Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / فصائل محلية موالية للإدارة الانتقالية تستولى على أراضٍ زراعية في ريف اللاذقية الشرقي4
Print Friendly, PDF & Email

فصائل محلية موالية للإدارة الانتقالية تستولى على أراضٍ زراعية في ريف اللاذقية الشرقي

26-08-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

منذ الحملة العسكرية التي نفذتها قوات وزارتي الدفاع والداخلية في آذار 2025، يشهد ريف اللاذقية الشرقي سلسلة من الانتهاكات ذات الطابع الطائفي، تراوحت بين القتل، سلب الممتلكات، والاستيلاء على الأراضي الزراعية. وقد تركزت هذه الانتهاكات في قرى العلويين، ونُفّذت من قبل فصائل مسلحة موالية للإدارة الانتقالية، عاد أفرادها إلى المنطقة بعد سقوط النظام.

يستند بعض المستولين إلى روايات ملكية قديمة تعود إلى ما قبل صدور قانون الإصلاح الزراعي عام 1958، في حين أن الواقع القانوني الراهن يؤكد أن تلك الأراضي تحوّلت منذ عقود إلى ملكيات مسجلة باسم المنتفعين. ويؤكد أصحاب هذه المطالبات أن أراضيهم صودرت بشكل غير عادل في الخمسينيات والستينيات، في حين يرى المنتفعون الحاليون أنهم اكتسبوا حقوقاً بحكم تسجيل الأرض بأسمائهم واستثمارهم الطويل فيها.

وفي ظل ضعف الثقة الحالي بمؤسسات الدولة، والخوف من الانتقام، يعجز كثير من المتضررين عن استرداد حقوقهم أو تقديم شكاوى. وقد تواصلت “سيريا ريبورت” مع وزارة الزراعة في الإدارة الانتقالية للاستفسار عن وضع هذه الأراضي والنزاع القائم حولها، لكنها لم تتلق أي رد.

في ريف اللاذقية الشرقي هناك تنوّع واختلاط طائفي، بين قرى سنية وأخرى علوية، وهناك قرى مختلطة. المناطق السنية انتفضت ضد نظام الأسد وتعرضت لقمع شديد، وصل ذروته في حزيران 2012، مع اقتحام قوات النظام مدينة الحفة ذات الغالبية السنيّة ما قاد إلى نزوح غالبية سكان المدينة ومحيطها من القرى ذات التركيبة السكانية المماثلة. بعد سقوط نظام الأسد، عاد نازحوا ناحية الحفة، وبينهم مقاتلون وقياديون في صفوف المعارضة المسلحة، وبينهم إسلاميون متطرفون. وأجّج ذلك موجة عنف طائفي في آذار 2025، شملت انتهاكات جماعية بحق العلويين، من قتل وخطف وسلب واستيلاء على الممتلكات، والأراضي الزراعية.

ورغم صعوبة الحصول على أرقام دقيقة، لكن الشهادات المتقاطعة التي جمعتها سيريا ريبورت، تشير إلى أن قادة تلك الفصائل السنيّة استولوا على مئات الهكتارات، خاصة في ناحية الحفة، وطردوا أصحابها بالقوة وتحت تهديد السلاح.

في قرية المختارية العلوية في ناحية الحفة، التي شهدت إحدى أكبر الانتهاكات خلال الحملة العسكرية في شهر آذار، يروي أحد السكان لمراسل سيريا ريبورت، أنه فقد مصدر رزقه الوحيد، بالإضافة إلى خسارته لأبنائه الخمسة. ويشير إلى تلقيه رسائل تهديد من المستولين على أرضه، يؤكدون فيها أنهم “استعادوا ما كان حقاً لهم، ولن يتراجعوا عن ذلك”. في قرية جبريون المجاورة، فيتحدث شاهد آخر عن استيلاء أحد قادة الفصائل، المنحدر من منطقة الحفة، على أرضه الزراعية ومنزله الذي بناه فيها. يقول: “نحن لم نستولِ على أي ملك ليس لنا. ورثت هذه الأرض عن أبي، والذي بدوره ورثها عن جدي. ليس هناك أي مرجعية قانونية لما قاموا به. هم فقط هددونا بالسلاح، وأخرجونا من أرضنا ومورد رزقنا الوحيد.” يضيف الشاهد أن الأهالي لا يحصلون على أي دعم من مؤسسات الدولة، ولا يجرؤون على تقديم شكوى خوفاً من عمليات انتقام، قد تعيدهم إلى ما واجهوه في آذار الفائت.

ويبرر قادة الفصائل استيلائهم على الأراضي، بحسب ما يتسرب من أحاديثهم لأصحاب الأراضي المستولى عليها، بأن ملكية تلك الأراضي تعود تاريخياً لعائلاتهم، قبل صدور قانون الإصلاح الزراعي لعام 1958. لكن هذه الأراضي كانت قد سُجّلت لاحقاً باسم المنتفعين منها، بعد مرور عشرين عاماً على انتفاعهم، وتحولت إلى ملكيات قانونية مسجلة في المصالح العقارية.

قانون الإصلاح الزراعي رقم 161 الصادر في عام 1958 خلال عهد الوحدة السورية المصرية، كان أول قانون يقيّد الملكية الزراعية بسقوف محددة. ووفقاً للقانون، تستولي الدولة على كل ما يزيد عن الحد الأقصى المحدد من الملكية الخاصة للأرضي الزراعية، مقابل تعويض. الدولة تصبح مالكةً لتلك الزيادات المستولى عليها، وتقوم بتوزيع حق الانتفاع بها على صغار الفلاحين. وينبغي أن يدفع الفلاح المنتفع من الأرض الموزعة عليه، ثمنها، على مدار أربعين عاماً. وبالتالي الدولة هي المالكة لحق رقبة الأرض، في أراضي الإصلاح الزراعي، بينما يكون للفلاح حق الانتفاع فقط. ولا يجوز للفلاح الذي وُزّعت الأرض عليه، أن يتصرّف بها، قبل دفع ثمنها كاملاً. وسمح القانون للمستفيدين من عملية التوزيع الزراعي بتسجيل الأراضي بأسمائهم في السجلات العقارية، بعد حصولهم على موافقة مؤسسة الإصلاح الزراعي، شرط مرور عشرين عاماً على الانتفاع.

الخوف من الانتقام ولا جدوى المسارات القانونية يدفع كثير من المتضررين للصمت. كثيرون ممن فقدوا أراضيهم، أو طُردوا منها تحت التهديد، لا يثقون بحيادية أو عدالة مؤسسات الدولة الحالية، ويخشون من أن تقديم شكوى قد يعرّضهم لعمليات انتقامية، تعيدهم إلى أجواء العنف التي عاشوها خلال الحملة العسكرية في آذار. ومن المهم الإشارة إلى أن لجنة التحقيق الرسمية في أحداث الساحل السوري لم تأتِ في تقريرها النهائي، بحسب المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه نتائجها، على ذكر عمليات الاستيلاء على المنازل والأراضي الزراعية، ولم توصِ بتقديم تعويضات عادلة للمتضررين والنازحين.

يقول أسعد، من قرية براشبو، لسيريا ريبورت، انه تمكن من الوصول لما وصفه بضابط ذي رتبة عالية من الفصيل المسلح الذي استولى على أرضه، وقدم له الأوراق الرسمية التي تؤكد ملكيته. أسعد أكد أن الضابط ردّ عليه بالقول: “هذه الأمور يقررها الشيخ”، من دون أي معلومات إضافية. يقول أسعد، أن “الشيخ” بات السلطة الفعلية في المنطقة، وهو يتدخل في كل شيء من الحق في الأرض، إلى منح أوراق رسمية بوفاة القتلى في المجازر الأخيرة.

كما يتداول الشهود ممن تحدثت إليهم سيريا ريبورت، بالإضافة إلى “الشيخ” وسلطته الواسعة، الحديث عن “لجنة غنائم الحرب” تابعة لهيئة تحرير الشام هي من تدير عملية توزيع الأراضي المستولى عليها، بين قادة الفصائل المسلحة المسيطرة على المنطقة.

بدل اللجوء إلى مسار قانوني لحل مشكلة الأراضي المتنازع اليوم عليها، تستند الفصائل المسلحة إلى القوة، وتوظيف رموز دينية وعسكرية موازية للدولة، مثل “الشيخ” و”لجنة غنائم الحرب”. وبينما يواجه المتضررون الجدد عجزاً قانونياً وخوفاً اجتماعياً، تغيب أي مؤشرات على نية رسمية لمعالجة الانتهاكات، أو حتى الاعتراف بها.

Post Views: 200
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2025-08-26 16:37:562025-08-26 16:37:56فصائل محلية موالية للإدارة الانتقالية تستولى على أراضٍ زراعية في ريف اللاذقية الشرقي

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
إعادة تخمين عقارات الأوقاف لرفع الإيجارات... أراضي الإصلاح الزراعي في الحسكة: رفض الملاك...
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish