Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / ترحيل الأنقاض في شرق حلب: خطوة أولى وسط غياب ضمانات واضحة لحقوق السكن والأرض والملكية4
Print Friendly, PDF & Email

ترحيل الأنقاض في شرق حلب: خطوة أولى وسط غياب ضمانات واضحة لحقوق السكن والأرض والملكية

28-05-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

في أحياء حلب الشرقية، بدأت فرق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” بتنفيذ المرحلة الأولى من أعمال ترحيل الأنقاض وهدم المباني المتضررة، بالتنسيق مع مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات. تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من قصف قوات النظام والطيران الروسي الذي دمّر 60 حياً بين عامي 2012 و2016، ما أسفر عن تضرر آلاف المنازل والبنى التحتية.

هدم بناء المواصلات. المصدر: سيريا ريبورت.

 

تستعرض هذه المادة، المستندة إلى مقابلة موسّعة مع علي محمد، مدير برامج تعزيز المرونة المجتمعية في الخوذ البيضاء، تفاصيل المشروع الجاري، وخطوات تنفيذه، كما تتوقف عند التحديات القانونية والإدارية التي لا تزال تُلقي بظلالها على مستقبل الأحياء المتضررة. فرغم وضوح آليات التنفيذ، لا تزال الرؤية غائبة بشأن المرحلة التالية، خصوصاً ما يتعلق بتثبيت الحقوق وتعويض المتضررين.

في أحياء حلب الشرقية، بدأت فرق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” بتنفيذ المرحلة الأولى من أعمال ترحيل الأنقاض وهدم المباني المتضررة، بالتنسيق مع مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات. تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من قصف قوات النظام والطيران الروسي الذي دمّر أكثر من 60 حياً بين عامي 2012 و2016، وأسفر عن تضرر آلاف المنازل والبنى التحتية. تتركز الأعمال الحالية في بعض أحياء حلب الشرقية، وتشمل إزالة المباني الآيلة للسقوط وفق تقارير السلامة العامة، وفرز الركام، وإعادة تدوير الأنقاض الصالحة للاستخدام في معمل الراموسة. ورغم وضوح آليات التنفيذ، لا تزال الرؤية غائبة بشأن المرحلة التالية بخصوص تعويض المتضررين.

وبحسب مراسل سيريا ريبورت، تواصل الفرق الهندسية التابعة لمديرية الدفاع المدني في حلب أعمالها بوتيرة متسارعة، وقامت مؤخراً بهدم بعض المباني استناداً إلى تقارير لجنة السلامة العامة في مجلس مدينة حلب. وهذه اللجنة هي ذات اللجنة القديمة في عهد نظام الأسد، ولكن أضيف إليها بعض الموظفين الجدد من المهندسين الذين كانوا في مناطق المعارضة سابقاً بريف حلب. ولهذا الغرض، تعمل مديرية الدفاع المدني على استحصال الموافقات القانونية وبالتنسيق مع مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات فيها.

وكان مجلس مدينة حلب السابق قد عمل بالفعل خلال الأعوام 2023 و2024 على ترحيل جزئي لأنقاض المباني التي جرى هدمها وفق تقارير السلامة في حلب الشرقية. إلا أن تلك العمليات لم تكن مدفوعة برؤية متكاملة لإعادة الإعمار أو تعويض المتضررين، بل اتخذت طابعاً تنفيذياً محدوداً ضمن أحياء مختارة، وسط غياب الشفافية بشأن أولويات الهدم أو الجهات المستفيدة من إعادة تدوير الأنقاض.

وقال مدير برامج تعزيز المرونة المجتمعية في الخوذ البيضاء علي محمد، لمراسل سيريا ريبورت، أن مشروع إزالة الأنقاض بدأ في مرحلته الأولى ضمن أحياء الشعار، قاضي عسكر، وكرم حومد بحلب الشرقية. وقد باشرت الفرق الهندسية أعمال الهدم لمبنى المواصلات القديم ومدرسة الكفاح في حي الشعار. لكن رغم أن الهدم الحالي يقتصر على مبانٍ عامة، يبقى غياب أي نقاش معلن حول مستقبل الأبنية الخاصة المتضررة المجاورة، مؤشراً على استمرار النهج التنفيذي المعتمد سابقاً، والذي أثار تحفظات تتعلق بشفافية الإجراءات وغياب الضمانات القانونية لأصحاب الحقوق العقارية في مشاريع الترحيل السابقة بحلب.

أضاف علي محمد، أن إزالة الأنقاض وهدم المباني الآيلة للسقوط جراء تعرضها لقصف نظام الأسد وحلفائه، هي الخطوة الأولى والأساسية نحو إعادة الحياة للمدينة، وتتيح المجال أما استعادة البنية التحتية والتمهيد لإعادة إعمار المدارس والمشافي والمرافق الحيوية التي يحتاجها السكان للعودة والاستقرار.

ورغم أن إزالة الأنقاض تُعدّ من الناحية الهندسية خطوة ضرورية للتمهيد لإعادة الإعمار، فإن تنفيذها بمعزل عن رؤية متكاملة للحقوق العقارية ولخطة التعافي الشامل، يثير مخاوف من تكرار التجارب السابقة في حلب، حيث تم تنفيذ هدم واسع دون إشراك فعلي للسكان أو ضمان تعويضهم، كما حدث في عدة مناطق خضعت لإعادة تنظيم أو ترحيل جزئي في ظل النظام السابق.

لكن على الرغم من أهمية هذه الخطوة من الناحية الفنية والهندسية، إلا أن التعامل مع الأنقاض في السياق السوري يحمل أبعاداً قانونية واجتماعية شديدة الحساسية. وفقاً لتجارب سابقة في عهد نظام الأسد، كثيراً ما جرى ترحيل الأنقاض دون توثيق واضح لملكية العقارات التي أُزيلت، ودون إشراك أصحاب الحقوق أو إعلامهم بقرارات الهدم، أو تعويضهم عن الأنقاض. ويفتح ذلك المجال أمام فقدان دائم للملكيات، خاصة في المناطق العشوائية أو تلك التي تضررت بشكل جزئي فقط. وتزداد هذه المخاطر بالنسبة للنساء، اللواتي غالباً ما يفتقرن إلى وثائق ملكية رسمية بسبب الأعراف الاجتماعية السائدة، ما يجعلهن أكثر عرضة لفقدان الحقوق في حال غياب آليات تشاور شاملة. وفي ظل غياب قاعدة بيانات رسمية موثوقة، فإن إزالة الركام قبل تثبيت الحقوق يعزز من احتمالات الاستحواذ غير المشروع على الأراضي، أو إعادة توزيعها وفق اعتبارات إدارية لا تراعي حقوق السكان الأصليين. وهو ما يجعل من ترحيل الأنقاض في حلب، دون مسار متزامن لتثبيت الملكية وضمان الحقوق، خطوة محفوفة بالمخاطر، رغم ما تحمله من وعود بإعادة الإعمار.

يُشير علي محمد، إلى أن الأنقاض التي تتوافق مع معايير إعادة التدوير تُنقل بالتنسيق مع مديرية الخدمات إلى مبنى إعادة تدوير الأنقاض في منطقة الراموسة، حيث يُعاد استخدامها لإنتاج بلاط وبلوك ومواد تستخدم لرصف الطرق والأرصفة. في حين تُسلَّم المواد الأخرى، مثل الحديد، إلى لجنة مديرية الخدمات المختصة بكل قطاع خدمي في المدينة. وتُشغّل مديرية الخدمات المركزية التابعة لمجلس مدينة حلب معمل تدوير الأنقاض في الراموسة، وتقوم من بعدها بتوزيع المواد المنتجة على 12 مديرية فرعية تابعة لها لكل منها آليات وموظفين وطاقم إداري. أما الركام المختلط بالنفايات العضوية وغير الصالح لإعادة التدوير، فيُنقل إلى منطقة عين العصافير للتخلص منه بطريقة الطمر.

تجدر الإشارة إلى أن اعتماد آلية إعادة تدوير الأنقاض في حلب لا يُعد توجهاً جديداً، بل هو امتداد لمقاربة اعتمدتها محافظة حلب قبل سقوط النظام، ركّزت على البعد التقني للمسألة دون مراعاة أبعادها القانونية والاجتماعية. حينها جرى الترويج لإعادة تدوير الأنقاض كأداة فعالة لدعم جهود إعادة الإعمار، لكن دون وجود إشراف قضائي على مشروعية الهدم، أو آليات شفافة لتحديد مصادر الركام، مما فتح المجال أمام استغلال تلك الأنقاض بشكل غير قانوني. ويُعد معمل تدوير الأنقاض في منطقة الراموسة نموذجاً واضحاً لهذا التوجه، إذ أنشئ في العام 2021 بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكان يستخدم آنذاك ضمن خطة مركزية لإعادة استخدام الركام دون معالجة إشكالية الملكيات أو إشراك المجتمعات المحلية.

يضيف علي محمد، أن كل ما سبق هو ضمن المرحلة الأولى، في أحياء الشعار، قاضي عسكر وكرم حومد، والتي حُددت مدتها خمسة أشهر، بين شباط-حزيران 2025. أما المرحلة الثانية، فقد بدأ التجهيز لها من فرق الخوذ البيضاء، ضمن 16 حي في مدينة حلب الشرقية لإزالة الأنقاض والقيام بعمليات الهدم للأبنية وفقاً لتقارير لجنة السلامة العامة. ويتابع محمد، بأن المرحلة الثالثة، ما زالت قيد التصميم مع المانحين المحتملين لكي تشمل كافة الأحياء المتضررة.

ختاماً، تُسجَّل في هذه المقابلة ما أُنجز ميدانياً حتى الآن. غير أن المراحل اللاحقة، ورغم ما تمثله أعمال ترحيل الأنقاض من تطور فني وإداري ملموس، لا تزال تفتقر إلى إجابات واضحة بشأن جملة من المخاوف الجوهرية؛ أبرزها غياب الشفافية في آليات الإشراف واتخاذ القرار، وهشاشة الإطار المؤسسي المحلي القائم على التنفيذ. وبينما تُنفّذ هذه الخطوات بمعزل عن خطة متكاملة لإشراك السكان أو معالجة مصير الملكيات، يبقى الخطر قائماً من أن تتحول إزالة الأنقاض إلى مدخل لإعادة توزيع غير منصف للأراضي التي كانت هذه الأنقاض، في يومٍ ما، بيوتاً ومساكن قائمة فوقها.

Post Views: 68
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2025-05-28 13:40:592025-05-28 13:40:59ترحيل الأنقاض في شرق حلب: خطوة أولى وسط غياب ضمانات واضحة لحقوق السكن والأرض والملكية

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
مخطط جديد لجوبر يثير مخاوف الاستملاك ويواجه... Governorates Establish Committees to Restore Seized Properties
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish