Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / حكومة الإنقاذ تنقل صلاحيات الإدارة المدنية من المجالس المحلية إلى البلديات المركزية4
Print Friendly, PDF & Email

حكومة الإنقاذ تنقل صلاحيات الإدارة المدنية من المجالس المحلية إلى البلديات المركزية

12-09-2023/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

بعد تحييدها لنقابة المهندسين الأحرار في إدلب، في أيار الماضي، بدأت وزارة الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ، التابعة لهيئة تحرير الشام المسيطرة على إدلب، العمل على تحييد المجالس المحلية وتطبيق نظام إداري جديد للمناطق يقوم على البلديات المركزية.

وتبرر الوزارة ذلك بنتائج زلزال 6 شباط 2023 المدمرة شمال غربي سوريا، وتحمّل المجالس المحلية ونقابة المهندسين، المسؤولية عن انتشار البناء غير المرخص قبل الزلزال. ورغم أصوات الاعتراض من المجالس المحلية والنقابة، تبدو الوزارة ماضية في تسريع تطبيق مشروع قانون البلديات المركزية الجديد رغم عدم إصداره رسمياً بعد. ويسحب مشروع القانون معظم المهام الفنية والإدارية من المجالس المحلية، ويمنحها للبلديات المشكلة حديثاً.

مستشار وزير الإدارة المحلية المهندس محمد سعيد الأشقر، قال لمراسل سيريا ريبورت، إن مشروع قانون البلديات، يتضمن تقسيم إدلب إلى ثمانية بلديات. والبلديات الثمانية، هي أجسام فنية اختصاصية، لها مرجعية موحدة ناظمة لعملها. وتصدر عن البلديات الرخص بكافة أنواعها، وتقوم بإجراء الكشوف الفنية على المنشآت والأبنية أثناء بنائها، إضافة لممارسة دور الرقابة على المنشآت المرخصة. ويتبع للبلديات مراكز استقبال موزعة ضمن النطاق الجغرافي لعمل كل بلدية، وقد يصل عددها إلى 30 مركزاً. وتستقبل مراكز الاستقبال الشكاوى بشتى أنواعها، وطلبات الترخيص، وتسوية وضع العقارات المخالفة، ومن ثم تحيلها إلى البلدية.

ويفترض إجراء عملية انتخابية جديدة للمجالس المحلية في كل الوحدات الإدارية، وبعدها يُشكّلُ كل الأعضاء المنتخبين في نطاق كل بلدية من البلديات الثمانية، هيئة انتخابية، تنتخب بدورها المجلس البلدي. بينما سيتم قصر دور المجالس المحلية، على الجانب الاجتماعي التمثيلي، ونقل مشاكل الناس وطرحها على إدارة المنطقة. أي لن يعود للمجالس المحلية أي دور على صعيد الخدمات الفنية والإدارية ضمن مناطقها.

ويفترض أن يصدر القانون مطلع العام 2024، ولكن الوزارة تتصرف وكأنه قد صدر فعلياً. إذ قسمّت الوزارة إدلب الى 8 مناطق إدارية، وشكلت في كل منها بلدية مركزية، وعينت طواقمها بشكل مباشر، من دون أي عملية انتخابية. والبلديات هي؛ بلدية منطقة إدلب، وبلدية المنطقة الوسطى، وبلدية المنطقة الشمالية، وبلدية أريحا، وبلدية سرمدا، وبلدية أطمة، وبلدية حارم، وبلدية جسر الشغور.

الوزارة بدأت اصدار تعاميم وتوجيهها إلى تلك البلديات الجديدة، كالتعميم رقم 14 في 1 حزيران 2023 الخاص بالأبنية المملوكة على الشيوع ومعاملتها على وضعها الراهن، وترخيصها بعد إعداد مشروع إفراز هندسي مطابق لنظام ضابطة البناء.

وتبرر وزارة الإدارة المحلية الحاجة لقانون البلديات، بغياب المرجعية الفنية للمجالس المحلية خاصة خلال فترة ما قبل الزلزال المدمر. والمقصود بهذه المرجعية، هو المرجعية العلمية الهندسية التي تناسب الواقع في إدلب. إذ ترفض الوزارة الاعتماد على قانون الإدارة المحلية رقم 107 لعام 2011، المعمول به في مناطق سيطرة النظام، كما ترفض البلاغات والتعليمات السابقة للبلديات الصادرة عن وزارة الإدارة المحلية والبيئة في حكومة دمشق. 

وفي ظل غياب المرجعية الهندسية والقانونية الموحدة، كان الملف الفني الهندسي، بحسب المستشار الأشقر، خاضعاً لسياسة التجاذبات الاجتماعية داخل المكاتب الفنية للمجالس المحلية. ومع قانون البلديات الجديد، سيعود الدور الفني والهندسي ليقع فقط على عاتق البلديات، والوزارة.

وبالتالي، ستتعامل البلديات مع كل القضايا السابقة التي كانت تهتم بها المجالس المحلية، ومنها التجاوز على المرافق العامة والطرقات، وتزوير وثائق المعاملات الإدارية، والبناء بدون ترخيص، وصبّ الأسقف البيتونية بغياب اشراف هندسي بلدي، واغلاق الشوارع بمواد البناء أو الردميات، وتوريد مواد بناء إلى موقع غير مرخص، وأماكن وضع البسطات والأكشاك في الطرقات والممرات.

مصدر في أحد المجالس المحلية، اعتبر ما تقوم به الوزارة احتكاراً للعمل الهندسي والفني وربطه حصرياً بحكومة الإنقاذ. وأضاف أن هذا التوجه سيزيد من المركزية وسيلغي المرونة في التعاطي مع قضايا الناس اليومية. وإذ أشار المصدر إلى أهمية وجود مرجع موحد للسياسات البلدية هندسيا وتنظيمياً، لكنه أضاف بأن الحل لا يكون بسحب صلاحيات المجالس المحلية، ومن قبلها نقابة المهندسين، في مجال الدراسات الهندسية والإشراف والترخيص، بل كان الأجدر زيادة صلاحيات هذه الجهات، بدلاً من مراكمة الصلاحيات بيد حكومة الإنقاذ.

ومنذ سيطرة المعارضة على إدلب في العام 2012، ومن ثم هيئة تحرير الشام، لم تعقد أي انتخابات بلدية. والمجالس المحلية القائمة حالياً في إدلب بمعظمها معينة تعييناً، وجزء بسيط منها منتخب بشكل توافقي محلي، وهي لا تستند في عملها إلى قانون الإدارة المحلية رقم 107. حكومة الإنقاذ أعادت هيكلة المجالس المحلية، في العام 2019، عبر إنشاء مجلس شورى بكل وحدة إدارية، لاختيار أعضاء المجلس المحلي.

وكانت وزارة الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ قد أصدرت القرار رقم 307 في 22 أيار 2023، القاضي بإحداث مديرية الشؤون الهندسية في الوزارة، وإيكالها بمعظم مهام نقابة المهندسين. وأثار ذلك اعتراضات كثيرة ضمن نقابة المهندسين الأحرار في إدلب. وأيضاً، بررت مصادر من الوزارة قرارها، بما وصفته بالنتائج الكارثية التي خلفها زلزال 6 شباط 2023، وغياب دور النقابة في البناء والتطوير للبنية التحتية، وعدم وجود دراسات هندسية حديثة تواكب الحركة العمرانية وتسعى لتلافي هذه المشاكل وتصحيحها. في المقابل، تنفي النقابة مسؤوليتها عن سوء تنفيذ الأعمال الإنشائية قبل الزلزال، وتؤكد أن ليس لها سلطة تنفيذية لفرض ضابطة البناء.

Post Views: 181
Tags: حكومة_الانقاذ, زلزال
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2023-09-12 13:56:572023-09-12 13:56:57حكومة الإنقاذ تنقل صلاحيات الإدارة المدنية من المجالس المحلية إلى البلديات المركزية

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
SSG Transfers Civil Administration Powers from Local Councils to New Centralised... Property Rights Violations Continue in Ras Al-Ayn and Tal Abyad
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish