدلب. الشايب مدني، عاد إلى أرضه المزروعة بالزيتون، بعد غياب عنها لسنوات لأنها كانت تقع ضمن خطوط التماس التي تسيطر عليها قوات النظام. أبو صبحي، قال لمراسل سيريا ريبورت، إنه منذ مقتل شقيقه أنور، لم يعد يرغب بالعودة إلى بلدته المدمرة وأرضه الخطرة، مُفضلاً البقاء في مخيمات مدينة حارم. يقول أبو صبحي، أن الألغام في كل مكان في أرضه، والدخول إلى المنطقة يعني “انتحاراً”. ويضيف أن فرقاً من الدفاع المدني، مسحت المنطقة، ووضعت إشارات تحذيرية فيها، ولكن قوات النظام تتحمل كامل المسؤولية لأنها حولتها إلى حقول مزروعة بالألغام، بطرق يصعب كشفها وملاحظتها.

ويشير مراسل سيريا ريبورت في إدلب، إلى أن بعض الخبراء وأصحاب المعرفة بالأسلحة، يعملون على تفكيك الألغام والتخلص منها، بجهود فردية، أو بمساعدة فصائل المعارضة ولكن بصورة غير منظمة. أغلب أولئك الخبراء سبق وخضعوا لتدريبات على الأسلحة والألغام خلال خدمتهم العسكرية الإلزامية في الجيش السوري قبل ثورة العام 2011، أو ممن اكتسبوا خبرة في هذا المجال في صفوف فصائل المعارضة. المراسل أشار إلى  استخدام أولئك الخبراء كاسحة ألغام، سبق وتركتها قوات النظام خلفها، في تفجير ألغام ضمن الأراضي الزراعية في محيط مدينة سراقب.

وبحسب المراسل، فإن الألغام المضادة للدروع واضحة بالعين المجردة ومنتشرة ضمن أراضي زراعية حددها الدفاع المدني ووضع إشارات تحذيرية منها في ريف إدلب الجنوبي. وأضاف بناء على مشاهداته، بأن الطريق بين مدينة كفرنبل وبلدة البارة، مليئة بالألغام، بوصفها منطقة تماس سابقاً، وقوات المعارضة والنظام مسؤولة عن زرع الألغام فيها.

وتقسم مخلفات الحرب إلى ثلاثة أنواع رئيسية؛ الذخائر غير المنفجرة، والألغام، وما يسمى بالأسلحة المرتجلة وهي تضم شريحة واسعة من العبوات الناسفة والمفخخات والذخائر في المستودعات. وتتعامل فرق الدفاع المدني، بحسب ما قاله الحسان، بشكل رئيسي مع الذخائر غير المنفجرة، ولديهم المعدات المناسبة والعناصر المدربة للتعامل معها. بينما الألغام فهي تشكل تحدياً أكثر صعوبة، ولا يتم التعامل إلا مع أنواع معينة منها، وفي حالات خاصة جداً، لأنها تحتاج إلى أدوات وتجهيزات خاصة وتدريب مخصص للكوادر. النوع الثالث من مخلفات الحرب أقل انتشاراً، ولكنها صعبة الكشف وبحاجة إلى معالجة خاصة.

يمكن تقسيم مناطق التلوث بمخلفات الحرب، بحسب كثافتها، إلى ثلاثة مناطق أساسية؛ الأولى شديدة التلوث، وتشمل جميع خطوط التماس وهي الأخطر، وتمتد من جرابلس شمال شرق سوريا وحتى جبال اللاذقية غرباً. والثانية متوسطة التلوث، وتشمل المناطق المدمرة التي كانت تحت سيطرة قوات النظام، مثل مدينة خان شيخون، وريف حماة الشمالي، وكذلك بعض أحياء مدينة حمص وديرالزور. المستوى الثالث، الأقل تلوثاً، يشمل مناطق أخرى لم تشهد عمليات عسكرية كثيفة، لكن تنتشر فيها ذخائر أو مستودعات عسكرية.

الدفاع المدني أتلف آلاف الذخائر غير المنفجرة، خلال السنوات الماضية، ومن ضمنها أكثر من 23 ألف ذخيرة عنقودية. ورغم ذلك، ليس لدى الدفاع المدني خرائط لحقول الألغام، وحتى إن وجدت، فالمهمة معقدة جداً، بحسب الحسان، وهناك ألغام يصعب التعامل معها كالألغام الشركية، والألغام الفردية السلكية، والألغام المضادة للدروع.

وسوريا تحتاج الى مسح شامل وإزالة مخلفات الحرب، ولا بد لذلك من برنامج وطني شامل لمعالجة هذه القضية شديدة الخطورة والإلحاح، والتي تشكل خطراً جدياً على حياة الناس، وأيضاً على حقوقهم في السكن الأرض والملكية.

Post Views: 57
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2025-01-14 13:05:572025-01-14 13:17:23قذائف وألغام من مخلفات الحرب تحوّل دون عودة المهجرين إلى مناطق التماس السابقة

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
مفتاح: إخلاء العقارات المؤجرة الخاضعة للتمديد... حالات إخلاء مساكن وظيفية وعمالية في دمشق وريفها...
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish