Visit The Syria Report Subscribe to our mailing list
EN ع
  • Twitter
Syria Report
  • Green Tabu
    • Issues
    • Updates
    • Analysis
    • Policy Briefs
    • Interviews
  • Archive
    • All articles
    • News
    • Analysis & Features
    • Reports & Papers
    • Regulations
    • Directory
  • Search
  • Menu Menu
Home1 / حقوق السكن والأراضي والممتلكات2 / اخبار3 / أبنية حلب الشرقية المتضررة بين خطر الانهيار وغياب البدائل4
Print Friendly, PDF & Email

أبنية حلب الشرقية المتضررة بين خطر الانهيار وغياب البدائل

14-10-2025/in اخبار, حقوق السكن والأراضي والممتلكات /by Jihad YAZIGI

يعيش الآلاف في الأحياء الشرقية من مدينة حلب في أبنية مصنّفة رسمياً بأنها آيلة للسقوط. ورغم التحذيرات المتكررة من خطر انهيارها، تدفع قلة الخيارات وارتفاع الإيجارات كثيرين إلى السكن في مبانٍ تفتقد لعوامل السلامة الإنشائية. ومع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب خطط الإخلاء أو الدعم السكني، عادت عائلات كثيرة إلى أبنية كانت قد أُخليت سابقاً، لتبقى حياتهم معلقة بين الخطر والحاجة.

تغيب المتابعة الدورية لملف الأبنية المتضررة عن أولويات السلطات المحلية في حلب، في ظل نقص الكوادر الفنية وضعف الإمكانات. ويقول مهندس في إدارة المشاريع بمجلس المدينة إن جهود المجلس تتركز حالياً على تأمين مساكن للنازحين والعائدين، أكثر من تركيزها على إزالة الأبنية الخطرة أو تقييمها إنشائياً. ويضيف أن عدد أفراد الفرق الهندسية لا يكفي لتغطية القطاعات العشرة للمدينة رغم تقسيمها إدارياً، فيما ينصب اهتمام المجلس على مراقبة الإنشاءات الحديثة وضبط المخالفات الجديدة التي يتولى مخاتير الأحياء الإبلاغ عنها.

تتداخل أسباب الخطورة في الأبنية الواقعة شرق حلب بين الأضرار التي خلّفتها سنوات الحرب، وما أضافه زلزال شباط 2023 من تصدعات وتخلخل في التربة، إضافة إلى تهالك شبكات الصرف والمياه التي تتسرب إلى الأساسات فتُضعفها مع الوقت. وتُعد أحياء السكري والمغاير وبستان القصر والجزماتي وكرم الجبل من أكثر مناطق المدينة تضرراً، إذ تعرضت لقصف كثيف خلال المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة بين عامي 2012 و2016، ما ترك آثاراً إنشائية عميقة ما زالت تهدد استقرار مبانيها حتى اليوم.

ما تزال الإحصاءات المعتمدة لدى مجلس مدينة حلب هي ذاتها التي أُعدّت قبل سقوط نظام الأسد، من دون أي تحديث يراعي التغيّرات التي طرأت بعد عودة آلاف النازحين إلى الأحياء المتضررة. وفي ظل غياب خرائط محدثة للمناطق عالية الخطورة، يقتصر عمل الإدارة المحلية على السماح بترميمات داخلية محدودة ضمن الأبنية المخالفة الواقعة داخل المخطط التنظيمي، تشمل إصلاحات بسيطة كاستبدال شبكات المياه والكهرباء والتبليط والدهان. وتُمنح هذه الموافقات بعد تقديم وثائق وتقارير هندسية تثبت السلامة الإنشائية، غير أن هذه الإجراءات لا تغيّر من واقع تلك الأبنية ولا تمنحها أي صفة قانونية، لتبقى حلولاً مؤقتة تخفي العجز عن معالجة الخطر القائم.

كانت لجان السلامة في مجالس المحافظة السابقة قد أحصت أكثر من 1500 مبنى آيلاً للسقوط في مناطق العشوائيات والمخالفات جراء الدمار الواسع الذي لحق بالأحياء الشرقية خلال الحرب. وبعد زلزال شباط 2023، أُضيفت مئات الأبنية إلى قائمة الخطر، فصُنّف 306 منها بضرورة الإزالة الفورية، مقابل 2287 مبنى تحتاج إلى تدعيم، بينها أكثر من ألف في حلب القديمة وحدها. وهدم مجلس المدينة السابق 51 بناءً من الأبنية المصنفة خطرة بعد الزلزال، كما شكّل 11 لجنة سلامة فرعية لتقييم المنشآت في القطاعات الخدمية العشرة، لكن معظم تقاريرها لم تُنفّذ بسبب غياب التمويل وعدم القدرة على تأمين مساكن بديلة للمتضررين.

وبحسب المصدر، يُؤخذ على مجلس مدينة حلب الحالي عدم تفعيل القطاعات الخدمية للقيام بدورها في ضبط المخالفات العمرانية القديمة والجديدة، إلى جانب ضعف عمل لجان السلامة العامة المسؤولة عن متابعة الأبنية المهددة بالانهيار. وفي حالات كثيرة، تنصّل المجلس من مسؤولية هدم الأبنية الخطرة وأوكلها إلى فرق الدفاع المدني. واقتصر نشاطه على دراسة مشاريع استجابة طارئة للأحياء شرقي المدينة، تتعلق بإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف والطرق، من دون تحديد جدول زمني واضح لتنفيذها.

في أحياء مثل السكري والجزماتي والصالحين والمعادي، يسكن الأهالي طوابق أرضية أو شققاً متهالكة شاغرة، بلا أي تدعيم هندسي، وغالباً من دون علم أو موافقة المالكين الأصليين. ومع استمرار تردّي الأوضاع المعيشية وارتفاع الإيجارات، بات السكن في هذه الأبنية خياراً قسرياً يفضّله السكان على التشرد، رغم معرفتهم المسبقة بخطر الموت تحت الركام.

لا توجد إحصاءات رسمية عن عدد العائدين إلى الأحياء الشرقية من مدينة حلب. وتشير بعض التقديرات المحلية إلى أن العدد قد تجاوز 300 ألف منذ سقوط نظام الأسد، في حين قدّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد العائدين إلى محافظة حلب ككل حتى 25 أيلول بنحو 163 ألف شخص. ويقيم كثير من هؤلاء في منازل متضررة أعادوا ترميمها جزئياً، من دون معالجة الأضرار التي تمس السلامة الإنشائية مثل تصدّع الأعمدة أو ضعف الأساسات. واقتصرت أغلب أعمال الترميم على تحسين المظهر الداخلي للمساكن من طلاء وأبواب وشبابيك وتمديدات المياه والكهرباء، في غياب أي إشراف هندسي أو تمويل رسمي لعمليات الترميم الحقيقية.

في ظل غياب التمويل من الجهات الرسمية أو الدولية، يعتمد العائدون إلى شرق حلب على مبادرات محدودة تنفذها جمعيات أهلية لتحسين ظروف سكنهم. وتشير شهادات السكان إلى أن حالات الانهيار الجزئي تتكرر دورياً من دون استجابة فعالة من مجلس المدينة، إذ تقتصر المعالجة عادة على إزالة الأنقاض أو إغلاق الطرق المحيطة بالمبنى المنهار. وخلال أكتوبر الجاري انهار مبنى مؤلف من خمس طبقات في حي بستان الباشا، كما قُتل شخصان جراء انهيار جزئي في حي قسطل حرامي. أما لجان السلامة فتكتفي بإصدار تقارير تحذيرية لا تُترجم إلى إجراءات عملية، في ظل غياب التمويل اللازم للإخلاء أو التدعيم، لتتحول الانهيارات إلى مشهد مألوف يكرّس شعور السكان بالعجز وانعدام الأفق.

Post Views: 1,568
Share this entry
  • Share on Facebook
  • Share on Twitter
  • Share on WhatsApp
  • Share on LinkedIn
  • Share by Mail
https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png 0 0 Jihad YAZIGI https://hlp.syria-report.com/wp-content/uploads/2022/07/Logo-300x81.png Jihad YAZIGI2025-10-14 15:27:252025-10-14 17:43:12أبنية حلب الشرقية المتضررة بين خطر الانهيار وغياب البدائل

اقرأ أيضًا

  • إعادة إعمار جوبر والقابون تطرح نموذج اقتطاع الملكيات وتمويل الشركات
  • توسيع المخطط التنظيمي في عين ترما
  • معارك قانونية لاستعادة الأملاك المغتصبة جنوبي دمشق
  • تشكيل لجنة وطنية لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لإعادة النازحين وإغلاق المخيمات
LinkedIn Logo Twitter Logo
HelpAbout usContact usAdvertise with The Syria ReportTerms & conditions
Copyright © 2026 The Syria Report – all rights reserved. Your use of this website is subject to our legal terms & conditions
نزاع على ملكية سوق الهال في عامودا بريف اÙ... East Aleppo’s Damaged Buildings Risk Collapse Amid Neglect
Scroll to top

This site uses cookies. By continuing to browse the site, you are agreeing to our use of cookies.

Ok

Cookie and Privacy Settings



How we use cookies

We may request cookies to be set on your device. We use cookies to let us know when you visit our websites, how you interact with us, to enrich your user experience, and to customize your relationship with our website.

Click on the different category headings to find out more. You can also change some of your preferences. Note that blocking some types of cookies may impact your experience on our websites and the services we are able to offer.

Essential Website Cookies

These cookies are strictly necessary to provide you with services available through our website and to use some of its features.

Because these cookies are strictly necessary to deliver the website, refuseing them will have impact how our site functions. You always can block or delete cookies by changing your browser settings and force blocking all cookies on this website. But this will always prompt you to accept/refuse cookies when revisiting our site.

We fully respect if you want to refuse cookies but to avoid asking you again and again kindly allow us to store a cookie for that. You are free to opt out any time or opt in for other cookies to get a better experience. If you refuse cookies we will remove all set cookies in our domain.

We provide you with a list of stored cookies on your computer in our domain so you can check what we stored. Due to security reasons we are not able to show or modify cookies from other domains. You can check these in your browser security settings.

Other external services

We also use different external services like Google Webfonts, Google Maps, and external Video providers. Since these providers may collect personal data like your IP address we allow you to block them here. Please be aware that this might heavily reduce the functionality and appearance of our site. Changes will take effect once you reload the page.

Google Webfont Settings:

Google Map Settings:

Google reCaptcha Settings:

Vimeo and Youtube video embeds:

en_USEnglish
en_USEnglish