Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / داريا بين عودة واسعة للسكان وتعثر في تثبيت الملكيات ورفع الأنقاض4
Print Friendly, PDF & Email

داريا بين عودة واسعة للسكان وتعثر في تثبيت الملكيات ورفع الأنقاض

09-12-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

رغم عودة جزء من السكان بعد سقوط نظام الأسد نهاية العام 2024، لكن مدينة داريا في ريف دمشق ما تزال تواجه عقبات كبيرة مرتبطة بتثبيت الملكيات داخل القطاعات المتضررة والعشوائيات، وبطء رفع الأنقاض، وضعف البنية الخدمية. وتطرح البلدية في هذا السياق مخططين جديدين لإعادة تنظيم منطقة الخليج وتوسعة المدينة، إلا أن هذه الخطوات تظل محدودة أمام التحديات الأوسع التي تعرقل إعادة الإعمار الفعلية.

شهدت داريا في عام 2011 حراكاً سلمياً واسعاً قبل أن تسيطر عليها فصائل المعارضة في عام 2012. تعرضت المدينة لاحقاً لقصف عنيف وحصار شديد انتهى في عام 2016 بتهجير سكانها قسرياً وتدمير مناطق واسعة. وفي عام 2018 قسمت محافظة ريف دمشق داريا إلى ثلاثة قطاعات استناداً إلى مستوى الدمار. القطاع (أ) ذو الدمار المحدود، ويمتد على طريق دمشق-داريا من جهة الشمال. وسُمِحَ فقط لأصحاب المساكن في هذا القطاع بالحصول على رخص ترميم بعد تقديم الوثائق التي تثبت الملكية، بشرط وجود موافقة أمنية مسبقة من الفرقة الرابعة المسيطرة حينها على المنطقة. فعلياً، قُدّر عدد العائدين، ما بين العامين 2019-2024 إلى هذا القطاع بنحو 25 ألف نسمة.

بينما القطاع (ب) ذو الدمار المتوسط، المحيط بشارع الثورة، فقد وضعت له البلدية جدولاً زمنياً لعودة السكان يبدأ بعد أن تنتهي عمليات رفع الأنقاض منه. في حين أن القطاع (ج) ذو الدمار الكامل، ويضم منطقة الجمعيات، فقد اعتبر بحاجة لإعادة بناء شاملة. ولم يسمح لأصحاب العقارات في القطاعين (ب) و(ج) بالعودة عملياً حتى سقوط النظام في ديسمبر 2024. وبحسب تقديرات أهلية فقد وصل عدد السكان العائدين إلى داريا إلى 200 ألف بعد سقوط نظام الأسد.

في المقابل، منطقة الخليج التابعة لداريا، وغير المصنفة ضمن القطاع (ج) فهي المنطقة التي تم هدمها كلياً. وكان يقطن هذه المنطقة نحو 20 ألف نسمة قبل العام 2011، المقسومة على جزئين، منظم وآخر عشوائي مبني على أراض مصنفة زراعية يمنع البناء عليها. عملية الهدم التي نفذتها قوات النظام في العام 2012، لمنطقة الخليج، تمت من دون أي مستند قانوني، بسبب قرب البناء فيها من مطار المزة العسكري ومبنى المخابرات الجوية.

طرحت بلدية داريا في مطلع نوفمبر، مصوراً تنظيمياً لإعادة بناء منطقة الخليج، يتضمن تحويل المنطقة إلى أبراج سكنية حديثة موزعة على المالكين وفق نظام الأسهم، بحسب ما قاله رئيس البلدية محمد جعنينة، لسيريا ريبورت. وقد طالبت البلدية الأهالي الذين كانوا يقيمون في المساكن غير المرخصة في المنطقة العشوائية بتقديم وثائق تثبت ملكيتهم للأراضي التي بنيت عليها مساكنهم. وتشير تقديرات البلدية إلى أن 30 بالمئة من السكان في الجزء العشوائي لم يعودوا إلى المنطقة بعد وبالتالي لم يتمكنوا من إثبات ملكيتهم.

ويقوم المصور على تحويل الأراضي  في منطقة الخليج إلى حصص سهمية تعادل قيمتها السعر في السوق. وبعد إعمار المنطقة، يجري توزيع الشقق في الأبراج السكنية على أصحاب الحقوق بموجب حصصهم السهمية. وذكر رئيس البلدية أن لجنة تضم سبعة أعضاء تشكلت في البلدية لبحث أوضاع الملكيات في منطقة الخليج.

في المقابل، طرحت بلدية داريا في أكتوبر الماضي مصوراً لتوسعة المدينة بنسبة 10 بالمئة، ورفعته إلى محافظة ريف دمشق لدراسته. وأوضح نائب رئيس البلدية إسماعيل ناعسة، لسيريا ريبورت، أن هذا المخطط لا يتعلق بإعادة بناء الأحياء المتضررة بل يقتصر على التوسعة العمرانية.

وأشار ناعسة، إلى وجود أحياء عشوائية مبنية على أراض زراعية ضمن مدينة داريا نفسها، والمساكن غير مرخصة وغير ملحوظة في السجلات العقارية. وأضاف أن البلدية تمنح موافقات الترميم فقط لمن يتمكن من إثبات ملكيته. ويكفي لإثبات الملكية في هذه العشوائيات وجود فواتير ماء أو كهرباء باسم صاحب العقار، أو عقد بيع موثق عند الكاتب بالعدل. وأشار ناعسة إلى أن اللجنة الفنية في البلدية تكشف على الأبنية لتحديد ما إذا كانت صالحة للترميم أو تحتاج إلى الهدم وإعادة البناء.

من جهة أخرى، أعلن الدفاع المدني بداية ديسمبر الجاري، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن البدء بترحيل حوالي 40 ألف متر مكعب من الأنقاض من المدينة. إلا أن هذه الكمية تبقى محدودة جداً مقارنة بحجم الأنقاض في داريا الذي يتجاوز 500 ألف متر مكعب. قال مدير الدفاع المدني منير مصطفى، لسيريا ريبورت، إن ترحيل 40 ألف متر مكعب يحتاج إلى نحو 10 أشهر. أوضح أنه تم تحديد مركز في منطقة الصبورة خارج داريا، لتجميع الأنقاض المرحّلة قبل تدويرها. وكشف أن العمل جار على شراء معدات مخصصة لتدوير الأنقاض، وأن هناك خطة لتولي شركة خاصة عملية التدوير والاستفادة من المواد الناتجة.

عضو مجلس الأعيان سليم أسد، قال لسيريا ريبورت، إن داريا ما تزال تعاني من غياب الإنصاف وغياب إعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية أسوة بالمناطق القريبة. وأشار أسد إلى أن الدمار كبير وأن المجتمع المحلي لا يستطيع وحده تحمل تكاليف مشاريع إعادة الإعمار، رغم أن نسبة كبيرة من الخدمات الحالية في المدينة لإصلاح شبكات الماء والكهرباء، تقدم بجهود أهلية. ويمثل مجلس الأعيان الجهة المدنية شبه الرسمية المعتمدة من وزارة الإدارة المحلية ويتألف من خمسة من وجهاء المدينة ويتولى تقديم المقترحات للجهات الرسمية والتفاوض مع المنظمات غير الحكومية والدولية لتقديم المساعدات للمدينة. وشدد أسد على ضرورة إعادة توجيه المشاريع نحو الإعمار الحقيقي واعتبر أن ما يجري حالياً مجرد وعود من دون تنفيذ فعلي. وأبدى تفاؤلاً بأن بدء إزالة الأنقاض قد يشكل خطوة أولى نحو عمل ملموس في إعادة البناء.

Post Views: 88
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2025-12-09 13:32:492025-12-09 13:32:49داريا بين عودة واسعة للسكان وتعثر في تثبيت الملكيات ورفع الأنقاض

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Darayya Residents Return, But Rubble and Property Issues Persist Security Order Halts Property Transactions for Assad-Linked Families
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish