Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / أنفاق دوما ملف يعود إلى الواجهة مع عودة السكان4
Print Friendly, PDF & Email

أنفاق دوما ملف يعود إلى الواجهة مع عودة السكان

23-12-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

مع عودة السكان بعد سقوط نظام الأسد، إلى مدينة دوما بريف دمشق، برز ملف الأنفاق كأحد القضايا المرتبطة مباشرة بعمليات الترميم وإزالة الأنقاض وسلامة الأبنية. فالمدينة التي شهدت خلال سنوات الحصار حفر شبكة واسعة من الأنفاق ما زالت تتعامل اليوم مع هذا الإرث بوصفه ملفاً تقنياً غير مستعجل، في وقت تتكثف فيه عودة الأهالي إلى منازل متضررة وتزداد الحاجة إلى الترميم. وبينما تؤكد البلدية ونقابة المهندسين أن الأنفاق لا تشكل خطراً إنشائياً، يبقى حضورها قائماً في خلفية المشهد العمراني للمدينة، من دون معالجة شاملة أو معطيات واضحة حول حجمها وانتشارها.

ورغم هذه الطمأنة الرسمية، لا يغيب ملف الأنفاق عن هواجس كثير من السكان العائدين إلى دوما، خصوصاً في ظل غياب أي معطيات منشورة حول مواقع هذه الأنفاق أو امتدادها أو طبيعة معالجتها. فعودة الأهالي إلى أبنية متضررة جزئياً، والشروع بعمليات ترميم فردية بكلف مرتفعة، يجريان في مدينة ما زالت تحتوي شبكة واسعة من الأنفاق، وهو ما يخلق فجوة بين الخطاب الرسمي المطمئن وقلق عملي مرتبط بسلامة المساكن واستقرارها على المدى المتوسط والبعيد.

دوما تعد من أكبر مدن الغوطة الشرقية وأكثرها كثافة سكانية. كانت من أوائل المدن التي شهدت احتجاجات واسعة ضد نظام الأسد في 2011 قبل أن تنتقل لاحقا إلى سيطرة فصائل مسلحة وعلى رأسها جيش الإسلام. خلال تلك السنوات تعرضت المدينة لقصف مكثف وحصار طويل أدى إلى دمار واسع في أحيائها السكنية وتدهور كبير في بنيتها التحتية. خلال فترة الحصار برزت الأنفاق كجزء أساسي من البنية التي اعتمدت عليها الفصائل المسلحة داخل المدينة سواء للتنقل أو للإمداد أو لأغراض طبية. توسعت شبكة الأنفاق تحت أحياء مختلفة من دوما وأصبحت جزءا من واقعها العمراني خلال سنوات الحرب من دون وجود توثيق علني لحجمها أو امتدادها. في 2018 انتهت سيطرة الفصائل المسلحة على المدينة بموجب اتفاق أفضى إلى خروجها نحو الشمال السوري ودخول قوات النظام. منذ ذلك الحين بقي ملف الأنفاق قائما كأحد مخلفات المرحلة السابقة من دون أن يتحول إلى أولوية معلنة في السياسات المحلية. وبعد سقوط نظام الأسد وعودة أعداد كبيرة من السكان إلى دوما عاد هذا الملف إلى الظهور في سياق عملي مرتبط بالترميم وإزالة الأنقاض أكثر من كونه ملفاً مستقلاً بحد ذاته.

تنتشر الأنفاق في مدينة دوما بأشكال وأحجام مختلفة، وفق توصيف الجهات المحلية. فبعضها أنفاق سطحية لا يتجاوز عمقها بضعة أمتار وطولها محدود، في حين يمتد بعضها الآخر لمسافات طويلة ويصل بين دوما ومناطق مجاورة، أبرزها النفق الذي يربط المدينة بمنطقة برزة. وخلال سنوات سيطرة الفصائل المسلحة استُخدمت هذه الأنفاق لأغراض متعددة، من بينها التنقل ونقل الإمدادات، إضافة إلى استخدامات طبية في بعض الحالات. ورغم الحديث المتكرر عن وجود شبكة واسعة من الأنفاق، لا تتوافر معطيات رسمية معلنة حول عددها أو امتدادها الدقيق داخل المدينة. ويُتعامل مع الأنفاق القائمة تحت الأحياء السكنية، من دون إجراء مسح شامل يحدد مواقعها أو يصنفها وفق خطورتها المحتملة.

رئيس بلدية دوما سيمر بويضاني، قال لسيريا ريبورت، أن الأنفاق في المدينة لا تشكل مشكلة على مستوى السلامة الإنشائية أو البنية التحتية. وبحسب بويضاني، فإن هناك أنفاقاً سطحية لا يتجاوز عمقها ثلاثة أمتار وطولها نحو عشرة أمتار، ويتم التعامل معها عبر الردم لأنها لا تؤثر على سلامة الأبنية. كما أشار إلى وجود أنفاق أخرى يتم التعامل معها عبر حقنها بالبيتون لمعالجتها، مؤكدا أن عدد هذه الأنفاق ليس كبيراً، من دون أن يذكر أرقاماً محددة عن عددها أو امتدادها داخل المدينة. وفي السياق ذاته، لفت بويضاني إلى وجود نفق كانت المعارضة تُستخدمه خلال سنوات الحرب كممر لسيارات الإسعاف ونقطة طبية، ويجري حاليا دراسة تحويله إلى متحف، معتبراً أن وجود هذا النفق لا يؤثر على البنية التحتية أو على سلامة الأبنية القريبة منه.

وفي السياق، قال بويضاني إن نحو 60 ألف متر مكعب من الأنقاض أزيلت سابقاً بالتعاون مع المجتمع المحلي. وأضاف أن العمل جار حالياً على إزالة نحو 45 ألف متر مكعب أخرى بالتعاون بين الدفاع المدني ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. ووفق بويضاني، تتراوح نسبة الدمار في مدينة دوما بين 15-20 بالمئة من مساحتها العمرانية.

من جهته، قال رئيس فرع ريف دمشق لنقابة المهندسين وعضو مجلس الأعيان في مدينة دوما كريم طعمة، لسيريا ريبورت، إن حفر الأنفاق لم يتسبب بأضرار إنشائية في الأبنية، موضحا أنها حُفرت بعيداً عن أساسات الأبنية. وأشار طعمة إلى وجود أنفاق كبيرة في المدينة، من بينها نفق يصل طوله إلى نحو خمسة كيلومترات ويربط بين دوما وبرزة، لافتاً إلى أن عددا من الأنفاق جرى التعامل معه سابقا، من بينها نفق كان يقع تحت بناء المحكمة. وأضاف أن أي حالة ترد إلى نقابة المهندسين وتتعلق بالأنفاق يتم التعامل معها مباشرة وفق حالة كل نفق، من دون اعتبار الأنفاق سبباً لتضرر الأبنية في المدينة.

Post Views: 48
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2025-12-23 21:48:152025-12-23 21:48:15أنفاق دوما ملف يعود إلى الواجهة مع عودة السكان

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
Issue of Douma’s Tunnels Arises as Returnees Seek Reconstruction Al-Ramousa Recycling Plant at Centre of Rubble Reuse in Aleppo
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish