Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / أملاك مسؤولي النظام السابق في ريف دمشق تحت سلطة مشايخ هيئة تحرير الشام ودوائر الاستيلاء4
Print Friendly, PDF & Email

أملاك مسؤولي النظام السابق في ريف دمشق تحت سلطة مشايخ هيئة تحرير الشام ودوائر الاستيلاء

01-04-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Rand Shamaa

لم تترافق الأيام الأولى لانهيار نظام الأسد نهاية ديسمبر 2024 بأعمال انتقامية مباشرة ضد مسؤولي النظام السابق، ما خفّف من المخاوف بشأن حدوث انتهاكات لحقوق السكن والأرض والملكية. ولكن، مع مرور الأيام، سرعان ما تحول الاستيلاء على ممتلكات ضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية السابقين، خاصة من العلويين، إلى ظاهرة واسعة في ريف دمشق وضواحيها القريبة.

تميزت هذه المرحلة بصعود نفوذ مشايخ سلفيين، عينتهم هيئة تحرير الشام، ليديروا شؤون المناطق بشكل فعلي، متحكمين بالقرارات اليومية، بما فيها الموافقة على الاستيلاء على الممتلكات أو منعه. وذلك مع استمرار تراجع دور القضاء والمؤسسات الرسمية الجديدة. كما ظهرت في بعض المناطق دوائر رسمية، متخصصة بحصر الممتلكات المستهدفة ووضع اليد عليها، ما أدى إلى توسيع دائرة الاستيلاء لتشمل العديد من المنازل، حتى لو لم يكن أصحابها مرتبطين بشكل مباشر بالنظام السابق.

مهند، ضابط من ريف اللاذقية، لديه منزل في ضاحية بريف دمشق، كان قد اشتراه بأموال اقترضها من والده في العام 2003. بعد سقوط النظام في 8 كانون الأول الماضي، جاءت إلى منزله بهدف التفتيش، مجموعة مسلحة قالت إنها تابعة لهيئة تحرير الشام، وتتولى المسؤولية عن الضاحية. أطلق عناصر المجموعة عبارات طائفية واتهموا مهند بأن رتبه هي امتياز من نظام الأسد، ولأنه ظل على رأس عمله حتى سقوط النظام، فذلك يجعله خائناً، مما يبرر لهم الاستيلاء على منزله. مُنح مهند مهلة أسبوع لمغادرة المنزل مع أغراضه الشخصية، من دون الأثاث، فيما بقي عدد من المسلحين عند مدخل البناء، ما تسبب بتوتر كبير لدى عائلة مهند.

بعدها، حاول مهند مراجعة المسؤولين عن هذه المجموعة المسلحة، مؤكداً لهم أنه ضابط إداري، ولا يملك أي سلاح خارج مكتبه، ولم يشارك في أي عمل عسكري منذ عام 2011. لكن مع ذلك، لم يتمكن من إقناعهم، وقال له أحد القادة، إنه يجب أن يكون ممتناً لهم لأنهم لم يضعوا سلاحاً في منزله، أثناء تفتيشه، لاتهامه بحيازته.

قام مهند سريعاً بتقديم شكوى لدى الشرطة، لكن الضابط وبخه قائلاً إن مجرد كتابة أنه “ضابط برتبة رفيعة” في المحضر، فهذه تهمة بحد ذاتها. رغم ذلك تم قبول الشكوى، وتواصل مهند مع موظفين مدنيين من العهد السابق الذين لا يزالون على رأس عملهم، وقاموا بدورهم بالتواصل مع وزارة الداخلية التي أرسلت توصية إلى الشيخ المسؤول عن الضاحية، والذي أمر بدوره المجموعة المسلحة، بترك منزل مهند. وهنا، يجب الاشارة إلى أن هيئة تحرير الشام بدأت سلسلة تعيينات غير معلنة، لمشايخ ينتمون إلى تيار السلفية الجهادية، مسؤولين عن قطاعات ومناطق. ولا يوجد أي قانون واضح يحدد سلطة هؤلاء المشائخ وصلاحياتهم، ولكن يبدو من حالات متعددة أنه يملكون نفوذا كبيراً على البلديات، الفصائل المسلحة، والشرطة.

لم يعجب القرار المجموعة المسلحة، فقاموا بتوبيخ عهد مطلقين تهديدات، وأكدوا أنهم غير معنيين بالحكومة. الشيخ المسؤول، نصح مهند بترك المكان مؤقتاً، حفاظاً على حياته وحياة عائلته، حتى يتحسن الوضع الأمني. لذا، سافر مهند وعائلته إلى اللاذقية، مقررين مغادرة الضاحية نهائياً، وبيع المنزل عند استقرار الوضع الاقتصادي.

في مثال آخر، مروة، موظفة حكومية، كانت تسكن مع زوجها وأولادها، في ضاحية بريف دمشق، في منزل يملكونه. وقد هربت العائلة، ليلة سقوط النظام، إلى إحدى بلدات الساحل، خشية حدوث انتقام منها لأن الزوج كان يعمل محققاً في أحد فروع الأجهزة الأمنية. وبعد هدوء الأوضاع نسبياً عادت العائلة إلى الضاحية، إذ لا بيت آخراً لديهم يسكنونه. وبمجرد عودتها إلى الوظيفة، تعرضت مروة لأسئلة متكررة من مسؤوليها الجدد المُعيّنين من الإدارة الانتقالية، حول وظيفة زوجها.

بعد فترة قصيرة، عينت هيئة تحرير الشام شيخاً مسؤولاً عن الضاحية، فأباح الاستيلاء على أملاك مسؤولي النظام السابق في المنطقة. ومن ضمن المساكن المستولى عليها كان بيت عائلة مروة، في وقت لم يكن أحد من العائلة موجوداً فيه. مروة لجأت إلى مديرها في الوظيفة ليساعدها، لكنه أخبرها أن لا شيئاً يمكنه فعله لمنع الفصائل من الاستيلاء على منزل عائلتها. إذ ادعت الفصائل أنها عثرت في المنزل عند اقتحامه على معدات قتالية. نفي مروة لهذا الأمر، لم يغير أي شيء على أرض الواقع.

حاولت مروة بعدها التواصل شخصياً مع الشيخ المسؤول عن المنطقة دون جدوى، كما حاولت توسيط شخصيات اعتبارية من سكان المنطقة، من دون تحقيق أي تقدم. اللافت، أن زوج مروة، لم يطلب ولا مرة للتحقيق، ولم يلاحق، وليس بحقه أي مذكرة توقيف. ويدل ذلك، على وجود مشكلة كبيرة، تتعلق بمحاولة الاستيلاء على المساكن، من دون وجود مبرر قانوني أو جنائي.

وفي نموذج ثاني يوضح آلية جديدة بدأت بالظهور، قالت مصادر أهلية بأن “دائرة استيلاء” رسمية تشكلت في إحدى بلدات ريف دمشق، ومهمتها وضع اليد على مساكن وأملاك ضباط أو مسؤولين سابقين في نظام الأسد. كما استولت الدائرة على منازل شاغرة، بغض النظر عن هوية أصحابها. المصادرة قدرت عدد المنازل المستولى عليها من قبل هذه الدائرة بنحو 150 منزلاً، بينها منزل كانت تسكنه بضعة أخوات، بذريعة أن لديهم أخ مسؤول في قوات النظام. لكن هذا الأخ المسؤول، متوفى منذ سنوات، وكان عنصراً بلا رتبة في إحدى الميليشيات الموالية، والمنزل لم يكن ملكاً له، وليس مسجلاً باسمه.

أخبار الاستيلاء على المنازل في ضواحي دمشق القريبة، سرعان وصلت إلى أسماع النازحين والمهجرين في مخيمات الشمال السوري، ممن بدأوا يتوافدون إلى مقرات البلديات في ريف دمشق للسكن في المنازل المستولى عليها. بلدية واحدة على الأقل، بدأت بتوزيع المنازل المستولى عليها على القادمين من الشمال.

Post Views: 145
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Rand Shamaa https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Rand Shamaa2025-04-01 16:02:062025-04-01 16:02:06أملاك مسؤولي النظام السابق في ريف دمشق تحت سلطة مشايخ هيئة تحرير الشام ودوائر الاستيلاء

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
المزارعون شمال غربي سوريا ومسألة إعادة إحياء... Lattakia After the Massacres: No Return Home
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish