Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / تفاقم مخالفات البناء في أحياء دمشق المنظمة بين تعثّر التراخيص وتشدد المحافظة4
Print Friendly, PDF & Email

تفاقم مخالفات البناء في أحياء دمشق المنظمة بين تعثّر التراخيص وتشدد المحافظة

02-09-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

أوقفت محافظة دمشق منح رخص البناء، بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ما أدى إلى انتشار واسع لمخالفات البناء حتى في الأحياء الراقية، والمناطق المنظمة في العاصمة. الملفت أن نسبة كبيرة من المخالفات الحديثة في المدينة، كان مرتكبوها قد تقدموا بطلبات ترخيص أو ترميم للمحافظة، لكنها لم تنظر فيها. وبدل دراسة طلبات الترخيص المتراكمة، شنت المحافظة حملة هدم مشددة لهدم المخالفات، ما أثار جدلاً حول مسؤولية السلطات المحلية وحدود تطبيق القانون في ظروف استثنائية. إذ يجد أصحاب العقارات أنفسهم أمام مأزق مزدوج بين تعثر الإجراءات الإدارية وتشدد المعالجة العقابية.

مخالفة البناء وفق المرسوم رقم 40 لعام 2012 تعني كل عملية إنشاء تتم من دون الحصول على ترخيص رسمي، أو تلك التي تُنفذ خلافاً لما يسمح به الترخيص الممنوح. ويشمل ذلك طيفاً واسعاً من الحالات، من أبرزها التعدي على الأملاك العامة كالطرقات والحدائق والمرافق، أو تجاوز الوجائب الإجبارية والارتفاع المقرر في أنظمة البناء، إضافة إلى إشادة أبنية على أراضٍ عامة أو مستملكة للدولة أو ضمن مناطق لم تُستكمل فيها أعمال توزيع المقاسم العقارية. كما يُعتبر بناء طوابق إضافية أو الحفر تحت الأساسات أو تعديل الجملة الإنشائية بما يهدد متانة المبنى. كل تلك المخالفات تستوجب الإزالة بالهدم، بموجب القانون 40/2012.

مراسل سيريا ريبورت في دمشق، أشار إلى أن محافظة دمشق، أوقفت منح رخص البناء منذ ديسمبر 2024. ولذا، فقد لجأ البعض، تحت ضغط الحاجة، أو بسبب مخاطر واقعة على الجملة الانشائية للمباني المتضررة، أو استغلالاً لغياب الرقابة، إلى القيام بمئات الأعمال الإنشائية من دون ترخيص، في مدينة دمشق، خلال الأشهر الماضية. ومن ذلك، بناء طوابق إضافية، ترميم وإعادة تأهيل، التوسع في الوجائب، التعدي على أملاك عامة، وغيرها من الأعمال الانشائية التي تدرج ضمن مخالفات البناء.

خلال آب 2025، أطلقت محافظة دمشق حملة هدم ضد المخالفات في مناطق منظمة ضمن مخطط دمشق التنظيمي، طالت أحياء راقية كالمالكي وأبو رمانة، وامتدت إلى مشروع دمر وحي الزاهرة الجديدة. بحسب المراسل، فإن بعض مرتكبي المخالفات، طالبوا بوقف الحملة باعتبار أنهم سبق وتقدموا بطلبات لترخيص الأعمال الانشائية في عقاراتهم، من دون رد من محافظة دمشق. ولذا يرى أولئك، أنه من الأجدر على المحافظة إجراء تسويات على تلك المخالفات، لا هدمها.

مصادر في محافظة دمشق أكدت لمراسل سيريا ريبورت، أن الحملة استهدفت هدم 200 مخالفة بناء متنوعة في أحياء دمشق المنظمة، بالاستناد إلى أحكام المرسوم 40/2012، الذي تشدد في قمع المخالفات الجديدة، ومنع إجراء تسوية عليها، وتغريم المرتكبين لها وإحالتهم إلى القضاء. في بعض الحالات اكتفت ورشات المحافظة بهدم المخالفات من دون تغريم أو إحالة لمرتكبيها إلى القضاء. ولم تتمكن سيريا ريبورت من معرفة ماهية المعايير التي تتبعها المحافظة للتمييز بين المخالفات، ومتى تكتفي بالهدم، ومتى تُحيل للقضاء.

مصادر المحافظة أشارت إلى أن التشدد في قمع المخالفات جاء بعد انتشارها بشكل غير مسبوق في المناطق المنظمة من العاصمة، ووصلت في بعض الأحياء كالزاهرة الجديدة إلى بناء طوابق إضافية، وفي دمر إلى التوسع على حساب الأملاك العامة. المصادر أشارت إلى أن متعهدي بناء استغلوا غيار الرقابة خلال الأشهر الماضية، وشيدوا أبنية مخالفة بالكامل. المصادر لم تحدد مواقع انشاء تلك الأبنية الجديدة بالكامل ولا ظروف إنشائها. وتابعت المصادر بأن التعامل مع تلك المخالفات يتم التعامل وفق المرسوم 40/2012، وأن الحملة مستمرة على الرغم أن كثرة المخالفات، وهي تحتاج إلى وقت طويل نتيجة نقص الكوادر والورش.

ما تقوله المحافظة لم يقنع الكثير من أصحاب المخالفات، إذ يرى البعض أن المشكلة بتطبيق القانون 40/2012 الذي وضع في زمن نظام الأسد والذي استخدم كغطاء قانوني لأغراض تتعلق بالتحكم بسوق العقارات، وتطبيقه كان انتقائياً باستهداف المخالفات البسيطة وترك المخالفات الكبيرة التي كان يقوم بها المتنفذون السابقون. كما أن اللجوء إلى تطبيق القانون 40/2012، في الوقت الذي تمتنع فيه المحافظة عن منح تراخيص البناء وإعادة التأهيل، قد يمكن اعتباره حلاً سياسياً لمشكلة تقنية ساهمت المحافظة بخلقها. إذ الأجدى، هو دراسة طلبات الترخيص، واجراء التسوية مع أصحاب الإنشاءات غير المرخصة، في حال وجود مشاكل انشائية في التنفيذ قد تهدد السلامة العامة. أما إذا كانت الانشاءات متوافقة مع شروط الترخيص، فهذا يتطلب حلاً بتسريع دراسة الملفات، ومنح الرخص اللازمة.

ويقترض أن تمنح دائرة الترخيص والبناء التابعة لمديرية التنظيم والتخطيط العمراني في محافظة دمشق رخصة خاصة بتدعيم أو بناء جزئي لعقار مرخص في المناطق المنظمة ضمن العاصمة. وتستخدم هذه الرخصة لترميم البناء، أو إعادة اكسائه، أو تركيب تجهيزات حديثة فيه، أو لتدارك أخطاء سابقة في التنفيذ. ولا تعطى هذه الرخصة ضمن نطاق مدينة دمشق القديمة التي يجب فيها الحصول على موافقة مسبقة.

بعض أصحاب الإنشاءات المخالفات، قالوا لمراسل “سيريا ريبورت” أنهم عملوا فقط على تدعيم منازلهم وإعادة تأهيل أجزاء خطرة فيها، وهذا أمر لا يحتمل التأجيل. ومع ذلك، تعرضت تلك الانشاءات للهدم، من دون تقديم بديل لحماية الأبنية المتضررة. واعتبر أولئك أن ما جرى قد يشكل خطراً حقيقياً على الأبنية، وتتحمل المحافظة وحدها المسؤولية عن أي انهيار قد يحدث فيها لاحقاً.

خبير عقاري قدّر خلال حديثه مع مراسل سيريا ريبورت، بأن انتشار المخالفات في مدينة دمشق خلال الأشهر الماضية، بات قضية يجب معالجتها بطريقة سريعة ومن دون اللجوء إلى إجراءات جذرية. إذ بحسب الخبير، هناك حوالي 10 آلاف مخالفة بناء في المناطق العشوائية المحيطة بدمشق، بينما هناك نحو ألف مخالفة بناء في المناطق المنظمة.

خبير عقاري آخر، قال لسيريا ريبورت، إنه يجب عدم اللجوء لتطبيق القانون 40، وإجراء تسويات على هذه المخالفات، مع إلزام المخالفين بدفع رسوم الترخيص، والتأكد من مطابقة الانشاءات مع طلبات الترخيص، وتقديم الدعم الهندسي.

Post Views: 246
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2025-09-02 15:33:342025-09-02 15:33:34تفاقم مخالفات البناء في أحياء دمشق المنظمة بين تعثّر التراخيص وتشدد المحافظة

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
ضغوط واقتحامات تدفع سكان حي السومرية غرب دمشق... مفتاح: تعميم وزارة المالية رقم 135 بخصوص البيوع...
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish