Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / القابون بين الدمار وإعادة التنظيم: من الهدم الممنهج إلى التخطيط العمراني4
Print Friendly, PDF & Email

القابون بين الدمار وإعادة التنظيم: من الهدم الممنهج إلى التخطيط العمراني

20-01-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

بعد سنوات من تغطية أخبار الدمار وإعادة التنظيم في حي القابون الدمشقي، تمكن مراسل “سيريا ريبورت” من معاينة الوضع مباشرة بعد سقوط النظام. فاق مشهد الدمار كل التصورات السابقة، مع مناطق سكنية ممسوحة بالكامل.

وبحسب المراسل، ينحصر الدمار في أربع مناطق رئيسية تحيط بالحي وتمتد داخله لمسافات كبيرة: أولاً، المنطقة الممتدة من مركز انطلاق البولمان وصولاً إلى فرع المخابرات الجوية قرب مدخل مدينة حرستا. ثانياً، المنطقة الممتدة من البعلة الملاصقة للبساتين غرب حرستا وصولاً إلى جسر الحوارنة وسط القابون. ثالثاً، الشريط الملاصق للأوتستراد الدولي بعمق حوالي 500 متر. رابعاً، منطقة شارع النهر، من المسجد الكبير حتى دوار البلدية.

الهدم الممنهج منذ 2012

سيطرت فصائل المعارضة على حي القابون بين عامي 2012 و2017، ما دفع النظام إلى اعتماد سياسة الهدم الممنهج، خاصة بسبب قرب الحي من ساحة العباسيين في قلب العاصمة، وخشية تحوله إلى قاعدة متقدمة للمعارضة. في البداية، استهدفت عمليات الهدم إبعاد الفصائل عن دمشق عبر منعها من استخدام المباني للتسلل، التمركز، القنص، أو قصف العاصمة. لاحقاً، توسعت عمليات الهدم لتوسيع الطرق الاستراتيجية بين دمشق ومناطق حيوية في غوطة دمشق، وتأمين خطوط الإمداد إليها.

بدأت عمليات الهدم في يوليو 2012 بعد اندلاع المعارك الأولى، مستهدفة نحو 2000 منزل ومحل تجاري، امتدت من فرع المخابرات الجوية قرب حرستا حتى مؤسسة الكهرباء الجديدة وكازية حجازي. في 2013، توقفت عمليات الهدم مؤقتاً بعد سيطرة المعارضة على المنطقة الصناعية، لكنها استؤنفت نهاية العام ذاته بعد استعادة النظام السيطرة عليها، حيث طالت عمليات الهدم ما تبقى من المباني وصولاً إلى كراجات البولمان والشركة الخماسية. المنطقة السكنية المعروفة بـ “فوق الأوتستراد”، تعرضت خلال معارك العام 2013 لدمار واسع، خصوصاً في محيط الأوتستراد الدولي، حيث دمر النظام قطاع صالة المهند بالكامل. بين شباط وأيار 2017، توسع الدمار مع تجدد المعارك العنيفة، حيث استخدم النظام صواريخ الفيل وخراطيم TNT التي تطلقها كاسحة الألغام الروسية UR-7، ما أدى إلى تدمير شبه كامل لمناطق البعلة، مشروع علوان، والشريط المحاذي لأوتستراد دمشق-حمص. في 2017، استعادت قوات النظام السيطرة على الحي بموجب اتفاق مصالحة وتهجير قسري، حيث بقي فيه نحو 130 عائلة فقط، بعد تهجير 400 عائلة إلى إدلب، ونزوح آلاف العائلات الأخرى إلى دمشق وريفها أو إلى الخارج.

إعادة التنظيم والتخطيط

بعد خروج المعارضة، بدأت محافظة دمشق عملية تخطيط لتنظيم الحي، في حين تواصلت تدريجياً عمليات هدم لمناطق واسعة من الحي. وشمل التخطيط منطقتين رئيسيتين:

أولاً؛ القابون الصناعية

صدر المرسوم رقم 237 في 14 أيلول 2021، الخاص بإحداث منطقة تنظيم مدخل دمشق الشمالي، وفق أحكام القانون 10 لعام 2018 القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام للوحدات الإدارية. ونصّ المرسوم 237 على إحداث المنطقة التنظيمية استناداً للمخطط التنظيمي التفصيلي رقم 104 لمنطقة القابون الصناعية، الصادر والمصدق في حزيران 2019. أي أن المنطقة التنظيمية المحدثة بالمرسوم 237، تضم بشكل رئيسي منطقة القابون الصناعية، بالإضافة إلى مساحة 50 هكتاراً مقتطعة من مدينة حرستا بريف دمشق. وعدّل المرسوم 237 الصفة التنظيمية العمرانية للمنطقة من صناعية وزراعية، إلى سكنية وتجارية. المخطط التنظيمي رقم 104 كان قد أعطى لشركة دمشق الشام القابضة المساهمة المغفلة التابعة لمحافظة دمشق والمفوضة إدارة أملاكها، الحق بتكليف إحدى شركات الإدارة التابعة لها، بمهام إدارة المنطقة التنظيمية في القابون الصناعية، وتنفيذها والإشراف عليها وإبرام كافة العقود اللازمة.

ثانياً؛ القابون السكنية

أعلنت محافظة دمشق في حزيران 2020، عن صدور المخطط التنظيمي التفصيلي رقم 105 لمنطقة القابون السكنية، بموجب أحكام قانون تخطيط وعمران المدن رقم 23 لعام 2015. ولم يشمل المخطط منطقة أبو جرش السكنية المنظمة غربي القابون، والتي بقيت تحت سيطرة النظام خلال الحرب، وكذلك عشوائية حي تشرين شمالي القابون والتي تعرضت لتدمير واسع النطاق خلال الحرب. المحافظة وافقت على المخطط في تموز 2020، وفتحت باب الاعتراض عليه لمدة شهر. وكان يفترض بعد ذلك دراسة الاعتراضات، وتصديق المخطط 105، وإصداره بمرسوم خاص على غرار ما حدث في القابون الصناعية، وهذا ما لم يحدث بعد. ولم تبرر محافظة دمشق سبب كل التأخير الحاصل في تصديق مخطط القابون السكنية. والقانون 23 يُعطي للوحدة الإدارية عدة خيارات لتنظيم مناطق العشوائيات: أولاً؛ تطبيق أحكام القانون 23 عليها. ثانياً، تطبيق أحكام قانون التطوير والاستثمار العقاري رقم 15 لعام 2008 وتعديلاته بناء على اتفاق بين المطور العقاري والمالكين أو بين المطور العقاري والجهة الإدارية. ثالثاً؛ تطبيق أحكام قانون الاستملاك النافذ لتنفيذ المخطط التنظيمي لهذه المنطقة.

الهدم الممنهج بعد التهجير

بالتوازي مع عمليات التخطيط، بدأت عملية هدم ونهب منظمة، أشرف عليها علي محمود العامر، الملقب بـ”الحوت”، وهو أحد مقاتلي الوحدات الخاصة، التي قاتلت في معارك القابون إلى جانب الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري. بعد انتهاء خدمته العسكرية في 2018، بدأ الحوت بالعمل كمتعهد للهدم واستخراج الحديد، عبر عقود مع ضباط الفرقة الرابعة، حيث التزم ببيع الحديد المستخرج لصالح الفرقة حصرياً.

مع إخلاء مناطق مشروع علوان، البعلة، الأوتستراد، وحي تشرين، أصبحت هذه المناطق هدفاً رئيسياً لأعمال الهدم والنهب. أشرف الحوت على إدخال الآليات الثقيلة لهدم المباني، وجلب عمال متخصصين لتكسير الأسقف والأعمدة الخرسانية واستخراج الحديد. وقد توزعت نقاط تجميع الحديد على عدة مواقع، أبرزها: البعلة مقابل مؤسسة الكهرباء، وفي وسط الحي بالقرب من معهد أوغاريت، وبالقرب من الأوتستراد الدولي بجوار شركة سيرونيكس.

بعد التجميع، كان الحديد يُنقل إلى “القبان” ليُوزن، وتُدفع أجور العمال بناءً على الوزن، حيث كان الحوت يدفع 500 إلى 1500 ليرة سورية لكل كيلوغرام. وفقاً لشهادات من الحي، كانت الشاحنات تفرغ الحديد في معامل محمد حمشو لإعادة تصنيعه في عدرا الصناعية.

رغم العقود التي تضمن احتكاره لجمع الحديد لصالح الفرقة الرابعة، لم يلتزم الحوت بها بالكامل، حيث كان يستقطع كميات من الحديد لبيعها في السوق السوداء بعيداً عن إشراف الفرقة. استمرت عمليات التحميل والنقل بمعدل شاحنتين يومياً، حتى سقوط النظام. غادرت آخر شاحنتين صباح 7 ديسمبر.

خاتمة

يعدّ حي القابون واحدًا من أكثر المناطق تضرراً جراء الصراع، حيث مر بمراحل متتالية من المعارك، والدمار، والتهجير القسري، ثم عمليات إعادة التنظيم التي تثير جدلاً واسعاً. والأسئلة اليوم تتعلق بمدى قدرة السكان الأصليين على العودة، وإمكانيات إعادة إعمار المنطقة وتحقيق العدالة الاجتماعية. القابون ليس مجرد منطقة جغرافية، بل قصة معقدة تعكس مسار الحرب في سوريا وتداعياتها المستمرة.

Post Views: 588
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2025-01-20 22:20:552025-01-20 22:36:44القابون بين الدمار وإعادة التنظيم: من الهدم الممنهج إلى التخطيط العمراني

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
مفتاح: استرداد العقارات المغتصبة بين التحديات... Tentative Return to Zabadani After Years of Widespread Destruction
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish